رواية في قلب المخابرات (النسر والافعى) الفصل العاشر 10 بقلم ندي احمد


 رواية في قلب المخابرات (النسر والافعى) الفصل العاشر  


انتها اليوم في تدريبات الملاكمه والجري، والسباحه.. 
حتا حل المساء علي الجميع.. 

كانت ياسمين تجلس في الخارج امام البناء، في ضوء بسيط جاي من البنايه تحت ضوء القمر والنجوم الجو كان بارد قليل تفكر في عائلتها التي لم تهاتهفم منذه دخولها الي هذا المكان الذي لا يتغير فيه اي شئ فا النهار تدريبات والليل، نوم.. 

كان صقر يخرج يتمشي في المكان... 
نظر الي جلوس ياسمين قرب منها، 
صقر: مش نايمه ليه ايه الي مقعدك كدا..؟ 
ياسمين وهي تمشي ايدها علي ذراعيها بهدوء، رفعت نظرها اليه... 

ياسمين: مفيش مش جاي لي نوم وقاعده.. 
صقر: وهو يضع ايده في جيبه وينظر بعيد، 
صقر: اهلك واحشينك صح؟ 
نظرت له ياسمين بصدمه فاهو كيف عرف؟ 
صقر وهو مازل ينظر الي مالا نهايه: متستغربيش اي حد بيجي هنا، بيبقا صعب عليه الايام، بيحس انه معزول عن العالم الخارجي، النهار تعب، والليل نوم. ومفيش جديد. بس بيطلع من هنا انسان تاني خالص 
انسان جديد قادر يتحمل مسؤليه اي شئ

نظرت له ياسمين وسرحت في كلامه وملامحه هدوءه الجديد بانسبه لها، كلامه الي كل كلمه فيه حقيقي. 

ياسمين: هو احنا مش هننزل اجازه بقا 

صقر: وهو ينظر لها: كلها يومين. 
ياسمين بفرحه، وضحكه واسعه: بجد هننزل؟ 

صقر: علي نفس الصوت الهادي: ايوا. 

ياسمين: هو احنا هنخلص التدرييات دي امتاا؟ 

صقر بضحكه جانبيه: لسه، لسه شويه.. 

ياسمين: وهي تشعر بنعاس،: انا عايزه انام، هدخل انام.. 
صقر: اتفضلي.. 

علي الجانب الآخر في غرفه ادم "

كان يجلس علي السرير يفكر في اخته وحاله دلوقتي، فاهو يعرف تماما تعب التدريبات دي،. ثم يفتح البوم الصور ويقلب فيها كما هو متعلق بيها، فاهي ابنته، وليست اخت له فقط.. 

«بعد مرور يومين» 

كانت تقف سياره ضخمه في الخارج مستنيه خروجهم... 

جنا؛: اخير هنطلع من هنا بقا.. 
ياسمين: ببتسامه: هو انتي لحقتي تشوفي حاجة اهدي بس لما ترجعي.. 

يخرج الجميع بفرحه وكأنهم في سجن وحان واقت الخروج. 
كان صقر ينظر لهم ويتذاكر اول مره جه فيه هنا واول اجازه له.. 

جلس الجميع في السياره التي ساتنقلهم امام بنايه المخابرات. كانت ساره، ياسمين، جنا، احمد بجانب بعض 
وعلي الجانب الاخر اسمه، سامي، سالم، فارس، ياسين،. 
وبعد ساعتين. 
تصل السياره امام مركز المخابرات، ينزل منه الجميع.. 

حيث كان يقف راعد، وادهم، وادم.. 

عند نزول ياسمين قابلها ادم با الحضن وكأنها غايبه بقالها سنين، ثم نظر الي ملامحها التي بهتت قليلا، وجسمها الذي نحل بعض الشئ، بشرتها التي اسمرت من اثار الشمس، فا حقآ اتغيرت كثير... واشتاق اليها كثيرا 
ادم في داخله كان قلق عليها من التدريبات دي. 
حقآ يخاف عليها وكأنها قطعه من قلبه... 

ام عن ياسمين 
احتضنت ادم بشتياق اخوي صادق، وظلت تبكي بشده 
ياسمين: وهي تبكي بهدء، انا تعبانه اوي يا ادم، وانتم واحشتوني اوي، ماما، وبابا، وانت، واحشتوني اوي، والتدريبات دي صعبه اوي يا ادم، حاسه اني مش قادره... ظل ادم ساكت للاحظات حتا تفرغ هذه الطاقه الداخليه"

ادم وهو يمشي ايده علي ضهره بهدوء 
ادم: ياسمين اهدي، وانتي قدها وزياده كمان، ومتعيطيش قدام حد، اوعي تخلي ضعفك يبان لحد.. 

"ياسمين اه مش بتبين ضعفه لحد بستثناء ادم" 

ادم: يلا ي حبيبتي... 
نظرت ياسمين الي صقر تلقائي عنها بنظره هي نفسها لم تفهمها"

قابل راعد وادهم صقر بحب اخوي صادق.. 
احتضنو بعضهم لبعض وسلمو علي بعض، نظر صقر الي ياسمين الذي يحتضنها ادم، ولا يعرف لماذ احس بضيق، ولكن سرعان ما نفض هذه الفكره... 
ولكن ادهم لحظ نظراته الي ياسمين، ولكن فضل السكوت في الوقت الحالي... 

اما عن ادم عندما راء جنا وهي تنظر حولها.. 
والي جمالها، الذي لفت انتباهه.. 

ادم: ياسمين، هي مين البنت دي... 
ياسمين وهي تنظر الي المكان الذي يشور عليه: 
دي جنا لسه جايه جديد"
ليه في حاجة؟ 
ادم: هاااااا__لا مفيش حاجة'يلا نمشي... 
ياسمين: لحظه: 
ياسمين: جنا. 
جنا وهي تستدير اليه: نعم؟ 
ياسمين: هو محدش جه يستقبلك؟ 
جنا: وهي تنظر حولها.... محدش يعرف اني هنزل.. 
ياسمين: طب يلا نوصلك معانا... 
تنظر جنا الي ادم بنظره كسوف، تنظر ياسمين الي ما تنظر.. 
ياسمين: ده المقدم ادم، اخويا، يلا... 
ساره: ياسمين عايزه حاجة، خالد جه اهو... 
ياسمين وهي تحتضنها، سلامتك يا حبيبتي.. 

تصعد جنا مع ادم، ياسمين... 

ودعو بعضهم وكل واحد مشي الي بيته... 

تصعد جنا، ياسمين في المقعد الخلفي، وبعد قليل من الوقت يصلو امام بيت جنا. تنزل امام بيتها وتودعهم.. بعد نزول جنا، تصعد ياسمين في الامام مع ادم... 
ياسمين: امممم بس قولي جنا عاجبتك.. 

ادم: بهروب: عاجبتني ايه بس يينتي... 

ياسمين: بص يا ادم. انت اه ظابط ومخابرات قد الدنيا، وتعرف تكدب من غير ما حد يكشفك، بس انا اختك، ياقلب اختك... 

ادم بتنهيده: هي ممكن تكون لفتت نظري، بس انتي عارفه الي فيها... 
فهمت ياسمين، مقصد اخيها، ثم تقول بصوت هدء: ادم انسا، انسا وعيش حياتك، الي راح منه اعتبره مجاش من الأساس، متفكرش في الماضي، فكر في مستقبلك والي وصلت له وبس، الحزن ده عامل زاي خنجر في ضهرك، بيحاول يخليك مكانك.... 

ادم: معاكي حق.. 

ياسمين: وهي تنظر الي بيتهم بشتياق كبير... وتستعد الي النزول... 
ياسمين: لينا قاعدة مع بعض قبل ما امشي تاني.. 

ادم وهو يفك حزام الامان بضحكه: اكيد لينا سهره. 

تنزل ياسمين وترقض الي الداخل دون ان تنتظر ادم. 

ياسمين: ماماااا، بابااااا. كانو والديها ينتظرونها في الداخل.... 

قابلت عزه ياسمين بشتياق ودموع وحضن قوي،. 
مها: واحشتني اوي يا قلب ماما، واحشتني، ثم ابتعدت عنها ونظرت الي وملامحها الي تغيرت الكثير 
والي وجهه الباهت.. 
مها: حبيبتي اتبهدلتي اوي.. 

محمد: وهو يجذب ياسمين من ذراعيها الي حضنه: 
خلاص بقا يا عزه البت واحشتني،، 
ثم يحتضنها بحضن ابوي صادق... وداعم حقيقي اليها... 

محمد: حمد الله علي السلامه ياقلب ابوكي... 

كانت ياسمين تحتضنهم بهدوء وسكوت غريب، كانت دموعها بس التي تتكلم... 

محمد وهو ينظر لها: فكرتني با ادم اول اجازه ليه بعد التدريبات... 

مها يلا يا حبيبتي انا طابخه لك بأيدي النهاردة الاكل الي بتحبيه... 

علي الجانب الاخر في بيت صقر.. 

تعليقات