رواية معتكف في محراب قلبي الفصل العاشر
وصلنا البيت ، فتحت الباب ونزلت بدون م توجهلي اى كلمه ع غير العاده ،
نزلت بعد م لمحت دموعها وهى بتنزل وبتحاول تخبيها ، فتحت الباب ودخلت بدون م ترجع تبص ع غير العاده ، وانا متحركتش بعد نزولها ع غير العاده
مقدرتش امنع نفسي انى افكر ف حالتها طول الطريق ، مشوفتهاش موجوعه كده غير النهارده ، او مخدتش بالي غير النهارده ، مش عارف
روحت البيت ، وروحت لماما حكيتلها ال حصل وانا مش عارف لى ، م براحتها مش عايزه تروح ، انا مالي
خلصت كلام مع ماما ، لقيتها بتبصلي ف عيني كانها هتخترق تفكيري ، ومقدرتش استمر انا ع الوضع ده كتير
قطعت الصمت ال غلفنا وانا بحاول ابتسم
_ اى يماما ف اى ، بتبصيلي كده ليه ؟
= وانت بتحكيلي لى ي نوح ؟
_ يعني اى بحكيلك لى ، بحكيلك عشان مش عارف اتصرف
= اه وتتصرف لى بقا ؟
_ هو اى ال اتصرف لى ي ماما ، انتى بتتكلمي بالالغاز لي مش فاهم
اتكلمت بصراحه صدمتني
= بص ي ابن بطني ، بلاش لف ودوران عشان نيجي مع بعض دوغري ، اسمع بقا ، انت لو مفكر انى فاهمه انك بتحب حوراء تبقي أهبل ، ولو مفكر انى كنت تايهه ع تفكيرك ف بنت عمك تبقي متعرفش أمك
يمكن انا لحد دلوقتي مش فاهمه انت عايز تتجوز حوراء لى ، ومش هقولك لازم تقولي ، انا طول عمري سايباكو تعملو انتو عايزينه مدام مش حرام ، بس قسما برب الخلق ي نوح م تيجي ع البنت دى قيراط لاجي انا عليك ٢٤
فاهم ؟؟
انهت كلامها بصرامه غريبه عليها خاصة معايا
_ احم ، فاهم يماما
= مراتك او خطيبتك ملهاش حد يبقي معاها ف اليوم ده ، بس انا واختك هنبقي معاها ، ف احجز ليها ف أحسن كوافير تروحه ، كده كده مش هيبقي فيه اجانب عنها ف الفرح ، كفايه ال هى شايفاه وال انت اعمي عنه مش شايفه
_ حاضر يماما
= فرحكو كمان تلت أيام ، عايز تكلمها تقولها ماشي ، عايز تعملها مفاجاه ليها برضو ماشي مش هتفرق ، بس اعمل حسابك ان انت ال هتودينا كلنا للكوافير ده
_ حاضر ي ماما ، تصبحي ع خير
