رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والثاني عشر 112 بقلم بيسو وليد


 رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والثاني عشر 

أجاب "خذيفة" دون تردد على أبيه بقوله الجامد

أيوه يا حج .... أنا هقولك اللي حصل

نظر إليه "يزيد" في تحفظ وكأنه لم يصدق حتى الآن أن أخيه سوف يفعلها حقا، بينما بادلة الأخ نظرته وكالة قد عقد العزم على التحدث دون تراجع، وأمامهما وقف "عبد الله " تابتا بعد أن أيقن جدية الأمر وهذا التحفظ الشديد الذي جعله متأهبا لسماع ما سوف يقال...

وقد حبست الأنفاس وتوتر الفتى الذي أدرك ما سوف يحدث بعدها، وفي خلده لم يكن يتوقع أن يصل الأمر إلى تلك النقطة، صراع مع النفس.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات