رواية حفيدة منسية وقاتلة ماجورة الفصل الثامن عشر بقلم يارا محمد
ايتوري
قوليلي تحبي اخد حقك ازاي عندي أساليب كتيرة ممكن اتخلص من ابن عمك ده ف لحظة .
دليلة و هي بتاكل من الستيك بتاعه بتلذذ
مش مهم انا هتصرف معاه بس تعرف الستيك بتاعك ده حلو و لذيذ اوي هتعلمني وصفتك لما نرجع اليونان ك زوجين .
ايتوري ساب الشوكة و بص ليها بانتباه.
نرجع ك زوجين افهم من كده انك موافقة ع حبي.
دليلة
لو مش موافقة مكنتش هتسمع مني الكلام ده اه موافقة يا ايتوري بس ردي ع كلمة بحبك مش هيكون دلوقتي اديني وقتي ممكن .
ايتوري قرب منها و مسك أيدها الاتنين .
مستعد استني عمري كله يا دليلة المهم تكوني اتعافيتي من أهلك دول و حاسة نفسك احسن هنعدي الموضوع مع بعض متخافيش .
حضنته بهدوء كأنها بتستمد منه القوة هي متصدعة بتحاول تبان قوية قدام اهل ابوها و بتتعامل بقسوة و جبروت بس الحقيقة كل مرة بيخذلوها فيها كل ما قلبها يتكسر و تحس بالنبذ و ده اكتر إحساس بشع ممكن تحسه .
*************
أما ف بيت صفوان عمران خلص ضرب ف شهيرة و هو بينهج بعنف و هي مش قادرة تتحرك مش مصدقة أنه عمل كده فيها .
شهيرة قامت بألم
ليه عملت فيا كده يا عمران صدقتها هي طيب مفكرتش فيا ابصلك ازاي انت دبحتني و كمان مطلقني ليه ازاي قدرت تسيطر عليك تاني .
عمران
بلاش المسكنه الفارغه دي يا شهيرة خلاص بقي هي مشيت قومي يا حبيبتي هتصدقي الكدبة .
شهيرة بضحك فجاه و قعدت ف حضنه بابتسامة .
لا بس حلوة اللعبة دي قال اية سمعت كلامها علشان الفلوس و طلقتني غبية فاكرة نفسها هتوقع ف فخها تاني .
عمران
انا مهاودها بس كل اللي حصل ده من تخطيطنا احنا الاتنين علشان ناخد كل أملاك ابويا و نسيب البلد انا و انتي .
شهيرة بزعل
بس تعرف انا زعلت عن ابننا اللي راح تاني انا فرحت اوي أن رحمي بخير بس مش هقدر اخلف تاني بس كله يهون علشان الفلوس و مطلع من تحكمات ابوك ده .
عمران
تفكيرها بأن ارفع ابويا قضية حجر عجبني و قريب هخليها تمضي ع كل حاجة باسمي قوليلي عايزة تاخدي حقك ازاي .
شهيرة
اعذبها الاول و ادوقها من نفس الكاس و بعدين تقتلها بعنف كبير و احسر بنتها عليها .
بس برة ماراي كانت ناسية فونها و رجعت تجيبه بس وقفت عند الباب لما سمعت خطتهم مشيت بسرعة و قررت هي هتعمل أية بعدين .
بعد ساعتين دليلة رجعت لما قضت نص اليوم مع ايتوري و قابلها وادي اللي مسك أيدها .
وادي
دليلة استني انا عايز اتكلم معاكي .
دليلة بابتسامة
خير يا وادي عايز أية
وادي بكذب
بصي يا دليلة انا بحبك و من زمان انا عارف تصرفاتك ناحيتي ف علشان كده عايز اتجوزك انتي عارفة البيت عامل ازاي و شركتي بعد الفضيحة الشركات كلها بتفلس ف أنا عايز اشتغل معاكي و كمان نتجوز و نبقي شركاء أية رايك.
دليلة بصتله باستهزاء داخلي و ابتسمت .
موافقة يا وادي انا بحبك من زمان و مصدقا قولت ليا كده أية رايك نخلي الفرح بعد تلات ايام عن اذنك ادي لجدي الدوا .
دليلة مشيت من قدامه و هي بتضحك بسخرية عليه فاكر أنها هتصدقه أما وادي حس أن خطته بتنجح يستغلها علشان ياخد من فلوس الشركة .
دليلة دخلت اوضة جدها بهدوء شايفة جهاز التنفس اللي حاطة و المحاليل اللي معاها واما هو بقي مجرد شخص في نفس مش بيتحرك ابدا بقي عاجز عن الحركة وهي مواظبة ع دواه الغلط .
عجبك كده و انت زي الميتين مش قادر تتحرك حتي بقيت عاجز يا جدي و كله بسبب ظلمك و تفرقتك بين احفادك .
بصلها وهو مش قادر يتحرك نفسه يتكلم مش علشان يعتذر لا علشان ياكد علي كره ليها دليلة شالت قناع النفس .
دليلة
هو سؤال واحد و تجاوبني عليه يا صفوان يا مراغي محبيتش امي ليه و ليه طلعت كرهك ليها فيا انطق و الا قتلتك .
صفوان بتعب و بيتكلم بالعافية
علشان انا مش بجوز ولادي برة العيلة امك كانت مجرد دخيلة عيلتي عمري ما اعتبرتها زوجة ابني كنت دائما اقول ليها ف وشها شهيرة بنت اخويا ل ابني عمران المفروض تكون مراته مش انتي كنت شايفها عدوة و بس
كنت عارف ان شغلها شمال و واجهتها و هي مش أنكرت هددتها انها تمشي و الا هبلغ عنها البوليس و اسجنها بس هي كانت قوية مش همها تهدي بس مشيت لانها مش محتاجة عمران بس بعد تسع شهور رجعت و معاها انتي يوم فرح ابني و مشيت كيرت فرحة شهيرة انا كنت ينتقم ل فرحة شهيرة المكسورة بس انتي متمردة زيها .
دليلة خنقته بقسوة
انا اكتر تمرد منها يا جدي بس تعرف أية المختلف عن احفادك انا فيا جينات اندريسا عيلة ماما اللي شغلها مع الماف*يا عارف انا اية قات*لة مأج*ورة عندي حياة مزدوجة و دلوقتي جه دورك محدش هيقتلك غيري .
دليلة سابت رقبته و هو بيكح جامد مسكت السكي*نه و نزلت ل رجليه قطع*ت شرايين رجليه فضل يتال*م و قطع*ت شرايين أيديه بهدوء و ف ثانية كان ميت .
خرجت من الاوضة بهدوء و هي فاتحة الغاز من المطبخ الخاص اللي ف غرفته يعني هيم*وت مخنوق كمان بجانب قطع شرايينه اللي قتلته ف ثانية .
وهي ماشية ف الممر قابلت امها اخدتها الاوضة وحكت ليها كل حاجة و هي فكرت في فكرة هتعملها بس مش دلوقتي .
تاني يوم الكل استغرب أن وادي مجابش صفوان للفطار .
رويد
وادي روح هات حدك علشان يفطر يلا .
وادي راح لعنده و استغرب أن الباب مقفول فضل يفتح فيه مفيش فايدة أما تحت شهيرة كانت بتجيب الفطار حطته و هي رايحة المطبخ ماراي نادت عليها .
ماراي
شهيرة تعالي اقعدي جنبي هتفطري معايا النهاردة و كل يوم انا خلاص مش هخليكي الخدامة بتاعت البيت هرجع الخدم من بكرة .
شهيرة و رويد استغربوا منها .
ماراي
بتبصوا ليا ليه انا بتكلم بجد خلاص حقي منك و اخدته مبقتيش تنفعي ف حاجة يلا افطري.
شهيرة فرحت بكلامها لأن اخيرا بعد عذاب اكتر من اسبوعين هتعرف تاكل زي البني ادمين و شهيرة كانت بتبص عليها بخبث كبير
أما وادي كسر باب اوضة جده و اتصدم من المنظر البشع اللي شايفه .
