رواية عشقها ملاذي الفصل الثاني عشر 12 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل الثاني عشر 

استقام المهدي من مكانه وهو يردف بعصبيه:

إزاي تدخلوا بيتي بـ الهجميه دي.

هتف «الضباط» بجديه:

حضرتك مطلوب القبض عليك بإذن من النيابة العامة.

اردف «المهدي» يصوت جهوري

إنت عارف إنت يتكلم مين يا حيوان أنا المهدي باشا صاحب أكبر شركات في الشرق.

لم يبالي الضباط بما تفوه به بل أمر العساكر بإلقاء القبض عليه ووضع الكلبشات في يده.

هتف «المهدي بغضب بعد أن رأي العساكر يتوجهون نحوه

ابعدوا عني أنا هو ديكوا في ورا الشمس.

حاول الأفلات منهم ولكن دون جدوى وتم القبض عليه تحت تهديده لهم"

غادر مع العساكر وهو يتوعد لهم، ولكنه تصمر مكانه من الصدمة عندما رأي ابنته تقف يشموخ

وعلى وجهه ابتسامه شمانه.

اتجهت إليه والأبتسامه تزین ثغرها مردقه

أنا نفذت وعدي ليك يا بابي وارتحت نوعاً ما.

ثم أضافت إلى حديثها :

ملفات التفقات المشبوهة وغسيل الأموال كلهم في إيد الشرطه الآن يا بابي

أردف «المهدي» بوعيد:

صدقيني هندمك يا كلبه يا قليله الأصل.

هتفت داليا» يحزن مزيف

ينفع كده يا بابي تودعني بالأسلوب د وأنا أخر مره أشوفك بس عموماً أنا مش زعلانه منك مهما

حصل هتفضل بابي والنقطه السودا اللي في حياتي.

أردف «الضباط» بعمليه:

كفايه كده واتفضل إركب البوكس.

سحیوه عناصر الشرطه بقوه حتى أدخلو السيارة رفعت يديها وهي تأشر له وعلى وجهه

ابتسامه وكان هذا ليس أبيها بل عدوها.

هتفت «داليا» بعدما رأته يختفي من أمام عينها:

نشا او يا بابي.

دلفت إلى القصر وعلى وجها إبتسامه، ولكنها وجدت عاهره أبيها تجلس ببرود في مكانها ولم تغادر

هفت داليا» بمشاكسه

أوبس شكلي بوظت السهره.

تم أضافت إلي حديثها قائله ببرود:

دلوقتي وقتك هنا خلص واتفضلي بره.

نظرت إليها أمل بغل وحقد وغادرت المكان وهي تسبها بداخلها.

جلست على الأريكة وهي تفكر كيف هربت وأخبرت الشرطه ؟!

فلاس باله

دقشها بقوه حتى سقطت في ذلك القبو المظلم وهو يقول ببرود:

هتفضلي هنا لحد ما تتعلمي الأدب يا بنت المهدي.

أردفت داليا» باستفزاز:

صدقتي هتندم و هتترجني أسامحك.

"لم يعقب على حديثها بل غادر المكان وهو يغلق

باب ذلك القبو"

نظرت إلى المكان برهبه وخوف ثم أخذت تبحث بعينها عن شئ لتستطيع فتح هذا الباب.

أخرجت هاتفها من جيب سترتها وهي تبحث عن طريقه لفتح الباب، ابتسامه زينت ثغرها عندما

وجدت الحل علي إحدي مواقع جوجل.

نظرت إلى بطاقه الهويه التي أخرجتها للتو من جيبها وهي تتوجهه ناحيه الباب.

وضعت البطاقه في فتحات الباب ثم أخذت تدفع وتسحب بقوه حتي انزلقت البطاقة بين

الفتحات وفتح الباب أخيراً.

هنفت «دالیا» بشر.

بدأ العد التنازلي.

فتحت هاتفها وهي تري تلك الصور لتفقات والدها المشبوهة وعمليات غسيل الأموال، تهريب آثار جرايم قتل وأيضاً عمله مع المافيا الروسيه، ثم بعد ذلك إتجهت إلى بوابه القصر الخلفيه الذهابها المركز الشرطة.

بعد مرور نصف ساعه "

كانت تقف بغرور امام مركز الشرطه دلفت إلى الداخل بخطوات واثقه.

هتفت «داليا» بهدوء وهي تنظر إلى العسكري:

لو سمحت عايزه أكلم المسؤول هنا.

بعد قليل كانت تجلس امام الضابط تنظر اليه وهو يقلب بهاتفها وملامحها يبدو عليها بعض التوتر.

نظر اليها الضابط بهدوء ثم هتف:

اي اللي يخليكي تعملي كدا في بابكي والأهم من د انني متاكده من المعلومات دي...

اجابت عليه داليا» ببعض التوتر:

المعلومات دي متاكده منها لأن أنا اللي مصورها بنفسي وتقدر تتأكد منها حضرتك موجود

قدامك أسماء وعنواين المخازن اللي فيها البضاعه.

تم أضافت إلى حديثها:

و بخصوص بعمل كده ليه قد حاجه خاصه بيا.

أردف «الضابط» يهدوء لـ العسكري :

جهز العساكر لـ القبض على مهدي باشا.

نهايه الفلاش باك»

فاقت من شرودها على صوت الخادمه وهي تضع أمامها كوب القهوه الساخن.

في احدي المطاعم المطله علي البحرية

كانوا يتناولون الطعام بعد أن انتهوا من مشاهدة الفيلم في جو يسوده المرح.

هفت «رتبل» بضحك:

هههه خلاص معتش قادره بجد انتي فظيعه يا زمرد.

اردفت «زمرد» بمرح:

يا ستي اضحكي محدش واحد منها حاجه.

حاول إيهاب إخفاء ابتسامته التي ظهرت بسب تعابير وجهه زمرد الذي يتغير بين كل فتره

والأخري لكن محاولته باتت بالفشل.

اردفت «زمرد» بتوهان

أخيراً شوفتك بتبتسم وفكيت التكثيره.

ثم أضافت إلى حديثها قائله:

ابتسامتك حلوه أووي.

هتف «إيهاب» بهدوء:

شکرا یا زمرد.

عقبت «رتيل» على حديثهم قائله بخيت:

على فكره أنا هنا.

هتف «إيهاب» ببرود محاولاً تغير الحديث

لو خلصتوا أكل خلينا نمشي.

هنفت «رتبل» بابتسامة:

تمام.

أردف «إيهاب» بإبتسامة هادئه

استنوا هنا لحد ما أوقف تاكسي.

اردفت «زمرد» بتردد:

خليدا لتصلي أحسن الجو جميل جدا غير البيت قريب من هنا.

هتفت «رتيل» مؤيده حديثها:

معاها حق يا إيهاب.

"لم يستطيع الرفض فقد اتفقا وإنتهي الأمر"

داخل قصر الجعيدي

كانت حبيبه تقف في مكتب الجعيدي وبجوارها نيره التي تنظر إلي أسفل بخجل شديد، فما

كانت تتوقع إنها ستقف أمام جدها كهذا يوماً ما.

اردفت «حبيبه» بجديه:

أرجوك يا جدي سامحها الأنسان بـ طبيعيته بيغلط غير إنها معترفه بد وندمانه.

هتف «الجعيدي» بصوت غليظ بعض الشئ ندمانه ود حصل امته بعد عاملتها إمبارح

قالت بهتاف وصوت مقالها يعلو في المكان:

انا اسفه يا جدي صدقني مستحيل أقابله ثاني غير لما يكون بينا حاجه رسميه.

أردفت «حبيبه» بابتسامة:

أنا عارفه إنك مش قادر تزعل من نيره يا جدي عشان كه لازم تتصالحوا بقا.

دفشت تیره نحو جدها وهي تبتسم ثم غادرت المكان لـ تترك لهم بعض المساحه.

هتفت «نيره» بدموع وهي تنحي لـ تقبل يد جدها:

أنا أسفه يا جدي أرجوك سامحني.

أردف «الجعيدي» بهدوء:

أوعديني مش هيتكرر اللي حصل و ثاني.

هتفت «نيره» بإبتسامة:

أوعدك يا جدي.

إحتضانها الجعيدي وهو يمسد علي شعرها بحنان قائلاً بهدوء

مسمحاك يا قلب جدك

" في الخارج"

كانت حبيبه تجلس تعبت بهاتفها منتظره خروجهم بينما هي تقلب بـ الهاتف بملل وجدت صور لـ زوجها السابق "أحمد" علي إحدي مواقع التواصل يعرض الزواج بطريقه رومانسيه علي عارضه

أزياء أمريكية..

هتفت «حبيبه» بدموع:

الكل عايش حياته بسعادة إلا أنا.

وعت إلي ما تفوهت به للتو ثم استغفرت ربها وهي تغلق علي هاتفها..

في نفس التوقيت»

كان إيهاب يمشي بالوسط بين زمرد ورتيل، فكان الجو جميل رغم برودته، ونسمات الهواء

الباردة تداعب وجههم.

هتفت «رتيل» بإبتسامة:

الجود محتاج حبيب.

اردف «إيهاب» بغيط

لا محتاج جزمه تمسي على دماغك.

وجهه نظره إلى زمرد التي كان نظرها معلق على بائع الذرة الموجود على الجانب الآخر من الطريق.

أردف «إيهاب» ببعض الهدوء:

هشتري ذره وأجي استنوا هنا.

قال كلامته وهو يعبر الطريق حتى يصل إلى الجهه المقابلة لـ شراء الذره.

بعد مرور خمس دقائق "

أتي ومعه ثلاث من الذره الساخن أعطي كل واحده منهم خاصتها وهم يكملون السير إلى البيت.

هتفت «رتيل» بإبتسامة:

انا مبسوطه أوى إنك معانا يا زمرد.

اردفت «زمرد» بحراره و حزن

وأنا أكثر يا حبيبتي كنت الأول عايشه لوحدي حياتي أقل ما يقال إنها عاديه، لكن لما اتعرفت

عليكم اتغير كل حاجه عرفت يعني إيه عيله وأخوه.

أنهت حديثها بتهنيده قائله:

عرفت أحب من كل قلبي.

هتف «إيهاب» بهدوء منهياً الحديث خوفاً من تلك المشاعر التي تتراكم داخله نحوها:

الوقت أتاخر يلا بينا تم التف ناحيه زمرد هامساً لها واحنا مبسوطين إنك معاناً.

مرت الدقائق عليهم وهم لا يشعرون حالي وصلا

إلى المنزل"

" أمام منزل إيهاب الدسوقي"

كانت زمرد تستعد للدخول إلى المنزل خلف رتيل ولكن أوقفها صوت إيهاب قائلاً: استني عندك يا زمرد.

هنفت «زمرد» بابتسامة: في حاجه يا إيهاب.

أجاب عليها «إيهاب» بهدوه: اتفضلي روحي علي بيتك.

هفت «زمرد» باستغراب:

بس أنا معنديش بيت وإنت عارف ..

إقترب منها إيهاب يخطوات ثابته وهي ترجع للخلف حتى اصطدمت بالحائط وهو يحاوطها

بذراعيه هامساً في أذنيها :

کدابه إنتي عندك بيت.

هفت «زمرد» وهي على وشك البكاء:

مكدب عليك ليه يا ايهاب أنا فعلاً معنديش بيت..

قاطع حديثها خروج رئيل مما جعل إيهاب يبتعد عنها فوراً"

هتفت «رتبل» بغيظ:

مدخلتوش ليه لحد دلوقتي.

اجاب عليها «إيهاب» بهدوء:

لأن زمرد هتروح بيتها النهارده.

هتفت «زمرد» بدموع

ليه مش مصدقني لو عايزني أمشي من هنا كان ممكن تقول من غير ما تخترع أكاذيب.

أردف «إيهاب» بإبتسامة:

من قال كده انتي عندك بيت ملكك وباسمك كمان.

نظرت له باستغراب وعلى وجهها علامات استفهام، فاقترب منها وهو يضع مفتاح في يدها

مردفا:

ب مفتاح بيتك يا زمرد.

" أنهى حديثه وهو يشير على المنزل المقابل لهم "

هتفت «رتيل» بسعاده وهي تحتضن زمرد

مبارك بينك الجديد يا زمرد.

ثم أضافت إلى حديثها:

مبسوطه أوي إنك هتكوني معايا طول الوقت.

اردفت «زمرد» بابتسامة:

وأنا مبسوطه أوي اتعودت على وجودك في حياتي في الفتره القصيره دي.

قال ايهاب» بهتاف

بلاش كلام كثير وادخلي شوفي البيت من جوه

با زمرد

هدفت «زمرد» بامتدان

شكراً أوي يا إيهاب.

اجاب عليها بهدوء:

مفيش داعي لـ الشكر.

ابتسامه زينت تغرها وهي تقول:

تعالوا الفرجوا على البيت معايا.

أردف «إيهاب» بإبتسامة:

بكره إن شاء الله محتاج أنام دلوقتي عشان الشغل.

وأضاف إلى حديثه:

الصبحي على خير

عقبت على حديثه بابتسامة:

وانت من أهل الخير.

كانت رئيل تستمع إلى حديثهم وعلى وجهها ابتسامه خبيثه فهي متأكده تماماً أن إيهاب وقع في حب زمرد وهي كذلك.

في الديسكو»

كان يرتشف من كأس النبيذ وهو يتذكر ما حدث في الصباح فهي استهانت به وبحيه.

هتف «عدنان» بهدوء:

كفايه شرب يا سيف عشان تقدر تسوق.

أردف «سيف» وهو غير مدرك لما يقوله :

تو مش كفایه یا عدنان عايز انسي كلامها المهين بس مش قادر

هاتف «عدنان» بحزن

طب احكيلي يا صحبي أنا موجود هنا عشان أسمعك وأخفف عنك.

اردف «سیف» ببرود:

انسي يا عدنان

جاءت فتاه قاطعت حديثهم وجلست على ساقه بدون خجل وحياء قائله بميوعه

مساء الروقان يا بشوات.

أردف «سيف» بهدوء:

مساء الفل يا قمر.

هتفت الفتاه التي تدعي شهناز» قائله بابتسامة:

أخيرا الباشا قلبه حن من ناحيتي.

اردف «سيف» بهدوء:

قومي.

استقامت شهناز من على ساقه ثم جلست بجواره متلصقه به

هتف «عدنان» بابتسامة هادئه

يلا يا سيف عشان أوصلك البيت بحالتك دي مش هتعرف تسوق.

قال «سيف» بهتاف

تمام.

اردفت «شهناز» بميوعه

ما لسه بدري يا باشا.

لم يعقب علي حديثها بل إستقام مغادراً المكان مع صديقه حتي وصل إلى باب المغادرة التفت

خلفه مشيراً إليها بالقدوم قائلاً:

تعالي

بعد مرور خمس دقائق

كان عدنان يحاول إقناع صديقه بإيصاله إلى القصر فهو في حاله لا تسمح له بالقيادة، ولكن

سيف رفض بشده مما جعله يتوجهه نحو سيارته مغادراً.

هتفت «شهناز» بتردد:

هتقدر تسوق يا باشا.

أجاب عليها «سيف» بهدوء

عندك شك في بـ

عقبت على حديثه قائله:

لا طبعاً.

أوم إليها بتململ ثم ركبا السياره وهي تدعو بداخلها أن يمر هذا اليوم بسلام.

داخل قصر الجعيدي»

كانت حبيبه تجلس مع نيره في الحديقه يتبادلون أطراف الحديث حتى نظرت نيره إلى ساعتها

فقد وجدت الساعة تخطت الثانيه عشر منتصف الليل.

هتفت «نیره» بقلق:

سيف اتاخر أوي النهارده يا حبيبه.

هزت حبيبه كتفيها بلامبالاه ثم قالت:

أكيد مشغول يا نيرو.

هنفت «نیزه» ببعض التوتر

بس مش من عادته يتأخر.

قاطع حديثهم دلوف سيارة سيف من بوابه القصر، ظهر على ملاحمهم الدهشة وهم يروا سيف يفتح باب السياره لـ فتاه غايه في الجمال ولف يديه حول خصرها بكل رومانسيه متجها إليهم.

هتفت «نیره» باستغراب:

مين دي يا سيف.

أردف «سيف» بإبتسامة وهو ينظر في عين حبيبه:

شهناز حبيبتي.


تعليقات