رواية عشقها ملاذي الفصل الرابع والعشرون
قام بإلقاء الورد علي الارضية بإهمال، واخذ يقترب منها، ولكن لفت نظره الكارت الملقاء بجانب الورد"
اسودت عيناه من الغضب والغيره وهو يري محتوي الرسالة، فكانت عباره عن رساله غراميه لـ
زوجته من طليقها المدعو احمد.
ألقي الكارت بعيداً عن يده ثم قال يغضب أعمي :
الهائم بيجينها رسايل غراميه من زوجها السابق.
ردت عليه هي باستغراب:
قصدك ايه ؟!
رد عليها هو بغضب:
الورد و من طليقك يا هانم.
ردت عليه هي بهدوء:
أيوه فعلاً هو بيبعت من فترة وأنا لسه مكتشفه د. وكنت ناويه أقولك بس مجتش فرصه مناسبه.
زمجر بغضب ثم قال:
كنت ناويه تقوليلي إمته ؟! لما تقابلية، ولا مسنتيه لم تطلق على حسب كلامه ؟!
بسب هذه الرساله، هو لا يثق فيها إلى هذا الحد"
كانت تستمع إلي حديثه المهين، وهي لا تستوعب " ماذا الذي يقوله أيطعنها في شرقها الآن
اردفت «حبيبه» بصدمه وهي على وشك البكاء:
مكنتش أتوقع في يوم إنك توجه ليا كلام رخيص زي د يجد أنا انخدعت فيك يا سيف
تابعت حديثها وهي تقول بتمني:
يارتني ما عرفتك ولا عرفته.
غادرت وهي تصفع خلفها الباب بقوة، بينما هو نظر إلى انعكاس صورته في المرأه وهو يلقي
عليها المزهرية حتي تهشمت إلى أشلاء صغيره مصدره صوت عنيف"
في الحديقة الخلفية
كانت تبكي بقوة تخفي وجهها بيدها حاولت منع شهقاتها حتى لا يسمع أحد، ولكن دون جدوي
كانت غالية تقف وتشاهدها من يعيد ودت أن تذهب إليها وتواسبها، ولكن خافت أن تكون هي سبب كل هذا نظرت إلى طفلها الذي يمسك يدها
وهي تقول:
حبيبي روح اقعد مع أنطي حبيبة لأنها زعلانة.
أجابها «الطفل » ببراءة:
ماشي.
ذهب إليها بخطوات مبعثرة، وقف أمامها ينظر إليها ببراءة لا يعلم ماذا يفعل ؟! أزاح يدها عن
وجهها، وهو يمسح دموعها بحنان ثم اقترب منها يحتضنها.
بادلته الحضن وهي تبكي بقوة لعلها ترتاح قليلا، أجلسته علي ساقها، وهي تحاول ان تهدأ تم قالت بابتسامة حزينة
اسمك ايه يا حبيبي ؟!
رد عليها بصوت طفولي:
بزن
ابتسمت له وهي تقول:
إسمك حلو اوي شبهك يا بزن
أجابها بخجل:
وانت حلوة أوي إنت زعلانة ليه ؟!
ردت عليه بنيرة باكية:
لأن بابا وحشاني أوي يا حبيبي، إحساس إنك من غير سند أو ضهر يحيمك صعب أوي.
أجابها ببراءة:
علشان كده زعلانة ؟
ردت عليه بحزن
ايوة.
جاءت الخادمة وهي تقول بإحترام الأكل جاهز يا هانم، والكل منتظر حضرتك جوه.
ردت عليها بهدوء:
اومات لها بابتسامة وهي تغادر، بينما هي أنزلت الطفل من علي ساقها وهي تقول بحنان بعدما
امسکت بده
اتفضلي إنت، وأنا جايه حالاً.
يلا يا حبيبي علشان نقطر.
دلفت إلى الداخل، لنري سيف يهبط كادت أن تسقط
فهي لا تري أمامها من كثرة البكاء، اقترب منها بسرعة حتى يساعدها، وهو يمسك يدها بقوة.
ولكنها أزاحت يده بعيداً عنها.
اتجهت لـ تجلس بجوار نيرة بعدما أجلست الطفل في
قالت «نيرة» بصوت هامس:
كنت فين يا حبيبة بدور عليك من فترة.
ردت عليها بابتسامة هادئة:
كنت قاعده في الحديقة مع يزن يا نيرو.
قالت «نيرة» بهمس:
بعد ما نقطر تعال معايا فوق علشان تختارلي شئ مناسب لأني مقابل عدنان في كافيه..
ردت عليها باستغراب:
جدك وافق ؟!
أجابتها بابتسامة:
أيوة وافق أخيراً بعد ما عدنان إتحايل عليه أكثر من ساعه ونص.
ات الجعيدي لـ يجلس على ماتعده، ثم بعد ذلك بدأ الجميع في تناول الطعام في جو يسوده الصمت "
في إحدى الحارات الشعبيه
كانت تدلف بسيارتها الغالية إلى هذا المكان لم تكن تتوقع أن صديقتها تعيش هنا، رغم أنها
تعلم جيداً أنها من عائله بسيطه "على قد حالها" ولكن ليس إلى هذا الحد، نظرت إلى المكان
بدهشه، فهي لم تخطو إلى هذه الأماكن من قبل.
هبطت من سيارتها تسأل أحد المارة:
لو سمحت ممكن أعرف فين بيت زينب محمد.
رد عليها بابتسامة وهو يتفحصها:
البيت ديا بنتي.
أشار إليها إلى منزل بسيط لـ الغاية يوجد على طرف الطريق، نظرت بإتجاه يده لتري منزل قديم جداً
ابتسمت له ثم قالت بإمتنان
شكراً جداً.
رد عليها هو يلطف :
العفو.
اتجهت إلى المنزل تنظر إليه يتفحص، فهو متكون من دور واحد فقط، فتحت تلك البوايه
التصدر صوت مزعج، صعدت الدرج بخطوات بطنية فهو متهالك أو "شبه مكسو" وقفت أمام
المنزل تطرق الباب بخفه إنتظرت قليلا لتري صديقتها تفتح لها.
اردفت «داليا» بسعادة:
"Surprise" صباح الخير يا زينو.
ردت عليها بدهشة:
داليا انت بتعملي ايه هنا؟!
ردت عليها بابتسامة:
حبيت أجيلك أنا المرة د. إنت مش مبسوطة إني جيت يا زينو.
ردت عليها بحب
لا طبعاً مبسوطة يا حبيبتي، كفاية عندي إنك بتفكري فيا.
قالت «داليا» ممازحة:
هفضل واقفه على الباب كثير.
ابتسمت لها وهي تقول:
لا إراي اتفضلي
دلفت إلى الداخل وهي تجلس على الأريكه ثم
قالت مردفة:
فين مامتك حابه أتعرف عليها أوي.
ردت عليها بابتسامة:
نامت بعد ما حدث العلاج.
وأضافت إلي حديثها :
تحبي تشرب إيه ؟! وانت فطرت ولا لسه ؟!
ردت عليها بهدوه:
شاي أو قهوة الموجود هنا، لا لسه.
ردت «زينب» معقبة:
في هذا عصير مانجا هجيبلك، لحد ما أجهز الأكل.
هزت رأسها دليل على موافقتها وهي تقول:
تمام
دلفت إلى الداخل لتحلب العصير، ثم بعد ذلك تحضر الطعام لهما، فكانت حقاً لا تستطيع
وصف سعادتها بمجى داليا لها "
بعد فترة
أحضرت الطعام ووضعته أمام داليا على طاوله صغيره وهي تجلس بجوارها وهي تقول :
اتمني الأكل يعجبك يا حبيبتي.
ردت عليها بابتسامة:
أكيد هيعجبني طالما منك يا زينو
ردت عليها بتلقائية:
أنا مبسوطه إنك جيب رغم متأكده إن المكان غريب عليك، ومش متعوده على الأماكن البسيطه و بس كفايه طيبه الناس هنا وخوفهم على بعض غير الطبقة المخملية الكدابة.
ردت عليها بنبرة هادئة
معالا حق.
"لم تعقب على حديثها بل إبتسمت لها، وهي تنظر إليها من حين إلى حين، فقد تغيرت كثيراً
عن قبل ليست هذه المغروره والمتعجرفة التي عرفتها "
في منزل العم حسن
"كان يشعر بحزن شديد فاليوم هو مغادرة الشباب، ود أن يجلسوا معه لمده أطول، ولكن لا
بأس فهم قد وعوده بزيارته مجددا "
أردف العم حسن بحزن
ياريت لو فضلتوا مده أطول، هتوحشوني أوي
يا ولاد
رد عليه إيهاب بوجه مبتسم
هنزورك قريب إن شاء لله يا عم حسن
رد عليه بابتسامة:
ان شاء الله يا بني انتبهوا لـ الطريق علشان الحوادث الى بتحصل..
قال «حمزه» بهناف:
حاضر يا عم حسن المهم انت تهتم بصحتك.
رد عليه بهدوء.
إنت تأمر يا بني.
هاتف «سليم» يحزن
عمري ما حبيت الوداع بيوجع قلبي.
رد «إيهاب» بسخرية لـ تلطيف الجو:
طول عمرك قلبك ضعيف يا حبيبي صح يا حمزة.
تحدث «حمزة» بضحك:
فعلاً
رد عليه بضجر
انت عايز مني ايه يا بنادم ؟! مش هترتاح غير لما أغلط فيك يعني..
رد عليه بحنق:
معوز منك ايه يعني، وبعدين هتغلط في مين انت شكلك حدت عليا.
قال العم حسن بنبرة ضاحكة:
انتوا مشكله بجد.
" اتجه إليهم يحتنضهم بحنان وهو يدعو لهم بالتوفيق، حمل الجميع أغراضهم، وهما يغادروا
تحت نظرات الحزن من العم حسن "
في نفس الوقت
كانت تحضر جميع الأكلات التي يحبها إيهاب، فهو يعود اليوم بعد غياب دام 3 أيام من عليها يبطئ شديد وكانهم ثلاث سنوات"
قالت مرتيل» بابتسامة:
یا سیدی یا جماله ماله ضغط كثير عليه.
ردت عليها بحنق:
مالك كده يا حبيبتي ؟! انت وقعت على دماغك أنا ساكته من الصبح على تلميحاتك ع فكره.
ردت عليها يعرف:
ما پوراحه علينا با شابه، کملی یا آمینه مش هعطلك عن شغلك.
هفت «زمرد» بابتسامة:
ممكن تشوفي و دقیق ولا نشا با رتيل
وهي تتوعد لها بغضب:
اقتربت منها لتري، ولكن على غفله وضعت رأسها في طبق الدقيق، لتشهق الأخري بصدمه
بالله ما هسيبك يا زمرد الكلب.
حملت كوب المياة، وهي تدلقه عليها ثم قالت بابتسامة:
تعادل يا عمري.
تنفست بعمق وهو تقول بهدوء:
ال حصل ده مش هسکت يا رتيل، إنت فاهمه
ردت عليها باستهزاء
لا مش فاهمه يا يا دلعدی، هتعملي ايه يعني ؟
د بفزع وهي تقول: كادت أن ترد عليها ولكن استمعا إلى صوت طرق الباب فشهقت زمرد»
يلهوي مين ال جای دلوقتي انا مستحيل افتح الباب بمـ بمنظري د
ردت عليها ببرود:
وانا برضه، وبعدين انت السبب في منظرنا .. فالمفروض إنت ال تفتحي.
زفرت بقوة ثم قالت:
تعال نشوف مين لو حد غريب مش نرد.
ردت عليها بابتسامة:
موافقة.
ذهبا بإتجاه لتري من بالخارج، فوجدت رئيل أن والدتها من تطرق الباب
اردفت رتيل» بصدمه
ماما یا ترا عاوزه ايه ؟!
ردت عليها «زمرد» بهدوء
طالما مامتك مفتح، وهي مش حد غريب
أجابتها بنبرة باكية:
لا خليها تمشى مش عاوزه أشوفها.
ردت عليها باستغراب:
ب عامتك هتسيبها واقفه على الباب إزاي يا رتيل.
ردت عليها ببكاء:
سيبها مش فارقه هي تستاهل أكثر من كده.
غادرت إلى غرفتها وهي تبكي بقوة تحت دهشة واستغراب زمرد مما فعلت الآن"
في شركة الجعيدي
كان يغلي من الغضب، فالجميع يتجنبه خوفاً منه، فهو لا يري أمامه وقت غضبة، يقف يرتجف من الخوف فهو يقف الآن أمام من لا يرحم تنهد يعمل بعدما أمره بالذهاب، وكأنه
يحبس أنفاسه بالداخل"
هتف «سيف» بتوعد:
مش هر حمك يا أحمد، هنتمنى الموت بس مش هتلقیه یا وسخ
دلف عدنان إلى الداخل ليري صديقه بهذه الحاله، جلس على المقعد المقابل له ثم قال :
ما تهدأ بقا يا سيف علشان أعرف أتكلم.
رد عليه بهدوء رغم البركان الذي يداخله: أنا هادي يا عدنان، عرفت مكان الزفت ي فين.
أردف «عدنان» بجدية:
د ال عايز اتكلم فيه، أحمد مرجعش مصر اصلاً.
رد عليه بدهشة:
إزاي ومين ال باعت الورد باسمه.
صمت قليلاً وهو يستجمع الأحداث ثم صاح بغضب: نائل
رد عليه بهدوء:
أكيد لأن مفيش غيره ال يعمل كده، والسبب واضح جداً هو عاوز يدمر علاقتك مع حبيبة.
دلفت السكرتيره مقاطعه حديثهم وهي تقول بعمليه:
سيف بيه الظرف و وصل لحضرتك من شخص مجهول.
رد عليها بهدوء:
سيبه واتفضلي انت.
اومات له بهدوء وهي تغادر، بينما هو أخذ يتفحص الظرف فتح الظرف ليري ما فيه، ليجد أنه
عباره عن عده صور له ولى زوجته تحت عنوان
بصراحه أهنئك علي إختيارك مراتك بأمانه بطله، قريب أوي هتكون في حضني وعلي سريري
يا عزيزي سيف"
