رواية عشقها ملاذي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل الخامس والعشرون 

اومأت له بهدوء وهي تغادر بينما هو أخذ يتفحص الظرف، فتح الظرف ليزي ما فيه، ليجد أنه

عباره عن عده صور له ولى زوجته تحت عنوان

"بصراحه أهنئك على إختيارك مراتك بأمانه بطله، قريب أوي هتكون في حضني وعلي

سريري

يا عزيزي سيف"

طوى الظرف وهو يلقية على الأرضية ثم قال بغل :

مش هر حمك يا نائل صدقني مش هر حمك حسابك تقل معايا أوي.

سأل «عدنان» بإستغراب:

مالك يا سيف ؟! إيه ال موجود في الظرف وعصيك لـ الدرجة دي.

أجابه بغضب:

ابن *** بيهددني علي آخر الزمن واحد میسواش حاجه بيهدد سيف الجعيدي.

رد عليه بنبرة هادئة:

إهدا علشان تقدر تفكر العصبية عمرها ما كانت حل أبداً، كل حاجه هتيجي بالهدوء وانت عارف د.

حرك رأسه بحركة خافتة بالكاد ترى بالعين ثم جلس على مقعده وهو يقول بنبرة تشع الحيث:

معاك حق إحنا هنلعب معاه زي ما هو عايز بالضبط بس علي طريقة سيف الجعيدي.

رد عليه «عدنان» معقباً:

هو د سيف الى أعرفه إيه الخطوه الجاية بقال يا معلم ؟!

تحدث «سيف» باشهنزاز

أنا كل يوم بكتشف فيك حاجة جديدة يا عدنان، وبتكون أنيل من الي قبلها.

أخرج عدة ملفات من أحد الأدراج وهو يعيطها إلى صديقه قائلاً:

به سر ناقل المخفى ال محدش يعرف عنه حاجه.

تفحص عدنان الملفات ثم صاح بصدمة.

مستحيل د إنت أكيد بتهزر یا سیف و فضيحه هتجيبه لحد عندك مناول.

رد عليه ببساطة:

وهو د المطلوب يا عدنان

سأل «عدنان» بإبتسامة:

طيب انت هنرسلهم إمته ؟!

رد عليه بنيرة هادئة :

دلوقتي علي حسابه الشخصي.

قال «عدنان» ممارحاً:

مكتب تحتهم سوري بالغلط يا سيفو.

اجابه بكل برود

اعمل ال شايفه مناسب يا عدنان المهم هيكون قدامي هذا خلال ساعة.

رد عليه بوجه مبتسم:

تمت العملية بنجاح يا أبو نسب.

قال «سيف» بهداف:

اطلع بره.

رد عليه باندهاش

انت بتكلمني أنا؟! مكنش العشم على فكرة، لقد كسرت بخاطري.

رد عليه باشمئزاز و قرف

هایل یا فنان لو خلصت فقرة التعاطف، اتفضل بره.

رد عليه بتكبر

ما أنا خارج في الحالتين علشان مقابل نيرو، خليك قاعد بانس حزين من غير حس فاكهي.

رد عليه بحنق:

لو جدع افضل دقیقه کمان با عدنان

رد عليه بنيرة ضاحكه

ي نو بقا.

غادر مسرعاً حتى لا يحصل عواقب وخيمه، وسيكون هو الخسار بالتأكيد"

في ذات الوقت

"كانت تدلف مع إلى غرفتها لتختار معاها شئ مناسب لـ الخروجة، شهقت عندما رأت منظر الغرفة، فكانت في حاله فوضه كبيرة"

أردفت «حبيبة» يفزع:

ايه كل ديا نيرو ؟ ا و زمان الأوضه بتدع عليك حرام عليكي والله.

ردت عليها بابتسامة:

عشوائية منظمة "

ردت عليها بنبرة غاضبة: فين النظام ي أنا لا أراه يا نيرة ؟!

ردت عليها بضحك:

مش القصد يا حبيبة، يعني مثلاً انا ممكن اطلع فرده شراب في الكركيه د. والأهم إلي عارفه مكان الحاجه.

قالت «حبيبة» بسخرية:

أنا كـ حبيبة مبهورة فيك بصراحة.

ردت عليها بنبرة ضاحكه

مش حارمكي من حاجه أهو يا عمري، يلا تعال إختاري معايا مش عايزين لضيع وقت علي القاضي.

ردت عليها معقبة:

تمام

بدأت في اختيار معاه الثياب المناسبة، رغم ضيقها من المكان لأنها غير مرتب، الا أنها كانت سعيدة لـ سعادة ليرة "

بعد فترة

صاحت «حبيبة» بإرهاق.

أمال لو مش عارفة مكانهم كتب عملت فينا ايه ؟! أنا تعبت ومش قادرة أتحرك من مكان.

ردت عليها بتعب

طيب نامي وإرتاحي هنا لحد ما أدخل ألبس.

ردت عليها بابتسامة:

لا هستنا لحد ما تخلصي حابه أشوف شكلك في النهايه. أكيد هتطلع حلوة أوي.

ردت عليها بوجة مبتسم:

مفيش حد أحلى منك هنا يا حياتي

" اتجهت الى المرحاض لتبدل ثيابها، بينما حبيبة جلست علي الفراس تنتظر خروجها "

مرت دقائق قليلة وخرجت لتجد حبيبة نغط في نوم عميق دئرتها جيداً بالغطاء وهي تقبل جبينها ثم قالت بحنان

"يوم الهنا يا عيوني "

نظرت إلى نفسها في المرأة برضا، ثم بعد ذلك غادرت بعد أن انتقطت عدة صور لتربها الحبيبة

عند عودتها "

في منزل إيهاب الدسوقي

"كانت تبكي في غرفتها ترفض أن تتحدث مع زمرد، تذكرت معاناتها هي وأخيها عندما رأتها مجدداً "

هفت «زمرد» بتوسل

علشان خاطري افتحي، أنت بقالك أكثر من ساعتين بتعيطي، وأنا مش فاهمة في ايه.

ردت عليها بنبرة باكية:

لو سمحت با زمرد سيبني لوحدي شوية.

ردت عليها بحزن:

مستحيل أسيبك وأنت في الحاله ..

أردفت «رتيل» ببكاء:

في عز ما كنت محتاجلها سبتنا علشان الفلوس ورفاهيتها لكن إحنا تولع عمرها ما حيتنا. بمجرد ما بابا اتوفي شافت غيرة على طول.

أكملت بسخرية:

حتى ما استنيش 40 يوم على وفاته، إيهاب اترجاه كثير تقعد علشاني، لأني كان عمري 5 سنوات وقتها، لكن ردت عليه أنا ما صدقت أبوك مات علشان أشوف حياتي بعيد عنكوا.

"كانت تستمع إليها من خلف الباب، فليست هي الوحيده التي عانت في حياتها "

قالت «زمرد» بهتاف

بس ربنا عوضك بايهاب يا رتيل بيحبك وبيخاف عليك، كأنك بنته مش أخته.

أجابتها بابتسامة:

"ياريت كل الناس زيه مفيش أحن منه، و أجمل وأحلي عوض في حياتي"

ردت عليها معاقبة:

طيب افتحي لأنه زمانه على وصول، و أنت مش هتقابلية بوجه حزين كده.

أجابتها بنبرة حزينة مطلع بس إيهاب ميعرفش حاجه

ردت عليها بهدوم حاضر.

هوت على الأرضية من كثرة الضحك بمجرد ما خرجت، فكان وجهها ملئ بالتجاعيد بسب

الدقيق "

اردفت «رتيل» باستغراب:

مالك في ايه ؟!

ردت عليها بضحك:

باريتك ما خرجتي بمنظرك د. إنت مشوفتيش وشك في المرأة قبل ما تطلع.

ردت عليها بحنق:

لا ماله وشي يا حبيبتي ؟!

قالت «زمرد» بهتاف

بصي كده في المرأة وراك يا عمري.

نظرت خلفها كما قالت صرخت بقوة عندما رأت منظرها، فهذه ليست هي بكل تأكيد، بل

شيح "

صاحت «رتيل» يغضب

د منظر أنتي رقيقة ؟! كله بسبك يا زمرد الكلب.

دلف إيهاب يفزع إلى المنزل عندما استمعا صوت الصراخ قائلاً:

في إيه ؟! حد حصله حاجة ؟!

التفت لتري أخيها يقف على باب المنزل وهو يشهق ينعب، فقالت مرتيل» بإبتسامة:

حمد الله على سلامتك يا إيهاب.

شهق يفزع عندما رأي أخته بحالتها تلك قائلاً:

إنت عامله في نفسك كده ليه، أنا قطعت الخلف بسبك يا حيوانه.

ردت عليه هي ينبرة ضاحكة:

د ماسك يا حبيبي الترطيب البشرة.

تدخلت «زمرد» في الحديث وهي تقول:

أيوة فعلاً بماسك، هو شكله دلوقت مقرف بس مش مهم المهم نتجيته بعدين.

نظر إليهم بشك ثم قال:

ماسك إيه د. إنت لو متجوزه جوزك هيطلقك بسب الهباب د.

قالت «رتيل» بخيت

كفايه بقاء إدخل غير هدومك وتعال علشان تأكل زمانك تعبان من الطريق، د زمرد تعبانه في

الأكل علشانك يا برلس.

رد عليها هو بابتسامة:

تسلم إيدها لأنها تعبت أكيد الأكل حلو من غير كلام

اردفت «رتيل» ممازحه

يا سيدي على المحن، و أنت ولا مرة كنت بتجبر بخاطري يكلمه أو ابتسامة:

أجابها بضحك:

هنكدب اهو با ست رتیل

"كانت تستمع إليهم بخجل شديد، فكان وجهها يشتعل من كثرة الحرارة رغم برودة الجو "

في أحد المطاعم

"كان يجلس وهو ينظر إليها بهيمان، كحلم بالنسبة له حب مراهقتة وشبابة، وإن شاء الله

سيشيب معاها "

هتف عدنان » بابتسامة:

تحب تشربي إيه يا سر سعادتي"

ردت عليه هي بنبرة خافتة:

"Coffee" كوفي

رد عليها هو يحب

انت يتحيبها سكر وسط صح ؟!

ردت عليه هي بابتسامة:

أبوة.

أمر الجرسون أن يأت بالطلب ثم قال بنبرة هادئة:

مش مصدق إن فاضل أسبوع على جوزانا با نيرو، وهتكون معايا للأبد.

ابتسامة زينت تغرها وهي تقول:

بصراحة ولا أنا الشهر و مر ببطئ رهيب.

أجابها بابتسامة:

هانت يا حبيبي 10

وضع الجرسون القهوة أمامهم ثم بعد ذلك غادر "

قالت «نيرة» بتذكر:

انت قررت هنعيش فين ؟! في بيتك ولا بيت عمك.

عقب على حديثها قائلاً:

تكوني قريبة من عيلتك.

ولا د ولاد انا اشتريت فيلا صغيرة قريبة من قصر الجديدي بعيدة خطوتين عن القصر، حبيت

ردت عليه هي بامتنان:

شكراً أوي يا عدنان ع كل حاجة بتعملها علشاني .

تحدث «عدنان» بشغف

أنا ال يشكرك على وجودك في حياتي.

ضحكت بخجل ثم قالت:

أدامك الله نعمة في حياتي 10

المعت العبرات في عينيه ثم سألها بلهفة:

ممكن في يوم تسبیتی یا نیرو

ردت عليه هي بنبرة خافتة:

مستحيل أفكر في د نيرة من غير عدنان تموت.

رد عليها بابتسامة:

بعد الشر عنك يا نيرو.

وأضاف إلي حديثه قائلا بحنق:

الساعة خلصت بسرعة يدوبك أروحك، وأرجع الشركة.

ردت عليه هي معقبة:

تمام.

حملت حقيبتها تستعد لـ المغادرة، بينما عدنان أمسك كفه يدها يحسها على السير حتى يصل.

إلى القصر في المعاد المحدد "

في المساء

" كان ينظر إليها بغضب شديد، فقد نقلت أغراضها إلى غرفة أخري حتى تكون بعيدة عنه"

أردف «سيف» بغضب:

انت ازاي تعملي حاجة زي ديا حبيبة.

ردت عليه هي بكل برود

عملت ايه ؟!

رفع رأسه للأعلى يحاول أن يهدأ من شحنه غضبة وهو يقول:

والهانم مش عارفة هي عملت ايه ولا بتستعيط ؟!

ردت عليه هي بشرة جامدة:

ود يفرق معاك في حاجة يعني.

رد عليها هو بعصبية.

ايوة يفرق لأنك ملكي أنا وبس يا حبيبة

قالت «حبيبة» بهداف:

أنا مش ملكك إنت فاهم، أنا ملك نفسي يا سيف.

"اقترب منها يضمها إلى صدره بقوة رغم رفضها الشديد، ولكنه كان أقوي منها بكثير"

هتف السيف يحب

أنا أسف يا حبيبي عارف إلى أساءت ليك بس د غصب عني الغضب كان عامي عيوني

ردت عليه في يبرود للأسف يا سيف الوقت إتاخر أوي إنت تغلط في حقي وتهين كرامتي، وأنا المفروض اسامحك ..

أبعدته عنها وهي تشير إلى موضع قلبها قائله:

ي تعب وعايز يرتاح معنش قادر يستحمل أكثر من كده، أنا هفضل في غرفة منفصله لحد ما أولد، وكل واحد يشوف طريقة بعيد عن الثاني.

تحدث «سيف» يحزن

أنا عمري ما هكون مبسوط، وأنا بعيد عنك.

ردت عليها هي بلا مبالاة:

بس أنا هكون مرتاحة ومبسوطه، وأنا بعيدة عنك يا سيف.

غادرت بعد أن أنهت حديثها، نظر إلى طيفها بحزن أهذه الدرجه كرهت قريه، لقد خسرها

بسب تهوره و عصبيته"

في قصر المهدي

"كانت تجلس تشاهد التلفاز بمفردها، حتى رأت ظل خلفها، التفت بجسدها لتجده يقف بهنيته المرعبة، وهو يصوب مسدسه نحو رأسها "

هتفت «داليا» بخوف:

قائل إنت بتعمل إيه هنا ؟! وإزاي دخلت.

رد عليها هو بابتسامة:

مرحبا عزيزتي لقد اشتقت إليك كثيراً، جنت لكي أودعك، فاليوم سيكون موتك على ايدي هذا شرف كبير ليك.


تعليقات