رواية حكاية ترف ( كاملة جميع الفصول) بقلم OAS

 

رواية حكاية ترف كامله جميع الفصول بقلم OAS


حين أحببتك...
أغلقت على قلبي أبواب الحياة...
واكتفيت بنبض عشقك ...
فهو حب عمري وروحي ...
كالنور الذي يضيء دربي...
ليس مجرد شعور...
بحبك أجد السلام في الفوضى والقوة في الضعف... 
إنه السر الذي يجعل قلبي ينبض بالأمل والحرية...

آني ترف عمري ٢٧ سنه 
طبيبة أسنان الصبح اداوم بأحد المستشفيات الحكومية والعصر اتدرب مع دكتوره بعيادتها بين ما يصير عندي عيادتي الخاصه...
عائلتنا متكونه من ماما جوان (كردية بالاصل).. وآني البنت الكبيرة واختي رهف ٢٤ تخرجت قبل سنه من كلية الصيدلة وتنتظر التعيين الحكومي بس مرات العصر ترافقني من اروح للعيادة وتشتغل بالصيدليه القريبة من العياده وهم حتى تتعلم وتتدرب على الشغل... وهي على وشك تنخطب لأبن عمي تميم وچان الاتفاق تتم الخطبه بعد تخرجها يعني قبل سنه لكن تأجلت والسبب صار عند بيت عمي وفاة چنتهم وتم التأجيل
اخر واحد بعائلتنا هو اخويه سيف حبيب العائلة وهو الان بالمرحلة الثالثة في كلية الطب... يعني احنا كلنا بالمجموعة الطبيه 
بابا حسام متوفي الله يرحمه قبل ٢٠سنه بحادث سياره 
وربتنا امي وجدو وعمامي ولان احنا أطفال فما چنا نعرف يعني شنو الواحد يموت وكل الفهمنا من اهلنا أن بابا مسافر حتى كلمة بابا صارت غريبة علينا وماتجي على لساناتنا وخصوصا سيف لان ابد ابد ما يتذكر بابا ولا يعرف شنو معناة كلمة بابا
ومثل ماگلت ربتنا امي وجدو محمود وعمامي الي همه تكفلو بمصاريفنا ولحد الآن يصرفون على بيتنا، لان بابا ما چان موظف بالدولة يعني ما عنده تقاعد ، چان يشتغل ويه جدو وعمامي عدهم مجمع مال تجارة وبيع اطارات وبطاريات بمجمع المشن ...
قبل وفاة ابويه چنا عايشين ابيت جدو مع عمامي يعني كلنا ابيت واحد لكن بعد الحادث والوفاة الي چانت في ليلة رأس السنة المشؤومه ١٩٩٩ وبدل ما يحتفلون بيت جدو وتحتفل عائلتنا بقدوم هاي السنة چان اللطم والبچي بقدوم تابوت يحمل جسد ابويه ومثل ماگلت احنا چنا جهال كلشي مانعرف بس نبچي لان نشوف كل الموجودين جاي يبچون ويعيطون وخصوصاً ماما وبيبي 
وأثناء الفاتحة طلبوا خوالي الي حضروا بعد سماعهم الخبر طلبوا ياخذون ماما واحنا وياها يأخذونها تكمل عدتها يمهم في أربيل بالبداية جدو محمود رفض وگال هذا بيتها وتگعد معززه مكرمه وتخلص عدتها هنا بس بتدخل من بعض الناس والزلم وافق نروح لأربيل بس فترة العدة ومن تخلص نرجع لبيت جدو محمود وبما أن آني چنت اداوم بالمدرسة بصف الأول ابتدائي وامتحانات نص السنه على وشك أن تبدأ قرروا:
امي ورهف وسيف يرحون ويه خوالي وآني ابقه يم بيبي ابيت جدو ومن تخلص الامتحانات ياخذني جدو لأربيل عند ماما اقضي عطلة نصف السنه يمهم.... 
آني سمعت كل حچيهم ونقاشاتهم .. والي افتهمته يعني راح يسافرون ويخلوني وحدي مثل ما سافر بابا وعافني

وثاني يوم گعدت امي من الفجر ، ولملمت الغراض الي راح تاخذهن وياها وهم اخذت ملابس ثقيله الها ولأخوتي لان چان شته والشمال اصلا كلش بارد وثلج
واجتي گعدت رهف وسيف بسكوت بلا ما احس وبدلت ملابسهم واخذتهم للصالة يم خوالي ونزلت الجنط وآني متمدده بفراشي ومتغطيه بالبطانيه ابچي ودموعي تجري بدون صوت .. بس بعدين سمعت صوت خطوات ماما تقترب مني وآني بيني وبين نفسي فرحت وگلت يمكن هم راح تگعدني وتبدل ملابسي وتاخذني وياهم ... بس لا ماما اجت يمي ورفعت الغطه وحظنتني لصدرها وباستني من وجناتي وآني سويت نفسي هستوني گاعده بس هي يمكن شافت دموعي التارسه وجهي مسحتهن بأيدها وگالت :
- حبيبتي لا تبچين والله كلها كم يوم بين ما تخلص الامتحانات وجدو محمود يجيبچ الي
- زين ابقي ومن تخلص الامتحانات نروح كلنا سوه
- حبيبتي ما يصير ابقى لأن بابا مسافر وما موجود بالبيت فلازم اكمل كم شهر يم بيت اهلي (يعني رادت اتبسط موضوع العده حتى أفهمه ) 
وبدت توصيني : اريدچ تصيرين سباعيه وتقرين زين وتطلعين الأولى مثل ماچان بابا يريد واريدچ تسمعين كلام بيبي وتنامين يمها بالغرفه ولا تطلعين وتلعبين بالشارع وآني كله أثناء حچيها اهز براسي بالموافقة..
وچانت محضره الي جنطة ملابس وجنطة الكتب المدرسيه لان راح تقفل الغرفه ... احنا غرفتنا چانت الدور الثاني من بيت جدو..
نزلت آني وغراضي من غرفتنا ومن شفت اخوتي گمت ابچي واتشابگت آني ورهف ورحت على سيوفي وبسته من وجناته چان عمره تقريبا سنه

الكل تسالموا وتوادعوا وامي انطت مفتاح غرفتها البيبي وهم وصت بيبي عليّ...
صعدوا خوالي وأمي واخوتي بسيارة عمو فارس حتى يوصلهم لگراج النهضة ومناك ياخذون سياره للموصل ومن الموصل يعبرون لأربيل يعني رحله شاقه جدا... بقيت واگفه بالشارع وآني اشوف السيارة بدت تختفي ودموعي تجري وراهم... شالني جدو وحظني قوي وآني ضميت وجهي ودموعي  بصدره .. وصلني يم بيبي الي چانت تبچي هم على سفر بابا وهم على سفر ماما واخوتي
طبيت لغرفة بيبي وهي خطيه مره چبيره بذلك الوقت بس چانت محضرتلي فراش يمها وخلت غراضي بخانه من الكومدي الي بغرفتها ولأن الدنيا بعدها فجر گالت ها بيبي تتريگين لو تنامين ؟؟؟!!!!
- بيبي اريد انام ..
ورغم آني ماچنت رايده أنام بس حتى محد يباوع عليّ بنظرة حزن أو شفقة وينقهر ويبچي بوجهي
تمددت وتغطيت بالبطانيه وبس دموع تجري
وكلساع اسمع صوت واحد من العائله يجي يصبح على بيبي ويسأل عني شلونها وخوما بچت وراهم وخوما چلبت بيهم ويا خطيه راحوا وعافوها ومن هالكلام المؤلم بالنسبة الي ويمكن الشخص الجاي يگوله يگوله بغرض السؤال أو حب استطلاع فقط
ؤآني چنت ارد بيني وبين نفسي ومن جوه البطانية على كل واحد منهم آني سباعيه.. آني بعد ما ابچي.. آني لازم اطلع الأولى.. وهي كلها چم يوم واروح يم ماما واخوتي...
ومرت الايام وامتحنت وچنت اجاوب على كل أسئلة المعلمات وارجع فرحانه لان اجاباتي صحيحة وبلا اغلاط 
أما آخر يوم بالامتحان چان عدنا درس أخلاقية ومن سألتني المعلمه عن شلون يكون بِر واحترام الوالدين

- گلت الها اول شي لازم نسمع كلامهم 
ثاني شي لازم نحترمهم واول ما نگعد الصبح نسلم عليهم ونبوسهم 
وثالث شي لازم مانكذب عليهم
المعلمه فتحت عيونها وباوعت عليّ باستغراب 
وگالت : منين جبتي هذا الحچي ... هذا مو نفس النقاط الطيتكم بالدرس
- هذا بابا علمني قبل ما يسافر
- اوي حبيبتي (دمعت عيونها وحظنتني وباستني)
- الله يرحمه... وتستاهلين احطلچ الـ ١٠
وآني رجعت فرحانه لان اخذت عشرة بدرس الاخلاقيه... بس بقت كلمتها الله يرحمه بدون معنى عندي

خلال هذا الشهر الي بقيت بي وحدي يم بيبي چانو الكل وبدون استثناء يتسابقون على تلبية طلباتي وكأنني اميره 
بيبي رغم هي مره چبيره بس چانت تسبحني بين يوم ويوم وتسويلي ظفيره وتنيمني يمها وتبقى بالليل تحچيلي قصص او تقرالي آيات قرآنية حتى انام.. وجدو چان الصبح يگعدني ويتعاونون هو وبيبي حتى استعد للدوام
بالضبط مثل ما چان بابا وماما يتعاونون حتى اكون جاهزة من لبس وتمشيط وريوگ 
وبعدين جدو ينطيني يوميتي ويصيح على ايمن ابن عمو فارس حتى اروح وياه للمدرسة (احنا بنفس المدرسة بس آني بالاول وهو بالرابع وبالبدايه چنا نروح ونرجع سوه لكن بعدين تولى المهمه اخوه الچبير شهم)
ومن ارجع للبيت تتلگاني عمه سعاد هي تصير مرت عمو فارس تتلگاني وتصبلي الغده الي والبيبي وبعدين تلم هدومنا آني وبيبي وجدو وحتى هدوم عمو ليث (لان بعده ممتزوج )تأخذهن تغسلهن وتشرهن ومرات تكوي قمصان عمو وجدو وهاي چانت الشغله امي تسويها من چانت بالبيت قبل ما تسافر... 
وبعدين تجي تسأل بيبي شنو نسوي للعشاء وهم نفس ماچانت ماما تسأل بيبي على العشاء
اولاد عمو فارس الچبير اسمه شهم وچان بهذا الوكت بالخامس اعدادي والثاني تميم چان بالثاني متوسط والزغير ايمن بالرابع ابتدائي ويايه بالمدرسة 
وچان شهم خلال هذا الشهر وبتوصيه من جدو هو المسؤول عن دراستي وامتحاناتي 
وچانو عمو فارس وعمو ليث من يجون العصر من الشغل يجيبون وياهم الحلويات والچبوسه والعصاير ويوزعوها علينا بالضبط مثل ما چان بابا يسوي قبل ما يسافر
وبيني وبين نفسي اگول يعني جدو وبيبي وبيت عمو راح يصيرون بدل ماما وبابا؟؟؟؟ 
جدو وبيبي عدهم عمو فارس وبعدين بابا حسام والأخير عمو ليث...
وبآخر يوم بأمتحانات نصف السنه من اجه جدو العصر هو وعمامي من الشغل ذكّرتهم بيبي أن اليوم چان اخر امتحانات لترف وباچر تبدي عطلتها ولازم تروح لأمها لان اكيد خطيه گلبها مفرفح عليها وبذاك الوگت ماچانت موبايلات والاتصال فقط بالتليفون الأرضي بس چان الإتصال مقطوع ويه محافظات الشمال (الإقليم) لأسباب أمنية 
وقرر جدو باچر ياخذني اروح اشوف ماما وطلب من بيبي تسويلي جنطه والم غراض وهدوم شتويه اخذهن وياي
وآني من الفرحة الليل كله ما غمضت عيوني آكول خاف انام والصبح يروح جدو وما ياخذني

تعليقات