رواية المتمردة الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمال المصري


 رواية المتمردة الفصل الحادي عشر 

بسم الله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الحمد وله الحمد  وله الملك يحيي ويميت وهو علي كل شئ قدير   
                                           
عبد الحميد .. بيدخل الحمام فارس انت طولت اووي يا فارس قلقت عليك 
فارس .. بيغسل وشه  بالمياه عشان يخبي دموعه معلش يا عمي اصلي كنت مطبق من امبارح فبحاول افوق 
عبد الحميد .. حس من صوته انه كان بيبكي حط ايده علي كتفه  ماشي يا ابني بلاش تقول لصلاح حاجه عشان ما يتعبش نفسه ويجي 
فارس .. زي ما تحب يا عمي 
عبد الحميد .. يلا يا ابني 
عامر .. لما يشوفهم جايين يجري علي العمده هي عمتي فرح هتطلع امتي 
عبد الحميد .. يحط ايده علي راسه ادعيلها تقوم بالسلامه يا عامر 
عامر .. قعد وفضل يقول يارب انت حبيبي قوم عمتي فرح بالسلامه يارب 
وهنا يدخل المستشفي الحاج محمود صاحب العمده الروح بالروح والي كان راجع من العمره واول ما سمع الخبر جه علي طول 
محمود .. السلام عليكم 
الكل .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
عبد الحميد .. حمد الله بالسلامه يا محمود 
محمود .. الله يسلمك يا عبد الحميد و بياخده بعض  بالاحضان انا لسا واصل واول ما سمعت جيت علي طول ان شاء الله فرح هتقوم بالسلامه يا عبد الحميد 
عبد الحميد .. ان شاء الله يا محمود اعرفك فارس اكتر من ابني 
محمود .. اهلا يا ابني 
عبد الحميد .. محمود اكتر من اخويا 
فارس .. اتشرفت بيك يا عمي 
محمود .. الشرف ليا يا فارس اتفضلوا ارتاحوا 
عتريس .. يدخل البيت 
حماده .. اوعى يكون فيه حد وراك يا عتريس 
عتريس .. لا اطمن يا حماده بيه 
حماده .. فين حامد 
عتريس .. حامد نشف دماغه وكان عايز يضرب الراجل الي كان ورانا بالنار وضربه هو وانا سبته وهربت 
حماده .. انت حمار ما كنش لازم تسيبه لو وقع في ايد الحكومه هنروح في داهيه 
عتريس .. ده لو وقع عايش يا حماده بيه وانا بهرب كان بينازع الموت يعني زمانه في خبر كان 
حماده .. طاب ما حدش يعمل اي حاجه لحد ما نطمن ان الدنيا هديت 
عتريس .. طاب بالنسبه للعربيه احنا سبنها هناك 
حماده .. لا مش مهم دي عربيه ما لهاش اي ورق مش هيوصله منها لحاجه 
عتريس .. تمام يا ريس 
حماده .. الاكل وكل حاجه هنا مش عايزك تطلع من هنا فاهم انت و الرجاله
عتريس .. فاهم 
حماده .. وانت يا شيخنا  مفيش حد غير الدم 
الشيخ .. ده طلبهم ولازم يتنفذ 
حماده .. خلاص هنصبر كام يوم وهنجيب ولد عشان نخلص من الحكايه دي 
الشيخ .. بس طلباتهم مش لازم تتاخر يا بيه عشان ما نتاذيش 
حماده .. خلال الاسبوع ده نكون مخلصين كل حاجه تليفونه بيرن يطلعه ويلاقي حاتم  الي علي الخط ويقول في نفسه هقوله ايه دلوقتى وبيرد الو 
حاتم .. طمني عملت ايه 
حماده .. مش عارف اقولك ايه يا حاتم بيه 
حاتم .. طول ما بتهته كده يبقا فيه مصيبه 
حماده .. الرجاله وهما بيخطفه الولد كانوا هيتمسكه وواحد فيهم اضرب بالنار 
حاتم .. انت جايب شوية بهايم مش بني ادمين ما بيعرفوش يشغله عقلهم دول ما حدش يعتمد عليهم 
حماده .. دي غلطتي يا حاتم بيه وانا من دلوقتى مش هعتمد عليهم و اوعدك خلال الاسبوع ده كل حاجه هتكون خلصانه 
حاتم .. دي اخر فرصه ليك يا حماده يا اما المقبره او حياتك فاهم 
حماده .. فاهم يا حاتم بيه 
حاتم .. بيقفل السكه وهو متعصب علي الاخر ايه الحظ الهباب ده كل ما اقول خلاص هتتعدل تحصل مصيبه اكبر من الي قبلها الموت بيقرب مني والحد دلوقت ما فيش اي امل ما انا مش هسيبلهم روحي كده بالساهل انا لازم اهرب بره مصر بس دي ايدهم طايله ومهما اروح مش هيسبوني وكل خطوه بخطيها بعيد عنهم هتبقا دي نهايتي يبقا انا لازم احمي مراتي واولادي وبعتهم في مكان الجن الازرق ما يعرفش يوصلهم وبيرن علي مراته 
ندي .. الو 
حاتم .. جهزي نفسك هتسافري انتي والاولاد 
ندي .. امتي 
حاتم .. دلوقتى 
ندي .. دلوقتى يا حاتم ازاي هو حصل ايه 
حاتم .. هقولك بعدين انتي جهزي نفسك انتي والاولاد 
ندي .. حاضر يا حاتم لما اشوف اخرك 
حاتم .. هخلص الشعل واجي اخدك 
ندي .. حاضر 
رانيا .. بتطلع من اوضة العمليات 
  الكل يجري ناحيت الدكتوره 
عبد الحميد .. طمنيني يا دكتوره 
رانيا .. احنا طلعنا الرصاصه والحمد لله الكبد ما ضرارش والباقي بايد ربنا سبحانه وتعالي بس للاسف هي نزفت دم كتير وال ٢٤  ساعه الي جايه هتكون حرجه وما فيش قدامنا غير الدعاء 
محمود .. بيحط ايده علي كتف عبد الحميد ان شاء الله هتكون بخير يا عبد الحميد ربنا موجود وعالم بحالنا
فارس .. ما كنش المفروض اخليها معايا المفروض كنت نزلتها و انقذت عامر لوحدى انا السبب 
عبد الحميد .. كل شى  مكتوب يا ابني  وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ولو علمتم الغيب لااختارتم  الواقع وفرح مستحيل انها كانت تسمع كلامك و دلوقت ما فيش بايدنا غير الدعاء 
وهنا صوت الاذان يملأ المكان كله والدكتوره رانيا بتقرب من فارس 
رانيا .. يا ابني وجودكم هنا ما لوش لزوم دلوقت صلي ودعيلها وهي هتفضل في العنايه المركزه لحد ما ترجع لوعيها 
محمود .. يلا يا فارس يا ابني وانت يا عبد الحميد و بياخدهم ويدخله المسجد الي امام المستشفي و يصلوا العشاء 
وكل واحد منهم  يصلي ركعتين 
فارس .. يدعي ربنا وهو ساجد ويطول في السجود و يترجى ربنا عز وجل ويتوسل له ويدعي وهو واثق ان ربنا عز وجل مش هيرد دعاه وبعد كده بيطلعه من المسجد وبيقعده قدام العنايه 
عبدالله .. يوصل لمكان الحادثه اللى بيكون مركز بعيد عن مكان بلد فرح   وبيكون غفر القريه محاوطين المكان وبيفتش العربيه الي كانت مع المجرمين
شيخ الغفر .. يا عبدالله بيه لقينا السلاح ده مرمي علي الارض هنا وفيه جثه  مرميه في الدره انا ما خلتش حد يقرب منها و كلمت المركز  بس حضرتك كنت طلعت 
عبدالله .. انتو كنتو فين وفيه ضرب نار وفين العمده 
شيخ الغفر .. العمده نزل القاهره من يومين وحضرتك انا مجرد ما سمعت ضرب النار اتحركت علي طول 
عبدالله .. بيقرب من الجثه وبيشوف النبض بيلاقيه مات وبيبص  لشيخ الغفر لما جيت كان عايش 
شيخ الغفر .. لا كان ميت 
عبدالله .. خالي الاسعاف تيجي تاخده علي المشرحه وتحرو عن العربيه دي يمكن نوصل لحاجه 
العسكري .. تمام يا فندم 
عبدالله .. خد المسدس ده يا ابني حرزه ده مسدس العمده عبد الحميد 
العسكري .. حاضر يا فندم 
عبد الله .. يلا هنرجع  للمستشفي 
صلاح .. بيرن علي فارس عشان يطمن عليه 
فارس .. الو 
صلاح .. عامل ايه دلوقت يا فارس 
فارس .. الحمد لله 
صلاح .. مالك يا فارس صوتك متغير 
فارس .. ما فيش حاجه يا بابا انا بخير
صلاح .. فارس مالك في ايه انت تعبان 
فارس .. انا بخير يا بابا ما فيش حاجه 
صلاح .. هو انا مش عارفك لو مش هتقول هاخد اول طياره و اجيلك
فارس .. انا بخير والله دي فرح 
صلاح .. مالها فرح يا فارس 
فارس .. والدمعه هتنزل من عينه حصلت حادثه وعملت عمليه 
صلاح .. بيوقف بتقول ايه انا هاجي علي طول وبيقفل السكه 
حاتم .. يلا يا ندي 
ندي .. حاضر يا حاتم انت مستعجل ليه 
حاتم .. مش وقت كلام وينزل الجراج و يركبوا العربيه ولسا  هيتحرك بيلاقي عربيه قفلت عليه ونزل منها منها ٤ مسلحين   
تعليقات