رواية عشقها ملاذي الفصل الخامس عشر
نظرت له بصدمه وهي تشعر بالاختناق ثم هوت على الأرضيه فاقده الوعي"
حتي بجسده ليري ماذا بها، ولكنه تفاجأ بفتاه تخرج من الغرفه وهي تقول:
مين حضرتك وازاي مقرب منها كده.
إتجهت إليها رتيل وهي تحاول إفاقتها، أخذت تفرك في يديها بخوف حتى فتحت عيناها الفيروزيه، ساعدتها على النهوض لكي تجلسها على الأريكة.
هتفت «رتيل» يقلق:
انتي كويسه يا زمرد.
اردفت «زمرد» بإبتسامة:
ايوه يا حبيبتي.
قالت «رتيل» بهداف حضرتك مردتش على سؤالي..
رد عليها معقبًا:
انا حمزه صديق إيهاب، وكنت محتاج هدوم ليه
يا أنسه.
هنفت «رتيل» بحزن
ممكن أعرف هو فين وليه مختفي من فتره.
اردف «حمزه» بهدوء:
لأنه متصاوب لكن حالته مش خطيره ومستقره.
نظرت له بصدمه، والدموع تتجمع في عينها، فهي كانت تعلم أن أخيها قد أصابه مكروه.
اردفت «زمرد» بتعب:
ممکن تهدی با رتیل
تنهد بعمق فهو لا يعرف كيفيه التصرف في هذا الموقف وهو يقول:
إيهاب بخير مفيش داعي تقلقي.
اردفت «زمرد» بهدوء:
حبيبتي هاتي هدوم ايهاب بلاش يتأخر أكثر من كده.
إتجهت إلى الغرفه لتحضر تياب أخيها، أعطت له التباب بصمت، والقلق يعرف طريقه جيداً.
فهي لن تطمئن إلا إذا رات أخيها أمامها.
قال «حمزه» بهتاف:
السلام عليكم.
ردت عليه «زمرد» بابتسامه:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
" غادر حامداً ربه أن هذا الأمر قد إنتهي على خير"
في شركة الجعيدي
كان يجلس أمام الشركة المنافسه له بغرور وكبرياء لا يليق إلا به لما لا فهو "سيف الجعيدي"
صاحب أكبر شركات في الشرق الأوسط بل في العالم أجمع..
هاتف «سيف» بغرور
وايه المقابل يا فاروق بيه.
أردف «فاروق» بجديه:
5 مليون و داخر کلام علشان تنازل عن النفقه
رد عليه ساخراً منه:
5 مليون مبلغ قليل جداً على ثقفه تساوي ملايين الدولارا ملايين الدولارات يا فاروق بيه.
ثم أضاف إلى حديثه:
45 مليون والتفقه هتكون ليك.
اردف «فاروق» ببعض التوتر:
بس د مبلغ كبير جدا يا سيف بيه
ابتسم له بمرواغه وهو يقول:
يبقا إتفضل وقتك إنتهي.
أردف «فاروق» ق بتردد:
تمام انا مواف وافق الفلوس . هتكون . عندك خلال يومين.
كان عدنان يستمع إلى الحوار الدار بينهم في صمت تام، رغم أن سيف صديق طفولته لا يعرف
كيف يفكر إلى الآن؟!
اردف «فاروق» بإبتسامة:
عن اذنك يا سيف بيه.
رد عليه بهدوء:
إذنك معاك.
هتف «عدنان» بغيظ: ممكن أعرف البيه بيفكر في إيه.
أردف «سيف» بإبتسامة:
كل خير إن شاء الله.
رد عليه بسخريه: سيف وخير في جمله واحده.
أردف «سيف» بلا مبالاه:
عندك شك في د.
رد عليه «عدنان» يشاكسه: لا طبعاً يا بيبي أنا أي لاف يو
ابتسم له «سيف» وهو يحرك رأسه فتحدث الآخر بعدما حمحم بخشونه
أنا مع عمي عشان أطلب ايد نيره يا سيفو
الم يدع له الفرصه في الرد وغادر مسرعاً
في نفس التوقيت
كانت تنظر لها بإبتسامه شاكره وهي تقول: حبيبتي شاهي ممكن تجيبلي كاسه ميه.
هتفت «شهناز» ببرود:
أنا هنا ضيفه يا حبيبه غير إني مليش أخدمك
يا حياتي
ردت عليها بسخريه:
بس ضيفه تقيله علي القلب يا عمري.
اردفت «نيره» بابتسامة:
فعلاً معاكي حق.
هنفت «شهناز» بلا مبالاه:
اممم وجهه نظر تحترم بس بصراحه مش همشي غير لما سيفو يقولي.
وأكملت حديثها بهدوء:
وعلى ما أعتقد سيفو عمره ما يقولي أمني.
ابتسمت بتهكم وهي تقول:
أحلام العصر.
ردت «نیره» معقبة:
تعرفي يا شاهي من وقت ما شوفتك وأنا متأكده إنك شخصيه خبيته.
هتفت «شهناز» بإبتسامة:
بصراحه أنا عارفه د بس أول مره حد يقولي فیس تو فیس با نیرو
أردفت «حبيبه» يقرف:
يعجبني فيكي صراحتك غير واضح غايتك كويس أوي يا شاهي بس بـ طبعاً عمره ما يحصل.
أنهت حديثها وهي تغادر مع تيره بينما نظرت شهناز إلى طيفها بحيث ثم قالت:
أوووه اللعب بقا على المكشوف
في منزل العم حسن».
"كان يضع تلك الأعشاب على جرح إيهاب كما إعتاد منذ مجنيه إلى منزله"
هتف «سليم» بهدوء:
تحب أساعدك في حاجه يا عم حسن.
أردف «العم حسن» بحنان
لا يا بني أنا تقربياً خلصت.
هاتف «سليم» بتردد:
حضرتك عايش لوحدك يا عم حسن.
رد عليه بإبتسامة:
ايوه يا بني من وقت ما مراتي إتوقت، وأنا عايش على ذكرياتنا الجميله مع بعض، كانت ونعمه
الزوجه كن سند لبعض على المره قبل الحلوه
"كانت الونس يا بني "
هتف «سليم» بابتسامة:
كنت ينحبها يا عم حسن
رد عليه هو يحب
کلمه حب قليله عليها يا بني، ربنا يرحمها ويجمعني بيها في الجنه.
تاوه إيهاب يوجع فتح عيناه وأغلقها مجدداً، فهو لم يعتاد على الضوء بعد، إتجهه إليه العم حسن
وهو يردف
حمد لله على سلامتك يا بني.
رد عليه «إيهاب» بوجع
الله يسلمك ممكن أعرف حضرتك مين، وأنا بعمل
هنا إيه
عقب «سليم» على حديثه قائلاً:
ألف سلامة عليك يا بطل ي انعم حسن هو اللي ساعدك يا إيهاب، وحاليا إنت موجود في بيته.
اردف «إيهاب» بإمتنان:
شكراً يا عم حسن.
رد عليه هو بود
الشكر لله يا بني.
ثم أضاف إلى حديثه:
محضرتك الأكل يا بني لأنك بقالك أكثر من 3 أيام من غير أكل.
" أنهي حديثه وهو يتوجهه إلى المطبخ لـ يحضر له
بعض الطعام "
هتف «سليم» يحزن
خوفتني عليك يا إيهاب، كنت خايف أخسرك يا صاحبي
رد عليه هو بابتسامة:
الحمد لله عدت على خير يا سليم د بفضل ربنا، وبفضلك إنت، وعم حسن.
قاطع حديثهم دلوف حمزه وفي يده حقيبه تحتوي علي ثياب إيهاب مردفاً:
والنسيت كأني ما جيت.
إتجهه إليهم لـ يجلس بجوار سليم في نهايه الفراش، فاكتمل الهرم الثلاثي.
هتف «سليم» بابتسامة هادئه
عملت ايه يا حمزه
رد عليه هو بهدوء
كله تمام وزي الفل رغم إلي فضلت أكثر من ساعه أقنع فيهم إن ايهاب بخير.
أردف «إيهاب» بجديه:
انا لازم أرجع علشان رتیل زمانها رافضه الأكل طول المده اللي غايب فيها عن البيت.
رد عليه «سليم» معقنا:
بس انت لسه تعبان وحالتك الصحيه مش مستقره.
هتف «حمزه» بناید:
سليم معاه حق لازم ترتاح على الأقل يومين كما ان
رد عليه «إيهاب» بهدوء:
لا أنا كويس الحمد لله.
قاطع حديثهم مجى "العم حسن " مردفاً بحزن:
الصباح رباح يا بني هتمشي دلوقتي والدنيا ليل وإنت مش ضامن الظروف.
"لم يعترض أحد على حديثه، فهو علي حق تماماً"
هتف «العم حسن بحزن
البيت هيرجع فاضي عليا ثاني يا ولاد اتعودت عليكم في الفترة القليله دي.
رد عليه «سليم» بابتسامة:
متقلقش يا عم حسن من وقت لـ الثاني هنزورك.
ابتسم له بامتنان شاكراً ربه على معرفه هؤلاء الشباب، أخذ يضع الطعام على تلك الطاولة الصغيره، ويساعده في ذلك سليم.
في المساء داخل قصر الجعيدي
خاصه في جناح سيف وحبيبه"
كانت تنظر له وعلى وجهها ابتسامة بلهاء، وهو يرتدى حلته السوداء "حقاً أن الأسود يليق بك"
هتف «سيف» بغرور:
للدرجادي حلو يا حبيبه.
ردت عليه هي بتلقانيه:
فوق ما تتصور.
غمز لها بتبات وهو يقول:
الحظي انك بتغرغري بيا يا حبيبه.
"إتجهه إليها يجلس بجوارها على الفراش، ثم ضمها إلى صدره بحنان شديد "
أردف سيف» بحب:
مش قادر بعد عن حضنك يا حبيبي.
عقبت «حبيبه» بإبتسامة وهي تبعده قليلاً:
وبعدين معاك بقا يا سيف.
شدها إلى أحضانه مره اخري حتي لمست صدره بيدها قائلاً:
وبعدين معاكي انتي يا قلب سيف كل مره بنزيد حلاوتك عن اللي قبلها.
زينت ابتسامه جميله تغرها وهي تهتف بخجل
انت اللي عيونك جميله يا سيفو.
حتي رأسه ليقبلها بشغف عاشق، ولكنها فرت هاربه مما جعل وجهه يصطدم بالوساده"
هتف «سيف» بصوت عالي:
مصيرك توقعي تحت ايدي يا مداد الجعيدي.
أجابت عليه هي من الداخل:
د بعينك يا ابن الجعيدي.
" ابتسم على حديثها: تم استلقي علي الفراش، وهو ينظر إلي باب المرحاض منتظر
خروجها"
"بعد فتره"
كانت تهبط إلى الأسفل، وهي تمسك يده بسعاده والابتسامه تزين تغرها، فهي قررت تنسي الماضي و أن تبدأ من جديد، فالعمر يمر ولن تستطيع عيش باقي حياتها في خصام.
هاتف «سيف» بهمس:
بحبك يا أحلي حاجه في حياتي.
ردت عليه بابتسامة جميله:
وأنا بدأت أحبك يا سيفو.
كاد أن يرد عليها ولكنه استمعا إلى صوت الخادمة وهي تقول:
عدنان بيه وعمه مستنين حضرتك في غرفه اللفيتج.
رد عليها هو بهدوء
فين جدي ؟!
ردت عليه هي بجديه:
الجعيدي باشا قاعد معاهم، ولكن الجو مشحون بينهم.
هتف «سيف» بهدوء:
استعن علي الشقا بالله.
دلف إلي الداخل، فوجد الجو مشحون كما قالت
هتف «سيف» بابتسامة:
الخادمة منذ قليل"
مساء الخير.
رد عليه «عدنان» يمرح يشاكسه مساء الفل يا أبو نسب.
رد عليه ساخراً منه:
طول عمرك الفاظك بينه.
أردف «الجعيدي» بغيظ:
أنا مستحيل أجوز حفيدتي لـ بنادم مش عاقل، وغير مسؤول.
رد عليه «عدنان» بابتسامة:
ي حس فاكهي يا جدي.
كانت نيره تجلس بجوار جدها، وهي تدعي أن هذا اليوم يمر على خير.
هتف «عم عدنان» بهدوء:
عارف إنها بتحب إبن أخويا.
الولاد بيحبوا بعض يا جعيدي باشا، والأهم من بكنه إنت يهمك سعادة حفيدتك؛ لأن حضرتك
رفع الجعيدي بصره، فوجد عدنان يرقص له حاجبيه، وما لبث حتى تحولت ملامحه للغيظ
وهو يرى نظرات التفزز المتوجهة إليه من الجعيدي.
هتف «الجعيدي» ببرود:
أنا موافق، ولكن بشروط يا عمران بيه.
رد عليه هو يهدوه:
واحنا موافقين على كل شروطك
أردف «عدنان» باستفهام:
شروط إيه يا جدي.
هتف «الجعيدي» بإبتسامة:
ممنوع تكلم حقيدتي طول فتره الخطوبه، إلا لما تأخذ إذني بالأول.
ابتسم يتهكم وهو يقول:
وأنا موافق.
ثم أضاف إلي حديثه قائلاً:
الخطوبة الخميس، والفرح كمان شهر.
هتف «سيف» بهدوء:
على بركه الله نقرأ الفاتحه.
أوما الجميع على حديثه، بينما عدنان ينظر إلى نيره بين كل تاره والأخرى، فقد تحقق حلمه .
رغم ظنه أنه من المستحيل تحقيقه.
داخل قصر المهدي»
كانت تشعر بالحزن والأسي على حالها، فهي لم تذهب إلى الطبيب النفسي منذ ذلك اليوم، رغم
أنها تعرف جيداً أن هذه الطريقه الوحيده لـ تخطي الماضي.
هتفت «داليا» بياس:
أنا تعبت وعاوزه أرتاح.
استمعت إلى الصوت الأذان وهو يقول "الله أكبر" ، نادت على الخادمة التي تسمى محاسن وهي
تقول بإحراج
ي أذان إيه يا محاسن
ردت عليها «محاسن» بابتسامة:
أذان العشاء يا هاتم.
هتفت «دالیا» بهدوء:
استني هنا لحد ما أتوضي.
ردت عليها بتلقائيه:
اساعدك في حاجه يا هانم.
ردت «داليا» معقبة:
لا شكراً.
" إتجهت إلى المرحاض لتتوضأ، ثم بعد ذلك تصلي، فعليها أن تتقرب من ربها أولاً قبل أي شئ"
بعد مرور 10 دقائق تقريباً"
خرجت من المرحاض وهي تتحدث بخجل
ممكن تجيبلي حاجه مناسبه للصلاة من عندك.
ردت عليها مسرعه حاضر با هانم.
انت بإسدال الصلاة وهي تقول:
اتفضلي.
أخذته منها، ثم إرتدته، وهي تبحث بعينها عن مكان القبله، الهذه الدرجه كانت بعيده عن ربها كل هذا البعد
اردفت «محاسن» باستغراب:
محتاجه حاجه تاتي يا هانم.
ردت عليها بخجل
فين القبلة هنا.
أشارت بيدها عن مكان القبله، ثم غادرت لتتركها بمفردها بعد أن أمرتها بذلك "
فرشت سجادة الصلاة وبدأت بقول "الله أكبر"
"بدأت صلاتها ودموعها منهمره على خدها، حتى علت شهقاتها وهي ساجده، فقد ضيعت من عمرها الكثير وهي بعيده عن ربها هي حقاً نادمه أشد الندم تتمني أن يغفر لها ولو جزء بسيط
من ذنوبها "
انتهت من صلاتها بعد فتره أمسكت هاتفها فهو يرسل إشعارات منذ بدء الصلاة.
فتحت الهاتف لتري محتوي الرساله حلت الصدمة وجهها، فكانت عباره عن:
صور وفيديوهات لها في وضع مخل للحياء.
