رواية عشقها ملاذي الفصل السابع عشر
نظرت لها باستيعاب ثم قالت بصدمه:
نائل الشريف ؟!
ردت «زينب» باستغراب:
مين د يا داليا.
الشخص د كنت في علاقه معاه و حالياً بيهددني
اردفت داليا» بصوت مختنق من البكاء:
ردت عليها بهدوء:
ردي علي الحيوان به واسأليه عاوز ايه ...
فعلت كما طلبت منها، وأرسلت مسدج
عباره عن
قائل إنت عاوز عني إيه.
أنها الرد من على الطرف الآخر بعد ثواني:
أو وه عزيزتي بصراحه كنت هزعل أوي لو كنتي معرفتيش أنا مين بس ي مش مهم حالياً.
وأضاف إلي حديثه:
أنا هستناكي في بيني الساعه 10 لأنك وحشتيني أوي يا بيبي إنتي أكيد عارفه العنوان ولو
مجتیش هزعل منك، وأنا زعلى وحش يا حلوتي سي يو.
أغلقت هاتفها بغضب، وهي تلعنه، دقائق قليله، وابتسامة خبيثه زينت لغرها ثم قالت:
هروح اقابله زي ما طلب مني.
هفت «زينب» بعصبيه:
انتي انجننتي يا داليا.
ردت عليها بسخريه
عايزني أعمل إيه يعني يا زينب، أستني لحد ما يفضحني، ويبعت الصور والفيديوهات لـ الأعلام
ردت عليها بهدوء
لا طبعاً بس أكيد هتلاقي حل مع بعض غير إنك تروحي عنده يا داليا.
عقبت «داليا» علي حديثها وهي تقول :
صدقيني و الحل الوحيد.
هتفت «زينب» بغضب:
عمره ما هيكون الحل الوحيد في قولتي دلوقتي بس انتي إختارتي الطريق السهل ثاني يا عاليا.
" أنهت حديثها ثم حملت حقيبتها، وهي تغادر بصمت
تحت نظرات داليا الباكيه"
في شركة الجعيدي
"كان يبتسم من حين لآخر عند تذكر ما فعلته
معشوقته في تلك الحرباية كما أطلقت عليها "
هتف «عدنان» بإبتسامة:
عوبشت وشوفتك بتضحك يا سيف، وإبتسامتك من الودن لـ الودن.
رد عليه ساخراً منه :
ود مضايقك في حاجه يا حيوان
رد عليه بغيظ
متقاض عن كلمه حیوان یا ابو نسب و به علشان انا مش خايف منك، بل إحتراماً مني ليكي.
تحدث «سيف» ببرود:
أمهم تشوف الموضوع و بعدين ياريت تركز في الملفات اللي قدامك طالما البيه مش عايز يشتغل
في مكتبه.
رد عليه «عدنان» ممازحاً:
بتونس بيك يا سيفو.
ود عليه بسخريه
قاعد مع ابن أختي أنا، أنت إمته هتعقل
رد عليه بابتسامة:
كذا مره قولت و حسن فاكهي و خفه دم مش موجوده عند بعض الناس..
" أنهي حديثه وهو يشير إلى سيف بسخريه"
ود عليه «سيف» يضجر
وعدنان بيه يقصدني أنا بـ الكلام ..
وضع ساق فوق الأخري تم قال بابتسامة:
لا طبعا يا سيف.
وأضاف إلى حديثه ببرود مزيف:
بس أنا كـ عدنان لحظت، وأعوذ بالله من كلمه أنا إنك عندك إضطراب نفسي يا سيفو يعني شويه تضحك، وشويه تانيه نكش فأنا يطلب منك تشوف دكتور نفسي، لأن حالتك بقت صعبه.
هاتف «سيف» بانفعال:
اطلع بره یا حیوان
فر هارباً من هذا الثور، فهو لم يفعل شئ ل كل هذا "
" في نفس التوقيت"
كان ترتشف من كوب القهوه التي أمامها، وهي
تبتسم بانتصار، فهي تخلصت الآن من تلك الحرباية
التي تسمي شهناز "
هتفت حبيبه» بابتسامة:
ياه أنا لو حد كان قالي إلى هضرب حريابه في يوم من الأيام مكنتش مصدقه یا نیرو
ردت عليها معقبة:
د الطبيعي يا حبيبتي لما حد يقرب علي شئ
خاص بيكي، وملكك انتي
ردت عليها بهدوء
معاكي حق لما قربت علي سيف وقتها حسيت إنه ملكيه خاصه.
اردفت «نیره» بخبت:
عربنا طلعت قلوب لما ذكرتي اسمه، انتي بتحبي سيف بس مش معترفه بـ د.
ردت عليها بخجل
مش هنكر لأني فعلاً بدأت أحبه يا ليرو.
ردت «نيره» معقبة:
بدأني ؟!
ردت حبيبه بهدوء ايوه.
ردت عليها بسخريه:
د إنتي شكلك وقعتي ومحدش سمي عليكي
نظرت في جميع الاتجاهات عدا عيناها، فهي تعلم
جيدا أنها علي حق فيما قالت، ولكن لا تريد
الاعتراف بذلك"
في منزل ايهاب التسوقي
كان يتفحص هاتفه بكل ببرود منتجاهل "زمرد" و "رتيل " بعد ما فعلوه أمس.
هتفت «رتيل» بحزن
انا اسفه صدقني مكنتش أقصد أعمل كده.
رد عليها ببرود:
أسفك من مقبول، وياريت تتفضلي بره إنتي وهي.
اردفت «زمرد» بغیط:
ع فکره د كان مقلب بسيط مش محتاج كل العصبيه دي يا ايهاب.
رد عليها هو بغضب
الموت بقا فيه هزار بس أنا مش هعاتب علیکی یا زمرد عارفه ليه، لأنك عمرك ما جربتي
يعني تخسري شخص هو كل حياتك، ومتعرفيش معني العيله والأخوه
ردت عليه هي بدموع:
معاك حق يا إيهاب أنا وعيت على الدنيا، ومعرفش مين أهلي اصلاً.
أنهت حديثها بشهقه لم تستطع كتمانها .. ثم غادرت
مسرعه إلى منزلها "
هتفت «رئیل» بهدوه:
مكنش ينفع تتكلم بالأسلوب ديا إيهاب كان فيه طريقه أفضل لـ الكلام من غير ما تجرح
مشاعرها.
تحدث «إيهاب» بغيظ وهو يشد خصلات شعره قاتلاً بغضب خفي:
اطلعی برد یا رتيل عايز أرتاح علشان هبدأ الشغل من بكره.
ردت عليه هي باندهاش
بس انت لسه تعبان، وكنت واحد إجازة أسبوع.
رد عليها هو بحده
الهالم لسه واحده بالها إلي تعبان ؟!
ردت عليه هي بحزن
أنا أسفه يا ايهاب حقك عليا.
رد عليها هو بهدوء.
اطلعي برد یا رتيل عاوز أفضل لوحدي.
غادرت عندما أيقنت أنه ما زال غاضب، وأن لا
فائده من الحديث الآن ، شعر بتأنيب الضمير عندما
تذكر ما قاله منذ قليل لـ زمرد، فما كان عليه قول
هذا الكلام الجارح "
في تمام الساعة 9 مساءا.
كانت تستعد للمغادرة حتي تذهب إلى ذلك الحقير 1
وهي تتوعد له بالانتظام علي ما فعله "
" اتجهت إلى الخارج لتري زينب تقف أمام بوابه
القصر وكأنها تنتظرها منذ فتره وجيزه"
أردفت داليا» باستغراب:
بتعملي ايه هنا في الوقت بيا زينب.
ردت عليها ببرود:
هاجي معاكي عند الحيوان و مش هسيبك تروحي لوحدك عنده.
ردت عليها بهدوء:
وانا مش موافقه يا زينب
ردت «زينب» معقبة:
وأنا مش هسيبك لوحدك.
أنهت حديثها، وهي تركب السياره ببرود رغم
تذمر داليا"
" في السيارة"
هدفت دالياء بغيظ:
أنا مش صغيره عشان تيجي معايا . على فكره.
ردت عليها. ببرود:
وأنا مش جايه علشانك يا حبيبتي
علشان مين ؟
ردت عليها معقبة:
نظرت لها بغيظ وهي تبتسم سم بداخلها ثم قالت:
عندي فضول أشوف البغل اللي هتقابليه.
ابتسامة زينت تغرها وهي تهتف:
بيته أووي.
بعد مرور نصف ساعت تنهدت بعمق ثم قالت:
وصلنا،
نظرت زينب إلى تلك البنايه الضخمة وهي تقول:
المحروس ساكن هنا.
ردت عليها «داليا» بضحك:
أيوه زينب انتي مش ملاحظه الفاظت.
ردت عليها باستغراب:
مالها ؟!
ردت عليها بابتسامة:
سكر
نظرت لها ا وهي تقول بهدوء:
استني هنا هنا يا زينب لحد ما أطلع وأنزل.
قالت «زینب» بهداف
لا أنا مطلع معاكي.
ردت عليها بهدوء:
لا أنا مطلع لوحد لوحدي، ولو الأخرت عن نص ساعه ! عه إطلعي تمام.
ردت عليها بخوف
تمام
كانت تقف أمام المنزل، وهي تبتسم بخبث شديد، أخذت نفس : عميق ودقت على الباب حتى
فتح ورأته أمامها.
بمجرد دلوفها إحتضانها قائلاً بابتسامة:
اهلا يا بيبي.
بدلته الحضن بابتسامة، تم مسكت تلك المزهرية الموجودة أمامها على الطاوله، وهي تضربه
بقوه علي رأسه من الخلف حتي وقع علي الأرض فاقد الوعي.
قالت «دالیا» بهتاف:
اهلا بيك يا عمري.
تركته ملقي علي الأرض، ودلفت إلى غرفته تبحث عن تلك الصور والفيديوهات.
هنفت «داليا» بغيظ
ياترا هم فين ؟!
اتجهت إلى الخزانه تبحث بداخلها كادت أن تغلقها، ولكن لفت إنتباها هذا الدرج الخفي الموجود
خلف الملابس، فتحت الدرج لترى فلاشه وهاتف وظرف آخر لا تعرف ما محتواها.
نظرت إلي تلك الملفات بتردد، ولكنها قررت أن تأخذ لها بعض الصور علي هاتفها.
خرجت بعد أن إنتهت، فوجدته كما هو بصقت عليه بإشمئزاز، ثم غادرت المنزل.
في قصر الجعيدي .
كانت تدفن وجهها داخل صدره تستمع بدفء
أحضانه، لا تنكر إنها أحيته، لكن شي بداخلها يرفض
الاعتراف بذلك "
تحدث «سيف» بابتسامة:
بتحبيني يا حبيبه.
ردت عليه هي بتوتر:
هتعرف في الوقت المناسب يا سيفو.
رد عليها هو يحب
وانا هستناكي لأخر العمر يا حبيبتي.
شكراً يا سيف.
ابتسمت بخجل وهي تقول بإمتنان:
عقب على حديثها قائلاً:
بس أنا مش عايز تشكريني بالطريقه دي.
ردت عليه معقبة:
امال إزاي ؟
أشار على خده وهو يقول بخبث:
بوسيتي
نظرت له يصدمه وهي تقول بارتباك
انت قليل الأدب.
اردف سيف» بحزن مزيف
على فكره أنا جوزك يا حبيبه مش جايبك . من الشارع.
كاد أن يغادر ولكنها أمسكت يده وهي تردف:
أنا موافقه بس تغمض عينك.
رد عليها هو بابتسامة:
حاضر.
ثم أغمض عينيه وابتسامه جميله تترسم على وجه منتظر أن : تقبله.
حبيبه بخجل افتريت منه ابتسمت بهدوء وهي تتأمل ملامح وجه وجه الهادئه تم قبلته قبله قبلته قبله خفيفه
على خده وكادت تبتعد، ولكنه أسرع بأمسكها منتهما شفتيها بكل . عشق
ها نفت «حبيبه» يخجل بعد أن ابتعد عنها:
انت شخص مخادع.
رد عليها هو بابتسامة:
كل شئ متاح في الحرب والحب.
أصدر هاتفه إشعار يعلن عن وصول مسدج
كان محتواها
انت مختفي فين يا سيف، إبنك بيسأل عنك وأنا مش عارفه أقول إيه.
