رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سارة احمد


 رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السابع والعشرون 

وحين لاحظ ناي القنبلة الموجودة خلف قومة القيش والتي على وشك الانفجار بل وبدأ العد

العكسي ١٠٠.٩٠٠٨ وقتها شله تفكره وتجمد مكانه فلاحظت انهار هذا وبدأت تستاء منه فلعلمت نفسها واقتربت

منه وهي تردد بي ضيق

انهار : مالك يا ناي اتخشيت مكانك كده ليه ؟

لكن قبل ان ينطق ناي الشاحب الوجه قفزت انهار بي كل برود وهدوء واقتربت من القنبله وتعاملت معها وكأنها تتعامل مع لعبه و في لحظه كانت القبيله في خبر كان فوقفت امام ناي المزهول بل مصدوم ومن صدمته فتح فمه على مصراعيه وعيناه مبرقتان

على مصراعيهما لا يصدق ما حدث ابتسمت انهار بي ثقه وشموخ ووقفت وهي مازلت بي نيابها الداخليه مختره في نفسها وهي تتمايل بي دلال و اغراء جعلت من ناي يشتغل اكثر ويرغب بيها

فاقترب منها وجذبها من خصرها وقربها اليه حتى التصقت بي جسده تماما وصار صدرها ملتحم بي صدره والعين في العين سهام مشتعله توحي بي مكنون القلوب المتوهج بي تيران العشق وجموحه لم يتحمل ناي اكثر وقبلها بي شغف وجنون مشتعل وهو يهمس بين قبولاته

بي انفاس متقطعه من اثر القبله سخونه جسده

ناي اه منك التي خطيره مجنونه شعبه قويه ملكيش حل انا بحبك اوي وعاوزك اوي اوي جسمي خلص بقي نار نار اه يا انهار نفسي فيكي انتي الست الوحيدة الا حركتني بي جنون اه منك يا زعيمه المطاريد انهار

ظل يردد اسمها بي شغف وجموح وهو يوزع قبولات متفرقه في جسدها لا بل كان يلتهمه وانهار في عالم اخر تحاول ان تستدعي نفسها من عالمه لكن بل حدوي ظل ناي يقبلها وهو محصرها في احدي زوايا الاسطبل وانهار تتاوه بي شغف وتصيح بي اسمه وهو يقبل عنقها ويضع عليه علامات عشقه الجنوني وتملكه فهمت انهار بی کلماتها بی صعوبه وهي تحاول ان تتمالك نفسها فهمست قائله بی نیره ضعیفه جدا

انهار اه اه تای نا ناي كفايه مش قادره اتحمل ابعداه ناااي ابعد ارجوا مش قادره مش هينفع اكون لك بي كده ناااي ناي اه اه ارجووو

ناي اه

لكن ناي لا يسمعها بل عندما سمعها تهمس بي اسمه بي تلك الطريقة الضعيفه وشعر بي لذه تأثره على تلك المرأة القوية غاليه غروره وشغفه وجموحه وحملها وقبلها بي ناهم وكأنه يلتهم حلوي وانهار مازلت تقاومه وتتوسله أن يتركها حتي لا يخسرها لكن قد فات الاوان وخرج ناي عن السيطره واصبح اسير لي شهوته ووضعها علي القس من جديد بي عنفوان واعتلها وقيد يدها وبدأ يقبل عنقها والهار سالت دموعها وهي تتوسله قائله

انهار: ارجوا بلاش تكمل هاي انا انا انا

وفجأه توقفت عن الكلام وصرخت بي قوه والين وهي تبكي من خسرتها لي عذريتها انهار اه ....... لا لااااااا

لكن انهار لم تتمالك نفسها واصبحت اسیره های بعد ما اخترقها تماما ونزع منها ارداتها وصار يفعل بيها كل ما يرد وكأنها غيبت عن الواقع واصبحت في عالم لاي العاشق الجامح

في القصر تخرج تقي من الحمام وهي تغني لي امجد الصغير التي قد حممته منذ برهه و امجد يضحك ويجري من امامها فتلحقه تفي وهي تلهث من كثرت الارهاق

وهي تصيح وتصرخ بي ضيق

تقي امجدد خد هنا يا ابني هتتعب خد هذا انت يا مصيبه امجددد

فيجري امجد لي خارج الغرفه وتقي خلفه تصرخ وتصيح بي جنون وهي ممسكه في يدها ثيابه

فيقف امجد على بعد خطوات من تقي وهو يضحك بي طفوله وبراءه يشاكس في تقي ويخرج لها لسانه

وتقي تصيح بي غضب

تقی خد هنا با امجد خد اليس هدموك احسن تعي وتاخد حقته خد هنا يا مصيبه

یرد امجد بی حروف معظها غير مفهوم

امجد : لاااا مس جي لااا انا عاوز في في في

تشعر تقي بي الضيق والغضب فتضغط على اسنانها وتبتسم بي ضيق

تقي : طيب يا حبيبي خالتو نايمه وهنصحي كمان حبه تعالى هنا عشان خالتو تحبك وتجبلك. نونو

امجد: لااااا في في في

كل هذا كان يتابعه بدر من بعيد وهو يضحك على تقي وامجد الذي يفقدها عقلها بل وكان بصوره

وبعد قليل يقرر أن يتدخل وينقد أمجد من جنون امه فيحمل امجد ويجري بيه وخلف تقي التي

تجذب شعرها بي غضب وهي تصيح

تقي : منك الله يا بدر الت وابنك جننوننيييبي بدددددر

يضحك بدر على افعال تقي ويرد بي استفزاز

بدر طیب اهدي يا موزتي الواد ملوش دعوه اهدي حبه

قال هذا ودخل الى غرفه واغلق الباب وترك امجد في الخارج مع تقي

فتتمتم تقي بي ضيق وهي تحمل امجد الذي يصرخ ويحاول ان يقر منها

تقي : يبني انهد بقي نفسي اتطلع كل ده عشان احميك والبسك منه الله ابوك اسكت بقي

ظل امجد يبكي الى ان دخلت تقي بيه الى غرفتها واغلقت الباب

يضحك بدر علي زوجته وهو مازال واقف عند الباب وكاد أن يخرج أولا انه احس بي شئ لزج

اسفل قدمه فقلق بدر ويشعل مصباح هاتفه ويستدير بي حذر ويسلط الضوء على الغرفه

فيشهق بي قرع

وصدمه حين يري شريف غارق في دمائه وبجانبه مريم جالسه في زوايه منكمشه في نفسها وتبكي بي صمت وترتعش فيقترب منها بي حذر ويلمس علي شعرها بي هدوء وهو يهمس بي

رقه حتى يحتوي مريم

بدر اهدي يا مريم متخفيش ده انا پدر اهدي وتعالى معاي

تنظر اليه مريم وهي تتراجع عنه وتتقوقع في نفسها ووجهها شاحب

فيجثو بدر وبعد يده لي مريم ويقول لها

بدر اهدي يا مريم تعالي معاي

بعض دقيقه تهدأ مريم وتستعيد نفسها وتجرى على بدر ترتمي بين احضانه وتبكي فيضمها بدر

ويطبطب عليها وعيناه مثبته علي شريف وبعد لحظات تهدأ مريم لكنها تظل بين احضان بدر

تابي الخروج فيطر بدر ان يتركها ويمسك بي هاتفه ويبعث رساله لي

تاج وشاهد وناي ونجم بما حدث حتى يأتوا

يقيق نجم علي صوت الرساله فيفتح عيناه بي تعب ونفاس لكنه يصعقه حين لا يجد ضحي بين احضانه فينهض من نومه مفزوع ويعتدل ويجلس على السرير و يلتقط هاتفه ويصدم مما يقراه فينهض مهرولا ويذهب الى بدر وهو يسب ولعن الظروف لا انه لا يعرف من اين سوف يلاحق على كل تلك المصايب وفيه طريقه الى غرفه عمه المغلقة يجد تاج وشاهد وناي قد وصلوا

والغضب والجنون عناونهم

تفيق هاديه في تجد نفسها مقيدة على سرير في غرفه غريبه وهي لا تذكر شي غير أنها لاحقت بي شريف حتى تكشف سره لكنها ضربه على راسها وفقدت الوعي ولا تعرف ماذا حدث

هاديه انا فين ؟ وليه مربوطه كده؟ ومين الا عمل فيه كده ؟

تسمع صوتا ساخره يرد عليها

باهر: انا اقولك يا حلوه انتي في مملكتي انا وهتكوني تسليتي لو جوزك عايش

قال هذا وهو يقترب منها ويملس علي شعرها فتبرق هاديه عليه بي احتقار وترد بي اشمئزاز

هاديه : ده بعيد عنك انا مستحيل اخليك تلمس شعره مني

يضحك باهر بي شر ويقرب منها وهو يهمس بي نبره مقرره

باهر: احب البت الشرسة

و اقترب منها وكاد ان يقبلها لكنه يجد من يطعنه بي سكين في قدمه فيسقط ارضا وهو ممسك

قدمه ويصرح الما

با هراه مين الا عمل كده

فيسمع صوت يرد عليه بي تقه

الشخص : انا ااا عملك الاسود مين ستين وجه وقت الحساب

يصيب باهر بي الرعب والصدمة

باهر : مستحيل مستحيل تكوني هي لااااا ضحي ......

تقترب منه ضحي وتضغط على قدمه المصابه بي عصى من الفولاز وهي تقول

ضحي اه انا وجه يوم موتك

فيصرخ باهر بي الم ا......

تعليقات