رواية غيرتني دون ادري الفصل الرابع عشر 14 بقلم نورهان أشرف


 رواية غيرتني دون ادري الفصل الرابع عشر 

تنظر له ساره والدموع في عينيها حاضر إلى انت تأمر بيه بس ممكن بقى تاخذني لبنى

نظر لها سليم وهو يضع رجل على الأخرى وتحدث بابتسامه ساخره لا انت هتفضلي مستنياني تحت قدام باب الشركة لغايه ما اخلص اللي عندي وبعد كده ابقى اخدك الفيلا

هنا تحدثت ساره بسرعه : طب الا ممكن اروح

سليم باقرف: لا انا قائل للحراس أنهم ما يدخلوش اي خدمه البيت من غير ما عرف

عند هذا الجملة تشعر ساره بالام شديدة داخل صدرها ولكن كل هذا يهون من أجل ابنها فحاولت أن تجمع شجعتها ولكن الوجع قد ظهر في صوتها : حاضر هستند تحت ادام باب الشركة

وتخرج من مكتب تحت نظرات سليم الذي ينظر لها بابتسامه خبثه كيف لا وهو قد اقسم أن يجعلها تاتى راكعه وقد فعل لا يعلم انها لا يهمها شيء سوى ابنها ولكن واسعت ابتسامته عندم انات له تلك الفكره الشيطانيه وتحدث بقوه ماشي با ساره و حیات امی لقهر قلبك وخليكي

تيجي بنفسك لحد عندى وبدأ يضحك بصوت عالي

ام عن سارة تخرج من الشركة وهي تشعر بالفرحه وتذهب إلى ذهب التي تجلس على الحديقة امام من ينظر لها يشعر انها بائعه أو شحاته من جلساتها

ذهب بتسال : ها عملتی ای فین احمد الكلم انتي ساكته ليه

ساره بهدوء طب اسکنی عشان اتكلم

ذهب بغضب : طب قولى

ساره بهدوء: احمد في القصر

ذهب بسرعه طب تعالى نروح نجيبه

تفرك ساره بدها بتوتر وتقول بخوف : لا أصل مينفعش

هذا تنظر لها ذهب بستغراب الاليه هو رفض يدهولك

ساره : لا أصل سليم قالی استنى لحد ماروح معاه

ذهب بتسأل إليه

لم تعرف كيف تجيب عليها ولكن سوف ترمي تلك القنبلة دون تفكير اصل هشتغل خدامه في القصر

هدا توسعت عيون دهب يصدمه واخذت تصراخ بجنون : أي بتقولي اي تعيشي خدامه ليه يعنى

هنا تنزل دموع ساره عشان ابنی

ذهب باستغرب ابنك ليه طب ابنك هيفرح لم يشوفك خدامه عنده

ساره بغضب : یعنی عاوزنی اعمل ای اسیب ابنی

ذهب بصراخ هو الآخر : يعني تبقي خدامه في حلول كثير غير انك تكوني خدامه

ساره بسخريه طب قوليلي حل منهم يخليني احد ابني من عينه ثم أكملت ببكاء يا ذهب احنا مش قده وانا مش هسيب ابنى ليه انا معنديش مانع اشتغل خدامه عشان ابنى ده هو الحاجه الوحيدة إلى فضله ليا من عالتي

انا مليش غيره با دهب وترتمي في أحضان ذهب التي تنظر لها بشفقه على حالها وعلى ما

وصلت إليه

في قصر سليم كنت تجلس خديجه مع ذلك الطفل البريء الذي أعطى إلى القصر حياه مره اخرى بسبب تلك الضحكات والبكاء تنظر له يحب كيف لا وهو يذكرها ب سليم و هو صغير يشبه إلى حد كبير ولكن لا تنكر أنه أخذ بعض الملامح من ساره مثل لون بشرته الابيض وذلك الشعر البني هنا تحدثت له كانه يفهم ماذا تريد ولم تغادر الابتسامه واجهه عارف يا احمد انا يحبك جدا عارف اذا كان نفسي اشوفك اول لم تتولد بس محصلش نصيب ثم أكملت بغضب كله بسبب امك إلى خدتك وهريت حرمتنى من للحظه إلى كنت بستنها عشان تحيني مره ثاني ثم أخذته في حضنها بخوف بس متخفش مش هقدر تاخدك من حضنی تانی ده انا ممكن اموت فيها ده انت الحاجه الحلوه الى هتخليني اعيش من تالي ده انت الحاجه الى مطبطب على قلبي يا احمد ثم أبعدته عن حضنها ونظرات له يتسال مش انت متعوضتی یا احمد

هذا صدحت ضحكات ذلك الطفل البريء الذي لا يفهم شي عن يحدث من حوله

في منزل حذيفه كنت تجلس فیروز هی و سهيله يشاهدون التلفاز بملل لا يوجد شيء جديد فيه فعلقت فيروز التلفاز ونظرات الى سهيله : بقولك اي يا سو ما تحكيلي عن نفسك شويه

سهيله بتوتر : عاوزه تعرفی ای

هنا تهز فيروز كتفها بمثل اى حاجه بس نكسر الملل ده

سهيله بتفكير: طب اى رايك تحكي انتي الأول

فیروز بابتسامه تسترجع تلك الذكريات الجميلة التي كنت تجمعها عائلتها الصغيره بصي يا ستي احدا كانا ثلاث اخوتي وبابا وماما يعنى خمسه انا وحذيفه و لولو كانه عيله سعيده والحمد لله بابا كان موظف حكومي ونفس الحكاية ماما ومرد كان في المصيف كنت أنا ١٤ وحذيفه ١٩ ولؤلؤ ١٢ بس كنت شقيه أوي المهم كانت لؤلؤ بتعوم وفجاه الموج عالى مره واحده بابا حاول ينقذها راح معاها ومات لولو وبابا، هنا تجمعت الدموع داخل عينيها على تلك الذكره السي وعلى ذلك اليوم المشوم التي تدمرت فيه عائلتها الصغيره ولكن حاولت أن تجمع شتات نفسها وتحدثت بضعف ماما من الصدمة جاتلها خلطه وحالتها كنت صعبه اوی مكملتش اسبوعين وكنت مينه بعد كدا روحنا تقعد عند عمى حصل حبت حاجات ومشاكل مقدرتش تكمل معاه في العيشه ولم روحنا عند خالي كان عصبي جدا ومره مد ايده عليا اخوي ساعتها حلف منقعدض عنده ورجعنا بیت بابا وماما مره ثانيه من اليوم ده وحذيفه مسؤول عن كل حاجه

سهيلة ببكاء : يا النوا تعبتوا اوي في حياتكم

فيروز بابتسامه: الحمد لله يا سهيله احنا راضين بكل حاجه ومتاكدين أن ربنا شيل حاجه احسن

هنا يصدح صوت حذيفه ويتحدث بابتسامه : اهم حاجه الرضا يا فيروز تم وضع قبله بسيطه

على رأس سهيله وتحدث بفرح وانا حاسس ان ربنا عوضني عن كل التعب

هنا نظرات له سهيله يحب وتحدثت بتسأل : والله مش عارفه يا حذيفه انا عوض ربنا ليك ولا انت إلى عوض ربنا ليا بس الى متاكده منه الى قبلك مكنتش عيشه

هنا يصدح صوت فيروز الساخر : الله الله على الحب يا ناس هو في كدا بتهمة يا حذيفه وإدانة كمان يابو قلب جاحد

عند تلك الكلمات تمثل الشقه بضحكت العاليه

يحمدون الله داخلهم على هذا القدر من السعادة لا يطلبون من الله سوي أن يحفظ هذا السعاده

لا اكثر ولا اقل

ام عن لوي كان يجلس في مكتب سليم يتناقشون على أحد الصفقات هو وادم ولكن أخرجهم من تركيزهم صوت هاتف لؤي

لؤي بأسف : معلش يا سليم هرد على هدير

سلیم بابتسامه : لا عادي ولا يهمك

يفتح لؤي الخط ويتحدث بتسال اي يا هدير في اي

هدير يزعل مصطنع : مالك يا لوي بطمن عليك يا روحي

هنا يحاول نوي تهدات نفسه لكي لا يصراخ فيها : هدير أنا مش فاضي الدلعك ده

هدير بحزن كدا يا لوي طب سليم وتعلق الهاتف في واجهه فينظر لؤي إلى الهاتف وهو يهز راسه لا يعلم ماذا يفعل مع تلك المجنونه

ولكن نظر إلى سليم مره اخرى باعتذار : انا اسف

سلیم بابتسامه : مفيش مشكله

وعادو مره اخرى الى الجتمع بعد مروره ساعة كان يخرج كل من لؤي و ادم من المكتب فيتجاه سليم إلى الزجاج الذي يطل على الشارع يجد ساره تجلس على الارض بكل خضوع فيشرع

بالالم شديد في صدره لقد ظلت هكذا أكثر من ٨ ساعات فينجاه إلى الخرج بسرعه لكي بنجاه

بها إلى البيت

نزل أمام الشركة وركب سيارته وأشار لها بدخول لم يمر ثانيه وكنت تدخل السيارة بكل سعادة لانها سوف تري ابنها وكنت ذهب معاها

هنا تحدث سليم برفعت حاجب انتي جايه ليه

ذهب بسخرية : هو انت عاوزني اسيب البت لوحدها معاك ليه كنت مجنونه

هنا واجه سليم نظره قاتله لدهب لكن قبلته دهب بنظره ساخره

لم يمر الكثير من الوقت وكان يدخل القصر وخلفه ساره و دهب وعندما وجدت ساره ابنها داخل احضان جدته ذهبت له بسرعه لكى تحمله ولكن أبعدته يد خديجه بقوه وتحدثت بغضب و قهر ای اننى جايه هذا ليه

ساره بدموع : عشان ابنی

هنا صرخت خدیجه بقوه: لا هو انتي جايه تحرمني منه ثاني ثم اتجهت الى ابنها وتحدثت ودموع تنهمر من عينيها : لا يا سليم سيبهولى ونبي انت متعرفش انا بيقا مبسوطه ازاي و هو جوا حضنی ده انا ممكن اموت لو خدته سليم متخليش تخده ونبي

هذا تحدثت دهب بغضب التي بتقولی ای دی امه محدش يقدر يخد ابنها منها

هذا نظرات لها خديجه بغضب : بقولك اي اسكني انتي وبعدين انتي اي إلى جابك هنا

هنا صراح سليم بقوه بس كله يسكت بصي يا امى ساره هنا هتبقا خدامه مش اکثر عشان تفضل جنب ابنها ثم نظر الى ذهب يقرف والبتاعه دي هامشي من هنا

ذهب يردج الا يا بابا انا هنا راجلي على راجل البت الغليانه دي

سليم بجدية يبقا هي كمان خدامه هنا

قال هذا وصعد إلى غرفته

ام عن سارة ذهبت إلى خديجه بدموع ممكن اخده هنا نظرات خديجه لها بأسف واعطتها الطفل وعندما اخذته ساره باین حضنها اخذت تنهال عليه بالقبلات وتتنافس راحتها كانها اكسير الحياه بنسبه لها حيث كنت تشعر أن روحها عادت لها مره اخرى تحت نظرات سليم الحزينه على

ما وصلت اليه بسبب غبائيه

مر شهر كنت ساره مجرد خادمه في المنزل ليس أكثر ولكن ما يجعلها تصمد ذلك الطفل الذي

تأخذه في حضنها لكي تستمد القوه منه

كنت تجلس في هول الفيلا تداعب الصغير ولكن أوقفها صوت ذلك الكعب العالي الذي يدب في ارضيه الفيلا رفعت نظرها وجدت سليم يدخل هو و سيده أقل شيء يقال عنها انها فاتنه الجمال حيث كنت عباره عن جسد ملكات جمال منحوت بطريقه جميله وذلك الشعر الأصفر وتلك العيون الخضراء التي تحيطها تلك الهداب الطويل حقا انها ايه في الجمل ولكن أخرج ساره من كل ذلك صوت خديجة المستغربه مین دی یا سلیم

سليم بابتسامه: جاسمين البنهاوي خطيتي

هنا صبح صوت وقوع شيء على الأرض نظر سليم الى مصدر الصوت وجد دهب أوقعت تلك الصينيه واخذت تصراح يعلو صوتها يتااااااا الهوى

تعليقات