رواية عنان المدمر الفصل الحادي عشر
اسلام :
"انا قولتلك اللي انتي عايزاه انا هعمله لو عايزه تسبيني براحتك ، بس انا مش هسيبك و مش
مطلقك والبيت دا بيتك .
رحمه :
بس بابا ..." ، قاطعها اسلام وهو يأخذ مفاتيحه مردقا
"باباكي خلاص نساكي "
..Flash back
تحرك إسلام بسيارته تجاه منزل والد رحمه بعد قليل كان يهبط من السيارة متجها نحو باب المنزل!
دقات متتاليه علي باب المنزل أثارت إزعاج ذلك القابع بالداخل
تمتم والد رحمه من الداخل بسباب لازع قائلاً:
طيب ياعم ياللي على الباب هو انا مهرب يلعن ا****
" افندم"
انفتح الباب التي ينظره على من يقف يملل مردفا:
تحدث الآخر و هو له باشمئزار :
انت بتكون والد رحمه صح"
سمعت والدتها سميره» اسم ابنتها المختفية من فتره .
هرعت نحوه تسأله عن ابنتها :
بتني يا استاذ تعرف عنها حاجه"
نظر نحوها بشفقه يبدو أنها الاخرى تعاني مما تعانيه ابنتها يبدو أنها أيضاً تتذوق من نفس الكأس أردف بحنان :
"ابوا"
قام "حسن" والدها بسبها مردفا بعضب :
"بنت ال *** ماشيه على حل شعرها و جابت لنا العار يوم ما هربت من عريسها".
تحدث إسلام بعصبيه :
"أنت ازاي تتكلم عن مرات إسلام الاسيوطي كده و أنت لو مكنتش بس راجل كبير في السن انا
كنت عرفتك مقامك انا جاي اقولك بنتك دي تنساها خالص فاهم، و إياك تتكلم تكلم عليها كلمه
وحشه "
سميره ببكاء :
و النبي يا بني قولي طريق بنتي فين ! عايزه اشوفها "
اردف والدها كما يقال عنه بسخريه :
هه راحت رخصت نفسها ليك بدل عايزه تتجوز كانت توافق على العريس اللي جايبه لها حته
كانها يعيشها عيش عيشه مرتاحه وكان دافع فيها قد كده"
اردف إسلام بسخريه :
امم دافع فيها انت كنت بتبيع ينتك "
اردف "حسن" والدها ببعض الخوف حاول إخفائه ينبرته الساخره :
انا مش با بيها دا حقي اللي صرفته عليها طول عمرها"
تحدث اسلام بسخريه :
عايز كام" لمعت عين حسن بجشع ارداف إسلام بسخربه و نیره هازنه
" مليون" ، كاد فم الآخر يصل للأرض !
إسلام :
"مالك الرقم قليل انا عارف انها اغلى من فلوس الدنيا كلها ، نخليهم خمسه !!
حسن بغياء :
"خمسه ايه يا باشا"
ضحك إسلام بشده ، هذا الاب الجشع الذي يبيع ابنته .
اسلام
مليون | خمسه مليون اي وحسين !؟"
تحدث والدها سريعاً ظئن منه انه دي يعود بكلماته :
لاء يا باشا وحشين ايه بس دول حلوين خالص و حلال عليك البت"
سميره وهي تلعن اليوم الذي تزوجت به هذا الشخص الحقير
سمیره :
يا باشا احدا مش عايزين حاجه احنا عايزين رحمه دا هي اللي جلتي عايزه اشوفها "
بدون سابق إنذار كان يهوي على وجنتها صفعة مدوية قائلاً هذا الزوج الغير صالح بالمره يغضب
انت تخرسي خالص يا *** وش فقر زي بنتك بالظبط"
اشتدت عينيه من شدة غضبه قبض علي يديه محاولا التماسك ولا يقتلع رأس هذا الشايخ أمامه
مردقا بصراخ :
" هو أنا قولتلك ايه ، شكلك مش بتفهم صح "
اتجه نحو تلك المسكينه، ربط على ظهرها قائلاً :
"هوديكي لبنتك يا امي"
اردف "حسن" بجشع :
ماشي يا باشا ما تفقناش هتديني الفلوس امتي بعد كده ابقي اعمل اللي عايزه ، بس انا يحب فلوسي كاش مش بحب شغل الشيكات دا"
اردف إسلام بتقزز من ذلك الشخص يجاهد ان لا يضربه :
بكره الفلوس هتتبعتلك يا .... و الله مش عارف الاقبلك اسم محترم يليق عليك كلهم اسماء هي اللي تليق عليك "
اردف حسن ببرود :
" يا باشا انت قولي اللي انت عايزه المهم الفلوس ، اقولك خد دي فوق البيعه و ببلاش عشان تعرف ان انا احسن منك ، كان يشاور على "سميره" ، التي من المفترض زوجته ....
أخذ إسلام يحدث نفسه
ايعقل ان يكون هذا رجل، أو أب أو حتى زوج أنه باع ابنته من قبل و الآن يبيع زوجته"
اردفت سمیره ببكاء :
روح ياشيخ إلهي ربنا ينتقم منك ضيعت البت من معاملتك الزباله ، والضرب و كان همك بس
الفلوس و كنت عايز تجوزها لواحد او منك أبوه هو اللي بيصرف عليه و عصبي و لازم اللي عايزه هو اللي يمشي و بيشرب مخدرات، و دلوقتي انا ، طلقني انا اللي كان مصبرني عليك هي رحمه عشان ارحمها من تحت ايدك وبس بس خلاص انت دلوقت بعتها "
ضحك حسن بلا مبالاة قائلاً و كأنه يقول دعايه :
روحي و أنت طالق و اقولك بالثلاثه عشان ارتاح من القرف بتاعك انت كمان "
نظر له اسلام نظره قاتله اخرسته.
فجأة سمع صوت اصطدام بالارض وجدها سميره والدة رحمه هذه المرأة المسكينه ، حملها وذهب الى أقرب مستشفى، لكن عندما خرج من الباب لحق به ذاك ال "حسن" و هو يقول :
" الفلوس يابيه"
ذهب اسلام ولم يعيره اي انتباه و اتجه بها الى المستشفي
منذ قليل .....
بعث إسلام السائق لكي يأتي بوالدة رحمه من المشفي ، حيث أنها كانت محجوزه في
المستشفى لكي تعمل فحص كامل ، و أيضا في الصباح ذهب إسلام الى والدها و اعطاه الأموال قائلا له :
" انسي ان كان ليك بنت "
حسن بجشع :
انا مخلفتش اصلا يا باشا حلال عليك البت ما تقلقش البت حاوه و تستاهل الفلوس " أنهي جملته بضحكه مختله مما زاد من اشمئزاز إسلام و تركه مغادرا ذلك المكان الذي يشبه صاحبه ..Back.
اسلام :
دا بيتك و مامتك شويه و هتوصل و لو عايزه حاجه في تليفون فوق في درج الكمودينو اللي جنبك ، هتلاقي فيه رقمي لو عايزه حاجه "
ترکها و ذهب متجه نحو سيارته بالخارج، لكن قابل بطريقه عم مصطفي " السائق و هو يفتح
الباب تسميره والدة رحمه.
سميره وهي نتجه نحوه و تبكي بحرقه مردفه :
"أنا مش عارفه اشكر إزاي أو أقولك اي يا ابني علي اللي عملته مع بنتي و أنك انقذتها من ابوها . ربنا يوفقك في حياتك يا رب ويحققلك كل اللي تتمناه "
نظر لها اسلام يحب و قام بتقبيل جبهتها قائلاً : دا واجبي يا امي رحمه دي حياتي كلها "
ابتسمت سمیره بسعاده و شكرت ربها انه استجاب لدعائها و عوض ابنتها التي عانت من والدها
الكثير بشخص مثل اسلام يظهر في عينيه الحب والاحترام لابنتها.
اسلام :
رحمه جوه اتفضلي ادخلي لها "
سميره :
و أنت يا ابني رايح فين مش هتدخل انت كمان الوقت اتاخر "
تذكر إسلام معامله هذه الامرأه الحنونه اردف :
"متخافيش عليا انا بس ورايا شغل "
سمیره :
ربنا معاك يابني " اتجهت للداخل نحو ابنتها
في الداخل كانت رحمه لا تعرف أن تفرح لأنه لم يتركها وتمسك بها و فعل كل هذا لأجلها ، أم تحزن يسبب والدها و الذي فعله بها و أنه قام ببيعها بكل سهوله و لا يتوقف الأمر فقط عليها لا بل انه باع والدتها ايضا ، هنا و استمعت لصوت خيط على الباب اتجهت نحوه وجدت والدتها
هي من تقف أمامها ...
ارتمت بين ذراعيها من تم انفجرت في البكاء
جاء الليل و كان نهايه يوم ملئ بالاحزان والجراح، بدأ يوم جديد ملئ بالاحداث الجديده و
لقاءات جديده
جاءت شمس يوم جديد بإشراقها لتخبر الناس بقدوم يوم جديد
" في منزل عنان احمد السيد "
حنان وهي تصرخ بوجه ابنتها معادة كل صباح :
انت یا رفته قومي هتتاخري على الجامعه يا بت انت يلا قومي"
عنان و هي تهب مفزوعه من صوت والدتها العالي مردفه بحنق:
ايه يا حنان واقفه في خناقه ايه الصوت دا هو انت معندگیش عیال یا شیخه
حنان و هي تضربها :
لاء يا روح حنان ما عنديش عيال و قومي يلا من وراكي جامعه ومشوار مهم بعدها زي ما
قولتيلي امبارح "
عنان وهي تسرع بالهبوط من الفراش مما سبب في اسقاطها اردفت بسخط :
" ايوه صحيح البت ايات " تألمت أثر سقوطها مكمله
يا ضهرك يا عنان با حلوه يا صغيره على الكسر ياني"
حنان بشماته :
احسن يا كلب البحر يلا فزي قومي " نظرت لها بلا مبالاة متجه نحو الخارج .
تحدث عنان و هي تعتدل بوقفتها :
مين الست دي انا لازم اقول لـ ابو حميد يغير العتبة تكون مصيبه لو بتتعامل مع ا الراجل كده "
فجأه تلقت بخف والدتها بوجهها
صرخت عنان و هي تتجه صوب المرحاض قائله :
بالشيسي یالهوى البيت مخاوی و حنان أثرت على العفاريت ريت و بقوا يضربوا با هما كمان"، لحظه
و كانت الفرده الآخر تلتصق بوجهها مصاحبه صوت و والدتها الحائق :
" انا يابت علمت العقاريت يضربوا بالشبشب"
اردقت عنان يغباء :
مين بس اللي قال كده يا ست الكل وانا اموتهولك "
حنان وهي تقترب بشر :
"لاء وعايزه تقولي لـ ابو حميد انه يغير العتبة صح ا"
عنان وهي تسرع بخطوتها :
" انا !! انا قولت كده دا انا بقول على العتبه بتاع السلم عايزه تتغير لحسن وقعتني عتني امبارح "
حنان :
" كانت تنكسر رقبتك يا رب"
اردفت عنان بكل جدية :
"لاء بعد اذنك ما تدعيش عليا يا استاذه حنان انا أمي لو عرفت باللي انتي عملتيه دا"
اردفت حنان بردج :
"أمك يا روح امك ، هتعمل ايه أمك يا يت"
عنان وهي تهرب منها مغيره سيرها متجه نحو والدها : "هتدعيلك وتقولك جزاكي الله خيرا يا
اخت حنان "
صرخت بأخر كلمتها مردفه بصراخ ...
الحقني يا بو حميد مراتك ها تكلني "
قهقه احمد ضاحكا :
نفسي في مره تصحي من النوم تقوليلي صباح الخير مش الحقني"
حنان :
" بقولك ايه البت دي هتموتني ناقصه عمر وقال ايه عايزاك تغير العتبه
أحمد بجدية :
" و الله عندها حق "
حنان بصدمه يلها صراخها :
"نعم !!! عتبت ايه اللي تغيرها "
اردف أحمد متصنع التعجب من صراخها :
"عتبت السلم"
غمزت عنان والدها بمرح قائله بضحك :
"أنا يردوا قلتلها كده و هي اللي مصدقتش "
حنان و هي نتجه نحو المطبخ وتتركهم متمتمه يحنق :
ربنا يصبرك يا حنان على اللى انت عايشه معاهم أيا كان البت ولا ابوها ، ها يموتوني ناقصه عمر"
انهت جملته و بدأ تقهقه بمرح
احمد :
عنان بعدما ذهبت والدتها غمزت لوالدها قاتله بمرح : " عتبت السلم بردوا يا والدي ماشي "
"ما تتلمي يا بت كنتي هتخلي امك تقتلني دلوقت"
اردفت عنان و هي تتجه نحو غرفتها :
ماشي يا عم الحب مولع في البره و الموزه بتغير عليك "
احمد بحنق تمتم :
"نفسي أعرف يتجيب الكلام دا منين !"
عنان بعدما ذهبت الي غرفتها وفقت حائره امام خزانتها
اردقت عنان بحنق :
يادي أم الحيره بتاع كل يوم و دلوقتي حنان مش طيقاني مين هيقولي ألبس ايه !"
عنان وهي تقلب في الخزانة و هي تدندن مع ذاتها : تلبسي ايه يا نونو ، تليسي إيه يا عنان، الا الواحد معندوش اي حاجه سوده حته عشان البت اللي ابوها ميت امبارح دي طب اروح بعبايه سمرا هي دي اللي عندي، تأقفت بسخط ، يلا بقى حلو ما ألبسه حته جديد لسه ، هي إن شاء الله متزعلش ، وقع اختيارها على فستان من اللون الأخضر الغامق و به خطوط بيضاء وعليه. حجاب ابيض و كوتشي ابيض ، حيث انها لا تضع مساحيق تجميل لذلك انهت ارتدائها سريعاً...
خرجت وجدت حسام هو الآخر يخرج ووالدتها تنظر لها نظرات تاريه ووالدها و أخيها الصغير
"اسر" الذي شاهد الحوار يكادون يموتوا من الضحك عليهم.
جمجمت عنان قائله :
" احم احم انا ماشيه يا جماعه سلامو عليكوا"
حنان :
" غوري في داهيه يلا "
عنان وهي تقوم يفتح بابا المنزل قائله بحزن مصطنع : شوفت بقي يا ابو حميد لما اقولك غير العتبه ، طب انا بقي هدورتك على عروسه "، أغلقت الباب سريعاً ، ذهبت الي الخارج و هي
تضحك على منظر والدتها و أوقفت تاکسي وذهبت إلى الجامعة.
في الداخل كانت حنان تنظر لاحمد بشر و تمسك سكين و هي تقطع بعض الطعام ، ابتلع أحمد العابه بتوتر ظل يسب في ابنته بداخله ، حاول أسر أن يمنع ضحكته ولم يقدر نظرت له حنان بشر مما جعله يسرع نحو غرفته متحججا با أي شيء !!!
اسر:
"انا ورايا مذاکره سلام" ، هرب الجميع ولم يتبقى سوي زوجها يجلس قبالتها .
از درد لعابه بتوتر مردفا :
اه یا خونه كل واحد سابني ومشي ، مالك بس يا روحي بتبصيلي كده ليه قتلتلك قتيل"
رفعت له إحدى حاجبيها و هي تقوم بتقطيع الطعام بمنظر مرعب بعض الشيء...
احمد
لاء اوعي تكوني مصدقه كلام البت عنان دي بتهزر انت عارفاها و بعدين دا انتي اللي في
القلب يا ام حسام"
حنان :
" والله"
احمد :
اه والله ، لاء اخص عليكي يا ام حسام انتي بتشكي فيا لا انا زعلان والله أنا هقوم اروح الشغل
بقى له تأخر ، بس بردوا انا زعلان "
حنان بصدمه :
دا المفروض مين فينا اللي يزعل انا هن جن و الله"
عند عنان في الجامعة وهي تخرج من المحاضره .....
عنان : اوووف اما دكتور قرار بشكل كل دا قاعد بيتكلم ......
ايات : يلا عشان منتأخرش ......
عنان يشفقه علي صديقتها: تمام يلا يا حبي .....
وذهبت الفتيات وركبت تاكسي ونزلت الى مكان الشركة .
تاره : بلا یا تميم انا جاهزه .....
تميم : ها ... طيب هعمل بس مكالمه واحصلك انزلي انتي اركبي السواق تحت .....
تاره باستغراب : سواق .... تمام ......
تميم وهو يخرج هاتفه .....
تميم الو .... ها روح يلا نتقابل عند احمد انا نازل .....
أيهم انت لسه ما چنش انا هناك اصلا ....
تميم : هناك ليه .. الو الو .. نظر في الهاتف ...
ايه دا قفل في وشي ......
ونزل ركب السيارة وذهب الى شركة الاسيوطي ....
في الشركة كان اسلام قد نام هناك ليله امس ... ولم يرجع المنزل .... وايهم علم انه لم يذهب الي
المنزل ونام في شركته وذهب اليه وايضا لكي يتفق معه في شيئ ما .....
عنان وهي تدخل الشركه هي وايات .....
السكرتيره : فوق يا فندم في الدور ال ٣٧... في معاد .... عنان نظرت لايات التي كان ظاهر عليه
عنان ممكن بعد اذنك تقوليلي فين مكتب المدير ......
الحزن وكانت تابس بنطال ايود وقميص اسود وكان شعرها غير مرتب ولكن كانت ايضا جميله
ولكن كان الحزن يبان على وجهها وعيونها مملوءة بالبكاء وهي تحاول أن تخفيهم ........
السكرتيره وقد صعبت عليها منظر آيات : اتفضل | اطلعوا بس خلي بالكم من السكرتيره اللي
فوق عشان صعبه قووي.....
عنان : شكرا ليكي يا قمر ...... بس تعرفي هو ممكن يشغل عنده واحده محتاجه الشغل دا لفتره
السكرتيره بصي هو استاذ اسلام محترم جدا وانتي قوليله على الظروف اللي عندك وهو علي قد ما يقدر هيساعدك ..... بس بردوا حاولي تدخلي من غير ما السكرتيره تعرف عشان هي
.. بصوت واطي .. يومه اوي ولو عرفت مش هتدخلك اصلا ...
عنان : شكرا .. ودا انا شكلي كده من كلامك دا مطلع اضرب السكرتيره .
السكرتيره : هههه كان غيرك اشطر دي محدش بيقدر عليها وفي الآخر بطلعك انتي اللي غلطانه
عنان : لاء على نفسها .. لصراحه انتي شوقتيني اني اشوفها اووي .... يلا سلام یا عسل ... بس انا حبيتك اووي شويه وهنزل اتعرف عليكي .... يلا سلامور بقي عشان متتاخرش .....
السكرتيره بموده : يحصلي الشرف يا قمر .....
ذهبت عنان وآيات الى المصعد ...
كان في ذالك الوقت . يذهب الى داخل الشركة كه وفي اتجاهه الى المصعد ...
يميم : يووو مين بس اللي في دلوقتي .... هفضل مستني .....
تاره : عادي ادينا واقفين شويه دا خمس دقايق يعني .....
تميم : تاره بعد اذنك انا عرفتك انك اختي قابلاش الاسلوب دا .....
تاره بزعل : وانا عملت ايه يعني .... خلاص خلاص اهو سکت ...
تميم وهو لا يريد أن يجرحها ولكن يجب عليه أن يفوقها لنفسها ... وتنسان .....
في داخل المصعد ...
عنان : اما البت اللي قابلناها دي سكر .... وبصراحه متشوقه اوي اني اني اقابل البومه اللي فوق دي
آیات بابتسامه خافته : يا بنتي . صفي النيه مش يمكن البت طيبه و و احنا اللي ظالمنها .....
عنان : ايوه كده والنبي | التضحكي وتخلي الشمس تدخل.. وبعدين انا عايزه امتحن على التدريب اللي باخده دا ....ها | ها انا بقيت زي ظباط المخابرات بالظبط هههههههه.....
فتح المصعد ... تارد : يلا اهو نزل اهو .....
تميم : اتفضلي ......
فوق عنان وهي تنظر بالبهار للمكان : وا او ايه دا انا لو اعرف كنت دخلت هندسه وجيت اشتغل
نظرت لها آيات وابتسمت علي صديقتها التي تحاول أن تخرجها من المود .... يلا بينا ..... عنان : هو مفيش غير المكتب الكبير دا وحواليه كام مكتب صغيرين اكيد دا بتاع المدير تعالي نقره الافته اللي عليه وتدخل ......
وهم يقتربون .... عنان : مش قولتلك .. ا هو مكتوب مكتب المدير إسلام الاسيووووووووو . من الخلف سمعوا صوت : انتو ايه اللي موقفكوا كده وانتو مين اصلا سمحلكم انكم تيجوا هنا
عنان وهي تنظر لايات شكلها طيبه اووي فعلا والله هتسله .....
السكرتيره : ما تردين يا بقره منك ليها ايه انتظر شتوا .....
عنان : ما براحه على نفسك يا قطه ... لا قطه ايه دا انتي فعلا بومه ... وبعدين اتكلمي عدل ويحترام انتي المفروض شغاله في مكان محترم وانتي واجهه للناس دلوقتي بدل المدير بما انك انتي السكرتيره بتاعه .....
السكرتيره : انتي عارفه يتكلمي مین بابت انتي والشحاته دي ....
عنان : لاء انا كده صبري نقد وماسكه نفسي عليكي بالعافيه ... عدينا اما ندخل للمدير وبعدين
ابقي افضالك .....
السكرتيره: لاء يا عنيا انا عايزه اعرف هتعملي ايه يا روح امك .... وبترفع يدها لكي تدربها . كان سوف يتدخل كلا من أيهم وتميم... الذي خرجوا على الصوت وتميم الذي عندما خرج من المصعد رأها وتسمر مكانه على منظرها الحزين اين هي قطعه الشرسة التي كانت
بداخلها.... ولكن توقفوا بصدمه من رد فعل عنان .....
عنان: توتو لاء بصراحه بينه او وي لاء وكمان بدخلي الام وكنتي ناويه ناااويه تمدي ايدك عليا ... ثم سمعوا صوت تكسير عظام ... نعم عنا امسكت يدها قبل أن تصل الى وجهها وقامت بكسرها .... دا بس فرصه ومن عشان تبقي بعد كده تحترمي اي حد ومتجبيش سيره الام بعد كده . ماشي وااه ابقي قصري الجيب شويه لحسن لسه في حته مش باينه .. حيث كانت ترتدي
جيبه تكاد تصل الى منتصف فخدها ... وقميص داخل الجيبه ومفتوح من الامام ...... عنان يمرح وهي تنظر لآيات : بركاتك يا انكل مراد تعالا شوف يا ابو حميد انا عملت ايه بدل ما بتقلس عليا و تكسر مقاديفي.........
آيات الله يخربيتك : انتي كسرتي دراع البت .....
عنان وعيونه تطلق شرار ما يحبش اشوف حد مش مظبوت ومعدلوش وهي مش تمام اصلا واللي يجيب سيره امي مش اكسره دراعه لاء اقطعله لسانه وبعدين انتي مش شحاته زي ما هي قالت فدا درس یا قطه و يا ريت تتعلمي قالت اخر جمله وهي تنظر لها بقرف
السكرتيره بالم : اااااه دا انا هوديكي في ستين داهيه يا بنت ****
عنان وعيونها تتطلق شر .... وايات تمسكها : والنبي خلاص كفايه كده ويلا نمشي انا مش عايزه اشتغل خلاص و......
اسلام من الخلف : اعتزري حالا يا سما ....
سما وهي تیکی اکثر استاذ اسلام شوف الحيوانات دول عملوا فيا ايه ..... عنان : يا آيات سبيتي اطلع دروس انکل مراد مش هعملها حاجه واللهي .. يرديكي تعب الراجل يروح على الارض يعني سبيني بس
تمیم : هههههههههههه يا بنتي انتي هتعملي ايه اكثر من كده ... بصراحه عجبتيني دا انا كظابط معرفتش اعمل معاها كده ... بصراحه بردتي ناري اصلها بتستفزني اووي ....
نظرت له سما بشر .... و نظر له ايهم لم يعرف ما معناها ..
عنان : سبيني يا آيات بقي شوفتي اهو كل الناس مش طيقاها .....
ايهم خلاص يا استاذه بعد اذنك .... وانتي يا سما اعتذري ....
سما بيكاء من الالم : لاء مش معتزر وكمان هسجنها ... عنان : يا مصير العقل والدين يا رب في حركه انا اتعلمتها بتكسر الرقيه .. سبيني يا آيات هروح
بس اعمل عليها بروقا واجي بسرعه مش هتأخر والله ..... ابهم وهو يذهب اليها : ما تهدي بقي ... نظرت له عنان بشر وهو قابلها ببرود ... . واخذها وذهب
بعيد عن سما ....
سما : وكمان يتبجحي يا زباله .....
عنان : اوع كده وسبني هروح ومرجع ثاني ياعم انت مش متخطف متقلقش ..... أيهم وهو يحاول منع ابتسامته : بس بقي...
إسلام : سما ...
سما وتحاول ان تتدلع ولكن كان الالم شديد ...
نعم .....
عنان : يا معفنه حتى وانتي مش قادره بردوا بتتدلعي .....
اسلام : وهو ينظر لها .... ويحاول هو الآخر منع ابتسامته من هذا الموقف الذي لا يسمح للضحك مجالا ...
ولكن تميم كان يضحك بكل صدر رحب : لاء جامده بصراحه انتي عملتي اللي محدش عارف يعمله دا انتي عايزه تمثال .....
ولكن هذه المرة نظر اليه أيهم بشر على طريقته التي يتكلم بها معها ....
إسلام : انتي مرفوده واتفضلي السواق تحت هيوديكي المستشفي تجيسي دراعك ....
سما : نعم دا هيا اللي قلت اديها ...
عنان وهي تنظر لهم ببراءة : انا ...
تمریم : هههههههههههه شوف البراءة ياولاد ...
أيهم : ولو على القضيه اللي عايزه تسجنيها بيها .. عنان بدأت تخاف ... انا هر فعهالك .. عنان
وقلبها وقع ... وآيات تنظر بصدمه
