رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم مي سيد


 رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثالث عشر 

غسلت وشي وغيرت هدومي ونزلت ، بعد م هديت نفسي وانه خلاص ، انا مش هتراجع يوم الفرح ، وانا كالعاده كفيله اواجه اي حاجه 
ومش حاجه ال هتوقفني او تخليني اضعف ، كفايه ضعف لحد كده 
نزلت مديت ايدي لمامته واخدتها وخرجنا واتوجهت لعربيتي 
قبل م افتح الباب واركب سمعت صوته وهو بيكلمني 
_ انتي راحه فين 

رديت بهدوء وانا مازلت مدياه ضهري ومامته مازالت ف ايدي 
= هركب العربيه عشان نمشي 

_ بس كلنا هنركب ف عربيتي 

رديت بنفس الهدوء ومامته واخته واقفين يتفرجو بصمت 
= بس انا عايزه اروح بعربيتيو 

اتكلم بنفاذ صبر - كالعاده معايا يعني - 
_ واحنا مش هنمشي بمية عربيه واحنا 4 بس ، اتفضلي يلا عشان نخلص 

قبل م اجادل تاني لقيت مامته بتشد دراعي وهي بتهمس 
= اسمعي كلامه يلا ومتجادليش ، كبري دماغك شويه ، واهو بدل م تتعبي نفسك ف السواقه 
وبعدين كملت كلامها بغمزه خبيثه غربيه ع طبعها الطيب 
= خلي التعب ل باليل يهبله 

ردت بغباء وانا مش واخده بالي من قصدها 
_ اي ده يعني اي ، مش فاهمه 

ردت بطيبه وهو بتغير ملامحها بطريقه مضحكه 
= الله يعينك ي نوح ي ابني ، واخدها هبله 

قبل م اتكلم معاها تاني ونتناقش سمعنا صوت نوح وهو قريب مننا وبيتكلم 
_ حزب الاحرار ال هنا مش هيخلص همسات النهارده ولا ايه 

هه بيهزر ، البيه بيهزر ، طويل القامه خفيف الظل بيهزر 
بصتله بلامبالاه مصطنعه من غير م ارد ، وده ال نرفزه جدا ، هه بهزر معاكو ، مخدش باله مني اصلا 
مامته ردت وهي بتزغرله 
= وانت مالك انت ، م نهزر براحتنا ولا انت غيران منها 

ردها ال ف صفي خلاني مش عارفه ازاي بدون م احس اطلعله لساني بطريقه طفوليه بحته 
لقيت انظاره اتوجهتلي ، فضل باصص فتره بدون اي ريأكشن لحد م لقيته بيتكلم بهدوء ع عكس العاده النهارده 
_ يلا ي حوراء عشان منتاخرش 

= احم ماشي يلا 

لقيت مامته بتميل عليا تهمس 
_ هتركبي ف انهي عربيه يبت ي حوراء 

رديت عليها بنفس الهمس وهو واقف يبصلنا بهدوء 
= عربية ابنك 

مصمصت شفايفها بطريقه مضحكه واتكلمت وهي بتبصلي من فوق لتحت 
_ يعني كان لازم يبصلك بعينه ي اختي عشان ترضي ع طول 

= مانا اعمل اي بقا ف ابنك وعيونه 

وقبل م نكمل همسنا وننسي نفسنا لقيته بيقاطعنا تاني بنفاذ صبر 
_ يبنتي يلا بقا ، يلا ي امي بالله عليكي ، مانتو هتبقو مع بعض طول اليوم قولو ال انتو عايزينه 

ردت وهي بتسيب ايدها من دراعي وبتتجه لعربيه نوح 
= يلا ي بني ، انا معرفش البت حوراء دي رغايه كده لي 

فتحت عيني بصدمه وبعدين ضحكت واتوجهتلهم 
ماما صفاء ركبت ورا وانا اتحركت عشان اركب جمبها ، بعد م لقيت اخته ركبت جمبه وهي بتبصلي بتشفي 
قبل م اركب العربيه جمب ورا لقيت ماما بتوجهلها الكلام وهي بتبصلها بغضب 
_ تعالي اركبي جمبي ي اميره 

= مانا ركبت هنا اهو ي ماما 

_ لا حوراء هتركب مكانك ، اتفضلي انزلي يلا 
نزلت وانا ركبت مكانها ونوح كذلك جه ركب وبعدين اتحركنا 
وصلنا لمكان الكوافير بعد م وصفتله الطريق ، انا نزلت وماما صفاء نزلت وقبل م اخته تنزل كان كلمها 
_ استني دقيقه ي اميره لو سمحتي 

هي فضلت وانا اخدت بأيد ماما صفاء واتحركت عشان ندخل قبل م ينادي عليا 
_ حوراء 

التفتله عشان اشوفه عايز اي لقيته بيخرج من العربيه بهدوء وجاي عليا 
= نعم 

اتكلم بهدوء شديد وهو ع عكس العاده بيبصلي 
_ من فضلك بلاش ميكاب تقيل ، يعني خليه خفيف ع قد م تقدري 

ولاني كده كده بحب الميكاب السيمبل رديت انا كمان بهدوء اشد ، ان لم يكن ببرود 
= ماشي 

سيبته من غير كلام واتوجهت للمحل ومامته ف ايدي 
بعد شويه لقيت اخته داخله وباين عليها انها مكشره وع وشك العياط ، الحقيقه متاثرتش ، احسن يارب يكون زعقلك 

——————————— 

تمام مكنش ينفع اقولها زفت ، خاصه ف يوم زي ده ، بس اتعصبت 
والله العظيم غصب عني اتعصبت ، مش مستوعب حاجه ، مش متسوعب اني خلاص هتجوزها 
وعشان اكتشفت اني اتعصبت كنت هكلمها ، بس هي مدتنيش فرصه ، اينعم مكنتش هعتذر بس كنت هحاول اخبي ع ال قولته 
اوك عارف ان اميره غلطت ب اسلوبها وطريقه كلامها ، وعشان كده زعقلتها ف العربيه 
وحاولت اراضيها ، ناديتها قبل م تدخل عشان اراضيها عشان متزعلش ف يوم زي ده 

الوقت عدي واتلهيت ف تحضيرات كتب الكتاب ، وال كان ف بيتها ع حسب طلب والدها
تحضيرات مكنتش حاسس اني بعملها من قلبي ، او عايز اعملها اصلا ، انا عايز كل ده ينتهي
كلمت المأذون وروحت عشان اجيبها من الكوافير 
دخلت لقيتها واقفه مدياني ضهرها ، ماما واقفه تبصلها وهي فرحانه بيها كانه بنتها ، اميره واقفه مكشره بس بتبصلي وتبتسم 
لما حست بوجودي ابتدت تلف بهدوء وهي موطيه رأسها ، بهدوء وواحده واحده ابتدت ترفعها من غير م عنيها تتوجهلي 
لحظات وبصتلي ، حلوه وجميله وملامحها هاديه بس للأسف مش بحبها 
هاديه وضحكتها حلوه وطفولتها مبهره ، بس قلبي مش بيدقلها 
الفرحه باينه ف عنيها وملامحها بس مش باينه عليا انا
غصب عني والله العظيم غصب عني 
قربت عليها لما لاحظت نظراتها الحزينه ليا ونظرات امي المتعصبه ليا 
كلمتها بهدوء وانا ببصلها وبحاول ابتسم 
_ مبارك 

لوهله حسيتها اتصدمت بس ردت وهي بتحاول تهدي 
= الله يبارك فيك 
خدتها واتحركنا عشان نركب العربيه 
ركبت قدام وبما ان فستانها كان عادي ركبت جمبي ، وماما واميره ركبو ورا ، وبما ان الفرح كان ع قدنا بس مكنش فيه حد موجود 
وصلنا البيت نزلنا قعدنا وشويه والماذون جه 
سلمت ع باباها وحطيت ايدي ف ايده واستنيت ، مكنش حد موجود غيري وغيرها وعمي وبناته ، منهم الاء ، الاء ال اتمنيت تكون جمبي 
اتمنيت تكون مكانها ، اتمنيت هي ال اتكون مراتي ، 
اتمنيت عمي هو ال تكون ايده ف ايدي دلوقتي ، هو ال كمان شويه يسلمني الاء ويوصيني عليها مش ال بيحصل ده 
فوقت من اوهامي ع صوت الماذون وهو بيتكلم عشان نبدا كتب الكتاب 
وقبل م يبدا يتكلم اتكلمت هي بطريقه غريبه 
_ استني 

......... 

تعليقات