رواية عشقها ملاذي الفصل الثامن عشر
أصدر هاتفه إشعار يعلن عن وصول مسدج
كان محتواها
انت مختفى فين يا سيف، إبنك بيسأل عنك وأنا مش عارفه أقوله إيه.
زمجر بضيق وهو يغلق الهاتف ثم قال: انا مخرج يا حبيبيه عايزه حاجه
ردت عليه في باستغراب:
هتخرج دلوقتي.
رد عليها هو بهدوء:
أيوه في شويه مشاكل في الشغل.
" استقام من مكانه ليسدل تيابه باخره مناسبه، بينما هي تنظر إليه في حيره "
قالت «حبيبه» بهداف: مترجع امته يا سيف.
رد عليها هو بإبتسامة هادئه مش عارف يا حبيبتي.
" أنهي حديثه وهو يغادر في حنق فهو لم يود الكذب
عليها ولكن ليس باليد حيله "
جلست علي الفراش وهي تدعو ربها أن يسر له أموره ثم بعد ذلك غادرت إلى غرفه نيره"
هتفت «حبيبه بنيره مرحه مساء الروقان على عمتي الحرباية.
ردت عليها بغيظ:
يا شيخه القي الله ب منظر عمه حربايه.
ردت عليها بضحك:
لا خالص
أردفت «نیره» بغيظ:
إنتي جايه ليه دلوقتي هااا إعترفي
ردت عليها بابتسامة:
لان سيف خرج، ومش عاوزه أفعد لوحدي.
ردت عليها باندهاش
ليه في حاجه.
ردت عليها بهدوء
بيقول شويه مشاكل في الشغل.
ردت «نیره» معقبة:
واتني مش سالتيه أي المشاكل دي.
بمجرد ما انتهت من حديثها فزعت بشده عندما
في جوفها "
رأت حبيبه تركض مسرعه إلى المرحاض تفرغ ما
اردفت «نیره» بقلق:
انتي كويسه يا حبيبه.
ردت عليها يتعب
أيوه يا حبيبتي متقلقيش على ما أعتقد عندي يرد في المعده.
ردت عليها بخوف
اطلب الدكتور عشان تتعلمن
تحدثت حبيبه» بابتسامة:
لا يا نيرو مفيش داعي، أنا هروح أرتاح شويه، وهيفا كويسه إن شاء الله.
حرکت راسها موافقه ثم أضافت:
وأنا هعملك هاي بالزنجبيل لأنه مفيد جداً.
هزت رأسها دليل على موافقتها، ثم غادرت
" في نفس التوقيت"
كان يدلف إلى ذلك المنزل بقلق بعد أن فتح الباب
بالمفتاح الذي لديه "
إستقبالته إمراه في أوائل الثلاثين من عمرها وهي تقول بابتسامة:
أهلا يا سيف فكرتك مش هتيجي
هتف «سيف» برود
انا مش جاي علشانك يا غاليه، فين بزن؟!
ردت عليه هي بابتسامة:
نايم يا حبيبي.
رد عليها هو بعصبيه:
وطالما تايم بتزفتي تبعتي ليه.
ردت عليه في يتلعثم:
علشان أشوفك إنت بقالك فتره بعيد عننا، ويزن حس بغيابك.
رد عليها هو بنيره جامده
بصفتك ايه ؟!
اردفت «غاليه» بتوتر:
أنا بحبك يا سيف، وأنت عارف وكويس، غير إن يزن ديما بيسأل عنك.
زمجر سيف» بغضب تم قال بنيره بارده
وأنا مش بحبك مستحيل أخون مراتي علشانك، وبخصوص يزن أبوه الحقيقي رجع، ولازم
يعرف بوجود ابنه.
ردت عليه هي بصدمه:
نائل رجع ؟
جاوبها بنبات:
ایوه رجع من فتره قصيره، لكن مختفى عن الأنظار.
هوت علي الأرضيه وهي تبكي بقوه، والأفكار تدور في عقلها، ماذا ينوي برجوعه بعد فتره غيابه
الطويله ؟! ماذا أن علم أن لديه ابن با تأكيد سيأخده منها، ولن تراه مجدداً ؟!
هتف «سيف بنيره هادئة
اهدي يا غاليه.
ردت عليه هي بدموع:
اهدا إزاي لو عرف إن يزن ابنه هياخده مني يا سيف، أنا مقدرش أعيش من غير ابني.
ود عليها هو بهدوء.
وأنا مش هسمح أنه يأذيكي أو يأتي يزن بس من حقه يعرف إنه عنده ابن.
تحدثت مغاليه بنيره باکیه
أنا واثقه من ديا سيف بس هو شخص خبيث وتراني، ومش يهمه حد، أرجوك ميعرفش عن
وجود یزن
زفر هو يقود ثم قال :
مستحيل يعرف طالما انتي مش موافقه.
أنهي حديثه وهو يغادر بعد أن ودعها، بينما هي جلست تبكي وهي شارده الذهن، استفافت من
شرودها على صوت طفلها الذي يبلغ من العمر
3 سنوات.
هفت «غاليه» بابتسامة:
نعم يا حبيبي .
رد عليها «بزن» براءه
فين بابا ؟!
شردت في هذه الكلمة البسيطة، ماذا أن علم إن سيف ليس والده البيولوجي ؟! فهو منذ أن وعي
علي الدنيا يعرف أن سيف هو والده.
في منزل زمرد مختاره
كانت تبكي بقوه كلما تذكرت ما قاله لها من كلام
جارح، فهي كانت غايتها الهزار وليس أكثر، ولكنه
أساء فاهمها، وألقي عليها بعض الكلام كالخناجر "
اردقت «زمرد» بحزن
مش ذنبي ان اتولدت يتميه من غير أهل.
قامت من علي الأرضيه بإرهاق شديد، وهي تشعر بالاختناق، ولكنها ما لبنت حتي رات رتيل
تدلف من باب المنزل، فهي أعطت لها مفاتيح المنزل لتكون معاها احتياط فرضاً إذا تست
مفاتيحها بالداخل.
هتفت «رئيل» بحزن
زمرد التي كويسه ؟
ردت عليها ببعض التعب:
ايوه يا حبيبتي أنا كويسه متقلقيش
متفت «رتيل» بأسف:
اسفه على الكلام اللي إيهاب قاله من فتره، انتي عارفه إنه أكيد مش قصده، وهو قال كده من
عصبيته مش أكثر.
ردت عليها بابتسامة
عارفه يا حبيبتي، أنا مش زعلانه منه.
عقبت «رتيل» بسعاده
شكرا على تفهمك يا حبيبتي.
ردت عليها بهدوء
مفيش داعي الشكر يا رتيل، هعمل شاي تشربي ؟!
ردت عليها بابتسامة:
ايوه.
دلفت إلى المطبخ التحضر الشاي، وخلفها رتيل المزاح لتنسيها ما حدث.
هدفت «زمرد» بإبتسامة:
أنا من بكره هنزل أدور علي شغل.
ردت عليها باستغراب
شغل إيه يا زمرد؟ ايهاب مستحيل يوافق إنك تشتغلي.
ردت عليها معقبة:
بس ايهاب ملهوش حكم عليا يا رتيل، غير إني واحده قرار إني أشتغل علشان أدفعله حق البيت
ب
ردت عليها بغيظ:
بلاش كلام بايخ وحياتك إيهاب عطاكي البيت كهديه مش علشان تدفعيله حق البيت بعدين.
ردت عليها بهدوء:
بس أنا يتكلم يجد أنا بدور على شغل من فتره ووقت ما ألقي شغل مناسب هشتغل.
ردت عليها بإبتسامة:
ربنا يوفقك يا حبيبتي.
ابتسمت لها بإمتنان وهي تقول:
" أمين يارب العالمين"
" انتهت من تحضير الشاي، ثم وضعت القليل من
يرافقه رتيل"
الكعك أيضاً على الصينية، وغادرت إلى الخارج.
في صباح يوم الخميس»
تنهدت بعمق وهي تشعر براحه كبيره، فقد تخلصت
أمس من تلك الصور والفيديوهات للأبد. نظرت إلى
الظرف الموضوع أمامها على الطاوله، وذلك الهاتف
التي لم تستطع فتحه على الأطلاق"
كادت أن تصعد إلى الأعلي، ولكنها استمعت إلى صوت زينب وهي تقول:
البسي يلا علشان هنخرج.
ردت عليها باستغراب:
هتخرج فين؟! غير إني معنديش مزاج.
ردت عليها بابتسامة:
ما هو د مش بمزاجك يا حبيبتي إنتي معادك مع الدكتور النهارده كمان ساعه، وأنا نسيت
أقولك إمبارح
نظرت لها بغيظ وهي تقول:
بس انا مش عايزه اروح.
ردت عليها بسخريه
ما أنا قولت إنه مش بمزاجك يا داليا، وبلاش تضيعي وقت علي الفاضي.
ردت عليها بلا مبالاه بعد أن جلست مره أخري:
وأنا مبحبش حد يأمرني يا زينو
زفرت بقله حيله وهي تقول:
يا بنتي كفايه غرور بقا، إنني عمرك ما هتتغيري ابدا.
هنفت «دالیا» بهدوء
تو عمري ما هتتغير يا حياتي.
ردت عليها بغيظ:
بطلي برود، ویلا علشان منتأخرش
ردت «داليا» معقبة:
هروح بس علشان صعبتي عليا مش اكثر.
ردت عليها بسخريه:
من كثر تواضعك مش عارفه أقولك ايه.
يكفي تشكريني بس يا زينو
ردت عليها بغرور متقن وبنيره تعالى:
ابتسمت بتهكم وهي تقول:
نشوف الموضوع و بعدين يا حبيبتي.
نظرت لها بغيظ، وهي تصعد إلى الأعلى لتبدل ثيابها
بأخري مناسبه، بينما زينب أخذت تعبث في هاتفها.
تنتظر مجى داليا"
د في شركة الجعيدي
"كان يتأقف يضجر من الذي أمامه، لعل وعسى يطلب منه الذهاب إلى منزله، ولكن لم ينظر له قط"
متف «عدنان» بغيظ: النهارده آيه يا سيف ؟!
رد عليه بلا مبالاه:
النهاردة الخميس بتسأل ليه.
رد عليه ساخراً منه: البيه شكله ناسي أن النهارده يوم خطوبتي.
رد عليه ببرود:
لا مش ناسي طبعاً يا عدنان بس زي ما قولت دي خطوبه مش فرح يا حبيبي
تحدث عدنان بصوت هامس حسبي الله على الظالم والمقتري.
رد عليه «سیف» باندهاش
قول حاجه ؟! بتقول
نظر !! إلى الملفات التي أمامه وهو يقول:
بكج ليكون حرام ؟!
رد عليه بابتسامة:
لا طبعاً خد راحتك يا عدنان.
قال «عدنان» بهتاف:
انا خلصت يا ابو نسب.
كاد أن يغادر ولكنها تصمر مكانه عندما ندما دلفت السكرتيره، وفي يدها ببعض الملفات وهي تقول:
اتفضل يا سيف البيه الملفات اللي حضرتك . طلبتها.
هاتف «سيف» بهدوء
اتفضلي انتي.
تحدث عدنان» باستغراب:
دول إيه ؟!
رد عليه بابتسامة:
باقي الشغل
أعطاله الملفات بهدوء، ثم أمسك هاتفه ليتحدث
مع معشوقته، تاركاً عدنان ينظر إليه بصدمة وغيط"
في ذات الوقت
كانت تجلس أمام الطبيب بتوتر، فهي لا تعرف كيف تبظأ ؟ الكلمات لا تخرج من فمها.
تشجعت وهي تقول :
أبدا منين ؟!
رد عليها بابتسامة جميله:
زي ما تحبي يا بنتي.
إستكملت حديثها منذ الجلسه الماضيه وهي تقول: احساس إنك معندكش أي حاجة بس الناس مفكرة إنك مبسوط وعايش حياتك في سعادة هو ده اللي كنت بحس فيه كنت هاشه اوي في حين ان الكل مفكرني عايشة حياتي بالطول والعرض لا كان عندي أب حنين يخاف عليا ولا أم تكمل معايا مشواري وتقولي أي الصح وأي الغلط انا اتعذبت كثير في حياتي، والشخص الله المفروض يكون الامان والحماية عندي هو كان سبب تدمير حياتي للدرجه أن اتمنيت إنه يموت عشان ماما ترتاح من عذابها، ولكن حصل العكس تماما، ماما اتوفت بسبيه ويسبب جبروته وطمعه، كان ديماً يضربها علي أقل حاجه كرهته وقتها لدرجه دعيت انه يموت طفله عندها 8 ستين كان امنيتها الوحيدة إن باباها يموت .
شهقت بقوه من كثرة البكاء، أعطي لها كأس المياه وهو يقول: مامتك اتوفت ازای بسبه؟!
ردت عليه هي بشهقات
التحرت؟
نظر إليه بشفقه، فهي قد تحملت الكثير، ثم قال:
تكمل الجلسه الجايه
ردت عليه هي بدموع: تمام
قال «الطبيب» ممازحا: بس من غير تأخير.
ابتسمت بحزن وهي تردف حاضر.
" غادرت وهي تشعر ببعض الراحه لهذا الطبيب. وجدت صديقتها زينب تنتظرها كعادتها في الخارج"
هدفت «زينب» بابتسامة إيه رأيك نروح المول يا داليا.
ردت عليها يتعب لا أنا مش قادره بجد يا زينو.
ردت عليها بحزن مزيف
عشان خاطري صدقيني مش هنتأخر هي ساعه ب الكثير.
ردت عليها بهدوء: تمام
" ابتسمت بحب، فهي تعلم جيدا أنها تفعل كل هذا التخفف عنها تعب وإرهاق الجلسة"
في المساء داخل قصر الجعيدي وضعت اللمسه الأخيره، وهو ذلك التاج الذي يشبه تاج أميرات ديزني نظرت إلى نفسها في المراه
وإبتسامة جميله تزين ثغرها، وهي تقول:
"أنا حلوه يا حبيبه"
ردت عليها بابتسامة هادئه
زي القمر يا حبيبتي، غير إنك جميله في جميع حالاتك ولازم تبقي عارفه ي كويس.
تنهدت بعمق ثم قالت يتمني :
ياريت لو ماما وبابا معايا في يوم زي د يا حبيبه.
ردت عليها بهدوء
هم معاكي ديما يا نيرو ومبسوطين ليكي
وأشارت إلى موضع قلبها وهي تقول : " هم موجودين هنا"
ابتسمت لها يحب ثم قالت:
مش عارفه من غير وجودك أنا معمل إيه بجد.
ردت عليها بدرة غرور
متكوني كتيبة وحزينة ديما إنتي وأخوكي، برغم إن سيف مغرور ومتكبر ومش بيضحك إلا
نادرا، قصدي مش بيضحك خالص بس أنا لازم استحمل.
ردت عليها بخوف: " اسكني دلوقتي "
قالت حبيبه» بهداف:
لا مش هسکت بعد النهاردة، يعني أنا بقول رأيي مش أكثر يا نيرو.
نظرت إلى نيره فوجدتها تحدق في اللاشئ إستدرات لتري بماذا النظر فوجدت سيف يقف بهدوء وعلى وجهه ابتسامة غيظ.
هتفت «حبيبه» بتوتر:
أنا كنت لسه بتكلم عنك بالخير، وبقول إنك طيب وحنون تصدق إنك ابن حلال فعلاً.
اقترب منها بخطوات ثابته وهو يقول:
امممم يعني أنا مش مغرور ولا متكبر يا حبيبه.
ردت عليه هي بابتسامة:
لا أبداً يا سيفو إنت سو كيوت.
" بعد فتره قليلة"
كانت تهبط الدرج برفقة أخيها نظرت إلي معشوقها الذي ينتظرها بجوار جدها، فهي حقا لا
اتستطيع وصف سعادتها الآن.
هتف «سيف» بابتسامة: بلا عشان للبس الخواتم.
ود «عدنان» بسعادة يلا يا أبو نسب.
رد عليه بغيظ:
صدقتی کلمه کمان، وهلفي كل حاجه
امسك كفيها بكل عشق ورقه، وقام بوضع الخاتم
في اصبعها، وفعلت ذلك أيضاً تحت تصفيق الجميع"
اردف «الجعيدي» بحنان:
مبارك يا ولاد.
ود عليه كلا من «تيره» و «عدنان»:
الله يبارك فيك يا جدي.
قال «عدنان» بهمس لـ ليره:
مبروك عليكي دبلتی یا قلب عدنان
ردت عليها بخجل:
الله يبارك فيك.
" في ركن بعيد نسبياً"
قالت «حبيبه» بهتافة
ارجوك يا سيف وافق تنصور.
رد عليها هو بهدوء:
تمام بس صوره واحده بس.
نظرت إليه بغيظ وهي تقول:
صورتين مش أكثر.
"نادي إلى المصور أو بما يسمي " الفوتوغرافي"
ليلتقط لهم بعض الصور تحت نظرات السعاده
من حبيبه "
هتف «سيف» بحب بعد أن انتهي المصور :
مبسوطه يا حبيبي
ردت عليه هي بابتسامة:
اوي يا سيف ربنا يديمك في حياتي.
قبل جبينها يعشق ثم قال :
ويديمك ليا يا عيون سيف.
أعطي لها هاتفه، ثم بعد ذلك إلى جده ليري ماذا يريد ؟! بينما هي جلست تنتظره حتى يعود.
فهي تود الاعتراف له بما في داخلها، فلا تستطيع الانتظار حتى تنتهي الحفله.
قررت التوجه لتجلس مع الجميع عند أحست بمثل شديد عندما تأخر، ولكن أصدر هاتفه إشعار
يعلن عن وصول مكامله من رقم غير مسجل ضغظت على زر الأجابة لتستمع على الفور إلى
صوت طفل صغير وهو يقول:
"ألو بابي"
نظرت إلى الهاتف لتري إنه يقصد سيف أما أن الرقم خطأ، ولكنها استمتعت أيضاً إلى صوت امراد
وهي تقول :
اسفه يا سيف بس يزن أصر يكلمك.
