رواية غيرتني دون ادري الفصل الثامن عشر
داخل الظابط إلى حبس وجد جنه اسامه غارقه في دمها فنظر إلى المساجين بغضب واخذ
يصح على أسنانه : مين إلى عمل فيه كدا
احد المساجين وخوف من نظرات ذلك المتوحش : والله يا بيه متعرف
هنا ارتفعت شفه الظابط بابتسامه ساخره : انت فکرني عبيط بالا ولا شكلك كدا يقولك اي يا روح امك منك ليها قولوا مين إلى عمل فيه كدا بدل وحيات امي لنفخ امكم
نظر الجميع بخوف تجاه ذلك المتبجح الذي يقف بغرور لا يليق ب تاجر مخدرات فتحدث الظابط بسخرية فاهو عالم كل شيء من نظرات هولاء المساجين طب يا زباله منك ليه هاتلى يا عسکری تفريغ الكاميرات عشان نشوف مين الجاحد إلى عمل كده عشان انفخ امه
هنا بدأت حيه العرق تتجمع على واجهه كيف لا إذا اتى بتسجيل الكاميرات سوف ينكشف المستور كل هذا يحدث ومازالت جنه اسامه على الأرض كانه قمامه
اسامه ليس ضحيه أحد سوى نفسه هو واسه لان كل هذا حدث بسبب أمه الطامعة في المال نکره ای نعمه مع اي احد غيرها كان الله خلق النعم من اجلها فقط لا تعلم أن كل إنسان يأخذ ٢٤ قيراط منهم من يأخذه في الصحة والجمال ولكن الأبناء لا منهم من ياخذهم سعاده وأبناء لكن لا يوجد شخص يأخذ كل شيء لأن لا أحد كامل سوء الله)
في شقه حذيفه كان يجلس مروان على الكرسي يشعر بانتفاخ شديد بسبب تلك الكمية الكبيرة التي أكلها لا يعلم هل كان الأكل ذات طعم جيد أم أنه كان جيد بسبب تلك الغزال الشارد التي لم يري سوى عينيها التي اخذت لي قلبه دون أن تدري ولكن أخرجه من كل ذلك صوت حذيفه
الساخر مالك يا مروان انت حامل في الشهر الكام
مروان بتعب اسپینی یا حذیفه ونبي ده انا حساس آنی هموت مع اني مكلتش كويس
حذيفه بسخرية اه اذا ملاحظ كدا ده انت يدوب واكل ورك رومي و نص بطه ده غير حله
الملاحية ده غير طاجن الباميه و طاجن الارز المعمر إلى بالحمام
هنا ضيق مروان عينيه بغضب : انت بتعيرني اني كلت عندك ده بدل متقولي کل یا مروان ده انت ينتخب
حذيقه بسخرية : اخف اقول كدا تاكل ايدى ولا حاجه
ولكن اوقفهم طرقات سهيله التي تستأذن لكي تقدم القهوة والحلو
اخذ مروان يشتم رائحة القهوه بهيام كيف لا وهو يشم رائحة قهوه الزمن الجميل وتحدث بابتسامه : بعد تسلم ايدك يا مدام سهيله القهوة رائحته بتتكلم عنها
اشار لها حذيفه بعينه لكي تخرج وتحدث بسخرية هو شكرا وكل حاجه بس مش سهيله إلى عامله القهوه
مروان باستغرب امال مين
حذیفه بابتسامه : فیروز اختي هي الى بتحب تعمل القهوه بنفسها من أول ما تكون بن اخضر لحد ما تتقدم ثم أكمل يأسف : سهيله من يتعرف تعمل اي حاجه سخته ولا قهوه ولا شاي حته
لم يستمع مروان إلى كل ذلك بل سرح في تلك الفاتنة التي تسحر في كل شيء فأقسم أن تكون له الان قبل غدا فحمحم بجدية : بعد اذنك يا حديقه انا عاوز اتجوز اختك
حذيفه بستغراب : انت تعرفها منين عشان تتجوزها
اخذ مروان يرتشف القهوه بستمتع: والله يابني الست إلى تعمل قهوه برائحة ده والطعم ده لازم اتجوزها
حذيفه بسخرية : يعنى انت هتجوز اختي عشان القهوه
حذيفه بفرح: اه
عند تلك الجمله شعر حذيفه أن صديقه مختل عقلا
في غرفه سهيله كنت تجهز ولدتها لكى تعطيها حمام دافئ وهي تحكى لها كل شيء حدث معاها
سهيله بدموع: انا عارفه يا امي أن مكنش ينفع اعمل كدا معاد بس اعمل اي ده حیوان عاوز يضغط عليا عشان ياكل حتى عارفه لو كان طلب بالادب كنت ممكن ادینه ای فلوس بس ده کان بيهددني يامه ياخد فلوسي وحقى يا يفضحني وانتي عارفه بامه انا لو كنت سكت ودته فلوس هو مكنش هیسکت لا يلعکس ده كان ممكن يتماد معايا وكل شويه بأجر يهددني عشان ياخد فلوسي انا اسفه یامی
وبدأت تنخرط في البكاء هي تشعر انها زادت المرسوى ولكن اخرجها من كل ذلك صوت فيروز المتسال : مالك يا سهيله فيكى اى يا روحي ثم أكملت يحزن ما تزعليش يا قلبي ادام انتي مش بتعملى حاجه غلط ببقا خلاص وبعدين الضرائب إلى غلطانه ازاى يطلع المبلغ الكبير ده على محلك الصغير
هنا حمدت الله في سرها على هذا الزوج المحب إلى أبعد حد المراعي الحنون
وتحدثت بابتسامه : انا مش زعلانه من حاجه طول مانتوا معايا وارتمت في أحضان فيروز اتستشعر الامن كل هذا يحدث تحت انظار ابتسام التي لا تفعل شي سوء البكاء حيث الدموع تنهمر من عيونها في صمت تم لا تعرف على من تبكى على ابنتها أم على حالها
في شقه ساره كنت تقف في المطبخ تغلف الطعام تنظر إلى تلك الكميه بالفخر نعم مي متعبه للغايه ولكن لا تشعر سوء بالفرحه حيث بدات تكون سيده الموقف ما اجمل هذا الشعور انكي
حره
كل هذا تحت انظار ذهب المصدومه نعم مصدومه كيف لا وهي تره ساره تفعل كل تلك الأشياء دون كلل أو ملل لا تعلم انه لا تتعب بسبب تلك الفرحه ذهب بستغراب : طب عملتي الاكل و غلفتی هتودلهم الاكل ازاى
ساره بابتسامه : انا يعتلهم اسم المترو وانا وانتي هنودي الاكل
ذهب بتسأل : ساره انتى متاكدة من إلى انتي بتعملي ده انتى كده بتبعدي المسافة بينك وبينه ساره بضحكه ساخره على أساس أن المسافة كنت قريبه بس ونبي يا ذهب بالاش تخلینی افتکر إلى اذا فيه انا كدا مرتاحه
ذهبت لها وادخلتها دخل حضتها وتحدثت بحب انا عارفه أنه تعبان أكثر منك لان غروره واجعه جدا بس احب اقولك أن الطبخ ده مش هيتم بسبب جوزك
تقول ذلك وتخرج من المطبخ تخرج وتترك تلك المسكينه تقع في داومه من الأفكار التي لا تنتهى نعم هي تعلم أن سليم يمكن لها أن يحكم كل شيء باشاره صغيره منه ولكن تحاول تقنع نفسها أن سليم لان يدمر مشروعها الصغير
في غرفه دهب تفتح هاتفها تجد رساله من الطير الجريح بحبك بالسانك الزفر وقله ادبك وانك ديش يموت فيكي بكل عيوبك بعشق امك وخصوصاً تلك الشامة التي بجانب فمك ا تنظر إلى الرسالة يستغرب هل هذه رسالة حب ام شتيمه ولكن قتلها الفصول التعرف من هو صاحب تلك الرسالة فأرسلت كلمه من ثلاث حروف مين.
ولكن تلك الكلمة البسيطه جعلت قلب ذلك المسكين المتيم يقع أرضا كيف لا وقد حنت عليه تلك البجعة ولكن لسوء حظه كتبت تلك الكلمة وغلقت الهاتف
عند حذيفه وبعد رحيل ذلك المجنون الذي اتصل بوالدته أخبرها أنه قد انا لها بمفاجأة أنه وجد عروسه لا يصدق أن صديقه مجنون إلى عندم رأى ذلك الموقف العين
ولكن أخرجه من كل ذلك تلك اليد التي التفت حول صدره وذلك العطار الذي ذهب يقلبه إلى مكان بعيد يشعر أنه يطير في السماء بسبب تلك الرائحة وتلك اليد التي تعطيه اكبر درجات
النشوه فالفها اليه بتسأل مصطنع : انتي بتعملي اي
سهيله بحمره خجل تشعر حذيفه بسعاده لأنه يشعر انها مازالت عذراء ونقيه ويتأكد أن العذراء هي عذراء القلب والعقل ولا عذراء الجسد : بحبك
حذيفه بضحك: مش لقي عليكي يا بنتي ده الى يشوفك دلوقتي مصدقش انك انتي إلى ضيعتي مستقبل الواد كدا
سهيله بدلع كدا يا حذيفه ماشي يا سيدي انا اسفه وقالت هذا وهي تغادر الغرفه ولكن أوقفتها يد حذيفه التي أخذ يتحسس أنحاء جسدها يحب ويقول بابتسامه انتى بتز على يا بطه طب انا اسف يا قلبي متزعليش بس الصراحه طلعتی جامده لدرجه اني خايف اقربلك
عند هذه الجمله اخذت تتصعد ضحكات سهيله الزناته وتحدثت يحب الا يا روحي متخفش على نفسك ثم أكملت وهي تنظر إلى عينيه لان الحبيب متى ممكن يضر حبيبه.
عند هذه الجمله لم يقدر حذيفه على كنم مشاعره اكثر من ذلك بل هجم على تلك الشفاه بكل
قوه واخذ يرتشف من رحيقها الكثير والكثير
انقضاء ساعت اليل منهم من يحلم بالمستقبل ومنهم من يتمانا أن يعود الماضي لا أحد يعلم ماذا ينتظر كل شخص فينا ولكن متيقينين أن الله يحمل لان الكثير من الفرحه
في صباح اليوم التالي تستيقظ ساره على رائحه سليم التي تملى المكان في الأول كنت نظن أنها تتوهم ولكن لم يدم هذا كثيرا عندم رأته يجلس على كرسي امامها بكل هدوء عکس نظراته
التي تشتغل فيها نيران الغضب والغيره
