رواية هوس الريان الفصل العشرون
كانت جالسة تستذكر دروسها.
في الدراسة على الأبواب و هي مصممة أن تصبح معيدة في جامعتها، تحاول إلهاء نفسها عن ميعاد رجوله من العمل لكن رغما عنها كانت تنظر الساعة في هاتفها كل خمس دقائق، حتى سمعت صوت سيارته، شعرت بارتفاع الأدرينالين في جسدها لا تعلم لماذا، و كان دمائنها تبدلت في جسدها، حتى أن قلبها بات يخفق بجنون، إلا أنها ظلت على حالها تحاول إظهار أكبر قدر من الثبات.
حتى دلف، ظلت على حالها و لم ترفع عيناها حتى له في أغلق الباب يرتمي بجسده بإرهاق على
الأريكة، يغمهم بإجهاد:
حالات ولادة.
و حوالي خمسة و أربعين كشف.
أنا خيلي إتهد خلاص!
أشفقت عليه لكن لم نقل شيء، في نظر لها يجتذب منها الكلام يقول بهدوء:
دايقك بعد ما مشيت ؟
نفت برأسها و لم تنظر له حتى تضايق.
في قال بحدة:
ردي عليا إنت مش خارسة.
و سيبي الزفت ده و أنا بكلمك
تركت الكتاب بحدة و نظرت له تقول بضيق:
- أفندم؟
أفندم في عينك.
تعالي ساعديني أخد شاورا
قال و هو يتأوه يتعب حقيقي، في شهقت بخجل، تقول:
إزاي يعني.
إنت بتقول إيها
نظر لها و قال:
- يعني تساعديني يا ليل.
تقلعيني هدومي، تظيطيلي البانيو.
تليقيني، زي أي واحدة بتعمل مع جوزها!
نهضت و قالت و هي تفرك أناملها :
أن
أنا ممكن أظبطلك الماية و أدفيها.
و ممکن بردو أقلعك القميص لكن.
التلييف ده مش هقدرا
فرد ذراعیه جواره يقول يتعب :
مش وقت دلع يا ليل
أنا بجد مش قادر أرفع شبر من جسمي
يلا
إقتربت منه و از دردت ريقها، و قفت أمامه و مالت عليه تفتح أزرار قموصه بأنامل مرتجفة و هو
يفتح عيناه نصف فدخة فقط لكي يطالع ارتباكها هذا.
يسأل نفسه سؤال واحد.
كيف لها أن تخفي خلف تلك البراءة والنقاء وجه شيطاني لا يظهر معه، تضايق من الفكرة لكن انتزعها من رأسه فيكفي عليه الأفكار التي تدور بذهنه الآن، مالت التنزع من قدمه الحذاء.
ابتسم و مسح على خصلاتها يقول بلطف
سيبي الجزمة.
مقلعها أنا !
عادي
قالت بهدوء.
فهي لاحظت تعبه الحقيقي لذا رق قلبها له و عشقها له تدرك كل مرة أنه لم ينتقص ولو قدرا بسيطا، نزعت الجوارب و قالت بصوتها الذي لطالما ساعده على الإسترخاء:
هروح أضبط الماية
أوما لها في غادرت تخلف للمرحاض و تجهز له البانيو من صابون معطر و حتى الشموع المعطرة أشعلتها جعلت المياه دافئة حتى تسترخي عضلاته، ثم عطرت المرحاض بمعطر الجو و ذهبت له، وجدته شبه نائم أشفقت على حاله لتوقظه برفق تتلمس وجنته و تقول بحنو:
ریان
حبيبي قوم خد شاور و نام براحتك
خرجت حبيبي تلقائية منها لتعود تبتلعها، استفاق وأمسك بكلها في ساعدته في النهوض و الذهاب للمرحاض محاوطة خصره، حتى دلفا في وقف يفرك هو عيناه لتنتزع هي حزام بنطاله
تم البنطال و هي تكاد تموت حجلا، لكنها غنغمت له :
كدا كفاية !
قالت قاصده أنا لن تنزع عنه تيابه الداخلية، في إبتسم وأوماً لها، ثم دلف البانيو و عمر جسده
في المياه ليقول براحة:
آله
الماية حلوة أويا
جلست على حرف البانيو جواره ليست أمامه، ثم أخذت تمسح على خصلاته فأغمض عيناه يشعر بحسده يسترخي تماها..
يقول مبتسما:
هنام کدا!
نام و انا هبقى أصحيك
قالت برقة تغمر أناملها في خصلاته
لاء مش هينفع
قال بعد تنهيدة، ثم غمام:
- إنكلمتي مع أمي ؟
عشان كانت مدايقة منك !"
قالت بهدوء:
- أن حكيتلها اللي حصل و اللي خلاني أضربها
أوما لها، في نهضت تبدأ في وضع shower cream فوق اللوف، ثم أخذت تسير بها برفق فوق
جسده ترك لها نفسه تماما، حتى انت عند رقبته من الخلف يقول بألم:
- إدعكي الجنة دي كدا.
واجعاني أوي!
بيدها الأخرى أخذت تفرك له ذلك المكان برفق في يتألم هو تركت اللوف و أخذت تفرك ظهره بحركات دائرية تشبه المساج، كان ظهره عريض ولأول مرة تتنبه أنه بذلك العرض وتلك
العضلات المرسومة به لا تعلم لم خجلت.
وجدت حسنتين على ظهره في ابتسمت و قالت:
أول مرة أخد بالي من الحسنتين دول!
ابتسم ولم يعقب، ليقول بعد توان:
أنا هخليكي تعمليلي كل يوم Massage
ابتسمت و أخذت تشطف له جسده، حتى قالت بهدوء
أنا مطلع أجيبلك هدوم تكون انت قومت و شطفت جسما كويس
أوما لها في خرجت تأتي ببنطال قطني وملابس داخلية، لتجده قد خرج يلف منذقة حول
خصره، مدت له الثياب و لفت بظهرها له تقول بخجل:
غير هنا و أنا هلف وشي
اوما لها يقول ساخرا:
لازمته إيه تلفى وشك.
انت مراتيا
صمنت و ظلت على حالها في علمت أنه أنهى تبديل ثيابه عندما سمعت ارتطام جسده على
الفراس يقول بتعب :
أنا محتاج أجازة اسبوع
التفتت له و أبعد الكتب حتى ينام على راحته، ثم كادت تذهب لكن قبض هو على كفها يقول
بهدوه:
- رايحة فين؟
هغير هدومي عشان أنام أنا كمان
أوما لها يقول :
- منتأخريش طيب
اومات له و ذهبت لكي تبدل تيابيها بقميص للنوم خفيف و قصير ذهبت عنده فوحدته بالفعل غارقا في سبات عميق ابتسمت و استلقت جواره تعلو بجسدها عنه، و تأخذ رأسه في أحضانها في استفاق مفزوعا لكنها أسرعت تمسح فوق خصلاته بحنو قائلة:
دي أنا يا ريان
نام متقلقش
غرق في أحضانها يحاوط خصرها يغمغم دون وعي:
يا جزمة قديمة.
حارماني من الحضن ده ليه؟
ضحکت و همهمت بصوت خافت لم يسمعه:
والله ما في غيرك جزمة قديمة!
نظرت له لتتأكد من إن كان سمعها أم لا لكنها وجدته نائم بوداعة تراه لأول مرة عليها، تقول
بإبتسامة:
شكلك جميل و إنت نايم.
ملاكا
بس أول م يتقوم من النوم يتبقى إنت و الشيطان واحدا
مسحت على خصلاته برفق لتشعر بالظمأ الشديد في أبعدته برفق و مالت تقبل عيناه و وجدته و دقته، ثثبت أنفها فوق وحنته و تهمهم:
- بحبك يا رفت!
ابتعدت عنه و أخذت منزر لها طويل و محتشم ثم ترجلت من الدرج لتقف في المطبخ ترتشف من الثلاجة الكثير من المياه، لكن وقعت الزجاجة من يدها و تهشمت لقطع متناثرة عندما شعرت يكف وضع على خصرها و قبض عليه انكمشت و علمت منذ اللحظة الأولى أن تلك لم و لن تكن لمسة زوجها لها، التفتت لذلك الواتب أمامها تكالعه باحتقار و رفعت كفها عاليا تصفعه بعنف.
تقول بحدة و قوة
با حیوان باللي معندكش ريحة الدما
قسما بالله لو لمستني تاني ليكون فاضحاك في العيلة كلها و برا العبلة كمان
فاهم يا سيف الكلب
كان مصدوها من ردرة فعلها، لم يكن يتخيل و لو للحظة أن تلك ستكون ردة فعلها.
لم يتخيل أن يتلبسها هذا القدر من القوة والصلابة و تصفعه دون تردد. صعدت الدرج قبل أن يدرك فعلتها ويتصرف تصرف لا تستطيع مضاهته، أسرعت للجناح و هي تقسم أن كامل جسدها يرتجف إرتجافا قاسيا، وكأنها مختلفة عن تلك التي صرخت في وجهه بالأسفل. أسرعت للفراش تلذ له جوار زوجها و ارتجافة جسدها لم تستطع التحكم به و كأنها للتو خرجت من غرفة ملتها الصقيع، أسرعت تدفن نفسها داخل أحضانه و هو نائم على جنبه، و حمدت ربها
أنه لم يستفيق لتعبه الشديد، غمرت جسدها داخل أحضانه و دفنت رأسها في حضنه و في تجويف عنقه، حتى بالكاد نامت
