رواية هوس الريان الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة الحلفاوي


 رواية هوس الريان الفصل الثامن عشر 

ده انت عيلة بنت كلب زبالة ... يتعرضي نفسك عليا يا بت !!! ده انت لسه متطلعتيش من

البيضة، يخربيت أمك)

تقدم منها وصفعها للدرجة التي جعلتها تقع على الفراش مرتطمة به، ثم تركها و ذهب يسبها بأسوأ السباب، دلف لجناحه مجددا صاففا باب الغرفة، في كانت الأخيرة نصف مستفيقة، لكنها صدمت من مظهره و غضبه الشديد بل و سبابه التي استحت أن تسمعها ! التقول بخضرة: ايه ده في ايه حصل ايه ؟!

هتف بضيق شدید

مافيش حاجة، أنا هلبس و نازل شغلي ... اتعاملي عادي معاهم تحت ها، إياك حد يعرف بأي حاجة بينا

أومأت له تناظره و حاجبيها قد تقطها، لتجده يسرع بالذهاب، لم تفهم ماذا حدث، لكنها حركت كتفيها بـ لا مبالاة و ذهبت كي تستحم خرجت من المرحاض تلف منشفة حول جسدها، منشفة سوداء تخضه هو ... ضيقت عيناها عندما وجدت إسراء مزروعة في وشط الغرفة، تنظر لها بخصلات شعبة و وجه ملطخ بالدموع، هتفت ليل بغرابة:

- إسراء ؟! في حاجة ؟

قالت إسراء تدنو منها .. وظهر الفل في ذبذبات صوتها :

ليه ؟

ازدادت علامات الاستفهام أمام عيناها، لتقول:

ليه ايه ؟

دنت أكثر منها تقول بحقد

خدتيه مني ليه ؟ أنا اللي حبيته الأول ... أنا اللي حاربت عشانه ... أنا اللي استحملت فرق المعاملة بينك و بيني منه كنت بصبر نفسي انه هيبقى بتاعي في الآخر و هتجوزه أنا، تيجي إنت و تاخديه ع الجاهز كدا؟ تحرميني منه عادي زي م بتعملي كل مرة ؟ تنامي إنت في حضنه و

تشوفيه في كل أحواله؟

وسط صدمة ليل ... كانت الأخيرة تقترب وتقول وهي تشير لذاتها و عيناها ملئتها الدموعه: أنا اللي حبيته مش إنت إنت كنت حنة عيلة يتيمة مالكيش حد و كان طبيعي تتعلقي بيه. لكن أنا عندي أمي و أبويا وقتها كان عايش ... يعني حبي ليه كان اختياري أنا، أنا بكرهك أوي .... بكرهك من زمان، من لما كنتي بترجعي من المدرسة و هو ياخدك في حضنه و أنا لما أرجع ميبقاش موجود من ساعة لما كنتي بتنامي على سرير واحد معاه و أنا لما ألمحله بس بالموضوع ميرضاش و يتحجج إنك معندكيش أم تنامي في حضتها لكن أنا عندي

عرضت نفسي عليه ... لسه من خمس دقایق بوسته ... و حضنته ... يا بختك بتنامي في الحضر

ده كل يوم و ... و بتلمسي شفايفه دي كل يوم!

لم تتحمل الأخيرة حديثها، تلبستها قوة من بين صدمتها وتلك القنابل النووية التي باتت تلقى في وجهها، انقضت ليل عليها، أخذت تخريتها بأظافره وتكيل لها الصفعات صارخة من بين ضرباتها لها:

- آه يا زبالة .. دمرتيلي حياتي، ربنا ينتقم منك .. ربنا يا خدك يا شيخة

ضحكت إسراء بجنون تقبض على رسفيها قائلة بهيستيرية:

و لسه .. مش هسيبك ... قسما بربي لو وصلت اقتلك و انجوزه انا معمل كدا!

امسكت ليل بخصلاتها تقبض عليها بعنف و هي تهزها:

انت مريضة يا بت ... و تمن العلاج عليا و رحمة أمي ما هسيبك النهاردة !!

أخذت تصفعها حتى أتى البيت كله صوت صرخات إسراء وصراخ ليل عليها، دلفوا في تمسكت ليل بالمنشفة على جسدها يخجل، لتسرع شهير تقترب من ابنتها وتجذبها عليا صارخة في ليل: إيه تصرفات ولاد الشوارع اللي بتعمليها دي بتضربي بنتي ده أنا مطلع روحك في إيدي

هفت دليلة بخضة

ليل !! عملتي كدا ليه يا بنتي !

أخذ عصام سيف الذي حدق في الأخيرة برغبة و لم يبالي بأخته الفتكورة أرضا، أخذه و خرجا من الجناح بعدما شاهد ليل واقفة بمنشفة و بمظهر إن وجدها زيان عليه لقتلها، بينما تضاربت

ليل معهم تقول بحدة اختلطت ببكاء:

سيبوني .. سيبوني لوحدي مش عايزة أشوف حد .. خدوها و اطلعوا برا و سيبوني !!

أخذت سهير ابنتها و هي ترمق لیل بكره و غضب، تعمكم بحرقة أم: والله م هعديهالك يا ليل .. و الله لهكلم ريان ييجي يربيكي يا زبالة إنت


تعليقات