رواية غيرتني دون ادري الفصل الخامس عشر
نظرات جاسمين الى سليم وتحدثت بتسأل : مالها البتاعه دي ياروحي
سليم بابتسامه: مجنونه یا روحی
دهب يغضب : مين دي الى مجنونه يا راجل طط تحت انظار ساره التي أصبحت تبتلع رايقها بتوتر وبدأت حبه الفرق تتجمع على حبيتها وتحدثت بصوت يملوا الحزن خطيبتك ازاى يا سلیم
هذا تحدث سليم بنبره ساخره متنسيش نفسك يا ساره انتى هنا مجرد خدامه مش أكثر من كدا تم أكمل حديثه بأمر : ادخلى حضري العشاء التي والبتاعة دى قال هذا وهو ينظر إلى ذهب بقرف
عند هذا لم تقدر ساره على تحمل أكثر من هذا فحملت طفلها لكي تأخذه معاها ولكن أوقفها صوت جاسمين التي تحدثت بتسأل: انتي واحده البيبي فين
ساره بتمسك لكي لا تقتلها: ها خده معايا عشان اكله
نظرات لها جاسمين يقرف واخذت منها الولد وتحدثت بغرور : لا انتى هنا خدامه مش اکثر یعنی تمسحي تعملى اكل لكن اى حاجه تخص سليم أو مودرن دي بتاعتى انا أكملت كلامها وهي
ترسم ابتسامه برده على واجهه تمام
هنا لم تقدر ساره على كيت دموعها أكثر من ذلك فاخذات تنهمر على خدها ثم أومات براسها واتجهت الى المطبخ تحت انظار خديجه الحزينه على ما يحدث مع تلك المسكينة
في المطبخ كنت تحضر كل من ساره وذهب الطعام وكل واحده تفكر في شئ مختلف عن الأخرى حيث ذهب تريد أن تقتل سليم وتلك الخنفسة التي تشبه عروس المولد لا والكثر من ذلك أن ذلك المتبجح بعملهم كالاخدام فعلا بل واعطى الخدام اجازه مدفوعه لكي يكسر انفهم
ام عن سارة كنت تفكر كيف له أن يتزوج أخرى كيف له أن يصبح ملك أخرى نعم هي تحبه ولكنه متجبر لا يحب سوي نفسه لا والكثر من ذلك تلك الفاتنة التي معاه تريد أن تخرج تشوه واجهه الجميل نعم هي تشعر انها ذكر بنسبه لها ولكن اخرجها من كل ذلك صوت ذهب التي تحدثت بقرف : ماشي يا سليم الكلب وحيات امى لاعرفك مين ذهب بقا انا الخنفسه دي تزعقلی او مین
پلیمنى على رقبتها وانا القبض في زمرت رقبتها
ساره بغضب : شوفتی البت عامله ازای خطه کيلو مكياج على واشها شكلها واحش اوي
ذهب يرفعت حاجب بابت هو انتي شوفتي واحده غير إلى انا شوفتها دى البت وتکه دی مزه ده انا شكيت في نفسي بسببها
ساره بغيظ : لا يا ذهب التي وافر اوى شكلها عادي هي اه حلوه بس مش لدرجه دى وبعدين. امسحى المكياج من على واسعا هتلاقيها ذكر
ذهب بسخرية : طب بس ولبي ده احتا إلى ذكر
ولكن قطع حديثهم صوت سليم الذي يطلب تحضير الطعام بسرعه
ذهب بقيظ من سليم : يلا تخلص عشان مخرجش اقتل جوزك ويتم ابنك
ويبدأو في تجهيز السفره
في المحل الخاص ب سهيله كنت تقف في المحل تنتظر حذيفة ولكن وجدت آخر شخص كنت تتوقع أن يقف أمامها
كان يدخل اسامه ينظر إلى المحل بستغرب وتجد ابتسامه ساخره على واجهه.
هنا ابتلعت سهیله رايقه بتوتر : عاوزای با اسامه وحتی لیه
هذا نظر لها اسامه بسخرية اى ده يا سهيله هو انتي انتقبتي أمته ده انا مصدقتش امك لم قالت انك تويتي
سهيله بغضب: جاي ليه يا اسامه و عاوز ای
هنا يتحرك اسامه في المحل وينظر إلى كل جزء فيه كانه يقيمه وتحدث بهدوء : عاور حقي اصل لم حيت اسال علی خالتي عرفت انك اخدتيها عندك في البيت وكمان اتجوزت قولت اي بقا نبيع
الشقه عشان متفضلت مقفوله كدا
سهيله بغضب بس الشقه دى بتاعت امي لوحدها لان أمك بعت الجزء بتاعها
هنا تحرك اسامه تجاهه وتحدث بفحيح : هو انا مقولتكيش الى عارف ان امي باعث الجزء بتاعها
شهینه بتوتر امال انت عاوزای
هذا ضغط اسامه على شفته وتحدث بغرور: حق سكوتي والي متكلمش ثم أكمل حديثه بابتسامه خبيته اصل عرفت انك اتجوزتي واكيد مقولتيش الجوزك على ماضيكي المشرف انا بقا هاخد حق كدا
هذا حاولت سهيلة استجمع قوتها وتحدثت بغضب ولو قولتلك أعمل إلى انت عاوزه انا مش فارق معايا حاجه
هنا ضحك اسامه ضحكه خبيته وتحدث بنبره لا تحمل الخير : تمام بس متز علیش های با قطه ينهى كلامه ويخرج من المحل يترك سهيله ترتمى على الكرسي وتنخرط في بكاء مستمر
في الفيلا كنت تحديدا في غرفة السفرة كان الجميع يلتفت حول السفره ام عن ريا وسكينه عفوا اقصد دهب وساره كنت تحمل ذهب صنيه الشريه وتضع ساره أمام كل شخص وها قد حان وقت جاسمين
ساره بغيظ: هاني الزفت
جاسمین استغرابه ای
هنا تحدثت ذهب بفحيح: قصدها الطبق يا عينى عشان تحطلك تطفح
هذا نظرات لهم جاسمين بغيظ ونظرات السليم وتحدثت بغضب ای یا سليم قل الذوق دي هو انت جيبني هنا عشان الهرفني ولا اي
سليم بغيظ من تصرفات كل من ساره وذهب لا يا روحي طبعا أنا آسف متزعليش طب اي رايك نخرج ناکل برا
هنا ظهرت ابتسامه على واجهه جاسمين و نظرات الى ساره ببرود: اوکی يا بيبي يلا
هذا لم تحملت ساره أكثر من ذلك فا وقعت الشريه على رجلها وتحدثت باسف : اسفه مكانتش اقصد
كل هذا تحت انظار سليم الذي يشعر بسعادة غامرة داخل قلبها معنا ذلك انها تحبه ولكن يريد يعرف لماذا تركته ولكن أرد أن يضع ملح على الجرح فذهب وادخل جاسمين داخل حضنه منز عليش يا روحي انا اسف يلا باين وانا عملك مفاجاه كبيره
جاسمين بدلال مصطنع : اوكى يا بيبي
ليذهبوا ويتركوا ساره التي كنت سوف تنخرط في البكاء ولكن أوقفه صوت خديجه الساخر زعلانه ليه مش انتى إلى عملتي كدا في نفسك
ساره بدموع : لا انا معملتش حاجه انا كنت بدفع عن ابني وكرامتي
خدیجه بغضب و صراخ کرامت ای وبتاع اي ده كان بدا يتعدل معاكى كان بدا يرجع ثاني ويتغير لكن التي دمرتي كل حاجه يغباك
ساره بدموع : طب سعدنى عشان ارجع تانی اقفى معايا
خديجه بصراخ : ها لا انا مديت ايدى ليكى مره بس انتى عضيتي ايدى تم اكملت بدموع خدتي
حفيدي الى كنت هموت وشوفه إلى كنت بعد الأيام عشان يجي الدنيا دى وحطه جوا حضني ثم أكملت بغضب ابس التي استخسرتي عليا الفرحه انتي مشوفتيش اذا كنت يعمل اي مكنتيش شايفه كنت بحضر الهدوم ازاى بس قلبك القاسي خالکی متشوفیش ده کله
ساره بدموع : سامحيني انتي متعرفيش انا سمعت ای
خدیجه بسخرية حته لو كنتى سمعت اى كنت تعالى قوليلي وانا اسعدك لكن انتي الصرفتي من دماغك عشان كدا اتحملي نتيجة اخطاك انهت كلامها وصعدت إلى الطابق العلوي
ام عن ساره فاخذت تبكي بشده ولكن اوقفها صوت ذهب الغضب ای هتفضلي تعيطي ولا اي لا أمسكي نفسك ودفعى عن حقك في زوجك
ساره بدموع: یعنی اعمل اي
دهب فكرى لازم تتصرفي ودفعى عن جوزك لان البت دى مش سهله وممكن تاخده منك عادي جدا قالت هذا وبدأت تلم الاكل
ام في شقه حذيفه كنت دخل حذيفه يبحث عن سهيله لقد ذهب لها المحل ولم يجدها وجد فيروز تجلس امام التلفاز هي وابتسام فنظر لها بتسال : هي فين سهيله
فيروز : لا جات من ساعه كنت تعبانه جدا فدخلت ترتاح
حذيفة بهدوء تمام
وتجاه الى الغرفة وجد الغرفه في ظلام دامس ويرتفع صوت شهيق سهيله
هذا أضاء حذيفه الغرفه وذهب بسرعه تجاه سهيله وتحدث بتسأل : مالك يا روحی فیکی ای
سهيله بدموع: طلقني يا حذيفه
هذا نظر لها حديقه يصدمه اي بتقولي اي
سهيله والدموع تنهمر من عينيها انا والله ما حبيت حد قدك بس مينفعش اضرك وانا لو فضلت معاك هعمل كدا.
حذيفه بستغراب: انتى بتقولی ای یا سهيله انتي في واعيك
هنا تمسح سهيله دموعها تحاول أن تتمسك انا في واقعة وبقولك طلقني
حذيفه بهدوء طب قولی أى إلى حصل معاكي من غير لف و دوران
تبداء سهيله بقص كل شيء على مسمع حذيفه التي ظهرت ابتسامه ساخره على واجهه وعند لانتهاء تحدث بسخرية وانتي بقا عاوزني اطلقك عشان كدا انتى عبيطه
سهيله بدموع: ممكن يجي هنا ويفضحنى ويقول كلام وحش يشوه سمعتك
حذيفه بابتسامه يعمل إلى يقدر عليه انا مش مهم عندي حاجه غيرك وياخذها في حضنه لكي ببت في قلبها الهدوء والطمنينه نعم هو يخشى ان ياتي ويشوه سمعت زوجته أمام أخته ولكن سوف يحل هذا الموضوع دون أن يشعر زوجته وحبيبته بشئ
اسهل شي أن تتزوج ذكر ولكن من الصعب أن تتزوج راجل لان الراجل اصبحوا قله في
مجتمع يسود فيه تهشم المراء .
في أحد شقق المشبوه كان يجلس اسامه على الفراش يفكر في الاني يجب عليه أن يأخذ المال في اسرع وقت لكي لا يدفع حياته ثمن هذا المال ولكن أخرجه من كل هذا صوت هاتفه نظر إلى الهاتف باستغراب ولكن لم يدم كثير لقد حسم أمره واجب على الهاتف اسامه بهدوء : الو
الشخص : الو يا *** فين الفلوس يا خروف
اسامه بتوتر حاضر با معلم انا بس يخلص حاجات وهجبلك الفلوس لحد عندك
الشخص بغضب : طبيص يا روح امك معاك اسبوع لو الفلوس مجتش لحد عندي رقبتك هي الى
هتیچی آه يا روح امك مش انت تشرب ومتدفعش
اسامه بخوف : حاضر يا معلم آخر الاسبوع هيكونوا عندك
يغلق الشخص الآخر الهاتف دون أن يجيب عليه أم عن اسامه ظل يجلس على الفراش يفكر في حل أسرع لكي يضغط على سهيله
ام في المساء يعود سليم إلى القصر يجد ساره تنتظر فصعد إلى الطابق دون أن يحدثها ولكن أوقفه صوتها : سليم ممكن اتكلم معاك
سليم بسخرية عاوزه اي
ساره بتسال : عاوزه اعرف انت بتعمل معايا كدا ليه ليه يتحب تذلني ليه بتحب تكسرني ليه بتحب تعذيني انا عملت معاك اي لده كله.
سليم بسخرية أكبر وانا عملت اي عشان تاخدى ابنى إلى انتي حامل فيه وتمشي وتسيبي البيت
ساره بصراخ وغضب بتعقيني على حاجه واحده طب وانا عملت اي عشان تغتصبني تقتل اقوى تضربني انت معملتش معايا حاجه حلوه ثم أكملت بسخرية : بس انت بتعقيني على حاجه واحده
طب وانا مش من حقى اعقبك
