رواية لا ننسي الفصل العاشر 10 بقلم ألين روز

 


رواية لا ننسي الفصل العاشر بقلم ألين روز

_ والله ما هتاخدهم يا يوسف.. لو كان ده آخر يوم في عمري!

سمعت صوت بابا وهو بيسأل مين، مسحت دموعي ىدخلت عليه وأنا مبتسمة ويقول إنه اللي بجي بيخد الزبالة، مكنتش عاوزة أشيله همي وخاصة إنه تعبان و إن كل ده كان بسبب موافقتي من الأول 

رجعت دخلت الأوضه وأنا ماسكة راسي من الصداع والتعب ومش عارفه هلاحق على المصايب أمتي! 

فتحت الورقة من تاني وأنا بقرأ اللي فيه وبحاول أصدق المكتوب، مش مصدقة إنه هو اللي يعمل كده، مكنش في بالي إنه يوصلنا للمحاكم! 

قررت اني هلبس وهنزل لطنط سحر وهقولها علي اللي هو بيعمله. 

نزلت بهدوء وأنا ماسكة الورقة في أيدي وخبط لحد ما هي فتحتلي وهيا مخضوضة من طريقة الخبط فمسكت أيدها وأنا باصة ليها بدموع وبقول 

_ أقرأي أبنك عمل إيه! 

بصت بتوتر ليا ومسكت الورقه وفتحتها لكن الغريب ليا إنها مستغربتش!، فتحت الباب علي آخره وهيا بتقول 

_ طب أدخلي بس ونشوف حل للموضوع ده. 

دخلت الصالة وأنصدمت لما شفته!، كان يوسف قاعد و ماسك التليفون مش واخد باله مني. 

بعد راسه من التليفون وكان باين عليه أنصدامه بوجودِي، قام وقف علي طول وهو بيقرب مني وبيقول 

_ ليل، أنا أنا آسف بس معنديش حل غير كده! 
_ معندكش حل علشان كده بتلوي دراعي بالعيال! 
_ لأ والله أبدا كل الفكرة إن روز و وجيد عاوزين يقعدوا معايا وأنا معرفتش اعمل إيه وعرضت عليكي نرجع أكتر من مرة وأنتِ رافضه. 

_ ويا تري بقي الفكرة دي منك أنت ولا منها هيا! 

قربت منه بدموع وغضب وأنا بقول 

_ لو كان فيه أحتمال ولو واحد في المية إني أرجع فمستحيل… مستحيل أرجعلك يا يوسف. 

دارت عيوني عليها بقهر هيا التانيه وأنا كنت واثقه فيها فاكرة إنها هتقف جنبي لكن نسيت إنها أمه هيا مش أنا، كان باين عليها الحزن والتوتر فأبتسمت بقهر وأنا بقول 

_ أول مرة أخد بالي إني مغفلة أوي كده تصدقي، أبنك خاني مرتين وسامحته ويوم ما أحتاج ليكِ و أشتكي ليكِ على قساوته تكوني عارفه! 

_ ليل أنا… 

قاطعتها وأنا باصه ليها بجمود وبقول 

_ كنتي عارفة كن قبل ما يرفع عليا القضية ولا لأ؟ 

وطت رأسها بحزن وهي بتأكد إنها كانت عارفه بصيت ليهم الأتنين وخاصة لطنط سحر اللي أعتبرتها أمي وأنا بقول 

_ كنت فاكرة إنكم عوض ربنا ليا بعد فقدانها مكنتش أتوقع إنكم تعملوا فيا كده، أنا بكرهِك! 

نهيت كلامي وأنا باصه ليها وخبطها وأنا خارجه وبعيط وبعد ما طلعت كام سلمه سمعت صوت الأطفال وهما بيخبطوا الباب فمسحت دموعي وأنا بطلع و باصه لروز بجمود وكإنها مش بنتي! 

فتحت الباب ودخلوا وروز كان باين عليها واخدة بالها من نظرتي ليها لكن سكتت. 

عملت الغداء وعلي عكس كل يوم كنت ساكتة مسألتش عن يومهم اللي بيطلعوا عيني فيه علشان يقولوا عملوا إيه نا عدا آلين هيا اللي بتحكي وهيا أحن واحدة عليا… 

فرغت الأكل ودخلت أصحي بابا اللي قام بتعب وهو ساند عليا وقعدنا علي السُفرة وبدأنا الأكل تحت سكوتنا. 

مرفعتش عيني من الأكل ومستنية يخلصوا أكل علشان أقوم وده لأني معوداهم علي إن الأكل يتكط يبقي كل اللي موجود ياكل أو حتي يقعد لحد ما الباقي يخلصوا أكل. 

_ مش بتاكلي ليه يابنتي؟ 
_ مليش نفس يا حبيبي بالهناء والشفاء. 

جاوبت بابا بهدوء وأنا مازلت باصة للطبق لكن رفعته بعدما ليل أتكلمت وقالت بحماس 

_ أنا متحمسه أوي علشان هقابل بابا وماما.. 
_ ماما؟ 

قلتها بأستغراب ليها فهزت راسها بإيجاب وكملت وقالت 

_ أيوه ماما ورد! 

غمضت عيني بقهر من إنها مستكفتش بإنها تخرب بيتي لأ وعاوزة ولادي مني!، خبطت علي السفرة بغضب وأنا بقف وبقول ليهم بزعيق 

_ إياكم أسمع حد فيكم بيقول ماما لواحدة غيري أنتم فاهمين! 
_ ماما أنا.. 

زعقت في روز بغضب وأنا باصه ليها وأنا بقول 

_ أسكتِ خالص أنتِ فاهمة!، مفيش مقابلات معاه تاني أنتم فاهمين، أنسوا إن ليكم أب! 

_ أهدي يا ليل! 

قالها بابا بهدوء وهو بيمسك أيدي لكن بعدت عنه بعنف وأنا بقول 

_ محدش يقولي أهدي أنا بربي ولادي متدخلش! 

سيبتهم بعدما بصيت ليهم بصدمة ودموعي بتنزل بقهر علي كل اللي بيحصل وسيبتهم ودخلت الأوضه ورزعت الباب  تحت عياط الأطفال وحزن بابا اللي بان عليه. 

حاولت أهدي لكن خلاص أعصابي خلاص باظت وخرجت عن شعورها كل اللي في بالي ليه بيحصل كل ده!، ليه هو يخوني وليه ولادي مش بيحبوني!، ليه دايمآ أنا الغلط في الموضوع إيه اللي عملته وحش علشان يتعاملوا معايا كده! 

فقت علي صوت خبط الباب وسمعت صوت يوسف وطنط سحر واللي أكيد كانوا سمعوا صوتي، خرجت بغل وغضب وخاصة وأنا سامعه وجيد وهو بيقول 

_ بابا مشينا من هنا! 

قربت منهم وشديت أيد وجيد منه وزقيته بعيد عن يوسف!، بصيت ليهم ولبابا وأنا بقول 

_ مين اللي فتح الباب؟ 
_ أنا… 

قالتها روز وهيا بتعيط فقربت منها وأنا بمسكها وغصب عني ضربتها وأنا بزعق لكن حسيت باللي سحبني وكان يوسف وهو بيقول 

_ أبعدي عنها، أهدي! 

زقيته وأنا بمسكه من هدومه وبقول بكل غل 

_ أنت ملكش دعوة بيهم أنت فاهم، ولادي مش هتخدهم غير علي جثتي!، إياك تفكر إنك هتشوف بس وشهم تاني! 

_ طيب ممكن تهدي! 

نطقت بها طنط سحر رهيا بتحاول تهديني فصرخت بعصبية زايدة وأنا بقول 

_ محدش يقول أهدي أنا مش بشد في شعري أنتم فاهمين!، عاوزين إيه تاني مني؟ عايز تخدهم خدهم، اللي عاوز يروح معاك يتفضل مع السلامة! 

بدأت أنهج وأنا بنهي كلامي خصوصا ووجع قلبي أبتدي يزيد أكتر من الأول بصيت للأطفال اللي كانوا واقفين خايفين فبصيت ليوسف و طنط سحر وأنا بقول بهدوء 

_ أطلعوا برا! 

بان عليهم الصدمة وباصوا لبعض وكان يوسف اللي لسه كان هيتكلم لكن صرخت فيه وأنا بقوله يطلع ويخد مامته معاه وأول ما خرج رزعت الباب في وشهم و رميت نظرة علي بابا والأطفال ودخلت الأوضه وأنا بعيط بخوف وتعب! 

تعبت من اللي بيحصلي بسببه وأنا بندم أشد الندم إني رجعت ليه من قبل الجواز رغم إن كان فيه ألف إشارة إنه لأ لكن تغاضيت عنهم، ودلوقتِ بتحاسب عليهم! 

قربت من السرير بتعب و رقدت بتعب وأنا بحط راسي علي المخدة وباصة في السقف ودموعي بتنزل بهدوء كل اللي بيدور في بالي ذكرياتِ معاه محسيتش بنفسي ونمت وأنا بفكر فيه و فالذكريات. 

ولأن الحظ دايما واقف ضدي حلمت بيه وخاصة في المواقف اللي بينا ولكن فقت فجأه علي لمسة فتحت عيني وكانت آلين اللي بتمسح دموعي بعدما ما قعدت جنبي. 

شيلت راسي وحطيتها علي رجليها وأنا بعيط وكإنها أمي مش طفلة عندها ست سنين! سمعت همستها وهي بتقول 

_ أنا جنبك يا ماما متخفيش، عيطي لو هترتاحي… انا أنا بكره بابا لأنه زعلك! 

زاد عياطي من جملتها وهي شايفاه بيعمل فيا إيه وإن دي حاجة بسيطه من اللي تعرفها! فضلت أعيط وهس كل ده صابرك و بتطبطب عليا براحة لحد ما نمت تاني وأنا بفكر فين المشكلة ولا ده عيبي إني متحبش؟ 

'____________'

فتحت عيني بضعف وأنا حاسة بصداع وخاصة على أذان الفجر قمت بتعب وأنا بغطي آلين بحزن من إنها شافتني بالوضع والضعف ده لكن ما باليد حيلة. 

دخلت أوضة بابا وغطيته ودخلت أوضة الأطفال وبصيت علي السرير الخاص  بروز وإن وجيد نايم حنبها مش علي سريره 

قعدت علي السرير وانا بمرر أيدي عليهم بقهر وضعف من المصيبه االي خلاص بقيت فيها وإن لازم أدور علي محامي علشان يتابع القضية… 

شهقت بعياط وأنا بحارل أمسك نفسي علي الأقل علشان ميحسوش همست بضعف وأنا باصة لروز خاصة وأنا بقول 

_ كان نفسي أبقي الأم اللي بتحبيها، كان عندي أمل إنها تشوفني قصادها أم مش عدو ليها من غير سبب، كان نفسي تحبيني من قلبك يا روز! 

قمت من جنبها ودخلت أصلي بعدما أتوضيت وقررت أني هجهز ليهم الأكل اللي بيحبوه علشان أعوضهم علي اللي حصل إمبارح وإنهم يقعدوا من الحضانه النهاردة علشان أدور علي محامي.. 

سيبتهم ناموا براحتهم وقعدت بعدما عملت قهوة وبدأت أتكلم مع زمايلي وأنا بسأل لو حد يعرف محامي شاطر وبالفعل رشحولي كام شخص فبدأت أبحث عنهم لحد ما أستقريت على شخص كلهم بيشكروا فيه دخلت علي بروفايل الفيسبوك ونزلت أشوف بينزل إيه وكان كلها محاماة والتفاعل عنده كان بالفعل عالي. 

سيبت التليفون لما آلين خرجت فقربت مني وأنا فاتحة ليها دراعي فحضنتها بحب وقالت بعدما بعدت عني 

_ بقيتي كويسة؟ 
_ أيوه يا حبيبي، كويسه بس ممكن طلب؟ 
_ أتفضلي 
_ محدش يعرف من أخواتك علي اللي حصل ليا إمبارح أنا كويسة وقوية بس بيجي علي الواحد فترة تعب ماشي؟ 
_ أوعدك. 

دخلت تتوضي وتصلي زي ما عودتها وبعدما خلصت قربت مني وقبل ما تسأل جاوبت وأنا بقول 

_ حبيت تقعد النهاردة مع بعض شوية عائلة ايه رايك؟ 
_ موافقه طبعآ. 

دخلت أوضة وهيا بتصحي أخواتها أما أتا فدخلت أصحي بابا وبعدما فاق دخلت أفرغ الأكل ولكن وقفت لما سمعت صوت روز وهيا بتقول 

_ ماما! 

بلعت ريقي وأنا ببتسم وبلف ليها وقعدت وأنا بقول 

_ عيونها؟ 
_ أنا آسفه إني زعلتك إمبارح مكنتش أعرف إنك هتزعلي… 

قالتها بعياط وهيا بتحضني فتماسكت دموعي وقلت ليها بعدما بعدت عني 

_ عمر ماما ماهتزعل منك أنتِ بنتي يا روز، بس عاوزاكِ توعديني علي حاجة.. 

_ ايه هيا؟ 
_ كل يوم تحضنيني مده أول لما تصحي موافقة؟ 
_ موافقة طبعا! 

حضنتني تاني وبعدت عني وهيا بتجري علشان تصلي، قعدت علي السفرة مستنياهم وكان بابا قاعد فمسكت أيده بحزن وأنا بقول 

_ حقك عليا أنا مش عارفه مالي إمبارح… 

فضل ساكت فعرفت إنه ما زال زعلان مني فقلت 

_ ميهونش عليا زعلك يا بابا وانت عارف حبي ليك. 
_ مش زعلان علي اللي حصل إمبارح علي قد ما زعلان وأنا شايفك بتخبي عليا! 
_ لأ مش بخبي عنك حاجة مقدرش كل الفكرة بس إن كان يوسف بيقترح يخد العيال يقعدوا معاه كام يوم لكن رفضت وأتعصبت إمبارح علشان كده…. 

ضمني ليه بحزن فتنهدت براحة إنه مش هيعرف لكن صدمني لما قال 

_ مش أول مرة أعرفك ولا حتي سفري الكتير خلاني معرفش بنتي الوحيدة، أنا مستنيكِ تيجي تحكي بنفسك. 

بعد عني فأبتسمت ليه وأنا بهز راسي ووقتها جهم الأطفال وبدأنا ناكل تحت ضحكنا وصوتنا العالي.. 

نزلت بعدما وصيت بابا ميفتحش لحد سواء كانت طنط سحر أو يوسف و توجهت للعنوان واللي أخيراً وصلتله… 

بصيت علي اللوحة المكتوبه أسمه وكان مكتوب 

_ المحامي تميم الهواري.. 

دخلت وقعدت وأنا مستنيه دوري لحد ما بالفعل جه علي طول علشان كنت حجزت قبلها، خبط ودخلت وأنا مبتسمة بهدوء ووقتها قربت منه وشاور علي الكرسي بعدما سلمت عليه وقال 

_ أتفضلي. 

قعدت وبدأت أحكي ليه علي كل حاجة يمكن يستفاد بأي حاجة وقلت ليه سر محدش يعرفه غيري أنا والدكتور وهو إني بخد أدوية أكتئاب ومنوم بعد اللي حصلي.. 

فضلنا نتكلم و كنت بجاوب على الأسئلة اللي بيقولها لحد ما خلصت كلام فقال 

_ والله هيا متعقده وخاصة إن فعلآ شغلك واخد وقتك، وغير كذه الأدوية يعني ممكن هو يخدهم. 

_ طب والعمل؟ 
_ هحاول برضه وخير إن شاء الله. 

قدر يخوفني من جوه فقمت بعد ما خلصت كلامي وقبل ما أخرج بصيت ليه بدموع وأنا بقول 

_ أنا مستعدة أعمل أي حاجة علشان ولادي، أرجوك.. 

سيبته وخرجت ريمكن فعلآ زادت مقابلتنا واللي كانت كلها بتبتدي عن القضية لكن بتنتهي بالتعارف ما بينا والحقيقة طريقته وكلامه كان بيطمني. 

عد أربع شهور وكان نا بينهم الجلسات اللي كانت بتتأجل ورغم شعوري بعدم الثقة وإن فيه حاجة لكن كل حاجة كانت بتطمن لما تميم بيقول 

_ ثقِ فيا وأنا هعمل كل حاجة علشانك. 

اللي عرفته إن تميم كمان مطلق معندهوش أطفال وكان السبب عدم توافق بينهم. 

وفيوم كنت قاعدة مستنيه رنة يوسف علي نار وأنا عاوزاه يطمني علي القضية وخاصة إن الحكم وآخر مرافعة فاضل عليه يومين وأثناء ما كنت بشرب دخلت علي بابا واللي صدمني إنه واقع علي الأرض! 

فضلت أصرخ إن حد يلحقني احد ما عم رياض والد يوسف أخذه هو والجيران ورحت معاهم المستشفى وللأسف الدكتور قال إن صحته ساءت وما علينا غير الدعاء وإنه هيعمل كل حاجة علشانه… 

قعدت على  الكرسي بتعب وأنا مش مصدقة إن بابا في أي لحظة هيروح مني، قعد جنبي عم رياض اللي مسبنيش ووقف قصاد يوسف بعدما عرف اللي حصل لأنه كان مسافر.. 

_ إن شاء الله يابنتي هيبقي كويس.. 
_ يارب يا عمو يارب! 

بابا كلن أتحجز في المستشفى وجه اليوم اللي كنت خايفة منه والفترة دي تميم مكنش بيرد بحجة إنه مشغول في القضايا التانيه ومشغول في القضيه بتاعتي… 

سيبت بابا في المستشفى ومعاه عمو رياض ورحت المحكمة بعدما أستأذنت من المستشفى، وفضلوا المحاميين يترافعوا وإن يوسف كان جايب أكثر من شخص وبعدما ما خلصوا قعدت فترة عقبال ما يشوفوا هيعملوا ايه… 

وأخيرا وقت الحكم قعدت وأنا حاسة بنار جوايا ودموعي متحجره جوا عيوني بدأ القاضي يلقي خطابه علي إن كل حاجة مهمة وإن أي قرار فهو للطفل كمل وقال 

_وحيث إنه عن طلب الحضانة، فقد اطمأنت المحكمة إلى ما قدمه المدعي من مستندات رسمية وأدلة قاطعة تثبت أحقيته في ضم الصغير إليه، وقد تبين للمحكمة أن مصلحة الصغير تقتضي إسناد الحضانة للوالد، لما ثبت من قدرته على رعايته وتوفير البيئة المناسبة لتنشئته تنشئة سليمة، فضلًا عن انتفاء ما يمنع قانونًا من انتقال الحضانة إليه، ولما كان ذلك، وكانت المحكمة تستند في قضائها إلى المستندات المقدمة وما ثبت لديها من وقائع، فإنها تقضي بإسناد حضانة الصغير إلى والده.

غمضت عيني بقهر إن أولادي هيبعدوا عني وإن خلاص هو اللي كسب وبعدما قمت وأنا باصة ليه بقهر إنه عرف يخدهم مني وبدلني نظرة الحزن وكإن أنا اللي ظلمته مش أنا سمعت رنة التليفون وكان من عمو ضياء اللي قال أول لما فتح 

_البقاء لله يا بنتي والدك توفي! 

تعليقات