رواية عشقها ملاذي الفصل العاشر
إبتسم بهدوء وهو يمرر يده على منحيات جسدها مردفاً:
تدمير صداقه «سيف» و «عدنان» يا حبيبتي.
ردت عليه معقبه
قصدك ايه يا بيبي غير هنستفيد ايه من تدمير صداقه سيف وعدنان
أردف بهدوء شديد:
الكره والحقد هيتكون بينهم ود عن طريق شخص واحد بس يا حلوتي
عقبت «داليا» على حديثه قائله:
مين الشخص د.
رسم إبتسامه بسيطه علي محياه ثم أضاف إلى حديثه قائلاً: نیره يا حلوتي العامل الأساسي.
هتفت داليا» بابتسامة:
اوه پس از ای تیره العامل الأساسي يا بيبي.
حملها بين يديه وهو يتوجه بها نحو غرفته مردفاً:
متعرفي في الوقت المناسب.
في صباح اليوم التالي
كانت تطرق على الباب منتظره أن يفتح مرت عده دقائق وفتح الباب.
دلفت إلى المنزل بخطوات مرتجفه وهي تتفحصه بحزن، فمنذ وفاه والدها لم تأتي إلى هنا.
هنفت «حبيبه» يحزن
أصفه إني بقالي فتره مجتش أزورك.
ردت عليها «سهير» معقبه
ولا يهمك يا حبيبتي المهم تكوني بخير.
اجابت عليها بابتسامة:
"أنا بخير"
ثم أضافت إلى حديثها:
أنا هقضي معاكي اليوم أتمني مش أزعجك.
اردفت «سهیر» بحنان:
تنوري يا حبيبتي اهو تونسيني البيت فاضي عليا وقاعده بين اربع حيطان طول اليوم.
احتضانتها حبيبه وهي تبكي بعنف فكيف لها أن تركها بمفردها وهي تعلم أنها من الطبيعي أن
تشعر بالوحده في هذا المنزل.
هنفت «حبيبه» بدموع:
أسفه اني خليتك تحسي بالوحده وأنا موجوده.
اردفت «سهير» بابتسامة:
انسي كل د يا حبيبه هجهز الفطار عشان نفطر سوا.
هتفت «حبيبه» بهدوء
ارتاحي إنتي وانا معمله عطول.
أجابت عليها «سهير» بإبتسامة:
لا يا حبيبتي خليكي إنتي مفضلش غير حاجات بسيطه وأنتهي.
جلست حبيبه مكانها وهي تبتسم فهي تحاول تحسين علاقتها مع زوجه أبيها المتوفي".
في نفس التوقيت داخل قصر الجعيدي .
" في جناح سيف "
كان ينام بكل هدوء ولكنه أحس بفراغ بجانبه أخذ يتحسس مكانها بجواره ولكنه وجده فارغ.
فتح عينه بتكاسل وهو يردف:
راحت فين من الصبح.
إستقام من مكانه وهو يبحث عنها في الأرجاء ولكن لا يوجد لها أثر داخل القصر.
هتف «سيف» بعصبيه:
حسابك تقل معايا أوي يا مدام سيف الجعيدي.
أخرج هاتفه من جيب سترته يتصل بها ليعلم أين هي الآن وفي داخله يلعنها بشده.
هتف «سيف» بعصبيه فور فتح الأتصال من الطرف الآخر قائلا:
إزاي الهائم تخرج من غير علمي.
" على الطرف الآخر"
أولاً السلام عليكم يا سيف باشا.
أنها رد سيف» الغاضب قائلاً:
العالم سمعت أنا قولت ايه.
عقبت «حبیبه» على حديثه بهدوء:
أيوه سمعت.
هتف «سيف، بنبره هادئة نوعاً ما : انتي فين دلوقتي يا حبيبه.
أجابت عليه بهدوء:
في بيت بابا يا سيف باشا.
"لم تنتظر إجابته وأغلقت المكالمه سريعاً"
كان يقلي من الغضب فلم يتجرأ أحد على إغلاق المكالمه في وجهه، فمن هي لتفعل هذا "
صعد الدرج بخطوات سريعه وهو عازم امره على ترويض تلك العنيده.
في جناح سيف»
كان قد انتهي للتو من ارتداء حلته ذات اللون الأسود: نظر إلى ساعته فوجدها 10 صباحاً، فلقد
تأخر كثيراً عن عمله اليوم.
هبط إلي الأسفل، فوجد جده وأخته يشاهدون التلفاز علي إحدي قنوات الأخبار.
هاتف «سيف» بإبتسامة:
صباح الخير على الجميع.
اردفت «نیره» بهدوء:
صباح الخير يا سيفو.
ثم أضافت إلى حديثها:
ايه الشياكه والأناقه دي يا سيفو.
أجاب عليها بغرور وكبرياء:
ي أقل ما عندي.
هتفت «نیره» بمرح قائله:
تباً لتواضعك يأخي.
أردف «الجعيدي» بهدوء:
فين حبيبه يا سيف.
عقب سيف علي حديث جده قائلاً:
في منزل والدها يا جدي هنقضي اليوم هناك.
حتى بجسده مقبلاً يد جده بإحترام شديد ثم استقام مغادرة المكان متوجهه إلى مقر عمله..
في شركه المهدي جروب»
" كان يغلي من الغضب بعد خسارته تلك التفقه، فهو متقين تماماً إنه سيعلن إفلاسه قريباً أمام
ابن الجعيدي"
صاح «المهدي» يغضب لـ الواقف أمامه:
ازاي تخسر تفقه مهمه زي دي يا حامد.
هتف «حامد» بخوف وارتباك
وانت ازاي يا باشا كنت متوقع إننا نفوز علي سيف الجعيدي بـ محدش يقدر يحسب خطواته
ودايما سابق الكل بخطوه.
زمجر «المهدي» يحده وغضب قائلاً:
ابن الجعيدي ناوي يدمرني عشان يبقا هو المتحكم الرئيسي في السوق.
هاتف «حامد» بهدوء:
والحل يا باشا.
قاطع حديثهم دلوف داليا بهجميه ونيران الغضب تشتغل من عيناها، فلو كانت النظرات تحرق
هتف «المهدي» بعصبيه:
ازاي تدخلي بالأسلوب الهمجي ديا داليا.
اردفت «دالیا» ببرود:
عايزني ادخل ازاي يا بابي وحضرتك موقف الكريدت كارد بتاعتي.
أشار المهدي بيده إلى حامد بالمغادرة ثم وجهه نظره إلى ابنته قائلاً:
وإنني متوقعه مني أعمل إي أفضل سايبك تصرفي الفلوس على سهراتك والقرف اللي بتشرييه فوقي بقاده حتي سيف مقدرتيش تجوزيه.
اردفت داليا» بغضب:
سيف متجوزه عاجلاً أما أجلاً وهحصل علي أملاكه ووقتها بس أقدر أنتقم منك يا مهدي باشا.
ثم أضافت إلى حديثها ساخره
اوبس قصدي يا بابي.
هتف «المهدي» يغضب
أنا للأسف معرفتش أربيكي اتفضلي اطلعي بره ومن النهارده ملكيش عندي فلوس يا بنت المهدي.
غادرت المكان وهي تشتعل من الغضب.
في منزل إيهاب الدسوقي
كانت زمرد تساعد رئيل في إعداد الطعام بسعاده، وهي متيقنه تماماً أن سعادتها هذه لن تدوم.
هنفت «رتبل بابتسامة هادئة:
ممكن تنادي لـ إيهاب يا زمرد عقبال ما أخلص اللي في إيدي.
اردفت «زمرد» بهدوء
تمام
إتجهت إلى غرفته وفي داخلها مشاعر متداخله، فهي تخاف أن يسئ فهممها.
دلفت زمرد» إلى غرفة إيهاب بارتباك إلا أنها لم تجده، وفي نفس التوقيت خرج «إيهاب» من
الحمام وهو يضع منشفة صغيرة على عنقة يقوم بتجفيف شعره الأسود بها وأخرى تحاوط
خصره ولكنه تفاجأ بوجودها داخل غرفته.
هتفت «زمرد» بارتباك وهي تدير وجهها عنه:
انت ازاي تخرج كدا يا بنادم أنت.
نظر إليها «إيهاب» يتسليه وهو يقترب منها حتى وقف خلف ظهرها:
إنت اللي إزاي تدخلي أوضتي من غير أذن متعرفيش ان كدا عیب یا شاطره.
هتفت «زمرد» بغضب بعد استدارت له متناسيه خجلها من هيئته:
إنت إزاي تكلمني كدا وبعدين ادخل زي ما أنا عايزه.
واستدارت على وشك المغادرة إلى أنه إختل توازنها وكادت تسقط لولا يديه التي أمسكتها
بعنايه قبل أن ترتطم بالأرض.
نظر إلى عينيها الفيروزيه بتوهان في زمرد» مع إنها تملك لسان سليط لا يكف عن الترترة الا أنها تمتلك عيون فيروزيه جميله تجعلك تذوب في عشقها.
هتف «إيهاب» بتوهان:
بسم الله ماشاء الله ولكنه آفاق على ضربات متتاليه على ذراعه و «زمرد» تهتف بكل بغضب أي يا أستاذ أنت إستحليتها ولا أي..
آفاق إيهاب من غيبوته تلك التي كانت مسيطره عليه يفعل سحر عينيها نافضاً ايها عنه بغضب
مما جعلها ترتطم في الأرضيه بقوه.
استقامت من مكانها بعد استماع نداء رتيل من الخارج، الا انها توقفت عندما أمسك إيهاب يديها مقربا إياها منه حتى اصتدم جسدها بصدره الصلب هاتفاً بمرواغه وهو يبعد خصلات شعرها المنتظرة على وجهها.
" ابقي خلى بالك لان مش كل مره هسيبك تمشي كدا بسهوله"
أبعدت زمرد جسدها عنه بارتباك مغادرة الغرفه بسرعه وهي تسبه وتلعن فيه، فلأول مره
التعرض لمثل هذا الموقف.
ابتسم إيهاب على ارتكبها الواضح ثم عاد مكملاً إرتداء ملابسه.
في المساء داخل قصر الجعيدي
كانت حبيبه قد عادت إلى القصر بعد قضاء يومها مع زوجه أبيها، وفي داخلها خوف ورهبه من رده فعل زوجها المغرور.
" في جناح نيره"
كان كلا من «حبيبه» و «نيره» يشاهدون التلفاز على مسرحيه مدرسه المشاغبين» وهم يأكلون
الفتار، وصوت ضحكهم العالي يملى المكان.
هنفت «نيره» بابتسامة:
عمري ما أزهق من المسرحيه دي لو إتفرجت عليها ميه مره يا حبيبه.
عقبت «حبيبه» على حديثها بابتسامة جميله
معاکی حق با نیرو
إندمجا مره أخرى بمشاهدة المسرحيه، ولكن أفزعهم دلوف سيف كالطور الهائج وهو يوجهه
نظرات غضب إلى حبيبه
ابتلعت حبيبه ريقها يصعوبه وهي تنظر إلي سيف يخوف، وهي تمتني أن تحصل معجزه الهيه
تجعله ينسي فعلتها.
إتجهه إليها سيف ببرود شديد مما جعلها ترتشف من كوب المياه الموضوع أمامها على الطاوله.
ها نفت «حبيبه» بتوتر:
هو أنا زعلتك في حاجه يا سيفو.
نظر إليها بتمعن؛ ثم مال يجسده العريض وهو يحملها كشوال البطاطس.
نزلني لو سمحت مينفعش كده.
هتفت «حبيبه» بخوف وهي على وشك البكاء:
اردف سيف» بهدوء مريب وهو يغادر الجناح تحت نظرات نيره الصادمة
اخرسي يا حبيبه مش عاوز أسمع صوتك.
دلف إلى جناحهم وهو ينزلها على الأرض تحت نظرات الغضب رجعت إلى الخلف بتوتر وهي
ترتجف من الخوف.
سار إليها بخطوات بطنيه وهو يتمعن النظر بها ويري نظرات الخوف داخل عيناها بوضوح.
هتف السيف » بابتسامة بارده
الهائم خرجت من غير اذني ليه عاوز سبب واضح.
اجابت عليه «حبيبه» بدموع:
عشان مخصامك يا سيفو.
"كاد أن يبتسم، ولكنه تحكم في ابتسامته بـ اللحظات الأخيره"
إقترب منها وهو يحاصرها بجسده قائلا بصوت هامس بجانب أذنيها:
والهاتم مخاصمني ليه.
هتفت «حبيبه» بدموع:
عشان قولتلی کلام يجرح بالرغم إنك غلطان في حقي كثير.
قبلها من شفتيها بشوق كإعتذار منه على أفعاله أخذ يقبلها بنهم متلذذ طعم شفتيها مما جعل
الأخري تتجاوب معه رافعه ذراعيها محاوطه عنقه تبادله قبلته يشغف متناسيه تماماً ما فعله
معاها .. ترك شفتيها أخيراً جابراً نفسه عن الابتعاد عنها ولكن تمسك حبيبه بيه جعلت كل
مقاومته تذهب ادراج الرياح دفن وجهه في عنقها طابعاً قبلاته عليه ثم حاملها متجها بيها تحو الفراش بشوق كبير ناتج عن حبه وشغفه بيها في حبيبه كانت كالحلم البعيد بالنسبه إليه وها هو
حصل أخيرا على حلمه ترك عشقه وشغفه بيها يعبرون إليها.
في جناح نيره
كانت تستعد للنوم، ولكنها استمعت إلى صوت تعرفه عن ظهر قلب يأتي من الحديقه الخلفيه.
ارتدت معطفها على نيابها وهي تغادر الجناح متوجهه إلى الحديقه وفي خاطرها ماذا إن لاحظ
أحد غيابها ؟!.
هتفت «نیره» بتوتر:
عدنان إنت هنا.
صرخت بفزع عندما كمم أحد فمها من الخلف أدمعت عينها من الخوف وجسدها يرتجف بالكامل.
شششش أنا عدنان يا نيرو"
هتفت «نیزه» بدموع:
ازاي تخوفني بالشكل و يا عدنان
أردف «عدنان» بحب وهو يضمها إلى أحضانه: أسف يا قلب وروح عدنان.
هنفت «نیزه» بعد أن هدأت نوعاً ما:
انت بتعمل إيه هنا في الوقت ب.
عاقب على حديثها بابتسامة عاشقه: وحشتيني وجيت أشوفك.
ثم أضاف إلي حديثه قائلاً بضحك:
نطبت من على السور زي الحراميه بس عشان أشوفك يا قلب عدنان.
ابتلع كل من نيره» و «عدنان» غضه في حلقهم بخوف عند استماع إلي صوت آخر في المكان.
