رواية عشقها ملاذي الفصل السادس عشر
فتحت الهاتف لتري محتوي الرسالة حلت الصدمة وجهها، فكانت عباره عن:
صور وفيديوهات لها في وضع مخل للحياء.
هوت على الأرضيه وهي تبكي يضعف، فمن الذي يرسل لها هذه المقاطع والصور ولماذا ؟! نظرت
إلى الرقم لعل وعسى تعرف من هذا، ولكنه رقم مجهول الهوية.
"استغفرت ربها " ثم أمسكت هاتفها بيد مرتجفه لـ ترن علي صديقتها لتأتي لها في الحال.
بعد فتره أنت «زينب» وهي تهتف بفزع:
في إيه يا داليا مالك يا حبيبتي.
أعطت لها الهاتف وجسدها يرتجف بشده وهي تقول:
زينب ساعديني أنا معرفش مين اللي باعث الصور والفيديوهات دي وهدفه إيه من د.
ريتت على كتفها وهي تقول بحزن اهدي يا حبيبتي، وإحنا هتلاقي حل سوا
"أنا هنا معاكي "
قالت «دالیا» بهتاف
أنا تعبت يا زينب يتمني ربنا يتقبل توبتي.
ردت عليها بابتسامة:
هيتقبلها يا حبيبتي ربنا غفور رحيم.
وأضافت إلى حديثها:
إنتي مش شاكه في حد يعني مين ممكن يعمل معاكي كده، إلا إذا كانت . كانت بينكم عدواه كبيره.
هزت رأسها علامه النفي وهي تقول:
مش عارفه يا زينب أنا هتجنن حرفيا.
ه نفت «زينب» بهدوء
مستحيل تقدر تفكر والتي بالحاله دي يا داليا.
ردت عليها بدموع:
أنا خايفه أوى يا زينب لـ ينشر الصور والفيديوهات.
قالت «زینب» بهداف
ششش اهدي مستحيل يعمل كده؛ لأنه عاوز حاجه تانيه ود واضح.
عقبت علي حديثها وهي تقول:
حاجه زي ايه.
ردت عليها معقبة:
مش عارفه بصراحه.
جلست على الأريكه بضعف، وهي بجوارها تضمها بحنان وتقرأ عليها بعض الآيات القرآنية لعلها
تهدا "
هتفت داليا» بحزن
رغم معاملتي السنيه ليكي، وإني ديما شايفكي أقل متي وقفتي معايا يا وبتد عميني وأنا مش
استاهل و انتي طيبه أوي يا زينب.
ردت عليها بابتسامة
وانتي مفيش أطيب منك يا حبيبتي كنتي محتاجه حد يرشدك علي الصح مش أكثر.
ردت «داليا» معقبة:
بس د جيه متأخر أوي.
هفت «زینب» بهدوء
مين قال كده طالما فيكي نفس باب التوبه مفتوح، والأهم إنك إتعلمتي من أخطاءك.
"ابتسمت لها وهي تشكر ربها علي وجودها في
حياتها، فلولا زينب لم تكن تتخطي كل هذا "
في صباح يوم جديده
"كانت تنظر له بضيق بسب سماع كلماته التي تجعلها تذوب من الخجل "
قال «سيف» بهداف:
وبعدين معاكي يا حبيبي من كلمتين إحمرتي.
ردت عليه هي يخجل:
إنت يجد قليل الأدب يا سيفو إنت بقيت وقح كده ليه ؟).
رد عليها هو إبتسامة بعدما اقترب منها:
ب أنا وقح وقليل الأدب معاكي انتي وبس يا
قلب سيف.
عقبت علي حديثه وهي تقول بارتباك:
ابعد عني يا سيف.
رد عليها هو يتوهان:
مش قادر أبعد يا حبيبي، إنني بالنسيالي الحياة الدنيا وما فيها يا حبيبه.
ردت عليه معقبة:
اسفه علي أسلوبي معاك في الأول يا سيف.
هتف «سيف» بابتسامة:
شششش إنسي و كان من الماضي يا حبيبي "
قبلها من جبينها بحنان؛ ثم إستقام من مكانه يغادر عندما رن هاتفه برقم فاروق"
" في الخارج"
كان يتحدث مع فاروق عبر الهاتف عندما أنت شهناز إليه، انتظرت حتى انتهي من المكالمه ثم
قالت:
الخطة الغيرت يا سيف باشا.
رد عليها بهدوء:
للأسف أيوه يا شاهي إنتي كنتي هنا يهدف الغيره يعني وجودك ملهوش لازمه دلوقتي.
ردت عليه بإبتسامة
تمام يا باشا.
كادت أن تغادر ولكنها رأت حبيبه تخرج من الجناح، فإقتربت من سيف، وهي تقبله و ابتسامة
حبيته تزين تغرها.
أبعدها عنه بعنف وهو يردف:
انتي إزاي تعملي كده يا حيوانة.
صرخت بوجع عندما وجدت حبيبه تجذبها من شعرها بقوه وهي تقول:
انا من وقت ما شوفت خلقتك اللي مش ظهر لها ملامح، وأنا مش مرتاحه يا بنت ...
هفت «شهناز» بصراخ:
سيبي شعري با متوحشه.
ردت عليها بغيط
أنا متوحشه يا قليله الربايه.
أمسكت يدها بغل وهي تعضها بقوه، والأخري تصرح بضعف قائله:
ابعد عني يا حيوانة.
خرجت نيره من جناحها، وهي تبتسم بسعاده عندما رأت حبيبه تضرب شهناز، أخذت تشجعها
بل اتجهت إليها لتضرب معاها بكل حماس
بس أبعدوا عنها.
هتف «سيف» بحده بعدما يأس من بعدهما:
ابتعدوا عنها بغيظ بينما قال بهتاف:
لمي هدومك يا شهدان ومش عايز أشوف وشك تاني.
"إتجهت إلى غرفتها لتفعل كما طلب منها تحت
نظرات الاشمئزاز من حبيبه ونيره "
اردفت «حبيبه بغيظ:
وأنا كنت متوقع ايه من واحده جايه من ديسكو.
بتغيري يا حبيبه.
توجهه إليها بخطوات ثابته وقال بصوت هامس
ردت عليه بتوتر.
غيره إيه يا سيفو.
رد عليها هو بخيت
يعني مكنتيش غيرانه من شويه.
ابتسمت بارتباك وهي تقول:
أنا مغير من حرباية.
وأضافت إلي حديثها:
أنا جهاته أووي، إنت جعانه يا نيرو؟!.
فرت هاربه من أمامه بينما هو ابتسم بسعاده على تلك المجنونة التي وقع في عشقها"
في منزل إيهاب الدسوقي
"لم تابا لـ إصرارها في تناول الطعام بل جلست بأعصاب بارده تشاهد التلفاز تحت تذمرها الواضح"
هتفت «زمرد» بحزن وشك أصغر من قله الأكل يا رتيل "
ردت عليها ببرود:
قولت لما ايهاب يجي هأكل.
ردت عليها بانفعال :
دي تصرفات أطفال مش واحده عاقله عندها 24 سنه ابدا.
ردت عليها بضجر
أنا مطلبتش رأيك يا زمرد.
هتفت «زمرد» بهدوء: انا من خوفي عليكي يتتكلم بالأسلوب ..
تحدثت مرتيل» بنبره هادئه
شكرا على اهتمامك.
وأضافت إلى حديثها :
ياريت تروحي على بيتك حابه أفضل لوحدي.
ردت عليها بتأثر وصوت مختنق من البكاء:
تمام انا ماشيه.
" إتجهت لتغادر في حزن، وبمجرد ما فتحت الباب
اصطدمت بشئ صلب رفعت بصرها لنري إيهاب يقف أمامها وعلى وجهه ابتسامة جميله "
هتفت «زمرد» بإبتسامة:
حمد لله على سلامتك يا ايهاب
رد عليها هو بهدوء: الله يسلمك.
وأكمل حديثه باستفهام واضح" انتي كويسه يا زمرد"
ردت عليه هي بارتياب
ايوه عن اذنك.
أنهت حديثها وهي تتجهه الى منزلها، بينما هو
يطالعها باستغراب شديد
دلف إلى الداخل بخطوات متعبه، فهو قد أصر على أصدقاءه بـ أن يذهبوا إلى منازلهم ليرتاحوا من تعب الطريق.
هتف «إيهاب» باشتياق
وحشتيني اوي يا رتيل.
رفعت يصرها من على التلفاز وهي تنظر إلى مصدر الصوت بصدمه، أخذت تضحك وتبكي في
الوقت ذاته، فأخيها يقف امامها ليس به شی.
اتجهت اليه وهي تتحضنه بقوه مما جعله يتأوه يوجع، فجرحه لم يطيب بعد.
اردفت «رتبل» بعتاب
کل و غیاب یا ایهاب كنت خايفه ليكون حصلك حاجه يا حبيبي
رد عليها هو بابتسامة:
غصب عني يا رتيل.
ردت عليه معقبة:
المهم إنك بخير، اتمنى الموقف د مینکررش تانی
هتف «إيهاب» باستغراب:
زمرد مالها خارجه بتعيط من هنا.
حكت له ما حدث منذ قليل، وأنها طلبت منها أن تذهب إلى منزلها وتتركها بمفردها.
أردفت «رتيل» بإخراج:
أنا غلطت في حقها يا إيهاب برغم إنها وقفت معايا طول الفترة غيابك.
رد عليها هو بإبتسامة:
شي كويس إنك معترفه بغلطك يا حبيبتي علشان كده لازم تروحي تعتذري منها.
ردت عليه هي بهدوء:
تمام
غادرت لكي تعتذر منها، وهي تتمنى أن تسامحها على أسلوبها الفظ، بينما ابتسم إيهاب براحه فهو قد عاد إلى منزله بعد فترة غياب لا تعتبر طويله، ولكن كما يقال "المرء لا يرتاح إلا بمنزله "
في قصر المهدي »
كانت شارده الذهن لم تنم الليل من كثرة التفكير، شعرت بالذنب لما ارتكبته من أخطاء في حق نفسها
هفت «زینب» بارهاری
علي الأقل نامي ساعه علشان جسمك يرتاح.
ردت عليها بتعب:
مش قادره انام یا زینب
قالت «زینب» بهداف
طيب إشربي قهوتك قبل ما نبرد.
ارتشفت القليل منها ثم قالت:
أكيد تعبتي يا زينب سهرانه طول الليل معايا، إيه رأيك تروحي ترتاحي وتيجي وقت تاني.
ردت عليها برفض
لا مش هسيبك لوحدك هفضل معاكي لحد ما
تلاقي حل سوا.
اردفت داليا» بإبتسامة:
شكراً علي وجودك جمبي في وقت زي د يا زينو
ردت عليها معقبة:
مفيش داعي لـ الشكر يا حبيبتي، وأنا مستحيل كنت أسيبك لوحدك، وإنتي بـ بحاجتي.
تحدثت مداليا» بابتسامة:
ياريت لو كان عندي أخت شبهك يا زينو.
ردت عليها بمرح:
بعد كل بـ ومش أختك يا شيخه اتقي الله.
اختفت ابتسامتها وهي تري هاتفها يصدر إشعارات بوصول رساله جديده، أمسكت الهاتف برعب
لتري ما الذي أرسل الآن ؟!
فتحت الرساله على تطبيق الواتساب لتري صور وفيديوهات لها مره أخري من ذلك الشخص المجهول
تحت عنوان"
وحشتيني أوي يا بيبي، رغم إن فتره البعد صغيره إلى حد ما، ولكن الاشتياق يا حلوتي يفعل كل هذا.
نظرت لها باستيعاب ثم قالت يصدمه:
نائل الشريف ؟!
