رواية عشقها ملاذي الفصل الثاني والعشرون
اومات لها بهدوء وهي تصعد إلى الأعلي، أخذت تتفحص الهاتف لنري ماذا يوجد به ؟!
شهقت بصدمه عندما رأت محتوي الصور، أهذا كان مقصده من تدمير صداقه «سيف»
و عدنان»
سبته ولعنته بكل الألفاظ التي تعرفها، يا له من حقير، أهذا كان غرضه تشوهيه شرف عائلة
الجعيدي "
احضرت زينب» الظرف وهي تقول:
اتفضلي يا داليا.
لم تعط أي رده فعل بسبب صدمتها في قالت زينب:
مالك يا داليا شارده في إيه؟ وكأنك في حاله صدمه.
أعطت لها الهاتف وهي ليكي ثم قالت بنبرة باكيه:
شوقي الحيوان كان عايز يعمل ايه.
شهقت هي الأخرى عندما رأت هذه الصور وهي تقول:
تابعت حديثها بحزن
مستحيل د يكون إنسان طبيعي و شيطان متجسد على هديه إنسان.
لازم أهل البنت يعرفوا عن الصور دي، صور مين به
ردت عليها بدموع:
ثيرة أخت سيف الجعيدي.
ردت عليها بصدمه:
ينهار اسود د سيف مش هيرحم الحقير ب إذا عرف.
أمسكت الظرف لتفتحه بـ يد مرتشعه لتري أنه قد طبع هذه الصور ليرسلها إلى عدنان
بالتأكيد"
قالت مالیا» بهداف
ي ناوي على مصيبه كبيرة، أنا لازم أشوف سيف وأتكلم معاه.
ردت «زينب» معقبة:
معاك حق با دالیا، علشان كده قومي البسي وروحي علي الشركة قابليه هناك
ردت عليها بتوتر.
بس أنا خايفه يكدبني يا زينب.
ردت عليها بهدوء:
هو مجبر يصدقك يا داليا، والمهم من دكله إنك عملت ال عليك يا حببيتي.
ردت عليها بامتنان:
شكراً إنك موجوده يا زينو إنت بجد أحسن حاجة حصلت في حياتي.
ابتسمت لها بحنان وهي تربتت على كتفها، تعلم جيداً أنها خالفه من مواجهة سيف الجعيدي
ثم قالت:
يلا يا حبيبتي قومي اجهزي.
اومات لها بهدوء وهي تصعد إلى الأعلى لتبدل ثيابها، نظرت زينب إلى طيفها بعد أن اختفت
داخل غرفتها، وهي تدعو أن يمر اليوم بسلام"
في منزل إيهاب الدسوقي
"كانت عابسه الوجه، حتى أنها لا تريد التحدث مع رتبل بسب إخفاء عنها سفر إيهاب"
قالت «رتيل» بهداف
بلاش البوز د بقا لو سمحتي، وبعدين المفروض تصدقيني أنا مكنتش أعرف غير النهاردة الصبح
علي فكره.
ردت عليها بحزن:
حتى لو المفروض كنت أعرف في وقتها يا رتيل
ردت عليها بنبرة ضاحكه
أنا أسفه يا ستي وبعدين د مش مسافر بعيد يعني و بيزور العم حسن الى أنقذه، يومين
بالكثير ويرجه.
ردت عليها بسخرية بعد إيه بتنأسف يا هانم.
ردت عليها معقبة وهي تدع الحزن
خلي قلبك أبيض د حتي أنا هـ كون عمتك الوحيده.
ردت «زمرد» بغیظ:
هنبدأ شغل السهوكه أهو على الأقل أصبري لما أتجوز أخوك وقتها نشوف الموضوع بـه
ابتسمت بتهكم وهي تقول:
أنا أعترض وبشده.
ردت عليها «زمرد» ببساطة:
اعترضي ؟؟
زفرت بقوة ثم قالت:
يا صبر أيوب، سؤال بسيط يا زمرد انت ناوية تموتيني ناقصه عمر
ردت عليها بابتسامة هادئة بعد الشر عنك يا عمري.
تحدثت مرتيل » بابتسامة:
تستاهل حضن كبير ع فكرة يا مرات أخويا المستقبلية.
صرحت من السعادة عندما رأت اسم أخيها ينير شاشة الهاتف في قالت «زمرد» بقرع
بسم الله الرحمن الرحيم، انت ملبوسه يا حبيبتي ؟!
ردت عليها بحنق:
لا بس ايهاب حبيب اخته بيرن يا مفسدة السعادة.
اردفت «زمرد» بغيظ:
طب ما تردي حضرتك مستنه إيه ؟ لحد ما يقفل المكالمة يعني.
ردت عليها بنبرة ضاحكه
أة تصدقي نسبت.
فتحت المكالمة وهي تقول بابتسامة: السلام عليكم يا إيهاب.
أنها الرد من على الطرف الآخر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا قلب إيهاب.
هنفت «رئيل» بحنان
وصلت ؟! ولا لسه في الطريق.
" على الطرف الآخر".
وصلت من فترة، حبيت أكلمك لأن الشبكة هنا معدومه، نادراً ما القي شبكه.
ردت عليه هي بابتسامة:
تمام يا حبيبي
وأضافت إلى حديثها قاتله بخبث:
زمرد بتسلم عليك، وزعلانه إنك مشيت من غير ما تعرفها يا إيهاب.
قالت زمرد» بنبرة خافتة
منك الله يا رتيل الكلب، ديماً فضحاني قدام أخوك
عبر الهاتف:
استمتعت إلى صوت «إيهاب» وهو يقول
"لما أجي هراضيها، ميهونش عليا زعلها "
ردت عليه «رتيل» يضحك
يا حنين !!
بعد فتره انتهت المكالمة تحت خجل زمرد في قالت «رتيل» بإبتسامة:
احمر ياتي من كلمة يا بطه.
نظرت إليها بقرف وهي تتجه إلى المطبخ بعيداً عن رئيل، فهي متقينه تماماً أنها لن تتركها
وشأنها بسبب مغازلة إيهاب لها
في قصر الجعيدي
" كانت ترتشف من كوب القهوة الذي أمامها، وهي تتفحص هاتفها حتى رأت أن هناك طلب
مراسلة أرسل الآن علي تطبيق المسانجر"
هدفت الحبيبه» باستغراب:
یا ترا مین د ال بيبعت ؟!
ردت «نيرة» بهدوء في إيه يا حبيبه ؟!
ردت عليها معقبة:
في شخص بيبعت مسدجات على المستجر.
قالت «نيرة» بهداف:
طيب ما تشوفي مين يمكن حد عايزك في حاجه.
فتحت طلبات المراسلة لتجد المسدجات من زوجها السابق المدعو "أحمد" وكانت عبارة عن:
وأخر مسدج كانت:
إعتذار وندم، وأنه يتمني أن يعود إليها بمجرد ما تنطلق من سيف.. وغيرها.
أنه قد عاد إلى مصر، ويريد رؤيتها في أقرب فرصه، فقد إشتاق إليها كثيراً.
نظرت الي الرسائل بإشمئزاز وتقرر وهي تقول:
شخص مقرف بصحيح.
ردت «نيرة» باستفهام
مین د؟! شخص متطفل ؟!
اردفت «حبیبه» بغضب:
احمد جوزي السابق.
ردت عليها بإندهاش
عايز ايه؟ وبيبعت ليه بعد ما كملت حياتك.
ردت عليها بحنق:
عايز ترجع لبعض بعد ما أطلق من سيف.
ردت عليها بغيظ:
أهيل دولا ايه ؟! انت هتعرفي سيف؟
ردت عليها بهدوء
أكيد لازم يعرف يا نيره مستحيل أخبي عليه حاجه زي بـ
أيدت «نيرة» حديثها لذلك قالت بابتسامة هادئة:
ب الصح يا حبيبتي.
ابتسمت لها ثم قالت:
تعال تدخل جوه علشان الجو بدأ يبرد.
ردت عليها بابتسامة:
ماشي، وبالمره تساعد بني نعمل كيكك الشوكولا.
ردت عليها بحب
من عنيا حاضر بس الأول تغير هدومنا علشان مش تبهدل بسب الدقيق.
هزت رأسها بالموافقة، وهما تدلفا إلى الداخل، بينما سعادة نيرة لا توصف لأنها ستتعلم شي
جديد اليوم "
في ذات الوقت
" كانت ترتجف من شدة التوتر، لا تعلم لماذا تهابه إلى هذا الحد؟! تمنت أن تغادر من هنا
ولكن ليس لأخته ذنب بالذي سيحصل لها تحت يد هذا الحقير "
جاءت «السكرتيره» وهي تقول بعمليه:
اتفضلي يا فندم سيف بيه منتظر حضرتك.
تنفست «داليا» بعمق ثم قالت بتريت و هدوء:
أول عن أذلك.
دلفت إلى الداخل بخطوات بطنيه لتري سيف يجلس علي مكتبه يهيبه كعادته".
قالت دالیا» بهداف
صباح الخير أسفه أني جيت من غير ميعاد بس الموضوع بـ هيفرق كثير.
أذن لها بالجلوس ثم قال:
و ياترا إيه الموضوع المهم ؟!!
ردت عليها هي بتوتر:
بخصوص ليرة.
سألها «سيف» يتعجب:
قصدك إيه ؟) والموضوع يخص نبرة في إيه.
ردت عليها هي بخوف:
نائل ناوى يدمر صداقتك إنت و عدنان عن طريق نيرة بأسلوب رخيص زيه.
قالت حديثها ثم أخرجت الظرف والهاتف من حقيبتها وهي تقول بحزن:
د ال يثبت صحه كلامي، وأنت ليك الحريه في إنك تصدقني ولا لا، أنا مش هستفاد حاجه من كل ده
"أخذ منها الهاتف والظرف، وهو يتفحصهم ونيران الغضب تشتغل داخل عينه مما كان
سيحدث لأخته بسب حقد هذا المختل عليه "
اردف «سیف » برامندان
شكراً يا داليا مستحيل أنسي جميلك د، ومساعدتك لـ نيرة.
ردت عليها هي بابتسامة:
العفو يا سيف، أتمني تنسي كل حاجه حصلت في الماضي، لأني اتغيرت لـ الأحسن، عن أذنك.
أنهت حديقها وهي تغادر، بينما سيف جلس يفكر ما الذي يفعله ما هذا الحقير الذي يدع نائل
في التأكيد لن يتساهل معه "
في منزل العم حسن
القطن في الواته الجذابه "
"أوشكت أشعة الشمس الذهبية على الغروب، في قد كان مشهد مبهج الأعين بمثابه حلوي
هتف «حمزه» يتمني:
ياريت ينفع الواحد يقضي باقي عمره قدام المنظر الجميل ..
جاوبه «سليم» بابتسامة:
فعلاً المنظر جميل جداً، كان قرار سليم لما جينا نقعد فترة هنا.
قال «إيهاب» بهتاف:
المكان هادي جداً بعيد عن دوشه العالم.
ات "العم حسن" وهو يقول بحنان
الأكل جاهز يا ولاد.
ود عليه سليم بابتسامة:
حاضر يا عم حسن بس مش يدري شويه يدويك الساعه 5 لسه.
قال "العم حسن" بحنان
مش بدري ولا حاجه يا بني من بدل ما تأكل وتنام على طول علشان جسمك يرتاح.
قال «حمزه» يحماس
هجيب الأكل وتأكل هنا الجو رغم برودته بس جميل.
ود عليه «إيهاب» بهدوء:
وانا هو له النار هنا علشان محدش يتعب في الآخر.
شعور الوحدة"
"أدمعت عين "العم حسن" من السعادة، فهو كان يتمني أن يمتلى عليه البيت ليخففوا عنه
تحدث «ايهاب» بخوف
انت كويس يا عم حسن ؟! في حاجه مضايقك.
رد عليه "العم حسن " يحب
لا يا بني أنا مبسوط بوجودكم هنا.
ابتسم «سليم» وهو يقول:
وإحنا مبسوطين جدا هنا يا عم حسن اتمنى بس مش تزهق مننا بعدين.
رد عليه "العم حسن " بحزن
على الأقل شعور الوحدة يخف في فترة وجودكم.
قال «حمزة» بهتاف:
اتفضلوا با ساده الأكل جاهز
"إتجهه الجميع إلى طاولة الطعام الصغيرة، في برغم بساطه الأكل كانوا سعيدين جداً به "
في قصر الجعيدي
كان الجميع يجلس في غرفة المعيشه يتبادلون أطراف الحديث حتى جاءت الخادمه وهي
تقول:
في واحده بره عايزه تقابل حضرتك يا سيف بيه.
رد عليها هو باستغراب:
مقالتش مين و عاوزه ايه في الوقت ؟)
ردت عليه «الخادمه » بهدوء:
لا يا بيه دحتي خافيه وشها بشال، ومعاها طفل صغير.
" كانت حبيبه تستمع إلى الحوار الدار بينهم، وكأنها أيقنت من تكون تلك السيدة، ولكن عليها
التحلي بالصبر قليلاً"
حركت راسها نفيا ثم قالت بصوت هامس: لا مستحيل تكون هي.
أردفت «ليرة» بلهفة:
إنت كويسة يا حبيبه جسمك كله عرق رغم إن الجو برد.
ردت عليها بابتسامة:
أيوة كويسة يا حبيبتي.
بمجرد ما انتهت من حديثها حتى استمتعت إلى صوت الطفل وهو يقول ببراءة و تلعثم
بايا؟!
