رواية المتمردة الفصل الثاني عشر
بسم الله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الحمد وله الملك يحيي ويميت وهو علي كل شئ قدير
حاتم .. انته مين وبينزل من العربيه وبيحاول يطلع المسدس
لكن واحد منهم بيحط المسدس في دماغه وبيقوله حركه واحده وهتموت انت ومراتك وعيالك
ندي .. بتحضن عيالها في ايه يا حاتم ومين دول
حاتم .. اهدي ما فيش حد هيمس شعره منكم طول ما انا عايش انته عايزين ايه
بيقرب منه واحد منهم وبيديله تليفون
حاتم .. الو مين معايا
الكبير .. فاكر انك هتقدر تخبي مراتك وعيالك مني يا حاتم
حاتم .. يا كبير انا بس
الكبير .. اخرس انا بعرف النفس الي بتتنفسه يا حاتم فاهم ولا لا وقدامك اسبوع وفلوس البضاعه تكون عندي فاهم
حاتم .. حاضر يا كبير انا طول عمري راجلك
الكبير .. الي بيغلط ما لوش مكان عندي هو اسبوع يا الفلوس يا البضاعه يا روحك انت و مراتك و ولادك
حاتم .. انا بحاول اتصرف في الفلوس
الكبير .. قصدك من حكايه المقبره الي مات فيها واحد من رجالتلك وفيه بنت مرميه في المستشفي والمركز مقلوب وقريب هيوصله للراجل بتاعك يعني مسالة وقت وهتكون في السجن ووقتها مش هرحمك لا انت ولا مراتك وعيالك اسبوع يا حاتم و دلوقت بدون شوشره مراتك والعيال هيركبه مع رجالتي انا هستضيفهم عندي لحد الاسبوع ما يخلص جبت الفلوس هتاخدهم ما جبتش هيموته وانت وراهم
حاتم .. اوعدك خلاص الاسبوع الفلوس هتكون جاهزه بس بلاش مراتي واولادي يدخله في شغلنا
الكبير .. كلامي خلص وانت عارفني كويس كلمتي احد من السيف
حاتم .. حاضر يا كبير
واحد منهم بيفتح الباب لندي
ندي .. بتبص لحاتم
حاتم .. انزلي يا ندي هتكونو ضيوف عندهم لمدة اسبوع وانا هاجي اخدكم
ندي .. الله يخربيتك انت وشغلك الي انا معرفش عنه حاجه وبتنزل وبتركب معاهم وبيتحركه
حاتم .. بيضرب ايده علي كبوت العربيه وبيطلع التليفون وبيرن علي حماده
حماده .. الو
حاتم .. عملت ايه
حماده .. ولا حاجه مستنين الدنيا تهدا
حاتم .. ما فيش حاجه اسمها الدنيا تهدا انا جيلك ولازم نفتح المقبره دي في اسرع وقت
حماده .. هو حصل حاجه
حاتم .. الكبير خد مراتي وعيالي يا حماده وداني مهله اسبوع
حماده .. ماشي يا حاتم بيه انا في انتظارك
حاتم .. يتحرك علي المطار
فرح .. بتفتح عينيها
الممرضه .. الي جنبها حمدالله بالسلامه
فرح .. الله يسلمك
الممرضه .. لحظه هبلغ الدكتوره وبتطلع جري
فارس .. بيشوفها خير طمنيني
الممرضه .. الحمد لله فتحت عينيها وانا هبلغ الدكتوره
عبد الحميد .. الف حمد وشكر ليك يارب
محمود .. انا قولتلك ان شاء الله هتقوم بالسلامه يا عبد الحميد
عبد الحميد .. الحمد لله يا محمود انا كان عقلي هيوقف
محمود .. الحمد لله انا كمان كنت هتجنن فرح دي انا مربيها
الممرضه .. بتخبط علي الدكتوره
رانيا .. اتفضل
الممرضه .. المريضه فاقت يا دكتوره
رانيا .. الحمد لله و بتقوم وبتطلع جري علي غرفة العنايه المركزه حمدالله بالسلامه يا فرح
فرح .. الله يسلمك يا دكتوره انا عايزه امشي من هنا
رانيا .. انتي بسرعه كده زهقتي مننا
فرح .. لا يا دكتوره بس مش بحب جو المستشفيات
رانيا .. اوعدك اول ما اطمن انك بقيتي كويس هكتبلك خروج علي طول
فرح .. حاضر
رانيا .. الحمد لله الضغط تمام وكل حاجه طبيعيه هنقلك علي غرفه عاديه
فرح .. المهم طمني بابا تلاقيه هيتجنن
رانيا .. مش لوحده وجوزك كمان واضح انه بيحبك اووي
فرح .. جوزي انا مش متزوجه
رانيا .. يعني فارس خطيبك
فرح .. انتي قصدك علي فارس لا ولا خطيبي ده استاذي في الجامعه
رانيا .. استاذك بس
فرح .. ايوه يا دكتوره
رانيا .. ده كان منهار خالص
فرح .. تلاقيه من الصدمه
رانيا .. الصدمه بردوا ماشي واسفه لو بدخل في خصوصياتك بس بنتي لو عايشه كان زمانها في سنك
فرح .. الله يرحمها
رانيا .. عيونها دمعة شويه وهرجعلك وبتطلع
فارس .. لاحظ الدموع في عيون الدكتوره خير يا دكتوره حصل حاجه
رانيا .. لا الممرضه هتنقلها علي غرفه عاديه وانا شويه و جايه
فارس .. شكرا يا دكتور
محمود .. مالك واقف زي الصنم كده مش هتشكر الدكتوره رانيا
عبد الحميد .. اسكت يا محمود ما تصحيش حاجات ماتت من سنين
محمود .. كلمة شكرا مش هتخسرك حاجه يلا اتحرك وبيزقه
عبد الحميد .. بيقرب من رانيا الف شكر يا رانيا
رانيا .. ده شغلي يا عبد الحميد وبعدين بنتك زي بنتي وانا شوفت فيها بنتنا الي مالحقتش اضمها واخدها بحضني بعد اذنك وبتمشي وبتدخل مكتبها وبتبكي بحرقه انت السبب في كل حاجه يا عبد الحميد يا ريتني ما عرفتك ولا حبيتك
صلاح .. بينزل في المطار وهو طالع بيشوف حاتم من بعيد بينده عليه لكن حاتم ما بيسمعهوش وبيركب العربيه ويتحرك بيطلع صلاح التليفون وبيرن علي حاتم
حاتم .. الو
صلاح .. اخبارك ايه يا حاتم
حاتم .. الحمد لله اديني في الشركه وشويه وهروح
صلاح .. الشركه اه ماشي اسيبك دلوقت وبيقفل حاتم ليه بيكدب عليا وبيركب العربيه يا سطا اطلع علي طول في عربيه عايزك تمشي وراها لما اشوفك مخبي ايه يا حاتم وتتحرك العربيه
حماده .. حمدالله بالسلامه يا حاتم بيه تحب اوديك فندق
حاتم .. لا اطلع علي البيت علي طول ما فيش وقت
حماد .. حاضر يا حاتم بيه
صلاح .. ايوه العربيه دي مش عايزها تغيب عنك
السواق .. حاضر يا بيه وبيفضل السواق وراها لحد ما بيوصله عند بيت قديم وبينزل حاتم وحماده وبيدخله في البيت ده
صلاح .. استناني هنا يا سطا
السواق .. حاضر يا بيه
صلاح .. بينزل وراه و يقرب من الباب ولسا بيخبط لكن سمع اسم عبد الحميد وتسمر مكانه
حاتم .. قفل الباب وبص لحماده هما جوه
حماده .. ايوه
حاتم .. بسبب البضاعه الي عبد الحميد مسكها وسلمها للحكومه مراتي وعيالي في خطر اتصرف وهات عيل من تحت الارض عشان ندبحه الليله لازم المقبره تتفتح فاهم يا حماده
حماده .. حاضر يا حاتم بيه انا هاخد الرجاله وجبلك الطفل الليله بس حضرتك ارتاح شويه
حاتم .. ما فيش راحه يا حماده احنا بقينا تحت درس الكبير وده ما بيرحمش
صلاح .. اتصدم من الي سمعه وما بقيش عارف يعمل ايه معقول ده حاتم صاحب عمره هو الي رجالته ضربه فارس بالنار وهما الي عايزين يخطفو فرح وكمان هما الي ضربوها بالنار ده انا كنت اعمي
