رواية عنان المدمر الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم فاطمه ابراهيم


 رواية عنان المدمر الفصل الخامس والعشرون 

تميم :

" مالك بس يا کشمالي زعلانه ليه كده ! عادي يعني ما كان في بنات بتيجي ، «اردف و هو يتصنع الاحراج بتيجي تتطلب تتجوزني .

ايات :

"نا اي تتجوزك !!"

تميم بسعاده داخليه اردف :

" و أنت مالك متعصبه ليه كده عادي يعني ....

ایات بغيره عمياء من مجرد الفكره فقط تحدثت قائله : "متعصبه و عادي كده"

تمیم ببرود :

" او عادي ، انا بس عايز اعرف ليه متعصبه أوي كده ."

تحدثت آيات بنفاذ صبر قائله :

" عشان بحك "

تميم بصدمه :

ايات با حراج اكتسحها با حمره الخجل وتورد وجنتيها ولكنها اكملت باقي كلامها ايوه يحبك اوي يا تميم....

لم تكمل باقي كلامها حيث النقطة هو منها لعدة لحظات وبعدها كان جبينه على جبينها وهو يقول .....

تميم :

و انا بعشقك يا آيات متعرفيش مستني الكلمه دي منك بقالي اد ايه ، حبيتك اول ما شفتك علطول وكنت دايما بفكر فيكي ، كنت مستغرب نفسي اوي ازاي احب واحده وقعت عليا عصير و مشفتهاش غير مره واحده بس )

ابتسمت آيات بعذوبة .. واكمل تميم كلامه باقي حديثه قائلا

بس طلع دا حب من زمان اوي وكنت بدور عليه لما كنت صغير وكنت متعلق بيكي وفجأه اختفيتي بس معرفش ان القدر كان مخبيكي ليا لوقت تاني .. بحبك يا كشماني "

انتهى كلامه يقبل خفق لها قلوب العاشقين ، وانتهت الى وصولهم الى بحور حيهم و شغفهم الخاص بهم وحدهم ....

جاءت اشعه الشمس تخترق غرفة تلك المجنونه المرحه ناضجه العقل ... التي لم تكن قد نامت بما يكفي من الراحه ولكنها يجب عليها أن تستيقظ مبكرا و تجهز وتذهب إلى ذالك المرعب او الغامض حيث تلقيه من حين لاخر ....

استيقظت عنان في تمام الخامسة صباحا ودخلت توضأت وخرجت صلت فرضها وايضا صلت ركعتين الى الله وكانت تدعوا له في كل سجده تسجدها .. وانتهت وارتدت ملابسها المكونه من بنطال جينز وعليه شميز بيج اللون وطرحه من نفس اللون وكوتشي ابيض .. وكانت في قمه أناقتها مع بشرتها البيضاء وعيونها التي تمثل بحور من الشكولاته البنيه دون أي مساحيق تجميل وانتهت في تمام الساعة السادسة الا ربع ونزلت وفعلت كما اخبرها ايهم ليله امس .... و ذهبت اليه وهي متردده من فكره انها في منزله ولكنها تحلت بالشجاعه وطرقت الباب ولكنه كان يعلم بوصولها من كاميرات المراقبة واول ما طرقت كأنه كان يقف خلف الباب ينتظرها فتحلها الباب وهو ينظر لها وينظر في ساعه يده....

أيهم: امم لاء مظبوطه في مواعيدك ودي احسن حاجه عملتيها عشان انا بحب الانتظام اوي سته بیقی سته .

عنان يحنق وهي تتمتم بداخلها كل المرشح دا وجيت في معادي مظبوط اومال بقي لو كنت جيت متأخر كان عمل ايه ....

نظر لها أيهم بسخريه وقال: ابقي اعمليها كده و الآخر وشوفي هعمل ايه ساعتها ... اتفضلي

وسابها ودخل .....

عنان يصدمه ايه دا ... اراي سمعني وانا بكلم نفسي دا مكشوف عنه الحجاب ولا ايه ...

أيهم : لاء مش مكشوف عني الحجاب ولا حاجه بس بمهارای کا ظابط مخابرات يعرف اقري افكار اللي قدامي كويس وحركاته......

عنان يسخريه : لاء زود عليهم اللي وراك كمان

نظر اليها أيهم نظره اخرستها وقال: يلا نبدأ .

دخل ايهم وخلفه عنان وهي في قمه انبهارها من ذلك المكان المخصص باحترافيه ولا ينقصه اي شي.

أيهم: يارب يكون عجب المكان .

عنان : لاء الصراحة ياخد عشره من عشره راقصه بس كتبة قدام الشاشة دي وشويه لب ويكون

عال العال.

أيهم بسخريه: ما هو سبيتها لب وكتبه و شاشه ، بلا على التدريب .

عنان طب ما تزقش بس اهو عادي يعني دا اسهل حاجه التدريب دا .

أيهم بابتسامه : هنشوف .... يلا ابدأي الأول يساعه جري على المشايه نسخن .

عنان ساعه ونسخن لسه

أيهم : يلا ، وذهب الى المشايه الاخرى المجاورة لها وبعد مرور الساعه.

عنان بسخريه : هو دا التدريب من يقولك اسهل حاجه .

ايهم : هنشوف ... عايزك تفضلي قد كل كلمه بتقوليها .. بلا عشان لسه في ضغط وبوكس و حاجات تانيه كثير .. دي حجات نسخن بيها الأول وبعد كده هعلمك ازاي يكون القتال .

وبعد مرور ثلاث ساعات ودقت الساعة التاسعة صباحا ...

غنان وهي تلهت : ربنا يخليك ليا يا اونكل مراد كنت معلمتي ازاي ادافع عن نفسي كويس والله.... ونظرت لايهم بحنق .. دا ايه دا هو دا تدريب ولا تعذيب ... حرام عليك انا عمري ما الدريت

بالشكل دا ... انا مش هكمل .. تعبت ....

ايهم بسخريه هه تعبتي ... مش دا كان اسهل حاجه وبعدين هو ايه اللي خلاص مش هكمل هو احدا بتلعب وبعدين دا احنا لسه في اول يوم لحقتي تتعبي لسه التقيل ورا .. اللي اونكل مراد دا كان بيعلمهولك حاجات بسيطه عشان زي ما قولتي تعرفي في أي موقف تدافعي عن نفسك بس مش لدرجه كامله زي ما انا عايز .. ودلوقتي تقدري تمشي خلاص كفايه كده عليكي انهارده تكمل بكره في نفس المعاد بس ياريت تكوني منتظمه في مواعيدك على طول زي انهارده بلاش تأخير..

وشي تاني اصلا..

عنان يتبرطم : ياعم دا انا منعتش اصلا عشان اعرف اجي انهارده ابقى تعالى قابلني لو شوفت

أيهم : اقابلك فين .. عرفيني المعاد ....

عنان يصدمه هو ... هو انت سمعتني .....

مر باقي اليوم دون احداث تذكر غير عودت عنان الى المنزل ومشاكستها مع والدتها وحل المساء في منزل تميم العشري في غرفه تاره ... كانت تخرج من الحمام بعدما اخذت شاور منعش بعد

عناء يوم طويل في الشركة .. كانت تجلس شارده بأمر ما وبعدها صبح صوت هاتفها ..

في مكان آخر حيث عروس البحر المتوسط كان يجلس في مكتبه بعدما انتهي من عمله ولم يذهب الى منزله وفضل البقاء في المكتب لكي ينهي عمله سريعا ويذهب الى القاهرة ولا يعرف لماذا يفعل كل هذا .. وبعدها مسك هاتفه تحت تردد ولكنه استسلم الشعور انه يريد أن يستمع

الي صوتها ورن عليها ....

في غرفه تاره ... استغربت كثيرا ولكنه لا تعرف لما شعرت بابتسامه تنير وجهها عندما رات اسمه ينير الهاتف وامسكته و فتحت وظل الصمت هو الشئ الوحيد بعدها من كل الطرفين .. قطعه

سيف بصوت شبه مسموع : تمتي .

تاره بنفس الهمس لاء اسه كنت ها نام .

سيف: تصبحي على خير.

تاره : وانت من أهله، وبعدها انتهت المكالمه التي لم تستغرق وقتا كثيرا فقط استمع كلا منهم. صوت الآخر وكأنه هو الشئ الذي رسم البسمة على وجه كلا منهم ولا احد يعرف ما تفسير الذي حدث وبعدها جاء لوم عميق بكل استرخاء لكل منهما ... سيف الذي لا يعرف لما فعل هذا ولكنه ارتاح بمجرد أن سمع صوتها واراد ان يكون هو اخر شئ في يومه وبعدها دخل الى غرفه في مكتبه يوجد بها سرير ونام بعمق .....

في منزل أبهم العلايلي .. مان يجلس في مكتب المنزل يعمل في تلك المهمه وتذكر تدريبه لتلك المشاكسة في الصباح وكيف كانت تعمل ما يريده منها بحنق شديد ولكنها كانت ماهره ولديها ذكاء وسرعة بديه واثبتت له ذالك من اول يوم فقط بغض النظر عن أنها كانت لا تريد أن تكمل في الأول باقي التدريب لصعوبته عليها ، وفي حين هو شارد بها وفي تعبيراتها و كلامها صبحصوت هاتفه برغم هو يعرفه مما جعل وجهه يتشكل بابتسامه صافيه و اجاب على المتصل بكل حب وبعد وقت من المكالمه ليس يقليل انهي مكالمته وذهب الى غرفته اخد شاور وخرج ارتدي بنطال قطني فقط وذهب تسطح على السرير وهو يفكر في تلك المكالمة المحيبه لقلبه .. وبعدها ذهب الى سبات عميق...

يا تري مين اللي كان بيكلمه والقدر محبي ايه)

في الصباح الباكر استيقظت عنان مجددا ولكنها متأخره عن اليوم الماضي ...

عنان : يا اختي انا اتأخرت اوي ... دا امبارح روحت في المعاد مظبوط واداني مرشح قد كده دلوقتي هيعمل ايه .. وذهبت إلى الحمام واخذت شاور سریع و توضت و خرجت صلت فرضها وارتدت ملابسها التي تحرص أن تتكون من بنطال دائما حتى لا يعيق حركتها وذهبت بنفس الطريقة ولكنها تأخرت نصف ساعه ... ذهبت الى المنزل وطرقت على الباب فتح لها أيهم ببرود .

ايهم: امممم متاخره ليه مش قولت بحب الانتظام في المواعيد .

عنان : معلش اخر مره راحت عليا نومه.

أيهم: مفيش حاجه اسمها راحت علیا نومه... هز ودلك ساعه كمان عشان التأخير دا .. واخر مره فاهمه

عنان يحنق في نفسها : هو ايه دا كدا ظلم اتأخر نص ساعه بأخرني هو ساعه ... عامل في الشغل الموظف يتأخر المدير يطلع يقوله مخصوم منك يوم عشان تأخيرك ... اووف.

أيهم سمعها وهي تتكلم لانها كانت تفكر بصوت عالي وتضرب الارض بقدمها مثل الاطفال حاول ان يكتم ضحكته عليها ....

أيهم : يلا ...

عنان بسخط يا عم طالاب هات حتي كوبايه مايه ايه دا ... دا انت بخيل اووي .

ايهم بسخريه. طب تحبي احضرتك القطار الاول.

عنان وهي تجلس على أول كنيه قابلتها وترفع قدم فوق اخر : ياريت والله حتى الواحد مكالش

حاجه من امبارح بس حاجه خفیفه کده

انهم يحنق: حاجه خلیفه قوومی قدامی بلا...

عنان قامت وجري على اوضه الرياضة ياماما حاضر .... تحت ابتسامه هربت من أيهم علي

منظره رها ... دخل الغرفه وجدها تجري على المشايه ...

ايهم: دهه ها ايه النشاط دا .. وذهب هو الآخر علي المشابه المجاورة لها .. ولكنه كان يزيد من سرعته عنها وهي عندما رأتها و زاد هي الآخر من سرعتها حتى كادت أن تسقط . وبعد المده وقفت قفت وهي

تلهث د شده وتبرطم بالكلام ... وأكملت باقي تدريب...

ايهم : م : نقاط الضعف بتكون في الانف أي حد يحاول يعت " دي عليكي من عدوك بالبوكس او يكف ايدك واضربي فيها ... او تحت الحزام لو راجل ... و وكمان لو تعرفي عرفي تمسكي في ايده وتكسري الصابع الثالث دا بيشل التفكير في وقتها ومش هيكون قادر يفكر وقتها ودي هتكون فرصتك انك تخلصي منه .

عنان بجديه وتركيز: اممم ... وفي كمان مكان في الرقبه بيكون نقط ضعف وشاورت عليه ....

أيهم بجديه : دي حاجه كويس جدا انك عارفه معظم الحاجات و يتتعلمي بسرعه ...

عنان يفخر اوما ال .. بقولك انا اصلا كنت متهيئه اكون ظابط خلاص ...

أيهم بسخط: بقولك .. ايه الاسلوب دا

عنان : ومالوا اسلوبي ما هو زي العسل اهو .. انت بس اللي ملكش في الهزار عشان كده غيران على .

ايهم : انتي مج مجنونه یا بت يلا كتابه عليكي كده انهارده و حذاري بكره تيجي متأخر .. فاهمه. عنان : قول يار يارب .. انا متعوده بصحي غرقانه او على زلزال في يوم وليله اصحي لوحدي دي معجزه متعرف رفش انا يتعب ازاي والله عشان اعرف اصحي لوحدي كده... نظر لها أيهم بحنق على تلك الطفله .. يلا روحي يا عنان الوقت الآخر تأخر.

عنان طب فين ) الفطار لاء انا ا مش مش همشى من غير اما افطر غير كده انا قاعده .. يعني اذا اصحى من سنته الصبح لحد دلوقتي من غير ما اكل حد قالك ان انا عامله دايت .....

أيهم بسخط : وهو كان حد قالك انا الشغاله يتاعك .. وبشك وانتي عايزه تقنعيني أنك لحد

خالص... دلوقتي ما : کلتیش حاجه خا

عنان : ها . يا .. لا مكنتش هو هو يعني ..

أيهم: اممم.

عنان دا هو سندوتش صفتن خالص ....

أيهم بسخريه وهو يستسلم ويذهب الي المطبخ صفتن ... جاتلي من أي مصيبه دي ..... عنان من شركه الاسيوطي...

أيهم نظر اليها .. وهي ضحكت بمعنى يفعل كما تفعل انت ...

وبعد وقت ليس بطويل خرج وهو يحمل صنيه موضع بها الاكل...

عنان : ايو بقي الشيف وريني وعندما رأت محتواها حركت فمها جهت اليسار...

عنان : ايه دا ...

أيهم : مش عايزه تاكلي خدي اما تخلص .

عنان بردوا مقولتش ايه دا فين الفطار.

ايهم : اهو ...

عنان وهي تنظر للشئ الموضوع على الصنيه: هو دا بالنسبه لك قطار سندوتش جبنه في توست

.. وانا اللي بقلس علي الفطار بتاعك يا حنه .

أيهم ابقي خليها تعملهولك انا عمري اصلا ما عملت فطار لحد ومش عارف انا ايه مصبرني عليكي اصلا لحد دلوقتي .

عنان بدرامیه با ااس لحد هنا وكفايه انا هاخد شنطتي واروح لامي بتعملي قطار احسن ميت مره من بتاعك يا شيكمارا وطلعت تجري على الخارج...

أيهم بعدما خرجت : شيكمارا .. وظل يشتمها ..

في منزل اسلام و رحمه .....

استيقظت رحمه اولا ودخلت اخذت شاور وخرجت ارتدت ملابسها ونزلت الى الاسفل لكي اتحضر الفطار ... ولا تعرف انها بمجرد ما قامت من جانب اسلام انه استيقظ وبعدما نزلت الاسفل ذهب هو للحمام واخد شاور وخرج ارتدي جزء من ملابسه ولم يرتدي باقي ملابسه العلويه.. ونزل وجد رحمه في المطبخ وهي تدندن وهي تصنع الافطار ، ذهب اليها محتضنها

.. رحمه يشهقه : اسلام .

اسلام وهو يقبلها من وجنتها صباح الفل يا قلب اسلام ....

اسلام وهو مازال محتضنها: أول لما بعدتي علي صحبت علطول ....

رحمه بحب صباحك جنه يا سمسمه . پس صحبت امتي انا مردتش اصحيك الا بعد ما احضر القطار ...

رحمه : امم .. طب وسع بالي عشان اكمل الفطار وتروح الشركه ... وانت يا : یا بشمهندس بلا اطلع كمل لبسك وبلاش قلت ادب ...

اسلام : اممم ... قلت ادب دا انا مؤدد ودي خالص وغمز لها بعيونه .

رحمه بخجل: بره با اسلام وروح كمل باقي لبسك .

اسلام شدها و اجلسها على الرخامه واكمل هو باقي القطار الذي لم يخلو من مشاكساته لها وبعدها ذهب لاكمال ملابسه هو ورحمه التي ارتدت حجابها وكانت في قمه رقتها بذالك العيون الصافيه التي تجعلك تحلق في سماءها وبعدها ذهب عصافير الحب الي الشركه تحت سعاده رحمه و غیره اسلام ... و بعد وقت كان ينزل كلا منهما من السيارة وذهبوا نحو الشركة و رحمه تحاول منع ضحكتها على امساك اسلام لها يتملك وغضبه ....

اسلام نظر اليها : أول ما نتطلع من الاسم الاستسير تدخلي المكتب . علطول بلاش تقفي بره او حتي

تتكلمي معاه او تضحكي فاهمه.

رحمه حاضر ..

اسلام : مش عارف انا ايه اللي خلاني أوافق اصلا عليه ما كان فيه : ينات كثير . رحمه ابقى فكر تعملها كده وتجيب بنات وبالذات أو شبه شبه اليومه اللي كانت هنا ...

اسلام هو يا انتي تضايق يا انا اولع ....

رحمه ليه بس يا حبيبي دا محترم خالص ومش بيتكلم وعنده نده زوق ووو

السيرة سلام قاطعها با ااس هنتكلمش عنه كده ولا عن أي حد فاهمه وتوقف الإمار اسلام عن رحمه وخرجت .. وهو خلفها . استوقفها ذالك الكريه بالنسبه الاسلام . وابتعد

يزن السكرتير الجديد صباح الخير يا بشمترجمه .. صباح الخير يا بشمهندس اسلام ...

كانت رحمه سوف ترد ولكن اسلام نظر لها ورد هو .....

اسلام بابتسامه صفراء صباح النور يا يزن ... عن اذنك ودخل الى المكتب هو ورحمه ..

دخلت رحمه الى مكتبها وهي تضحك عليه ...

في الخارج اسلام يجلس على مكتبه وهو يكلم نفسه : يعني انا من قلت السكرتريا اروح اجيب دا واعمل في نفسي كده وجد امامه رحمه تقف تضحك وهي تواسيه : هههههههههههه .. شفت انت عامل ازاي وهو كما محترم ... اومال بقي الثانيه اللي كانت عايزه تشقطك باي طريقه .. كانت بتخلي دمي يغلي ...

اسلام وهو يحك ذقته بخبث : امم تشقطني وشدها أجلسها علي اقدمه .. محدش يقدر غيرك انتي وبس ...

رحمه بشهقه : اسلام احنا في الشركه حد يدخل ..

اسلام مين هيدخل محدش يقدر و وانا ماكد على بن يزن يخبط ا بط الأول على الباب ... فجأه الفتح الباب

ايات احيه .. هو انا علطول فتاكوا : کوا کده ...

رحمه لمه و انقلب وجهه كله كله الي اللون ال الاحمر القائم وللعنه في الكلام آيات انتي جيتي امتي .. ها خيتيش ليه الباب ... ازاي ... قاطعتها آيات وهي تضحك على منظرها الخجل المتوتر : با اس ولا كأني شفت حاجه عادي يعني هي من اول مره وانا خبط والتود محدش رد ياختي ودخلت ! الي

المكتب بالداخل مع رحمه ...

في الخارج.

كانت رحمه تنظر الاسلام الذي يضحك بحنق ....

رحمه : بتضحك مش انا قولتلك وهي تتذمر كالاطفال ودخلت الى المكتب عن عند ايات .

في الشركة بالاسفل

كانت تجلس كلا من تاره و إسراء واميره يتحدثون وهم يعملون انضم اليهم شخص ما وهو

يقول ....

الشخص السلام عليكم .. صباح الخير عليكم .

تاره محاجب مرفوع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ...

إسراء: صباح النور .. مين حضرتك ...

نظر هو الاميره التي لم تنطق بكلمه واحده : انا آباد مهندس جديد و زميلكم في الشغل هذا ...

امیره : تشرفنا .. واكمل العمل التي كانت تفعله .

تاره حضرتك هتشتغل هذا معانا في نفس المكان .

ایاد : ايوه .....

تاره : تمام ...

إسراء: طب عن اذنكوا انا هروح اجيب قهوه اجيب لحد معايا ...

تاره : استني انا هاجي اجيب نسكافيه معاكي... اجيبلك حاجه يا اميره معانا ...

امیره : لاء مرسى مش عايزه .

إسراء: أجبلك حاجه يا بشمهندس...

آباد : لاء شكرا انا هشوف الشغل هذا ....

اميره كانت تعمل ومتجاهله وجوده تمام ....

آباد : احم بشمهندسه ....

امیره : نعم ...

اياد ولا يعرف لما كلمها ولكنه لديه فضول أن يعرف من هي ولماذا تتجاهله ...

امیره : العفو واكملت باقي عملها وبعد فتره ...

ايات احم ... وكلمها في أمور الشغل ..... شكرا ..

تاره : بقولك ايه يا اميره تيجي نتغدي معانا بره انا و إسراء.

امیره خليها يوم ثاني عشان ماما مستنيائي يلا باي .

تاره : بای یا قلبي .

ایاد ذهب الى منزله وهو يفكر في تلك الصامته ولا يعرف ما الذي جذبه بها هدوها ام تركيزها

في العمل ام رفتها وجمالها ، ولكنه ظل يفكر بها كثيرا وبعدها طرد كل هذه الافكار من دماغه

واسترخ على مقعد في منزله البسيط وركز في الذي يفعله واخرج هاتفه وعمل مكالمه

وووفجاءه...


تعليقات