رواية حواء الصغيرة الفصل السابع عشر 17 بقلم رغد


 رواية حواء الصغيرة الفصل السابع عشر 

يعني انت مكنتش مع واحده النهارده؟"

نظر لها يتعجب ليسمعها تردف بغضب وضيق شديد

قالتها جميله التي تجمعت الدموع بعينيها من كذبه و خداعه لها بتلك السهوله... انت قولت انك رايح شغل.. وانا شوفتك فالكافيه مع البنت دي.. شوفتها وهي يتحضتك وانت. اردف عمر محاولا تهدأتها

سايبها تقرب منك ومش بتبعدها "

قالت اخر جميله لتنفجر في البكاء من سذاجتها و تصديقها له !

"جميله خليني افهمك .. "

ابتعدت عنه لتردف بضيق

مش عايزه افهم حاجه.. انت كدبت عليا ... يعنى أو مكنتش شوفتك.. مكنتش هعرف انك

بتخوني ! "

صدم من جملتها ليقربها منه في ثواني قائلا بضيق

"انا مش بخونك ولا عمري هخونك يا جميله."

حاولت ابعاده وهي تضربه فوق صدره بقسوه قائله

كداااب.. انت كداب وانا مش مصدقاك...

احكم من قبضته ليردف

"انا مخونتكيش.. دي.. دي واحده كنت اعرفها من قبل ما نقرب من بعض يا . جميله .. وهي

ابعدته بغضب شدید و اردقت

كلمتني قالتلي انها في مشكله ومحتاجه مساعده.. صدقيني انا مش يخونك "

ابعد عنى يا عمر ...

كاد يقترب منها مره اخرى لتردف محذره

متقريش.. امشي وسبني بقا كفايهه." كفايه

ثم تركته وهربت الى المرحاض. وهي تیکی بشده...

ليقف في مكانه يضيق وغضب شديد من من نفسه لانه سمح لحاله بمقابلة هذه النادين مره اخرى ...

فها هي تظن انه يخونها ...

تريا من بعضهما .... كان يخونها ولكن هذا في بداية زواجهم التقليدي قبل أن يحبها ويقتربا .

الان هو يعشقها لا يستطيع تركها أو خيانتها كما تخبره !

خرج من الغرفه بل . من القصر كله ليتركها حتى تهدأ...

جالي المكتب النهاردة واتكلمت معاه"

كانت هذه جملة السيد أحمد ! لابنته عائشه الجالسة امامه بأهتمام....

اردفت عائش الله بخشيه وحضرتك قولتله ايه"

قولتله ها خد رأي بنتي الأول بعدين هكلمك ."

اومات بهدوء وهي تفکر اتخبره بأمر زواجه و طفلته ام ماذا ...

سمعت صوته صوته يخبرها بصراحه. حه يا بنتي انا سألت عليه وكله بيشكر فيه.. وهو يصرا. صراحه من

تسمعه بر ابتسمت عائشه وقلبها يرق ير قرف من السعاده من حدیث والدر الدها عنه يردف بعدها بجديه

انتي رأيك ايه يا عائشه ؟... تخليه يجي جيب اهله ويجي الاسبوع الجاي ".

شعرت عائشه بالتوتر الشديد لتردف

اتخيره ام لا..

ابتلعت ريقها واردفت

" بابا.. عايزه ! اقولك على على حاجه"

نظر لها بتركيز ليردف "قولي يا حبيبتي.."

مقابلتي له عرفت انه راجل و مـ محترم وانه كمان قد المسئوليه " " متقلقيش يا عائشه ، انا جميك..

"مالك يا عالم عائشه قولي في ايه "

حنونه.. ثال " لم تقدر على اكمال الحمل الجملة لتسمعه يردف بابتسامه حنو

صمتت قليلا ثم نظر نظرت اليه به ولكنها لم تقدر على الحديث لتسمعه يردف

انتي قلقانه یا عائشه لانك اتخطيتي مرد.. من الناحيه دي مفيها فيهاش أي قلق... انا لما يجي معرفه

انك انخطبتي ومحصلش نصيب وبعدين مفهاش مشكله يعني . "

اومات بهدوء لتردف

" يعني.. حضرتك هتكلمه يجي؟"

" ايوا.. محدد معاه . معاد على الاسبوع ) الجاي...

نظرت الى والدها ولم تتحدث . لتسمعه يردف وه ، وهو يمسك يديها بحب لبيت بداخلها الطمانينه

ابتسمت بحب ثم تركته وذهبت وهي تدعو ربها أن يساعدها و ان يمر الامر بسلام...

فهي لا تعلم كيف ستخبر والدها بالامر وكيف ستكون ردة فعله ...

دلف إلى فيلته ليتجه الى الاعلى حيث تقع غرفته...

دلف للمرحاض ليأخذ حماما دافنا تم قام بتغيير ملابسه ليجلس فوق الفراش بأرهاق فهو ارهق

حاله طوال اليومين الماضيين بالعمل ليتجنب التفكير بها وبالامر..

توجه للاسفل حيث يوجد المطبخ ليخرج زجاجة مياه ويرتشف منها القليل ثم يضعها ليلفت

انتباهه حقیبه صغيره بها بعض الادوية وبجانبها کارت صغير...

امسك بالكارت ليجده صورة سونار لطفل ليعلم انها قد ذهبت الى المشفى...

شعر بالضيق الشديد ليصعد إلى غرفتها ويدلف دون أن يطرق الباب...

كانت تقوم بتغيير ملابسها لقميص مريح في هذه اللحظه الذي تلف بها لتشهق بصدمه وتنزل القميص ليغطي جسدها سريعا بينما هو لم يبالى ليقترب منها ويسحبها من معصمها يغضب قائلا انتي روحتي المستشفى النهارده؟"

نظرت له يتألم من امساكه المعصمها بقسوه لتردف بثبات "ابوا روحت. "

شعر بالغضب الشديد ليردف بصراخ

روحتي تعملي ايههه.. انا قولتلك الطفل ده هينزل يعني هينزل.. مش هتخليه"

اردفت مریم بصراخ ونفاذ صبر

"لا هخليهه ومش هنزله ، لانه ده ابني و حته مني... مش هستغنى عنه ولا هتخلص منه بأي

طريقه انت فاهمني ... عايز تطلقني طلقني.. عايز تقول لاهلي وتفضحني اعملها .. بس انا امش هنزله یا فارس"

ثم اردف بحده والغضب قد اعماه كليا

ثم نفضت يده الممسكه بيدها بحده لينظر لها بصدمه ويردف انتي اسوء واحده شوفتها في حياتي "

انتي يا مريم مش بتفكري غير في نفسك وبس... عماله تأذي كل اللي حواليكي وبس....

مفكرتيش في أهلك ولا اخواتك ولا شكلهم هيبقا عامل ازاي ولا رد فعلهم لما يعرفوا انك

اتجوزتي واحد عرفي وحامل منه.. مفكرتيش فيا ولا في شكلي لما يعرفوا انك حامل من واحد

ثاني.. مفكر تيش في حبي ليكي اللي عمرك.. عمرك ما هتلاقي زبه.. انني انانيه يا مريم... " ثم اردف بضيق شديد نظرت له خديجه واردفت بجديه

وانا ندمان اني حبيت واحده زيك."

ثم تركها وذهب

لتسقط بجسدها فوق الارضيه بصدمه من حديثه.. تشعر بالاختناق الشديد وعدم قدرتها على التقاط انفاسها ...

وضعت يدها فوق صدرها ا تحاول السيطرة على حالها واستيعاب ما قاله لها من ثواني...

سقطت دموعها الحارة وهي تراجع حديثه السام في عقلها

" انتي انانيه .. التي مفكرتيش غير في نفسك.. انا ندمان اني حبيتك"

كانت هذه الكلمات تصدع في اذنيها و تشعرها بحاجتها الشديدة للصراخ و اخراج ما بداخلها.... هي نادمه عما فعلت واخبرته بذلك.. هي ارتكتب خطأ كبير للغايه ولكن قلبها تحطم ايضا وتركها

حبيبها بعدما استخف بقا وخدعها بلا اي حق ...

ثم تكتشف انها تحمل في احشائها طفل منه لتشعر بالقهر والوحده اكثر واكثر...

ثم.. ثم تتزوج بفارس لتعلم انه يحبها !

اکان يحبها كما يقول !

ظلت تبكي بشده وهي تتاوه من شدة تألمها بما حل بها... بما اوقعت به حالها والان لا تستطيع اخراجها...

لما لا يشعر أحد بتألمها .....

لما لا يفكر بها احد...

تركها مصطفى والان تركها فارس بعدما أهانها واخبرها انها اسوا شخص بالعالم !

اه منك يا مريم وبما حل يكي...

ازاي في حد ممكن يعمل كده. ازاي الناس مؤذيه كده.. يوصل بيهم انهم يشهدوا على واحد

مظلوم وينحبس... ازاي نايمين في بيوتهم وعما عارفين ان في شخص مظلوم وفالسجن يسبيهم "

كانت هذه كلمات خديجه المصدومه بما اخبرها به خالد وحديثه مع الشاهدان على الواقعه الكاذية ...

تنهد خالد ليردف اهدي يا خديجه.. احنا دلوقتي وصلنا لطرف الخيط.. وبقا معانا دليل انه الشخص اللي فالسجن ومحمد مظلومين وانه شهاب الكلب هو اللي عمل كل ده... "

شعرت خدیجه بالحزن الشديد من كم الظلم في هذه القضيه.. كم الكراهية والخداع والظلم بين الناس...

" احنا محتاجين هند فالقضيه دي يا خالد.. هند أو الكلمت القضيه بنسبة كبيره كسانه الصالحداء "

نظر لها لثواني واردف

" معاكي حق... بس الاول اروح اقابل محمد"

دلوقتي !! قالتها بتعجب اينظر لها بجديه

ايوا يا خديجه.. كل ما يتتأخر.. الفرصه بتقل"

نهض كلاهما ليتجها للخارج لتقترب منه قائله بهدوء " خلي بالك من نفسك يا خالد.. " ابتسم بحب قائلا "حاضر.. انتي يلا اركبي عربيتك ولما اروح هكلمك ... "

اومات يحب ليركب كلا منهما سيارته ويذهب...

تجلس في حديقة القصر فوق مقعدها المعتاد وهي شارده تفكر فيما حدث... فيما رأته هذا الصباح.....

كيف يخدعها ويكذب عليها يتلك السهوله !

لولا أنها رأته !

لولا انها واجهته لم تكن لتعرف بالامرا تجمعت الدموع بعينها من فكرة انه لم يحبها وانه متعلق ب امرأه اخرى... اخرجها من شرودها جلوسه بجانبها وهو يردف بحب "قاعدة لوحدك ليه ؟ "

نظرت له يضيق ونهضت لتذهب ولكنه أوقفها ممسكا بيدها قائلا بجديه

اقعدي يا جميله لازم تتكلم"

"وانا مش عايزه اتكلم معاك." قالتها بضيق وهي تجفف دموعها لينهض وينظر لها يحب قائلا

عمري ما اقدر اخونك.. انا مش شايف غيرك يا جميله ."

كانت تنظر له بحزن شديد تتمنى لو تصدق حديثه !

امسك بيدها بحب ليقربها من شفتاه يلتمها بحب ثم يردف "صدقيني مفيش بيني وبينها اي حاجه "

نظرت له لثواني ولكنها سحبت يدها بكبرياء قائله

بس انت كدبت عليا يا عمر .. ثم تركته وذهبت ليتنهد بحنق وضيق من عنادها ...

صعدت الى غرفة عائشة التطرق الباب بخفوت وتدلف

التبتسم لها عائشه يحب قائله

تعالي يا جميله اقعدي .."

اقتربت منها بعدما اغلقت الباب لتردف بابتسامه

جيت اشوفك بتعملي ايه . " ثم اكملت بعدما لاحظت ضيقها لتردف بجديه يه "مالك؟"

تنهدت عائشه تنهيده طويله قبل ان تردف

"بابا اتكلم معايا على موضوع يوسف وانه شايفه راجل وكويس وهيحدد معاه معاد ديجي

يتقدم "

فرحت جميله كثيرا لتردف بجد.. طب الحمد لله . "

ثم اكملت بغباء "ايه اللي مضايقك طيب ؟"

اردفت عائشه بضيق واضح

يا جميله بابا ميعرفش لسه انه كان متجوز وعنده بنت .."

"لسه ميعرفش !!!"

اومأت عائشه يحزن لتتنهد جميله وتردف بجديه

لازم تقوليله يا عائشه... لازم تقوليله بأسرع وقت لان مينفعش يوسف يجي و يقعد كده وعمر ميعرفش و يتفاجئ... ساعتها هتحطي يوسف في موقف وحش اوي " اومات عائشه باقتناع قائله

" معاكي حق انا لازم اتكلم معاه.. بس خايفه بجد"

امسكت بيديها بحنان قائله متخافيش يا عائشه عمو احمد متفهم واكيد يعني لو رفض بعيد

الشر.. مع الاقناع هيوافق"

اومات عائشه يتمنى لتردف بعدها بأبتسامه

خلاص سيبك مني دلوقتي.. ها... اخبارك ايه مع عمر"

" يعني.. كويسين "

نظرت لها جميله نتواني قبل ان تردف يخفوت

" كويسين ازاي... في حاجه حصلت ولا ايه.. "

صمنت جميله قليلا لتردف شارحه لها

"فاكره الصبح لما روحنا الكافيه بعد المستشفى."

اومات عائشة لتكمل جميله بحزن شديد

انا ساعتها شوفته فالكافيه ده مع واحده.. وهو كان قابلي انه في شغل" صدمت عائشه ولكنها اردفت بعدها بتفكير

طب ما يمكن شغل... ساعات بيبقا في مقابلات شغل برا كده يعني "

اومات جميله بالرفض لتكمل

لا... ما انا شوفتهم حاضنين بعض في وسط المكان

" شهقت عائشه واردفت

ازاي كده.. عمر مستحيل يعمل حاجه زي دي"

اردفت جميله و الدموع تتجمع في مقلتيها

ده اللي حصل ... ولما جيه سألته كنت فين قالي كنت في شغل.. ولما واجهته أني شوفته قعد

يقولي استني افهمك و مفيش بيني وبينها حاجه"

ادمعت جميله لتردف عائشه محاولة التخفيف عنها

اهدي يا جميله اكيد في حاجه حصلت ومش مفهومه"

اردفت جميله بدموع

" انا اللي مضايقني ومخوفني.. انه كدب عليا... خايفه يكون كدب عليا في حاجات تانيه.. "

اقتربت منها عائشه لتردف بجديه

" يصي يا جميل انتي معاكي حق بس.. بس عمر اخويا وانا عارفاه هو استحاله يعمل حاجه زي

في حاجه مش مفهومه .. "

دي.. لو عايز يخونك او يقابل واحده كان قابلها في أي مكان تاني بعيد عن الانظار.. بس هو اكيد

لتردف عائشه بدورها

" یعنی عايزاني اعمل ايه " قالتها بحزن

تديله فرصه يدافع عن نفسه وشوفي هيقول ايه.. ساعتها تقرري هل فعلا بيكدب ولا لا "

تنهدت جميله لتقرب لها عائشة منديلا لتأخذه وتجفف دموعها تم تردف بابتسامه

جيت عشان اشوفك في صدعتك انا بمشاكلي...

اردفت عائشه بحنو "متقوليش كده يا جميله احنا اخوات.. واي حاجه تحصل بجد تعالي

احكيلي و متفضليش متضايقه"

ابتسمت لها جميله بأمتنان ثم نهضت وهي تردف

"مطلع انام بقا. "

ثم توجهت الى الغرفه

داقت للغرفه التجده يجلس فوق الفراش بهدوء لتتتجاهله وتتجه نحو المرحاض ليتنهد من

معاملتها فهو لم يرتكب أي شئ حقا...

كانت تأخذ حماما لتتذكر انها لم تحضر ثيابه نيابها لتقوم بلف منشفه حول جسدها . ا وتخرج من

المرحاض متجه نحو غرفة الثياب ليتابعها بعيونه كالصقر....

ارتدت تیا با مريحه لتتجه الى الخارج وهي مازالت تتجاهله..

اخذت بطانيه و وسادة من فوق الفراش لتضعهم فوق الاريكه...

نهض بتعجب ليردف " يتعملي ايه ؟"

اجابت وهي توليه ظهرها وتقوم بترتيب مكان نومها فوق الأريكة "هنام..."

رفع حاجبه يضيق ليردف "ما تنامي على السرير !"

لم تغيره اي اهتمام نتجه نحو المراه . وتقوم بتمشيط خصلاتها ليشعر شعر بالحنق ويقترب منها

يغضب ساحيا اياها من يدها قائلا

"لما اكلمك تبصيلي وتردي عليا "

حاولت ابعاد يده قائل نائله " ابعد يا عمر "

"لا مش هبعد... انا مش عارف ليه بتعملي كل ده ده" قال جملته بضي يضيق لتنظر له بحده وتردف

عشان انت مش ماليه عينك اللي اللي معاك رايح : ب براا.. وكمان بتض بتضحك عليا .."

رفع حاجبه باستمتاع من رؤية غيرتها عليه بهذه الطريقة بينما هي تكمل

لا ومش بس كده.. واقف تحضنها ومثبت فيها اوي كأنها هتضيع منك.. وهي اصلا مش حلوه

سكنها يقبله عاشقه بيت بها شوقه وحبه لها التحاول ابعاده ولكنه كان يقربها اكثر ويتعمق بالقبله...

ثواني وابتعد عنها واردف بصوت ضائع

انني بقيتي شرسه كده أمني."

كان قريب منها للغاية تتلاحم انفاسهم في حميميه...

كاد يقترب مره اخرى لتبعده و نفر في ثواني هاربه منه من خارج الغرفه كلها....

ليبتسم على هذه الطفلة العنيدة...

تجلس فوق الاريكة الموجودة بالصالون تشاهد التلفاز لتجده يدلف من باب المنزل وهو يترنح

ويبدو عليه التماله كالعادة لتتنهد بضيق وحنق متجاهله وجوده...

اقترب منها ليردف بأبتسامة سخرية

انتي لسه صاحيه يا هنوده.

نظرت له بتوتر من اقترابه لتنهض من فوق الاريكة وتردف هاربه منه "داخله انام."

اوقفها وهو يسحبها من يدها ويتطلع الى جسدها بنظرات جريئه ارعبتها وهو يردف

ليقترب ويحاول تقبيلها لتبعده يخوف قائله

مش ناويه تحني بقاا.. انا سايبك على راحتك بقالي كثير.. انما انتي .. انتي وحشتيني"

" ابعد عني.. قولتلك مينفعش تقرب مني "

نظر لها بحنق ليردف بقالك شهرين بتقولي البوقين دول حمضوا خلاص یا هنوده" ليقترب

ويقبلها برغبه لتصرخ وتحاول ابعاده ليشعر بالغضب الشديد ليردف وهو يقوم بضربها على

وجهها لتتوقف عن الصراخ لتصدم وتصرخ أكثر مستغيثه ليردف بغضب و حده وهو ينهال عليها بضربات عنيفه قاسيه

" اخر سبي.. اخرسيي "

كانت تصرخ بتألم وهو يضربها بلا رحمه ويلقيها فوق الفراش ويظل يضربها قائلا يحده

"انا معلمك الادب."

بينما هي كانت تتألم بشده مستغيثه بوالدتها ولكن لا حياء لمن تنادي ...

ابتعد عنها اخيرا لينظر إلى جسدها المتهازل و وجهها الاحمر الملئ بالكدمات اثر ضربه...

تركها ليذهب قائلا "دلوقتي تعرفي تتخمدي"

ملقيه فوق الفراش تبكي بحرقه وهي لا تستطيع الحراك من شدة تألمها من ضرباته عديمة الرحمة ...

حاولت الحراك لتصرخ بتألم ولكنها تحاملت لتنهض تحاول ان تدلف إلى المرحاض لتشعر بألم.

قطيع في معدتها واسفل ظهرها لتصرخ بشده وهي تسقط فوق الارضيه تتمسك بمعدتها بتألم.... لتجد الدماء تسري من بين قدميها وتغرق الارضيه بالكامل لتنظر إلى الدماء بصدمه وتصرخ

بهستيريا بلا توقف...

بالصباح

توجهت والدة هند نحو شفتها لتطمئن عليها ...

طرقت الباب العديد من المرات ولكن لا رد لتشعر بالقلق الشديد فأبنتها لم تخرج بمفردها منذ زواجها.

توجهت نحو احد جيرانها ليساعدها في فتح الباب...

تقدم معها جيرانها رجل و زوجته وهي تخبرها ان تهدأ وانهم سيطمننوا عليها الآن

فتح الرجل الباب لها لتدلف مسرعه لتجد ابنتها ملقيع فوق الارضيه وسط دمائها لتصرح مقدربه

من ابنتها "هند... هند يابنتي.. قومي يا حبيبتي ايه اللي عمل فيكي كده."

اردفت هند وهي بين الثوم والبقظه

ش.. شهاب.. شهاب با ماما.."

اقترب الرجل وزوجته لتشهق زوجته بصدمه وتردف بصراخ نحو زوجها

شيلها بسرعه لازم تاخذها المستشفى يا حسن "

ليحملها ويتجهوا نحو المشفى...

استيقظت من نومها لتفتح عينيها بتكاسل لتلقي بنظراتها نحو الفراش لتجده فارغ التتيقن انه

لم يتم بالغرفه ليلة أمس...

نهضت من فوق الاريكه لنتجه نحو المرحاض...

انتهت من روتينها اليومي ثم توجهت لتقف امام المرآه تمشط خصلاتها و هي تفكر بما حدث

بينهم بالامس فهي حقا تشعر بالضيق الشديد منه ولا تقدر على مسامحته بسهوله.. فهو حتى اذا

لم يكن يخونها كما تعتقد فهو قد كذب عليها وهذا الذي لن تقبل به...

تنهدت لتتجه للاسفل حيث مائدة الافطار لتلقي تحية الصباح على الجميع وتجلس

اردق عمها "صاحبه بدري يعني يا جميله...

اومات لتردف بابتسامه

والله يا عمو انا من كثر الزهق بس يدام "

ضحكت خديجه لتردف

"متستعجليش اوي كده .. كلها كام شهر وتتبهدلي زينا كده شغل وكليه "

ابتسمت بخفوت لتسمع عمها يردف بجديه

اخرجي يا جميله لو عايزه في ا ي اي وقت السواق راق موجود بودیکی كي اي مكان...

ابتسمت بامتنان واردفت "شكرا يا عمو"

نهضت خديجه لتردف "انا همشي بقا عشان عندي محاضرات قد كده النهارد هارده

يلا انا كمان هروح الشركة " لينهض العم احمد ايضا

النظل عائشه وجميله فقط لتردف جميله بتساؤل

" هو عمر.. مجاش من امبارح ؟"

تعجبت عائشه لتردف "هو نزل اصلا ؟"

" معرفش بس.. بس اتخالقنا امبارح ومشي "

اومات عائشه بتفهم واردفت

تلاقيه راح شغله بدري.. "

اردفت عائشه بحب

مريم وحشتني اوي يا جميله.. و وحشني جنانها فالبيت كده "

ابتسمت جميله واردفت

اه والله وانا وحشتني اوي.. مينفعش نزورها؟"

ابتسمت عائشة لتردف

" البنت لسه متجوزه .. وملحقاتش تنهنى بشهر العسل.. هي هتلاقيها كمان اسبوع بابا هيكلمها

تيجي تقضي معانا كام يوم" اومات جميله بتفهم لتسمعها تكمل.

هقوم بقا اروح شغلي عشان متأخرش ثم تركتها وذهبت لتنهض جميله بملل وتتجه نحو

المطبخ لتجلس بصحبة الدادة قليلا...

هو انا هفضل مستنى كثير يا روح أمك... ما تقول وديت الحاجه فين" كان ذلك صوت عمر

الغاضب للمتهم الجالس امامه

اردف الرجل بتلعثم " يا باشا صدقني انا.. انا معرفش الحاجه فين.. المعلم مفهمنا اننا هنقضي

المصلحه و هناخد فلوسنا وبس .. انما منعرفش الحاجه هتروح لمين وفين.. "

شعر عمر بالغضب الشديد ليصرح به

انت هنشتغلني يابن ال ** انا عارف انه المعلم بتاعك ده مفهمك كل حاجه.. هو انت شايفني نايم على وداني"

ثم امسكه من يافته بعنف وهو يردف بتهديد

و رحمة امي لو ما قولت فين الحاجه لهخليك تعفن فالسجن باقي عمرك.. "

دلف فارس في هذه الاثناء ليجد الرجل يرتعد بشده و يشعر بالخوف الشديد بينما اردف عمر بصراح

خده يا حسن على الزنزانه لحد ما يعترف "

ليأخذه حسن ويذهب ليقترب فارس من عمر الذي جلس فوق مقعده بضيق شديد ليردف فارس بتعجب

"مالك يابني.. في ايه.. ده انت بهدلت الراجل على الآخر.. "

تحدث عمر بحنق شديد

بقولك ايه يا فارس... انا مش طايق نفسي ومش عايز اتكلم في حاجه.. قولي جاي ليه "

نظر له عمر بضيق ثم اردف بسخريه

تنهد فارس ليردف " جيت عشان اشوفك ياخي .. تصدق انا غلطان"

بقا في عريس معداش على فرحه أسبوعين ينزل شغله كده .. .

اردف فارس بجديه

" عادي يعني.. ما انت عارف اني بحب شغلي "

اوماً عمر بهدوء ليردف

تعالى لخرج برا نشرب حاجه لحسن الخنقت من المكتب."

نهض كلاهما ليتجها للخارج

"مالك بقا ياعم..." قالها فارس الذي اشغل سيارته وهو يتابع صديقه الـ الذي تنهد ليردف

"مفيش بس حصل حوار كده"

"حوار ايه ؟"

زفر عمر بضيق ليخبره

الست هانم نادين كلمتني من يومين يتقولي عندي مشكله وبتاع باع .. ما انا قولتلك "

" ايوا فاكر قولتلي هتقابلها عشان تخلص من الموضوع ده نهائي"

اوما عمر واكمل

جميله بقا شافتنا.. كانت مع عائشة رايح ايحين يشربوا حاجه و شافتني معاها . فالكافيه

ردف بجديه

نظر له واردف

طب و فين المشكله.. قولها شغل او اي حاجه يعني دي مقابله في مكان عام مش حاجه

ضحك عمر بسخريه واردف

"لا مانت انت متعرفش المقابل في مكان عام دي مع نادين بتكون عامله ازاي.. البت. ت فضلت تتمايع

وانت عارف بقا الشغل بتاعها ده.. "

اوماً فارس بتفهم ليكمل عمر بضيق وهو يرتشف من قهوته

لحد دلوقتي يحاول حاول اكلمها واصالح فيها مفيد يها مفيش.. مدياني الوش الخشب "

بالضيق . قائلا ضحك فارس على طريقته ليشعر عمر .

"بقا انا بقولك متضايق ويحكيلك وانت بتضحك... طب انا ماشي"

اوقفه مسرعا وهو يردف

استنی خلاص خلاص.. نتكلم بجد.. انت مغلطش وانا وانت عارفين انه مفيش حاجه حصلت

وانك قطعت مع نادين دي فترة طويله "

تم ارتشف القليل من قهوته وأكمل

هي تلاقي بس دماغها مشغوله وقلة وقلقانه عشان النتيجه بتاعتها كمان كام يوم.. خليك جمبها

وحاول تصالحها ثاني.. جميله كويسه . وبتحبك.. "

اوما عمر وهو يفكر قليلا في طريقه لإرضائها ...

كانت مريم حالتها مزرية للغاية منذ ما حدث بينها هي وفارس .. لم تخرج من غرفتها ولم تأكل اي شئ..

حتى أن فارس لم يعد حتى الآن...

نهضت من مكانها لتتجه للاسفل محاولة الوصول الى المطبخ حتى تحضر الدواء الخاص بها....

كانت تنكا على السلم وهي تهبط بإرهاق وتعب شديد لتنزلق قدميها في ثواني ولا تشعر بحالها الا وهي تقع من بداية السلم حتى وصلت الى اخره ليرتطم جسدها بالارضيه مغشيا عليها ...


تعليقات