رواية أسيرة قلبي الفصل السادس والعشرون
و بعد مرور الوقت بسرعة على البعض وببطء شديد على البعض الآخر كان هناك حركة ملحوظة و بشدة في قصر السويفي احتفالا برجوع ابنهم الأصغر عمار السويقي ..
فريدة لعمرو بترقب : ها يا عمرو كل حاجة جاهزة .
عمرو بإبتسامة ثقة : متقلقيش كل حاجة جاهزة وهتكون زي ما احنا عایزین و اکثر کمان
متشليش هم .
فريدة بمكر ياه لو العملية دي نجحت هتكون اتفتحللنا طاقة القدر ....
عمرو بفرح : اه علشان كدا انا عملت تجهیزات اكبر من كل مرة وجيبت رجالة أكثر ليتابع
يضيق بس مش خايف إلا من عمار .....
فريدة بتوتر و مين سمعك دا انا قدمت إن إحنا طلبنا منه يبجي من لندن في الوقت دا .....
عمرو بسخرية و يا تري منعمل أي في الصحافة اللي حضرتك طلباهم مش خايفة من ردت فعل عمار و الا اي ...
فريدة بعصبية . ما احنا أو معملناش كدا سمعتنا هتدمر روح انت پس و شوف عمار فين .....
ليذهب عمرو و يتركها في حيرتها كما هي .
أما عند بطلتنا فهي قضت معظم وقتها مع مرام و بعد مرور بعض الوقت تستأذن ميرنا للرحيل بعد آن ها تفت أسر ...
انجي بابتسامة : يا بنتي لسه بدري ...
ميرنا بضحك : يدري اي يا بنتي را احدا تقریباً طول اليوم مع بعض ....
انجي بضحك : والله الوقت عدا بسرعة .
ميرنا بامتنان : انا مش عارفه اقولك اي بجد يا اسيل شكرا انك جيتي معايا اجيب الحاجات
اللي ناقصائي ...
انجي بابتسامة: عادي يا بنتي و بعدين ما انا كمان كنت محتاجة حاجات كثير البيت وليقاطع حديثهما صوت رنين الجرس .... التوجه انجي لرؤية الزائر .
تم تبتسم و تقوم بفتح الباب ....
انجي بإبتسامة : أهلا اتفضل يا أسر ...
اسر بإبتسامة : السلام عليكم ازيك يا اسيل و مبروك عالبيت الجديد .
انجي : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته الله يبارك فيك الفضل ....
أسر برفض : لا مرة ثانيه بقا نادي الميرنا علشان مستعجل ...
ميرنا بابتسامة من خلف انجي : انا جاهزة يا أسر عايزة حاجة يا أسيل .....
انجي بابتسامة: ولو اني كنت عايزاكي تفضلي كمان شويه انتي و أسر بس خلاص مرة ثانيه
اسر بإبتسامة خلاص : بإذن الله خلى بالك على نفسك و لو احتجتي أي حاجة في أي وقت ابقي قوليلي أو قولي الميرنا .....
میرنا بتایيد أبوة طبعاً ...
انجي بامتنان شكرا. بجد
آسر بابتسامة: يلا يا ميرنا .
ميرنا و هي تخرج : مع السلامة يا أسيل .....
و بعد خروج ميرنا و أسر تخرج البطلة الهاتف الخاص بها و تقوم بمهاتفة .....
انجي : نفذ اللي اتفقنا عليه .
المجهول بضيق: عمار رجع ..
لتتجمد انجي بمكانها و لكن الم تكن تعلم أنها بالنهاية ستلقاه؟ أليست هي من عملت لطلبه ؟ اليست هي من أردت رؤيته لإيلامه والانتقام منه ؟ إذا لماذا هذا الالم والحزن الذي تشعر بهما إذا كان هذا حالها مع عدم اصطدامها به فكيف عندما تلتقى الوجوه و ترى العيون و تشعر القلوب ؟ و ما بها من خذلان؟ ألم تألف هذا الشعور باللالم طيلت حياتها؟ ألم تتغذي على الانتقام؟ ألم تقسم بالانتقام والقصاص ......
انجی بعد استدراك نفسها : تمام ما أنا عارفه أومال احنا عاملين كل داليه ......
المجهول بتنهيده: انجي انا عارف انك حزينة و زعلانه جدا و كمان حاسه بألم شديد انا عارف دا كويس ...
انجي بسخرية و لما انت عارف كل دا عني معرفتش إن أنا متربية علي الحزن والالم و روحي شيعت منهم بعد اللي شوفته طول حياتي من وجهة نظرك إن دي الحاجة اللي هناديني و متجر حلي ..
المجهول بحزن: انا والله عارف كل اللي انتي بتقوليه دا ..... لتقطع حديثه ...
انجی بهدوء : تنفذ اللي اتفقنا عليه .....
المجهول بعدم فهم: أعمل أي ....
انجي بنفاذ صبر يا ابني بقولك اعمل اللي اتفقنا عليه اللي انا قولتلك عليه ..
المجهول بإستغراب : أيوة بس مش كان معادنا بكرة ...
انجی ببرود : و غیرت رأيي يا عم عندك مانع .
المجهول بضيق: لا يا أختي معنديش ...
انجي بابتسامة: نص ساعة واسمع منك الخير ....
المجهول : تمام ......
التغلق معه ثم تقوم بعد ذلك بالاتصال برقم ما .....
انجي بابتسامة: ها جاهزة يا حبيبتي .
صحافيه : أيوة طبعاً بس انا معرفتش حضرتك مين .
انجي : مش مهم تعرفي المهم تنفذي اللي قولتلك عليه وانتي هتكسبي .....
صحافيه : خلاص تمام .....
انجي بتشفي : كفاية عليكوا النهاردة وبكرة بإذن الله بیده طوفان جديد كل اللي فاتت دي أمواج صغيرة الطوفان عالي و هيغرق الكل بدون استثناء لتكمل بحزن و ممكن انا كمان معاد
لتتوجه للجلوس بالحديقة الملحقة بالمنزل الخاص بها تتطلع للقمر لتجد أن السماء سوداء كالحة و اختفاء بها القمر في تلك الليل والنجوم كذلك وكان السماء تشاركها حزنها وكان القمر يستحي أن يحتفل . وسط النجوم اللامعة و هي تشعر بموت روحها في وحدة بعد
أما عند بطلنا فهو استيقظ من نومه بتعبر ثم توجه للحمام الخاص بغرفته لأخذ شور سريع لعله تنعش روجه و بعطيه بعض الطاقة ثم بعد قليل من الوقت بتوجه لغرفة ملابسه و يرتدي قصص من اللون الابيض وبنطال جيير من اللون الاسود و حذاء رياضي أبيض و ساعة من اللون الاسود و برش من عطره الخاص ثم يتوجه بعد ذلك لمكان جلوسي والديه
في انتظاري
ایان بابتسامة: مساء الخير ...
إيهاب و صفيه : مساء النور يا حبيبي ....
إيهاب بإستغراب : بس مش غربیه جدا با ایان انك تبقى عايز تروح تسلم على عمار السويفي ....
أيان بهدوء و هو ينظر لوالدته التي تطالعه بتوتر لكي لا يحرجها : ان عادي يا بابا الواحد طول اليوم في الشغل مفيهاش حاجة لما تقعد شويه والسلم عليه وتييجي على طول ليكمل كلامه
بمخزي لوالدته مش كدا يا ماما ...
صفية بتوتر : اكيد يا حبيبي يلا بقا علشان ملتاخرش .....
ايهاب يتعجب : يلا .......
ثم يتوجهوا لسياراتهم والتوجه لقصر السويقي....
في قصر السويفي و خاصة :
في غرفه عمار السويقي و زوجته ...
كان عمار انتهي من ارتداء ملابسه ليجد من تقتحم الغرفة لينظر لها ببرود مما جعلها تشعر
بتیران تشتعل في قلبها ...
رغدة بسخرية مالك مستعجل على أي ...
عمار بسخرية مماثلة : هيكون على أي مثلاً على انتهاء المسرحية التي التوا عاملينها .....
رغدة بترقب : وانت بتقول أي علي الاخبار اللي منشورة على السوشيال ميديا ...
عمار بعدم اهتمام: مقول الحقيقة ...
رغدة بسخرية وأي هي بقا الحقيقي يا استاذ عمار .
عمار و هو يترك ما بيده و ينظر لها مباشرة: إن أنا كنت بحبها و اتجوزنا و محصلش نصیب و كل واحد راح لحاله و بعدها بفترة ماتت بعد ما كانت عايشه في القصر علشان تربي الجي و
حازم ولادنا ......
رعدة بغضب: انجي مش كفاية رحمة افهم الاثنين دول ماتوا انت ليه مش عايز تفهم كدا .....
عمار بعصبية وانتي مالك ما انا هقول كدا فعلاً .
ثم يتوجه للخروج من الغرفة لتلحقه رغدة ...
رغدة يحزن ودموع مزيفة : وحياة أغلى حاجة عندك متعملش كدا يا عمار انت عايز الناس كلها تعايرني إن أنا مبخافش ، و بعدين من بعيد حازم يبعد عني بعد ما اهتميت بيه و اعتبرته ابني هيبعد على و مش بعيد يكرهني .....
عمار بجمود : كذا أو كذا حازم لازم يعرف الحقيقة وبعدين يعرفها من أهله احسن ما يعرفها من برا .....
ثم يتركها و يتوجه لخارج الغرفة ليتركها وحدها في الغرفة تتأكل من نار الحقد والكره...
رغدة بجنون : غبي هيضيع كل حاجة عملناها علشان الست رحمة والاكل شويه انجي و حازم
الجي و حازم هيودينا في داهية ...
و بعد مرور نصف ساعة كان قد بدأ الاحتفال بين أفراد العائلة و بعض الأقارير والأصدقاء و في تلك الأثناء كان قد وصل كلا من أيان و والديه.
إيهاب العمار بإبتسامة : حمد الله على سلامتك يا باشمهندس ....
عمار بابتسامة : الله يسلمك يا باشمهندس إيهاب .....
صفيه بابتسامة: حمد الله على سلامتك مرة ثانيه يا استاذ عمار .....
ایان ببرود: حمد الله على سلامة حضرتك يا عمى ...
عمار : الله يسلمك اخبارك انت يا آبان و أخبار الشغل معاك اي .....
أيان بابتسامة : الحمد لله تمام ....
عمار دایما یا رب يا ابني ربنا يحميك ويحفظك يا رب .... ليؤمن الجميع على دعاءه .....
مرام بدلع: أي رأيك يا اينوا في الفستان بتاعي دا احدث موضه و ألا تسريحة شعري ....
ایان بلا اهتمام : تمام كويس لتخبطه صفيه بصدره
ایان بضيق : ای با ماما .
صفية بضيق : انا اللي اي و الا انت انت مش شايف أحرجت البنت ازاي ....
ایان ببرود : و هي دي بتتحرج اسأليني انا ....
مروة ببسمة مزيفه : خدي ايان يا مرام يا حبيبتي و المشوا في الجنينه شويه ....
أيان ببسمة مماثلة : لا شكراً أنا مرتاح هنا .....
صفية بغيظ من طريقة كلام أيان لتحدثه بصوت خافت لا يسمعه سواهما : اي يا ايان
طريقتك المستفزة دي اي خايف لتتحرش بيك ...
ایان ببرود : وليه لا طب و الله ما استغرابها عليها ....
التنظر له صفيه ببلاهة لا تعرف ماذا نقول أو ماذا تفعل لما ابنها معقد لهذه الدرجة لا هي لا تستطيع تخيله يعشق فتاه أو يتعامل مع أحد هي نشك في ذالك بل تكاد تجزیان جبرایان الفتاق ما سوف يكون صدمة القرن بأكمك بطريقته هذه بل سيكون الاعجوبه الثامنة على وجه الارض ....
مرام لمروة بغضب : شوفتي يا مامي طريقة كلامه معايا عاملة ازاي و حضرتك بتقولي هيحبني ....
مروة بضيق والله يا بنتي انا اول مرة في حياة اشوف واحد بارد و محترم المدرجة دي ....
مرام بغيظ: أصدك اي يا مامي .....
مروة بضيق : ما صديش حاجة يا اختي خلينا نخلص الحفلة السودا دي علي خير لاني مش مطمئنه .
مرام و هي تنظر لوالدها وجدتها و تجد علامات الراحة على وجههم : معتقدش ان في حاجة
مش كويسه متحصل لو تلاحظي أن بابا وتينا مرتاحين .
مروة بخوف و ترقب : و هو انا مخوني غير هدوء وراحة عمرو و جدالك .....
مرام بعدم فهم: اصدك اي يا مامی ...
مروة بضيق: ولا حاجة يا مرام روحی شوقی آیان.
مرام بضيق: لا مش رايحه دلوقتي انا محرجة جدا.
مروة : خلاص براحتك أمه العرض بدا .....
وكان العرض كما تسميه مروة عبارة عن مجموعة من الصحفيين مجتمعين لعمل مؤتمر صغير لينظر عمار أو الدته ببرود قابلته بتوتر و خوف حاولت عدم اظهاره و لكنها فشلت امام
نظراته.
صحفيه : عمار بيه أولا الحمد لله على سلامة حضرتك ...
عمار ببرود : شكرا .....
صحفي ٢ : فريدة هالم كانت قالتلنا إن حضرتك جاهز انك تجاوب على الأسئلة اللي بدور حول جوازتك الثانية نقدر نبدا .
عمار بابتسامة طمئنت الصحفي وبالمقابل ديت الرعب في قلوب عائلة السويفي بلا استثناء : تمام اتفضل انا جاهز لكل الأسئلة.
صحفيه ايمكر : حضرتك كنت متجوز على مرات حضرتك الحالية المدام رغدة السويقي المدام رحمة السويقي و دا بأدلة ممكن تعرف مدام رحمة فين دلوقتي .....
عمار و هو ينظر الفريدة وعمرو ليجد وجوههم شاحبه كشحوب الموتى: فین ازاي مش فاهم
صحفيه 1 بعدم فهم : مدام حضرتك رغدة السويقي أكدت أن حضرتك فعلاً اتجوزت مدام رحمة و بعد كدا طلقتها و متعرفوش عنها حاجة ...
الان بدأت الخيوط توضح أمامه
عمار ببرود : فعلا انا اتجوزت رحمه بعد جوازی برغدة و حصلت شويه خلافات و بعد كدا اطلاقنا و بعدين سمعت انها الوقت ......
لتشعر، فريدة بأن الأرض تدور حولها و يستغراب أيان الوضع كثيرا و بسهولة وجد علامات الخوف على وجه جميع أفراد عائلة السويفي باستثناء عمار الذي يشرح أنه يتحدث باليه و هذا يحكم شغله .
صحفيه ۲ : طيب أي رأيك حضرتك في الشهادات اللي باسم المدام رغدة السويقي اللي يتثبت أنها لا تستطيع الانجاب واحنا اتأكدنا من كل الأوراق و طلعت صحيحة 100%.
عمار ببرود و هو ينظر برغدة التي تترجاه بعيناها :
فعلاً رغدة كان عندها شويه مشاكل بس الحمد لله خضعت لعلاج و ربنا آراد و رزقنا الحازم ......
صحفيه ۲ طيب وليه ميكونش الأستاذ حازم این حضرتك و ابن المدام رحمة ......
ليصمت مضطراً بألم لا يعلم ماذا تجيبها أيهوا لها معك حق ولكن وقتها ستدمر ابنه و هو
الآن ليس في حاله صحبة المعرفته الحقيقة
لينتظر الجميع إجابته على هذا السؤال على أحر من الجهد
عمار بألم : لو كان ابن رحمه كنتوا عرفتوا ...
صحفيه ٢ : يعني حضرتك مخلفتش من المدام رحمة .
عمار بحزن : لا خلفنا .....
لينظر الجميع بصدمة وذهول فهذا أمر غير متوقع ابدا بل إنه من سابع المستحيلات ...
صحفي ابتعجب : ازاي مش حضرتك بتقول أن الأستاذ حازم ابن حضرتك و ابن المدام رغدة.
عمار بسخرية و هو ينظر لعائلته التي تتابعه بذهول : اه بس انا عندي بنت ...
صحفيه : ازاي وعينة السويقي معندهاش غير حفيدين حازم السويقي و مرام السويفي .....
عمار بابتسامة سخرية : لا ما انا عندي بنت انا ورحمة مش كدا يا ماما .
التتوجه جميع العيون الفريدة السويقي لتنظر في عينه الان فقط فهمت لما لم يعاتبهم على عدم ذكرهم موت رحمة لقد خطط بسرعة ووضعها في وضع إما أن تعترف بوجود الجي أو تعترف
بموت رحمه لقد وضعها بين خيارين أحلاهما من .....
فريدة بغضب مكبوت : ان انا عندي حفيدة ثانيه غير مرام ....
عمرو بغضب بصوت واطي : اي اللي حضرتك بتقوليه دا يا ماما .....
فريدة بهمس : اخرس انت دلوقتي ...
صحفيه : هي مين و فين دلوقتي ....
فريدة بعصبية مكبوته في حفيدتي الثانية اخت حازم الكبيرة من الاب اسمها انجي و اصغر من مرام .
صحفيه ۲ : و هي فين دلوقتي ...
عمرو بغضب لينهي الموضوع كانت مع مامتها و بعد كدا مشوفتهاش خلصت الحفلة على كدا
يا ريت تتفضلوا ......
ليخرج الجميع تاركين عائلة السويفي فقط مع بعضها ......
فريدة بعصبية لعمارة عملت اللي في رأسك على الله تكون ارتحت ...
عمار باستفزاز : جدا ...
فريدة يجنون : استفدت أيها قولي انت كدا هتفتح علينا أبوب جهنم هدمرنا .....
رغدة بسخرية سيبيه يا ماما هيفضل طول عمره عايش في الأوهام لغاية ميتصدم بالواقع ...
عمار بسخرية مماثلة : افضلي إلى أعيش في الأوهام ولا اعيش معاكوا في الواقع انا رابح
اطمن على ابنى .....
لبتركهم النار ناكلهم من الداخل لا يعرفوا ماذا يفعلوا الآن بعد أن كان كل الحديث عن زواج
ابن عائلة السويقي سوف يكون عن حفيدة عائلة السويفي المفقوده ... وافقوا و كان علي
رؤوسهم الطير ليقطع صمت الكلام رئين هاتف عمرو برقم يعرفكس
عمرو بإستغراب : اي يا ابني بتتصل عليا دلوقتي بيه ....
راضي ( ذراع عمرو الأيمن ) : مصيبة يا عمرو بيه .
عمرو بسخرية و هو ينظر لوالدته : مصيبة أكبر من اللي حصلت معتقدش ...
................ راضي بخوف
عمرو بغضب كالبركان : يا خير اسود انت بتقول اي.
فريدة بقلق وخوف : في أي يا عمر و ......
............. عمرو بصدمه
فريدة بشحوب وجه : أي ......
لتسقط بعد ذلك مغشيا عليها
