رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل الثامن والعشرون بقلم عبير إدريس
سرى : روح اسألها
صفن مصدوم ضلت تصيح الو
شهم : وياج وياج
سرى : بعد لا تجي لهنا مرة ثانية لان تصيرلك مشاكل
شهم : هسه عوفج من المشاكل ، بس باعي سالفة الفلوس ممكن تحلوها بينكم انه مالي شغل بيها وسالفة عرسها هاي صدمتيني بيها الصراحة ماجنت ادري
سرى : اي عيني وهي هسه على ذمة رجال وبعده ما مطلكها اذا تريد روحله هو يستلمها منك
شهم : منو زوجها انطيني اسمه ؟
سرى : قسور عز الدين
شهم : قسور عز الدين ؟ متأكدة ؟
سرى : اي وليش مصدوم شنو تعرفه ؟
شهم: ها لا من وين اعرفه ، زين تندلين مكان عيادته ؟
سرى : شلون ما اندله غير اخوية ، عيادته معروفة وبيته قريب من بيتي
شهم انصدم قسور زوجها شلون ؟ آخذ نفس تنهد وكال
شهم : يعني قرارج نهائي ما راح تستلميها ؟
سرى : لا والله اني اخاف على نفسي وعلى اطفالي شمدريني ما تقتل واحد منا ، لا اريدها ولا اريد اسمع سيرتها رجاءاً
شهم : يعني ما معقولة تبقى عمرها كله بالمصح
سرى : انسب مكان الها المصح
شهم : طيب اذا ما تحبون تستلموها على الأقل نقلوها لمستشفى خاص ، تعبت هنا
سرى : المادة تحكم واحنا فلوس ماعندنا هي متمكنة خليها تصرف على نفسها
شهم : بس واضح عليكم متمكنين والله ايزيدكم
سرى : فلوس زوجي هاي مو فلوسي ما اكدر اتصرف بيها
شهم : احجي وياه ممكن يتفهم
سرى : وانت منو حتى تملي علية شنو اسوي ووية منو احجي ؟ يلة روح منا وبعد لا ترجع اتوقع جوابي وصلك
شهم : لحظة لحظة قبل لا تسدين الخط ، انطيني رقم زوجها او عنوان بيته او العيادة اي شي يوصلني إله
نطته عنوان العيادة والبيت وسدت الموبايل بوجهه ، رجع للسيارة كعد يفكر يحجي ليوسف لو ما يحجيله يحطه بالصورة او يبعده عنها لحد ما يلكى حل مناسب ، من بعد وقت قرر يرجع يحجي وية ريحانة ....
رجع للمستشفى فات للممر وكف كبال غرفة عدنان سمع اصوات بداخلها ، مشى لغرفة يوسف فتحها ودخل ، كعد ورا مكتبه يفكر شنو يسوي وشلون يخلص اخوه من هاي المحنة ، بهذه الاثناء يوسف يتصل وشهم ينطيه رفض ، كتبله
_بعدني دا اتفاهم وياها من اخلص اتصل
ردله يوسف
_ ظل بالي
_لا يظل بالك ماكو شي بعدين افهمك
_ انتظرك
ترك الموبايل على المكتب وحط راسه بين ايديه يفكر شنو ممكن يسوي ، اجته فكرة طلع خارج الغرفة صعد سيارته جاب شغلة منها ورجع اول ما دخل غرفة يوسف بلغوه باجتماع طارئ بغرفة الاجتماعات المدير طالبهم ، خطرت اباله ينفذ الفكرة ، وهذا انسب وقت يكون عدنان خارج غرفته لوقت اطول...
طلع من الغرفة سد الباب وراه ومشى لغرفة عدنان وكف ورا الباب يسمع اذا اكو صوت او لا جان هدوء ، فتح الباب ودخل ، باوع اذا اكو كاميرات او لا ماجان شي واضح للعين ، خطواته محسوبة وعيونه تراقب كل زاوية بالغرفة ، كعد على الكرسي كدام الميز ويفكر وين ممكن يزرعلهم الجهاز
ورا صورته اللى على المكتب؟ لا ممكن المنظف يكتشفه ويضيع التعب ، وين وين ، جان يفكر بصوت عالي ويحاجي نفسه ، اضيعه وي هوسة الاسلاك الكهربائية هم فكرة بس الصوت يكون بعيد وممكن مشوش ، انسب مكان الميز بس شلون ؟
افتر من جهة الكرسي اللي يكعد عليه عدنان ونزل على ركبته ، دنك يباوع جوا الميز ، قرر يخليه جواه ، طلع لاصق قوي والجهاز من جيبه وضغطه بقوة أسفل الميز ثبته بإحكام باللاصق ....
جرب يشغله ويسمع الصوت ، فتح التطبيق من الموبايل ، ظهرت إشارة الاتصال الخضراء ، لبس السماعة ، همس واحد اثنين الو ، صوته رجعله بالسماعة ، ابتسم بخفة وهمس بكلمة تمام ، سمع صوت خطوات قرب الباب كام من مكانه ، مقبض الباب اتحرك ، مشى بخطوات سريعة وكف وراها انفتح نصف فتحة ممرضة مدت راسها وهمست
_ شنو هاي دكتور عدنان بعده ما رجع ؟
طلعت وسدت الباب ، هو طلع وراها وتوجه لغرفة الاجتماعات فتح الباب ودخل التفتوا ناحيته سلم عليهم وكعد باوعله عدنان وكال
عدنان : هواي تأخرت قربنا نخلص
شهم : المهم حضرت مو المهم شوكت
كمل عدنان كلامه وطرح عدة مواضيع وجان متنرفز ، بنص الحديث قاطعه شهم وكال
شهم : الغلط مو بالنظام ، الغلط بشخص داخل هذا المكان
تبادلوا النظرات بينهم بعدها عدنان وجهله كلام بحدية
عدنان : احجي عدل دكتور شنو قصدك ؟
شهم : لا تتصور انه نايم على اذني وعبالك كل شي ما اعرف ، ترة اعرف اللي صار والراح يصير
نط حازم من يمه وكال
حازم : دكتور احسك تلمح لشي ؟
شهم : عليش ألمح خايف مثلاً ؟
عدنان باوع لحازم وكال
_ خليه يكمل اريد اعرف وين يريد يوصل
شهم ابتسم ساخر منهم وكال
_ تطمنوا الراح يصير مو اخطر من اللي صارلي ، كل واحد هنا معرض لنفس المصير اذا نويتوا تشتغلون صح وتحكمون الضمير
عدنان انفعل ، إيده رجفت وكال
_ اذا عندك دليل على كلامك قدمه دانشوف ، لا تتهمنا بدون ادلة كدام الكل
شهم ثبت عينه بعين عدنان حتى يستفزه اكثر
شهم : الدليل جاي لا تستعجل عليه ، وانه اعرف منو متورط وياك والنا كعدة مثل هاي نكشف اوراقنا بيها
حجى هيج حتى عدنان يخاف وممكن جداً يتصرف بتهور ويفتح ملفات قديمة او على الاقل يعرف شنو ناوين يسوون ليوسف مستقبلاً...
عدنان حجى بعصبية وجه كلامه للكل وكال
عدنان : خلص الاجتماع الكل على شغله
دنك شهم ، وكأنه يجمع اوراقه ، طلعوا هو بقى وحده ، بعدها اتسحب طلع من المستشفى صعد سيارته وكعد بيها شغل موبايله لبس السماعة فتح التطبيق ، ثواني واجاه تشويش خفيف بعدها بدأ الصوت يوضح اكثر ..
عدنان : شلوووون اقنعيني شلوووون ؟
_ دكتور صدكني سويت اللي طلبته مني بالضبط
عاط بيها بصوت عالي
عدنان : كذابة ، انتِ وحدة كذابة
_ وليش حتى اكذب اني وياكم مو عليكم صدكوني
ركز بالصوت اكثر فتح عيونه انصدم همس بينه وبين نفسه وكال
شهم : هاي فرح ؟ زين شلون ؟ دخيلك ربي شنو هاي من ملة قذرة
رجع يسمع
عدنان : شلون دمه طلع نظيف؟ اذا فعلاً سويتي اللي طلبناه منج ؟
شهم شدد قبضته على الستيرنك بقوة ، متمني ينزل يزلزل المستشفى بيهم
فرح : اني بنفسي بدلت الأدوية اللي نطيتوها الية ليش حتى اكذب شنو مصلحتي وبعدين اني سايرتكم بكلشي من بداية علاقتي بيه ولحد الآن ..
حازم : الجرع اللي آخذها المفروض توكع حصان كامل مو إنسان بسيط مثل يوسف التعبان
فرح : وانت دكتور مو حطيتله السم بإيدك ومامات هاي بعد مقدرله يعيش ويانا عمر اكثر
صوت ضرب على الميز واضح وراها اجى صوت عدنان يصيح بقوة
عدنان : سبع أرواح عنده لو شنو فهموني ؟
حازم : اليوم حضر الاجتماع وفقط راسه مضبر يعني حتى ضربة الماطور ما موتته
عدنان : صوجك اللي دزيته فاهي مثلكم مابيكم واحد يسوي شغلة بيها حظ
بعدها صار هدووووء ، ورا شوية تحمحم وكال
عدنان : لازم نتخلص منه بسرعة لأن كلامه اليوم جان يقصد بيه شي جبير خصوصاً من كال اعرف الصار والراح يصير ، احتمال جبير يكون عنده علم بصفقة الأدوية الراح توصل واذا خسرناها نخسر كل شي، حالنا ومالنا ذبيناه بيها
حازم : مستحيل يعرف ، من وين راح يعرف اﻹ اذا اني لو انت حجينا
عدنان : فرح عندها علم ؟
حازم : لا ما تدري
عدنان : ممنوع تحجيلها هاي مبينة تحبه وكذابة ما بدلت الفيتامينات لعبت علينا
حازم : عاقبها آخذها يومين للمزرعة تونس بيها وخليها ترجعلك الفلوس الآخذتهن منك فضت راحت
عدنان : هاي سالفتها بسيطة بساعة تنحل بس يوسف شلون نتخلص منه ؟ يوسف اخ يايوسف
حازم : من تتخلص من ريحانة وتقى وتلفلف قضيتهم بالتدريج نخلص منه لان هو حتى عمله بالعيادة همله شغله الشاغل صار ريحانة وقضية تقى ...
عدنان : تقى ليش رجعتوها كلتلكم ماكو اي دليل ضدنا يكدر يدينا بيه
حازم : اني شكو الحجي مارادها
عدنان : ما عجبته لو شنو ؟
حازم : كال شغلها مو شي وشغلة الشرطة هم صارت بيها لغوة يومية دازين على اهلها والصراحة خفنا يوصلون للحجي رجعناها
عدنان : يا شرطة ؟
حازم : مو يوسف اشتكى على اخو تقى وخطيبها وبلغهم من جابوها للمستشفى وراها اختفت وراحوا على اهلها بعدها اجوي للمستشفى وصار تحقيق وية الكادر مالكوا شي راحوا
عدنان : وليش اني ماعندي خبر ؟
حازم : كلت مو مهم اشغلك بأشياء تافهة
عدنان : آخ آخ منك يوسف حتى سالفة تقى نبشت بيها
حازم : الحجي يكول هاي الأيام هدأو الوضع شوية لأن الشرطة من جهة وملف الشكوى اللي قدمها يوسف من جهة ثانية يحتاج ناخذ شوط راحة
عدنان : سالفة الشكوى مو انسدت وعلى اساس الحجي دفع فلوس وخلصت..
حازم : اكو واحد نزيه شلون يوسف ، من سوء حظه الملف وكع بيده ورجع يدقق بيه وطلب فتح تحقيق من جديد
عدنان : يوسف اكيد ورا السالفة بعده
حازم : باجر عكبة تبين
لهناك وانقطع الاتصال دنك شهم على شاشة الموبايل مؤشر التسجيل شغال بس ليش الصوت راح ، نطاه اشارة بأن البطارية نفذت ، ولازم يرجع يشحنها
كام يدردم ، مو وكتك مو وكتك ، منو هذا الحجي غير نعرفه اول
تأكد من التسجيلات ورجع شغلها واضحة ، دزها لرقمه الثاني بجهاز تاركه بالبيت ، تحسباً لأي شي ممكن يصير ، طلع رقم فارس وكتبله رسالة ...
_فارس اي شي يصيرلي هاي قدرات دنيا ، روح لضحى وخليها تنطيك جهازي الثاني ضامه فوك ، والرمز مواليد فاطمة وسمر ...
بالواتساب كل الحقائق اللي يكدر يوسف من خلالها يرجع حقه ، ما تخطي هاي الخطوة ولا تحجي لأي احد عنه اﻹ اذا انه اختفيت او صارلي شي ، ولا يظل بالك الموضوع من صالحنا ، لا تتصل ولا تدز اي شي من اطلع اتصل بيك ..المهم يوسف ما يعرف اي شي بالوقت الحالي ...
طلع من المحادثة دخل لرقمه الثاني ودز رسائل صوتية بيها اعترف بكل شي صار وياه من لحظة روحته لسرى وكلامه وياها الى هاي اللحظة ، واستمر يدز اي شي يسويه حتى يضمن حقه ، ويوسف يعرف شلون يتصرف وما يبقى تايه ...
نزل من سيارته دخل للمستشفى توجه لغرفة ريحانة ، قبل لا يدخل صاح عليه دكتور حازم ، التفت عليه ببطء وكال
شهم : شنو تريد ؟
حازم : تقاريرك دكتور اليوم ما كتبت ولا تقرير شنو عجبتك سالفة اﻹجازة وتعودت على الراحة ؟
شهم : بعدني ما مفتر هاي اول غرفة راح ادخللها
حازم : شو بوجهك لهنا عبرت هواي مرضى المفروض تجيك وضعهم قبلها
شهم : شنو رأيك تاخذ شغلي وتكتب تقارير عني
حازم : اذا تحب اساعدك ليش لا
شهم : ياريت تخفف عني والغرف اللي تركتها زورهم انت واكتب تقاريرهم انه ما راح اكتب شي وتريد توصل كلامي لمديرك وصله ماعندي مشكلة
ابتسم حازم ومشى ، التفت شهم وكف كبال الباب فتحها ودخل....
ريحانة جانت كاعدة على حافة السرير تروح للأمام وترجع ظهرها للخلف ، عيونها ثابتة بالفراغ المرعب وكأنها ضايعة او تدورلها على مكان آمن يأويها ويخلصها من اللي هي بيه ...
وكف كبالها يباوعلها بعدها سحب كرسي وكعد كبالها رفعت عيونها باوعتله ساكتة ، سألها بدون مقدمات ضاغط على اسنانه ...
شهم : منو قسور عز الدين ؟
دنكت راسها وما ردت ، رجع سألها مرتين بالثالثة لزمها من متنها هزها بقوة ونظراته تفترس ملامحها
شهم : جاوبي
ما نطت اي ردة فعل بقت ساكتة
شهم : ليش انهزمتي بليلة عرسج ؟
انتبه على إيدها بدت تشد بثوبها وتضغط عليه بقوة ، بقى يراقبها ومنتظرها تجاوبه
شهم : انهزمتي بليلة عرسج منه ؟ مو ؟
ريحانة : هئ
شهم : ومن حجيتلي عنه كلتي معرفة قديمة ليش كذبتي ؟ ليش ما حجيتي الحقيقة ؟ انتِ منو ؟ وشنو قصتج ؟ وشنو ربطها وياي ليش انه بالذات يريدون يأذوني ؟
سدت أذنها وغمضت عيونها بقوة وصاحت
ريحانة : كافي اسكت كافي ما اريد اسمع صوتك
شهم : اختج حجلتي كل شي و بين ايدي حقيقتج كاملة وقريباً اسلمج لزوجج
كامت من مكانها وانحنت يم رجله تباوع بعيونه تتوسله
ريحانة : الله يخليك لا لا تسويها لا ترجعني عنده
شهم : مليت منج ومن كذبج بعد ما اساعدج ولا اصدك بيج
ريحانة : عليك الله تريد تعوفني؟ كولي دا تسوي هيج حتى اكرهك وتعوفني مو بلة ؟ ترة اني ماعندي غيرك بالدنيا صفيت وحدي اني اني ما ما عندي احد اثق بيه غيرك
شهم : ساعديني حتى اكدر اوكف وياج ، ولا تسوين اشياء تضوجني منج بالتالي تخليني اعوفج
ريحانة : زين شنو تريد مني والله تعبت بس لا توديني لقسور الله عليك..
شهم : احجيلي وما اسلمج إله ، بس اذا جذبتي تطلعين منا لبيته كبل
ريحانة : يوسف شفت شنو صار بيك ؟ مجرد فتحت حلكي بكم كلمة دبرولك مكائد ورادوا يموتوك صدكني مو من مصلحتك تعرف اي شي عنهم او عني
شهم : منو الحجي ؟
فتحت عيونها شهكت ، كامت من مكانها سدت حلكه بإيدها وتتلفت منا ومنا
ريحانة : اسكت اسكت الله يخليك لا تكمل اسكت شجابك عليه وتسأل صخام وجهنا لو حظي هذا جابك عليه؟
وخر ايدها من حلكه وهمس بعصبية ومن عيونه تطلع نار
شهم : من شنو خايفة ؟ انه عرفت كل شي بقى بس كم شغلة توضحيها الي حتى اتصرف
ريحانة : والله والله ما تكدر تسوي شي وحدك ولك ناس كبار سدوا حلكها اللي انقتل واللي ارتشى انت منو حتى تكدر تواجههم
شهم : خلص لا تحجين اليوم تباتين ابيت زوجج ما الج مكان هنا
دموعها تجمعت بعيونها وهي تباوعله بدون حيلة كامت تأفأف
ريحانة : غبي غبي انت واحد غبي
شهم : مو اغبى منج الصراحة
ريحانة : لا غبي ومجنون هم
كامت تفتر بالغرفة لازمه راسها وتحجي بعصبية
ريحانة : ياربي دخيلك يارب
بعدها التفتت عليه وكالت
ريحانة : انت ما عندك عائلة تخاف عليهم ؟ ماعندك ام واب ينتظرون رجعتك ليش تدخل نفسك بمتاهات انت في غنى عنها ؟
شهم : اريد اخلصج مو تريدين تطلعين منا ؟
ريحانة : لا بطلت ما اريد اطلع بس اسكت بس اسكت ، لا تنبش اكثر من هيج وهاي سرى حجتلك حتى تورطك وياهم صدكني ومو بعيدة تكون خطة بينهم كل شي توقع
شهم : عنوان زوجج وعيادته عندي بعد شوية رايحله اريد افتهم اللي حضرتج ما تفهميه الي
ضربت برجلها على الكاع ومشت تفتر بالغرفة لازمة راسها وتحجي بعصبية شبه منهارة
ريحانة : اسمعني والله والله لو بس تعرف اللي اعرفه تتمنى يرجع بيك الزمن حتى ما تدخل برجلك للوكر ، صدكني ما راح يعوفوك بحالك لا انت ولا اي شخص تحبه ، كل يوم يحركون گلبك بواحد ..
ما أثر بيه كلامها ابد
شهم : اذا ما تحجين راح اعرف بطريقتي
نطاها عنوان بيت قسور وعيادته ، التفتت عليه تضحك بعز انهيارها
ريحانة : اي روحله ما دام العنوان صار عندك
شهم : ناطيتني عنوان غلط مو ؟
ريحانة : طبعاً غلط واذا عبالك دا اكذب تكدر تروح وتتأكد بنفسك ...
رفع حاجبه ، ورجله بدات تهتز بقلق
شهم : راح اعرف كل شي بطريقتي ، قصتج ، اختج شنو وراها ؟ وقسور ، وانتِ اول وحدة راح تتأذين مني اوعدج
سكتت كام يريد يطلع صاحته التفت عليها
ريحانة : شنو تريد تعرف بالضبط ؟
شهم : احجيلي كل شي تعرفيه
ريحانة : يا بني آدم ما اكدر احجي كل شي ما اكدر
شهم : ليش انهزمتي بليلة عرسج ؟
ريحانة : صبرك ياالله صبرك
شهم : على فكرة انتِ خليتيهم يسوون بيج هيج لأن سكتي ومستمرة تسكتين
تقربت منه آخذت إيده ودنكت تريد تبوسها ، سحبها منها وهمس
شهم : لا العفو
ريحانة : انطيني ايدك ابوسها ، اتوس بيك اترك هذا الموضوع ولا تعبث بيه أكثر من هيج ، لهنا واوكف
شهم : ما اكدر
ريحانة : ليش ؟
دنك راسه بعدها طلع موبايله فتح الاستوديو وفتح صورة هو ويوسف بيها ، حطها كبالها ، باوعت للصورة عكدت حاجبها مستغربة ، كتبلها بالملاحظات
_انه مو يوسف انه آخوه التوأم واسمي شهم
قرأتها مصدومة باوعتله وهمست
ريحانة : ويوسف وينه ؟ لا تكولي مات وتريد تنتقم من اللي قتله ؟
كتبلها مختصر عن اللي صار وياه ، وهو هنا حتى ياخذ حقه من اللي آذاه
سحبت الموبايل وكتبتله
_ اذا جنت تحب اخوك ابعده عني وعن هاي المستشفى ، حتى لو تضطر تحبسه بغرفة احبسه ، ولا تخليه ينبش ورا قضيتي لأن اذا سلم منها قبل هسه مستحيل يسلم
قراها ورجع كتبلها
_يوسف دوره انتهى هنا ، و ما راح يدور وراهم اكثر ، الشغلة صارت عندي وتكدرين تعتبريها صارت شخصية
ريحانة : شلون يعني شخصية ؟ يعني تريد تجازف بروحك انت هم ياربي شنو هالأخوان اللي بليتني بيهم واحد اعند من الثاني
شهم : هي وحدة من الاثنين لو آخذ حق اخوي منهم لو اموت ماعندي مشكلة ، واذا ما حجيتي انه راح اعرف بطريقتي
قرأتها وكتبت
_ انت ماعندك ام تخاف عليها ؟ اني حركوا گلبي بأمي وضيعوها ولحد اﻵن ما اعرف اذا هي مظلومة لو ظالمة
شهم : شنو صار وياها بالضبط ؟
ريحانة : صوتك اكتب
شهم : احجيلي صبري بدا ينفذ
ريحانة : ما راح احجي شي وشنو تريد تسوي سوي
شهم : منو الحجي ؟
صفنت عليه شافت ماكو أمل منه وبدأت تحجي بس رؤوس اقلام
ريحانة : جبيرهم ، وهو اللي يوجههم
شهم : منو ومنو وياه ؟
ريحانة : خارج المستشفى لو داخلها ؟
شهم : الأثنين
ريحانة : هنا عدنان وحازم وفرح ونعمان الحارس واكو موظف بسيط اتوقع اسمه ابو طارق
شهم : خارج المستشفى منو ؟
آخذت نفس غمضت عيونها بقوة وهمست
ريحانة : قسور و رافد وبعد اكو ناس انت ما تعرفهم
شهم : رافد منو ؟
ريحانة : زوج سرى اختي
شهم : هذا المسؤول ؟
ريحانة : اي وايده طايلة هواي مو شوية
شهم : كملي منو بعد غيرهم ؟
ريحانة : ما اكدر احجي اكثر من هيج
شهم : غبية
ريحانة : اللي حجيته الك صدكني راح يحاسبوني عليه واذا صارلي شي او صار لأمي انت تكون السبب وما راح اسامحك ابد
هنا حس بالخطر الحقيقي لابيه يكمل ولابيه يتراجع ، طلع ورقة وقلم من جيب اللابكوت وكتب عليها رقم تليفون وحطه بإيدها..
شهم : هذا رقم يوسف في حال طلعتي منا او صارتلج فرصة تحجين اتصلي بيه ، انه احتمال اليوم آخر يوم اجي هنا واعتذر منج اذا آذيتج او سببتلج ازعاج
كام مشى للباب حتى يطلع صاحت عليه التفت عليها
ريحانة : كم مرة اجيتني لهنا ؟
ابتسم بقهر وكال
شهم : هاي مو اول مرة
تركها وطلع من المستشفى صعد سيارته يفتر بيها من شارع لشارع ببال شارد ، ضحى تتصل عليه ويوسف يتصل وهو مايرد على مكالماتهم ، للمغرب يلة رجع للبيت ، تلكاه يوسف حجى وياه بعتب وضحى واكفة تباوعله خايفة عليه عبالها صايرله شي..
يوسف : وين جنت وليش ما ترد علينا ظل بالنا عليك
شهم : جنت بالمستشفى عندي حالة تشريح وماكدرت ارد
التفت لضحى وكال
شهم : ضحى جهزيلي ملابسي اريد اسبح
تركهم ومشى للحمام ، سبح وصعد نام ما نزل للصبح ، من كعد اتصل على فارس حتى ييجي لبغداد ، للعصر هو يمهم ، تركه شهم عند يوسف و نبه عليه ما يخليه يطلع ابد
فارس : واذا عاند شلون ؟ اخوك وتعرف راسه شلون يابس..
شهم : خابرني انه اتصرف
فارس : وين رايح ؟
شهم : عندي شغلة اخلصها وارجع
فارس : غير اعرف وين رايح وشنو ناوي تسوي شو كلامك كله ألغاز
شهم : من انه اعرف اكولك
تركه وطلع ....
لليل جنت متمددة وافكر شنو راح يصير بعد الحجي اللي حجيته لشهم ، مستحيل يعدوها الي بدون حساب ، الليل جان ثكيل الوقت يمشي ببطء قاتل ، كمت اخاف منه واريد النهار يطلع بسرعة حتى تصير حركة وما يكدرون يسوولي اي شي ..
غمضت عيوني حاولت انام ضليت اتكلب بفراشي ما جاييني نوم من القلق والتفكير ، لهناك واسمع صوت مفتاح بالباب تنفتح ، لميت نفسي حضنتها بخوف واني اترقب دخولهم ..
بلعت ريكي بخوف ، طلعت عيوني من الغطا اباوع ، دخلوا ثلاثة ممرضين وراهم حازم يباوعلي بوجه جامد مليان شر ، باوعلهم وكال
حازم : يلة بسرعة
واحد منهم لزم إيدي بقوة والثاني رجلي ، انتفضت ، فتحت عيوني بفزع وصرخت
ريحانة : لا لااااا عوفوني عوفوني ما سويت شي والله ماسويت شي
حاولت اقاومهم بكل قوتي اضرب واصرخ واخرمش بوجوههم وبصدرهم بس للأسف ما كدرتلهم بنيتهم اقوة مني باوعلهم حازم وصاح...
حازم : لزموها بقوة وسدوا حلكها
حاولوا يثبتوني قاومت بكل ماعندي من قوة ، صوتي ملئ المكان بالصريخ ، استغربت ما معقولة محد سمعني واجى يخلصني منهم ، معناها الكل متواطئ وياهم
حازم : صعقوها تخرس
وبالفعل صعقوني بجهاز شايليه بإيديهم ، جسمي تقوس ، صرختي اختنكت ، ارتخيت وبعدها رجعت اقاوم صاح عليهم
حازم : اسحلوها للغرفة واتبعوني هاي مو مال تتعامل برقة..
آخذوني سحل على الكاع ، جسمي احتك بخشونة الكاشي توجعت والألم يدك بگلبي احاول اثبت إيدي بأي شي يصادفتي بالطريق بس افلتها مجرد احس بالوجع ، الممر اظلم والضوء الخافت يرمش بعيوني ، الموقف زاد الرعب عندي والخوف بدا يتصاعد أكثر ، انفاس لاهثة ، مصير مجهول ، وعيون تترقب
صوتي يتردد بالمكان ، وبعدين يضعف وراها تحول لأنين صامت ...
باب غرفة الصدمات انفتح ، شمروني على السدية ، احزمة انشدت على إيدي ورجلي و صدري ، انفاسي تسارعت عيوني تتلفت عليهم بخوف واني اشوف الرعب بوجوههم ، وجوه خالية من الرحمة والانسانية قبيحة بشكل ، كمت اصرخ
ريحانة : عوفوني الله يخليكم والله ما سويت شي
حازم تقرب وكف فوك راسي يمسد بشعري واني ابعد راسي عنه دنك يهمس بصوت بارد مليان خبث
حازم : هواي نبهناج وهواي حذرنا وما يفيد وياج هسه خلص وقت الكلام تلكي جزاتج....
اشتغل الجهاز ، صوته اعرفه حافظته ومتأذيه منه هواي خصوصاً بالفترة الاخيرة
ركبوا الجهاز على راسي من الجهتين يمين ويسار ، فوك منطقة الصدغين ، الغرض منه تقليل تأثير الذاكرة يردوني انسى او اضيع وما احجي اي شي عنهم ، المفروض ينطي للمريض تحت التخدير حتى ما يحس بالألم بس هم لا صعقوني بدون تخدير وبدون لجنة طبية تشرف على هذا الشي
مر التيار بدماغي حسيته انتشر بجسمي ، ألم فضيع احس بيه وكأنما عظامي تتكسر ، وخلع بمفاصلي ، وتشوش ذهني كل هذا حسيت بيه قبل لا افقد الوعي تماماً ...
من جهة ثانية دكتور علي طلع يراقبهم وما يدرون بيه ، جان واكف وشهد على الحالة كلها ، طلع موبايله اتصل بيوسف ، لأن هو موصيه اي شي يصير بغيابه يبلغه بيه ..
علي : الو دكتور آسف اتصلت عليك بهيج وقت بس الموضوع مهم
يوسف : خير شنو صاير ؟
علي : دكتور الحك راح يموتون ريحانة
كمز من مكانه وحجى
يوسف : شبيها ؟ شنو صار احجي ؟
علي : دخلوها لغرفة الصدمات الكهربائية وهي مو بحاجتها واني جنت نايم بعدين نسرين كعدتني وصعدت بس للأسف ما لحكت عليهم جانوا مكملين
يوسف لبس ملابسه بسرعة وآخذ سويج سيارته وطلع من البيت ، لحكه فارس جان متمدد يتفرج على التلفزيون
فارس : وين رايح ؟
شمر السويج عليه وصعد
يوسف : بسرعة للمستشفى
رجع يحجي وية علي
يوسف : هسه هي وين ؟
علي : دخلوها لغرفتها
يوسف : ادخل شوفها بس لا ماتت لا سامح الله
علي : هسه بس يطلعون ادخل
التفت لفارس وصاح
يوسف : بسرعة بسرعة
فارس : شكد امشي بعد والشوارع ما تساعد اسرع اكثر من هيج
يوسف : انزل انه اسوق انزل
فارس : لالا انه راح اسرع
يوسف : اطبك اطبك هنا بسرعة
فارس : هاي ١٥٠ شكد تريدني امشي بعد ؟
يوسف : علي روح شوفها حتى لو بعدهم عندها اليوم اكلب المستشفى فوك راسهم
علي : طلعوا طلعوا
يوسف : ادخل شوفها بسرعة
دخل عليها لكاها نايمة على وجهها و مادة بيضاء تطلع من حلكها ، تراجع علي خطوتين ورا
علي : دكتور اكو مادة بيضا طالعة من حلكها
يوسف : لا ياكلاب لااااااا شوف نبضها شوفه بسرعة
حط ايده تحسس نبضها
علي : موجود بس ضعيف
يوسف : قربت اوصل لا تسويلها اي شي لا تسويلها
يحجي ويرجف خوف عليها ، سد الموبايل والتفت لفارس
يوسف : شكد فاهي امشي يمعود امشي
فارس : ماشي والله مو راح ننكلب
ورا ربع ساعة وصلوا للمستشفى ، نزل يوسف من السيارة والتفت لفارس حاجاه من الجامة
يوسف : انتظر مني اتصال لا تروح
فارس : اجي وياك ؟
يوسف : لا ابقى هنا
فارس : تمام منتظرك
دخل للمستشفى توجه لغرفتها لكى بابها مقفول ، ضربه برجله بقوة ، واتصل على علي
يوسف : منو قفل الباب ؟
علي : اني قفلته
يوسف : جيب المفتاح بسرعة
علي : تمام جاييك
ورا شوية اجى فتحله الباب ، دخل وحده وترك علي برا ، سدها وشغل الضوء وصل يمها گلبها بتك ايد على ظهرها ، بلع ريكه وهمس
يوسف : ريحانة حبيبتي تسمعيني ؟ ريحانة عيوني انتِ حاجيني ، بس حاجيني اريد اسمع صوتج
راسها يتمايل بين ايديه وشفايفها مزركة وجسمها بارد ، صاح بصوت
يوسف : لاااااا لاااا اكعدي لا تموتين ريحانة لا تموتين فدوة ريحان تسمعيني ؟
حاول يسعفها بس ماكو فايدة ، تركها وطلع لعلي باوعله بخوف وكال
يوسف : جيب العدة الطبية بسرعة
علي : صار دكتور
ثواني جابها ورجع للغرفة ، آخذ يوسف سرنجة بإيد ترجف ، كسر أمبولة سحب المادة بمساعدة علي لان ما كدر يسويها بتك إيد باوعله وكال
يوسف : ثبت راسها
ثبتها ويوسف حقن المادة بأنفها ، هز راسها وحط ايده جواه
يوسف : يلة يلة كومي انتِ سباعية ماراح تنهزمين بسهولة انه يمج وعندج لا تخافين
تقرب من أذنها يهمس
يوسف : انه يوسف تسمعيني ؟
ماكو اي حركة بعدها رجع حقن المادة بخشمها من جديد ، هنا جسمها رجف ، وأنين خافت طلع منها ، أسنانها بدت تصك من البرد ، تقرب من وجهها ويهمس بإذنها متجاهل وجود دكتور علي
يوسف : انه يوسف حبيبي تسمعيني ؟ ريحانة ركزي وياي الله يخليج
تحرك راسها بصعوبة بدون ما تفتح عيونها ، يوسف التفت لدكتور علي وبلغه يجيب إبرة معينة من صيدلية المستشفى ،
طلع علي ورا دقائق رجع وكف كباله متردد
يوسف : ها جبتها ؟
علي : لا دكتور
يوسف : ليش ؟
علي : ما قبلوا يصرفوها
يوسف : شنو ؟
علي : يكولون أكو أوامر تمنع يصرفولك اي علاج
يوسف : هيج صارت ؟ الموت هنا صار علني ؟
علي : تجرب تحاول وياهم يمكن ينطوك
طلع يوسف من غرفتها متوجه للصيدلية وراه دكتور علي ، دفع الباب ودخل ، ضرب الميز بقوة وكال
يوسف : على أي أساس ما تصرف علاج انه طالبه؟
_اجتنا أوامر ممنوع ينصرف إلك أي علاج
يوسف : والمنع منين اجى ؟
_ من فوك هذا شغلي ومجبور انفذه
يوسف : يعني تتحداني ؟
_لا ما اتحداك بس كلتلك هذا شغلي
يوسف : وهذا هم شغلي وغصباً عليك تصرف العلاج هسه
_ دكتور الله يخليك روح حاجيهم وتعال اني ما يخصني
يوسف : خليك بحالك ولا تقترب مني
كام يدور بالرفوف على اﻹبرة ، من بعد معاناة يلا كدر ياخذها حطها بجيبه وطلع موبايله اتصل على الشرطة ، مشى بالممر تصادف وية حازم وكف كباله وهو يحجي بالموبايل
يوسف : الو ..نعم ، وياك الدكتور يوسف عبد الملك أريد محضر إثبات حالة في مستشفى ....
قبل لا يذكر اسم المستشفى ، حازم سحب الموبايل من أذنه وغلق الاتصال
حازم : شكاعد تسوي ؟ وتفتح محضر على شنو ؟
يوسف : اليوم اطلعها وانت اول واحد راح تتحاسب
ضحك مستهزء
حازم : شلون يعني تطلعها مافهمت ؟
يوسف : اللي سويتوه بيها قبل شوية هاي جريمة وتتحاسبون عليها وحالتها تثبت صحة كلامي
حازم : واحنا بالمقابل نكدر نثبت محضر ضدها ، واغلبية الكادر مستعد يشتكي
يوسف ساكت يباوعله سحب منه الموبايل رجعه لجيبه ، وحازم كمل كلامه بنبرة تهديد واضحة
حازم : اذا أخذوا بكلامنا عمرها ما تطلع منا وفي حال أخذوا بكلامك راح تطلعها كبل للسجن
سحبه يوسف لغرفته دفعه وكال
يوسف : و ليش تنسجن ؟
حازم مبتسم وكال
_اعتدت على الكادر ، واحد شوهت وجهه ودكتورة فرح حاولت تموتها من خنكتها اذا تتذكر ، والثالث فتحت راسه ، وحتى انت ما سلمت منها واثرها لحد اﻵن موجود على خدك ، تكدر تنكر ؟
واذا اثبتنا كلامنا بمحضر بالدليل معناها البنية مخبلة رسمي وراح تبقى طول عمرها تحت رحمتنا واذا ثبتت انت العكس وكلت هي صاحية ومابيها شي معناها آذتنا عن قصد وبهيج راح تتحاسب لأن هي بكامل قواها العقلية ومكانها السجن مو المصح ..
يوسف : شياطين ، شياطين انتم
حازم : الدنيا تعلم دكتور وانت بعدك ببدايتها وراك مشوار طويل..
تركه ومشى لغرفتها يفكر بكلامه فتح الباب ، سريرها فارغ تجمد بمكانه ومن استوعب الموقف صاح
يوسف : وين راحت وين ؟
طلع مثل المجنون يفتر بالممر يدورها ويصيح
يوسف : وين ريحانة وين وديتوها وين ؟
طلعوا الممرضين وكفوا بالممر يتبادلون النظرات بينهم ، يتلفت عليهم ويسألهم واحد واحد
يوسف : وينها ؟ وين وديتوها ؟
لزم واحد من قمصيه وهزه بقوة
يوسف : وين وديتوها وين ؟
_ما نعرف ما شفناها
يوسف : ولكم حالتها ما تسمح تمشي خطوة وحدة وين وديتوها وين ؟
صوت صراخه هز المكان
يوسف : شفتوا اجرامكم ليوين وصلنا ؟ مريضة تختفي من غرفتها بلمح البصر..
اجاه صوت حازم من ورا يحجي ببرود مستفز
حازم : يمكن انهزمت ، مو أول مرة تحاول تسويها
يوسف وكف كباله راد يضربه نزل ايده من شاف نعمان جاي من بعيد تقرب منهم وكال
نعمان : دكتور دورتها بكل المستشفى ما الها اي أثر
يوسف صاح بصوت مكسور
يوسف : وين راحت ؟ وين ؟ دوروها بكل مكان بكل زاوية راجعوا الكاميرات هسه تطلعوها من جوا الكاع فوراً .....
