رواية الدلوعة والجزار الفصل الحادي عشر 11 بقلم مي محمد ابراهيم


 رواية الدلوعة والجزار الفصل الحادي عشر 

بصيت له جميله بصدمه من كلامه وقالت بعدم تصديق

ايه اللي انت بتقوله ده يا يونس انا مراتك

ضحك يونس بسخريه وقال انا اصلا ما مضتش العقد العرفي يا مغفله

حطت جميلة ايديها على بقها بصدمه من اللي بتسمعه وقالت اللي انت بتقوله ده يا يونس انت اكيد بتعمل مقلب فيا صح

يونس

تو تو يا حلوة انا اصلا عرفتك من البدايه علشان احط راس الجزار في الارض وافضحكم بس

بعد ما شفت لونا قررت مش هعمل كده........

جميلة بقهر

انت واحد زباله وانا عمري ما شفت واحد زيك

مسكها يونس من شعرها وقال كلمه كمان وهفضحك ومش هيرفني جفن

جميلة حرام عليك انت عاوز ايه مني

ابتسم يونس بخبث وهو بيفتكر لونا وقال عاوز لونا وانتي اللي هتساعديني اوصل لها

صرخت جميلة بغل وحقد وقالت كل حاجة لونا لونا طب وانا .... هو سابني عشائها يوم خطوبتنا وانت كمان دلوقتي عاوز تسبيني عشانها

يونس يملل

مش عاوز كلام في الموضوع ده كتير واسمعي انتي هتعمل لي أي عشان كل اللي حصل من

شوية متسجل صوت وصورة في الكاميرا دي

وشاور لها على الكاميرا اللي كانت يتصور كل حاجة بالفعل.... بلعت ريقها بخوف وقالت هنفذ كل حاجة والله بس بلاش تعمل كده يا يونس انت عارف ان دي فيها موني

ابتسم يونس يخبث وبدأ يقول لها تعمل أي بالظبط

بالليل

كانت قاعدة لونا في اوضتها يضيق شديد هو لا كلمها ولا فكر حتى أنه يصالحها خاصة أنه اتاخر اوي انهاردة وده قلقها عليه بس في نفس الوقت كبريائها منعها انها تكلمه ..... من تلفونها في

الوقت ده.... مسكت التلفون بضيق وردت من غير ما تبص في اسم المتصل

الو مين

وحشتيني يا متدلع

سمعت صوته الرجولي بيقول يعشق

رقص قلبها بفرحه اول لما سمعت صوته لكن حاولت تداري فرحتها دي وقالت بجمود

التي عاوز ايه يا هاصم لونا مخاصماك

وتيرة أنفاسه عليت من طريقة نطقها لأسمه اللي بتجننه وقال يهمس

مقدرتش اكمل يومي من غير ما اسمع صوتك ده يا متدلع

لونا بدله

ليه انت مش يخاصم لونا

عاصم بهمس

مقدرتش اكمل في الخصام يا متدلع و حشتینی یا بت

احمرت خدودها بخجل شديد وقالت بصوت واطي وانتي كمان وحشاني اوي... بس لونا زعلان منك

قام عاصم من على مكتبه وخرج بره الورشة وهو بيقول وانا مقدرش علي زعل لونا جاي لك حالا عشان اصالحك

ابتسمت بسعادة كبيرة وقالت

وانا يستني

قفلت معاه المكالمة وحدت التلفون في حصتها وفضلت تتنطط علي السرير بسعادة كبيرة

بعد شوية نزل من عربيته قدام البيت دخل البيت ولاقاه هادي جدا لان الوقت كان اتاخر وكله نام .... طلع

بسرعة علشان يروح لها لكن خرجت جميلة في الوقت ده من اوضتها وقالت بلهفة

عاصم عاوزة اتكلم معاك شوية

عاصم ببرود. مش وقته يا جميلة

قربت منه جميلة ومسكت ايده بلهفة وقالت مش هاخد منك عشر دقايق والله

عاصم بحدة طب اخلصي يا جميلة عشان انا مش فايق لك

جميلة بعوجة بق ما انت مش بتفضي غير لست لونا

عاصم ببرود

عندك حق عشان هيا الوحيدة اللي تستاهل اني اسيب اللي ورايا واللي قدامي عشانها

جزت جميلة علي اسنانها بغل حاولت تداريه وقالت

طب تعالى ادخل مش هنتكلم هنا يعني

عاصم بحدة

ادخل فين التي اتجننتي يا جميلة

جميلة

طب خلاص استني دقيقة وجاية

قالت كده و دخلت اوضتها وطلعت ثاني وهيا ماسكة كوباية قهوة في ايديها وقالت بابتسامة

انا عارفة انك بتحب القهوة فعملتها لك

عاصم

شغل السهوكة ده مبياكلش معايا فيا تنطقي عاوزه اي يا تغوري من وشي الساعة دي

جميلة بحزن مصطنع

يعني مش هتشرب القهوة يا عاصم ده انا عملتها لك بنفسي

خد نفس عميق وخد منها كوباية القهوة وشربها علي مرة واحدة وقال

وادي كوباية القهوة حلي عن تفوحي بقي

قال كده وكان هيمشي لكن هيا مسكت ايده وقربت منه وقالت

استني بس هو انت مستعجل ليه يا جزار

بدأ بحس بدوخة قوية بتداهمه فقال

رايح للونا هيا زعلانة مني ولازم اصالحها

مدت جميلة ايديها لزارير قميصه تلعب فيها وقالت بهمس ساخن

طب ما تصالحني انا ، انا أولي منها انك تصالحني

الدوخة بدأت تزيد وبقي حاسس بتشويش كبير حاول يبعد لكن فجأة وقع من طوله واغمي

عليه ..... ابتسمت جميلة بخبث وقالت

ما انا مش مطلع من المولد بلا حمص من الناحيتين

في اوضة لونا

كانت واقفة في البلكونة بعد ما سمعت صوت عربيته مستنية أنه يجي لها زي ما قال لها

نفخت بضيق والدموع لمعت في عيونها لما اتاخر عليها وقالت

اكيد نام وينسي لونا ماشي يا هاصم

قالت كده وراحت الرمت علي السرير بحزن شديد

تاني يوم

صحي من النوم وهو حاسس بصداع شديد.... بص حواليه باستغراب من المكان اللي هو فيه

بعنف وهو بيقول بصوت جهوري

مكنش اوضته النفض من مكانه بقوة أول لما شاف جميلة نايمة جنبه بوضع مش كويس... هزها

جميلة .... قومي انتي بتعملي اي هنا

فتحت جميلة عيونها واول لما شافته مثلث العياط وهيا بتقول بانهيار مزيف

انت اللي في اوضتي يا عاصم اذا مش مصدقة بجد اللي انت عملته.... ازاي ده يطلع منك انت

قالت كده وهيا بتلطم على وشها بقوة .... صرخ فيها بحدة بعد ما قام من جنبها وقال انتي هتستهبلي يا روح امك أي الكلام اللي انتي بتقوليه ده وبعدين انا مش فاكر أي حاجة حصلت امبارح ليه انطقي يا بت وقولي عملتي اي

جميلة بدموع

انا معملتش حاجة والله انت اللي دمرت مستقبلي وحدت شرفي

عاصم بحدة

شرف مين يا ام شرف هو انت عندك شرف اصلا فكرك انا مش عارف وساختك انتي والوسخ اللي اسمه يونس انا بس بسوبكم علي نار هادية لحد ما اجيب اخركم

في نفس الوقت ده دخلت سماح الاوضة واول لما شافتهم كده صرخت بقوة وهيا بتلطم

يا مصيبتي يا مصيبتي يا مصيبتي اي اللي حصل ده

فضلت تصوت وتلطم على وشها لحد ما البيت كله خرج على صوتها واتجمعوا في اوضة جميلة.. خرجت لونا من اوضتها وراحت ناحيتهم.... اتسمرت مكانها اول لما شافت شكل جميلة وعاصم اللي كان من غير تيشرت.... قرب احمد من جميلة ومسكها من شعرها بعنف وهو بيقول ايه اللي حصل هنا يا بنت الكلب انطقي بدل ما اقتلك واخلص من عارك

جميلة بدموع

انا معملتش حاجة ... انا نزلت امبارح بالليل عشان اشرب مية لقيته قدامي وشكله سكران وعمل اللي عمله وبعدين انت جاي عليا انا اللي اختك وسايب اللي عمل كده

عاصم ببرود

انا معملتش حاجة وانتي عارفة ده كويس يا حلوة وعندي استعداد تعمل كشف عذرية طالما انتي واثقة أن انا قريت منك كده

اتوترت جميلة جدا من كلامه وتقته اللي اثبتت للكل أنه فعلا معملش حاجة وقالت بدموع يعني مش كفاية اللي انت عملته لا وكمان عاوز تفضحني بس ماشي انا هعمله عشان اثبت انه عمل كده طالما محدش مصدقني

كانت لونا واقفة بتسمع كلامها بصدمة كبيرة وقالت بعدم تصديق .

ازاي انتي يهمل كده يا هاصم

اتحولت أنظار عاصم ليها بلهفة ونسي جميلة وكل اللي حواليه وكان لسه هيبرر ليها لكن اتجنن اول لما شافها واقفة ببيجامة نص كوم لازقة على جسمها تيشرتها قصير وبطنها باينة... اتجنن وراح ناحيتها بغضب شديد

خارجة لي من أوضتك كده ده انا هطلع عين امك

قال كده وسحبها من ايديها بعنف تحت اعتراضها ... دخلها اوضتها بعنف وقفل الباب وهو بيصرخ فيها وبيضغط على دراعها يعنف


تعليقات