رواية عشقها ملاذي الفصل التاسع عشر 19 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل التاسع عشر 

نظرت إلى الهاتف لتري إنه يقصد سيف أما أن الرقم خطأ، ولكنها استمتعت أيضاً إلى صوت

امراد

وهي تقول:

اسفه يا سيف بس يزن أصر يكلمك.

وزعت نظرها بين الهاتف وسيف الذي يتحدث

بهدوء ورزانة مع جده، نظرت إلى الهاتف فوجدت

أن المكالمة ما زالت مفتوحه، أغلقت الهاتف، وهي

السير باتجاهم بهدوء"

جلست بجوار الجعيدي بعدما تجاهلت سيف تماماً ثم قالت بنبرة جامده:

اتفضل يا سبق

أخذ منها الهاتف وهو يشعر أن هناك خطب ما من تعابير وجهها الجامدة وهو يقول :

مالك يا حبيبي 

ابتسمت بتهكم وهي تردف مفيش حاجه يا سيف, تعبانه شويه.

أمسك كله يدها وهو يقول بحنان تحبي تروح لـ الدكتور يا حبيبي.

ردت عليه هي بابتسامة هادئة :

لا يا حبيبي و اكيد، لأني منمتش كويس.

كلمه تلقائية منها جعلته يشعر بسعاده بالغه، حقاً كما يعشق هذه المخلوقه التي تجلس أمامه "

هتف «سيف» بابتسامة:

ترقص 

هزت رأسها دليل على موافقتها وهي تقول:

أوكي.

بعد فتره

كانت تتمايل معه على انغام الموسيقي الحالمة، بينما هو بدوره إحتضانها بشده، وهو يحمد الله

بالاختناق مما سمعت منذ قليل.

على نعمه وجودها في حياته، أمالت رأسها علي كتفه، وهي تشعر بدفء أحضانه، رغم شعورها

تحدث «سيف يحب

أنا بحبك يا حبيبه، ومتقين تماماً إنك بتبدليني نفس الشعور ب.

سألته «حبيبه» متعجبة:

بتحبني ؟!

رد عليها هو بقله حيلة بعد أن ابتعد عنها:

انتي لحد الآن متن واثقه في حبي ليكي يا حبيبه ؟!

تنفست هي يعمق ثم قالت:

سيف !! إنت فهمت سؤالي غلط كنت محتاجه رد ثاني غير د.

اقترب منها يقف على مقربة منها وهو يقول بثبات وإصرار

أنا عايز أفهم فيكي إيه ؟! مالك يا حبيبه ؟! فتره تقربي وترفعيني لـ سابع سما، وفتره ثانيه تبعدي وتنزليني سابع أرض على جدور رقبتي، أنا تعبت يا حبيبه من إني يحاول لوحدي.

" غادر تاركا إنها تقف لوحدها في ساحه الرقص رغم ما يفعله معها، لا تسطتيع الوثوق في

كلامه المعسول، فهي باتت تشك في حبه لها كما يقال "

عند نبرد» و «عدنان»

كان ينظر إليها بشغف، وكأنها أعظم إنتصاراته في هذه الحياة، إبتسم لها يحنان وهو يقول:

كنت حلم يا نيرو، ونجحت في إلى أحققه.

ردت عليه هي ينبرة هادئة وعينيها تفيض بالعشق له: أنا بحبك يا عدنان، ومش من يوم ولا إثنين أنا واعت علي حبك... إنت فكرت بحب مراهقه، وهيختفي مع الوقت بس كنت كل مرة

اشوفك فيها كنت بتقلب كياني كلياً وقتها عرفت أن حبك أتكتب عليا دائماً.

وأضافت إلي حديثها:

"إنت الأمنية الوحيدة اللي كان نفسي تحقق"

ابتسم على هذه الكلمات البسيطة التي كان يتنفي أن يسمعها منها يوماً ما تم قال:

بحبك يا ملاكي 

ردت عليه هي يخجل:

وانا كمان بحبك يا عدنان

رد عليها هو بابتسامة:

ربنا يديمك في حياتي نعمة يا أجمل نيرو

قاطع حديثهم مجئ الجعيدي وهو يقول بهداف:

مش ناوي تروح بقا يا بيه.

رد عليه بنيرة ضاحكه

مش لما الحفله تنتهي الأول، والمعازيم تمشي، غير أنا ناوي آيات معاكم النهارده يا جدي.

رد عليه هو منهكم:

بصفتك ايه ؟!

رد عليه هو مبتسم:

خطيب حفيدتك، وعريسها المستقبلي يا جدي، ولا أقول يا حمايا أفضل ؟!

زمجر بغضب من هذا المعتوه الذي أمامه وهو يقول:

حسن ألفاظك يا حيوان

قالت «نیره» بهداف:

فين سيف يا جدي ؟! أنا مش لاقيه ليه أثر بين الموجودين خالص.

تحدث «الجعيدي» بهدوء:

أكيد هنا يا بنتي، هيكون راح فين يعني ؟!

رأت حبيبة تجلس بمفردها، فاتجهت إليها لتري ماذا بها ؟! فمنذ بدايه الحفله وهي ليست علي

طبيعتها.

في منزل إيهاب الدسوقي

كانت غاضبه بشده، فهو لم يعتذر منها حتى الآن عم بدر منه الهذه الدرجه ليست لها اهميه

عنده ؟!

هتفت «رتبل» بغيظ:

مالك يا زمرد  من وقت ما جيتي وإنني سرحانه ومش هنا خالص، إنتي زعلانه من إيهاب ؟!

ردت عليها بسخريه:

زعلانه  لا طبعاً أخوك د ملاك بيمشي على الأرض، يتحط علي الجرح يطيب.

ردت عليها بابتسامة مستفزه:

معاكي حق في ب، على رأي حسونه إيهاب سكر محلي محطوط عليه كريمه.

ردت عليها «زمرته بتهكم

يا شيخة القي الله على الأقل بكفايه البوز بتاعه وعصبيته طول الوقت.

ردت عليها بابتسامة:

قمر في جميع حالاته يا حاقدة انتي

ردت عليها بغيظ

أنا حاقدة؟ عشان بقول الحقيقة يا منافقه.

ضمنت عند سمعت همهمة من خلفها، استدارت برأسها لتري من لتجد إيهاب يقف على عنبه

المنزل وهو يقول:

وإيه کما ان یا زمرد هانم ؟!

أشارت إلى نفسها ثم قالت باستفهام.

بتكلمني أنا؟

رد عليها هو بغيظ وهو يسير باتجاهم:

هو في حد غيرك اسمه زمرد هنا.

ردت عليها بابتسامة بلهاء:

لا مفيش.

تدخلت رتيل» في الحديث

إنت هنا من إمته يا إيهاب ؟

رد عليها هو بهدوء:

من أول الكلام يا قلب أخوكي.

ردت عليه هي بابتسامة:

مقوم أجهزلك الأكل يا حبيبي.

غادرت مسرعة لتترك لهما بعض المساحه، بينما هو جلس بجوار زمرد وهو يقول:

أنا أسف يا زمرد، أسلوبي في الكلام كان رفت بس د من عصبيتي، ومقصدش أبداً إلي أزعلك.

ردت عليه هي بتوتر:

ولا يهمك محصلش حاجه، عن أذنك.

كادت أن تغادر، ولكنه أمسك يدها وهو يقول بابتسامة:

خلي قلبك أبيض يا زمرد غير إني معترف بغلطي ويعتذر منك.

قالت «زمرد» بهتاف

ممكن تسيب إيدي مينفعش كده.

اقترب منها تم قال بصوت هامس مما أصبيت بقشعريرة داخل جسدها بالكامل:

بحبك

حلت على ملامحها الصدمه وهي تقول:

انت بتقول ايه ؟)

رد عليها هو بابتسامة: بقول سامحتيني ؟

ردت عليه هي بغيظ: لا إنت قولت حاجه تانية غيري.

رد عليها هو بهدوء:

قولت ايه ملی فاکر یا زمرد.

ردت عليه هي يغضب ممزوج ببعض الخجل

بحبك.

رد عليها هو يضحك:

وأنا كمان بحبك.

استقام من مكانه ليري اخته لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟! وهو يقول بحيث:

ببساطه كده قلبي قدرتي عليه.

كانت تنظر إليه بصدمه و دهشه كبيره عند رحيلة فهذا ليس ايهاب الذي تعرفه على الإطلاق ؟!

فلابد أن هناك خلل كما قالت.

في ذات الوقت

كانت تجلس مع صديقتها في إحدي المطاعم تتناول طعام العشاء، حتي رأت . هذا الضابط التي

لم تنساه منذ الوهلة الأولى لها.

هدفت «زينب» باستغراب:

مالك يا داليا ؟! سكني فجأة ليه، إنتي تعبانه ؟

ردت عليها بشرود:

لا مفيش حاجه، أنا كويسة يا حبيبتي.

ردت عليها باستنكار

ما هو واضح أهو ممكن أعرف في ايه.

ردت عليها يفزع

يلهوي جاي علينا أعمل إيه ؟ أكيد شافني، وأنا ببص عليه .

ردت عليها بدهشه

مین د؟

متها نظرت إلى الطبق الذي أمامها، وهي تبتسم بسعاده عندما رأته يتقدم نحوهم، تلاشة اشت ابتسامته عندما تخاطاها تماماً، ليحتضن فتاه أخرى تقف على مقربه منها.

هنفت «داليا» ببكاء:

خليدا نصلي من هنا حالا يا زينب.

ردت عليها معقبة:

تمام بس ممكن تهدي علشان خاطری

اومات لها بهدوء وهي تحمل حقبيتها وتغادر مسرعة، فهي لم تستطع الصمود أكثر من ذلك.

تحت استغراب زينب من أفعالها.

" في الخارج "

كانت تبكي بقوة، لا تعلم لماذا شعرت بالغيره ؟! رغم أنها تعلم جيداً إنه من المستحيل يقبل بها إذا عرف ماضيها المقرف.

هدفت الزيني يتعب

مالك يا داليا ؟ مودك الغير 180 درجه في لحظه.

ردت عليها بشهقات:

مفيش حاسه اني تعبانه ومرهقه شويه.

ردت عليها بغضب:

انا مش طفله قدامك تضحكي عليها بكلمتين ياريت من غير كدب، قولي في إيه

ردت عليها ببكاء:

وعد تمشي من هنا، وهحكيلك في الطريق.

هزت راسها دليل على موافقتها ركبت السيارة، ثم قامت بتدوير محرك السيارة لكي تتوجه إلى

مكان بعيد عن الازدحام.

داخل قصر الجعيدي

تملات على الفراش بتعب، وهي تبحث عنه في أرجاء الجناح، نظرت إلى تلك الزينه بقهر وحزن فهي قد زينت الحناح بالكامل قبل حفله الخطبة التفاجئ سيف، ولكن خرب كل شي عند سماع

المكالمة اللعينة.

هتفت «حبيبه» بسخريه

أكيد عند مراته وابنه.

استقامت من مكانها، وهي تدلف إلى المرحاض لـ تأخذ شاور تريح جسدها من تعب أمس.

"بعد فتره"

خرجت لتجد نيرة تجلس على الفراش، وهي تنظر إلى الجناح وابتسامة حبيبته تزين ثغرها.

قالت «حبيبه» بهتاف:

صباح الخير يا نيرو

ردت عليها بخبث:

صباح الرومانسية يا قلب نیرو شكلها كانت سهره جامده، ولا إنتي إيه رأيك ؟!

ردت عليها بهدوء مريب

ومين قال كده يا المضه ؟ و حتي عيب في روح المحقق اللي جواكي.

ردت عليها بغيظ:

ششششش بطلي كلام كثير باين من الزينه والأجواء يا عمري.

ردت «حبيبة» معقبة:

اخوکی مرجعش من امبارح يا تيرة.

ردت عليها باستغراب:

انتي بتقولي ايه؟ ازاي يعني مرجعش من امبارح يا حبيبه، وليه مقولتيش لـ جدو؟!

ردت عليها بتعب:

مكنتش أعرف أن الأمور هتوصل لـ كده أنا بجد تعيت، ومش عارفة أعمل ايه؟

عقبت «نيرة» علي حديثها وهي تقول:

حبيبه لو بتحبي سيف لازم تعافري عشانه، وعلشان تقدري تعيشي باقي حياتك معاه، مينفعش

شخص واحد اللي يعافر في العلاقه دي يا حبيبه، لأنه هيفشل.

غادرت بعد أن أنهت حديثها الذي كان بمثابة صدمه لها "

بعد مرور ساعه

كانت تجلس في المقابر وهي تبكي بقوة، وكأنها لم تبكي من قبل، لا تعرف أهي على صواب أما

خطأ، تمنت لو أن أبيها على قيد الحياة ليرشدها إلى الطريق الصحيح.

تحدثت «حبيبة» بالملي:

ياريت لو محاولتش تنقذني، وأنا كنت مكانك هنا.

ثم تابعت حديثها بقهر وهي تلمس قبر أبيها بكفه يدها:

أنا تعبت يا بابا، مش قادرة أحكي لحد عن وجعي، يمكن لو أنت موجود كنت هونت عليا.

غادرت بعد أن ألقت السلام وهي تدعو لهم بالرحمة والمغفرة.

كانت تمشي شاردة في أفكارها، تفكر هل مازال عند زوجته وابنه؟ أما أنه قد عاد

لم تلاحظ تلك السيارة التي تأتي نحوها بسرعه الريح

لم تستوعب ما حدث إلا عندما صدمت بها السيارة، وهي تسقط الأرض مستلسمه لـ تلك الغيمه السوداء


تعليقات