رواية فراشة في سك العقرب الجزء الثالث (وما للهوى من سلطان) الفصل الرابع والعشرون
قالتها وهي تنظر له بقلق خفي, ظل صامتًا يطالعها بنفس النظرة الثابتة لفترة حتى نطق أخيرًا بعد أن لعب بأعصابها, وقال ما فاجئها وزاد من حيرتها تجاه رد فعله, حين قال بنظرة غامضة بحتة:
-المؤتمر خِلص...
طالعته بدهشة! ألن يُعقب على ما قالته! حتى الصحفيين الذين أفاقوا من الصدمة التي تعرضوا لها جراء ما قالته "فيروز" كانوا يودون ان يسأله الكثير, لكنه لم يعطي أحد فرصة وهو ينهض بعد جملته يأخذ كفها ويسحبها معه للخارج..
ابتلعت ريقها بوجل وهي تتبعه وتدعو الله أن تبقى حية كي تفرح بابنها!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
