رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الحادي عشر 11 بقلم مي سيد


 رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الحادي عشر 

خلصت كلام مع ماما وسبتها ودخلت اوضتي ، فضلت قاعد فيها مش عارف افكر ، مش عارف اوصل لحل 
انا لاول مره حاسس اني بظلم حوراء ، بس انا مفيش ف ايدي حاجه اعملها ، مش طايل حاجه 
قومت صليت القيام وقعدت خلاص عشان انام ،
بس معرفش لي جت ع بالي ، شكلها النهارده وهي حزينه مش قادر انساه ، مش قادر اقول اني اتوجعت لوجعها ، بس صعبت عليا 
طلعت الفون عشان ارن عليها واعرفها بال ماما قالته ، بس افتكرت اني مش معايا رقمها 
وقبل م احط الفون واستسلم خلاص ع اساس اني عملت ال عليا وكده ، جه ف بالي اني اكلم باباها واخد منه الرقم 
وبدات اعمل كده فعلاً  ، رنيت ، وقبل م يفصل رد 
_ الو ، ازيك ي نوح 

= الحمدلله ، ازاي حضرتك 

_ الحمدلله ، خير متصل متاخر ف حاجه ولا اي 

= احم ، كنت بس محتاج رقم حوراء اكلمها ، ده بعد اذن حضرتك 

_ لا ولا يهمك 

اخدت منه الرقم وقفلنا ، بعد كم توصيات منه ع حوراء ، معرفش ازاي يعمل كده ف بنته ، ازاي يحطني انا وهي ف الموقف ده 
او يحطها هي ، انا عادي ممكن اتجوز غيرها لو حبيتها ، انما هي !!

سجلت رقمها ورنيت وانا بدعي جوايا انها متردش ، وفعلا مردتش 
ومعرفش اي ال خلاني ارن تاني ، عشان ترد قبل م المكالمه تفصل 
ردت وهي بتحاول تنضف صوتها من النوم ، او من البكا ، مش عارف 
_ الو 

= حوراء انا نوح 

ردت بعد فتره وصوتها بيرتعش 
_ عارفه 

= كنت عايز ابلغك بحاجه 

_ اتفضل 

= انا موافق انك تروحي لكوافير ، وحجزتلك ف مكان هبعتلك اللوكيشن بتاعته ف مسدج 

_ وانا قولتلك مش عايزه اروح عشان هبقي لو...

قاطعتها قبل م تنهي كلامها وال حسيت فيه بنبره البكا 
= مش هتبقي لوحدك ، ماما هتبقي معاكي 

ردت بعدم تصديق والفرحه بانت ف صوتها 
_ انت بتتكلم بجد 

ولسبب مش فاهمه فرحتها ريحتني 
= ايوه

_ شكراً ، شكراً اوي اوي بجد 

= ع اي يعني معملتش حاجه ، ده حقك 

اتكلمت بحُب بان ف صوتها ونبرتها 
_ لا عملت ، كفايه انك حاولت وعملت كده عشاني 

رديت بلامبالاه وانا مش متخيل ال انا بعمله ، او اني مش عايز اعشمها بحاجه
= لا ده ماما ، هي ال اقترحت اعمل كده عشان متزعليش وكده 

صوتها اتغير ، بانت الخيبه ف حروفها ال نطقتها بزعل 
_ بجد ، طب قولها شكراً 

رديت ببرود وانا بستعجل عشان اقفل 
= العفو ، تصبحي ع خير 

_ وانت من اهله 
مقدرتش امنع ودني من انها تستشعر غصة البكا ف كلامها قبل م تقفل ، بس هو ده الصح ، مش لازم تفكر ان فيها من ناحيتي ليها عشان متتعشمش ع الفاضي ، مش لازم تفكر انها تفرق معايا ، او زعلها يفرقلي 
ومش عارف لي عايز اوصلها كده ، بس انا شايف انه دي الصح 
عدي اول يوم ، والتاني ، وجه يوم كتب الكتاب
الايام ال فاتت مكنش فيه بينا اي كلام ، يدوب بشوفها ف الشركه بس ، وع غير العاده لو شافتني مش بتتكلم 
جه يوم كتب الكتاب ، صليت الفجر وفضلت صاحي مش عارف انام ، زي عادتي كل م اليوم ده يقرب ، اي فرصه للتراجع بمحيها بفكرة اني مش قدامي حل تاني ، وانا معنديش رفاهية الاختيار 
وف الأول والاخر مش انا ال عملت فيها كده ، مش انا ال حطيتها ف الموقف ده 
والدها عارف اني ماليش اي ميل ناحية بنته ومع ذلك هو ال صمم ، مش انا ال عملت فينا احنا الاتنين كده 
قاطع صوت افكاري ماما وهي بتخبط ع الباب بهدوء 
_ اي ي نوح ، يلا عشان تودينا لخطيبتك 

بصيت للساعه ف ايدي باستغراب بما انه الوقت بدري جدا 
= دلوقتي يماما ؟!

_ اه يحبيبي يلا 

= بس مش لسه بدري ولا اي ؟ ده الساعه لسه 10

_ بدري اي يبني ده يدوب ، انت عارف بقا دلع البنات وكده 

= تمام هلبس بس 

_ طب بسرعه ع م اصحي اختك وتلبس تكون خلصت 

خرجت وقفلت الباب وراها وانا بالفعل بدأت البس هدومي عشان نروحلها 
لبست وخرجنا واتحركنا عشان نروحلها عشان نتفاجيء انه الانسه حوراء مش ف البيت 
.....

تعليقات