رواية هوس الريان الفصل الثامن عشر
كبير منها، عادت تدفن انفها في علقه تقول ببراءة كالأطفال:
مش هتمشي...
تم أبعدت فقط وجهها عنه تنظر له عن كتب، تنظر لعيناه اليمنى ومن ثم اليسرى وانحدر عيناها
الشفتيه نظرات...
تم يبطء حتى أخذت الخطوة الأولى في طبع شفتيها فوق شفتيه بدموع بخيره ممحاة تماما...
ظلت هكذا فقط، قبل أن يحاوط وجنتيها مداهما شفتاها باشتياق حار، حتى أنه دفعها على
الفراش بجنون.. يخبر نفسه أنها من بدأت...
و البادي أظلم !!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
