رواية عشقها ملاذي الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل التاسع والعشرون 

استغرب الجميع من حديثه هذا، و ما هي إلا ثوان قليلة، وأخرج مسدسه يطلق الرصاص

بطريقة عشوائيه في إتجاه سيف أغمض عينه باستمتاع عندما إمتلى وجه وملابسة بالدماء تم

قبال بجنون وكأنه ليس في وعيه:

ود هديتي المميزه ؟!

" عام الهرج والمرج المكان مما يشاهدوه من هذا المختل عقلياً، فقد تحول حفل الزفاف إلى ساحة دماء الجميع في حاله صدمة تلقت جميع الرصاص في أماكن متفرقه في جسدها "

حتي السيف» بجسده على الارض وهو يقول بخوف:

حد يطلب الأسعاف هيفا كويسه يا غالية.

أجابته ببكاء وهي تشعر أنها النهايه :

لا مفيش وقت يا سيف، د نهايتي وأنا راضية بيها والله، كل الي يطلبه منك يزن ابني أمانه في رقبتك.

حرك نفسه نفياً يقول برفض

محدش هيهتم بإبنك غيرك يا غالية.

"ابتسمت له وكأنها تودعه، ثم ألقت الشهادة لتغادر هذا العالم الذي قسى عليها كثيراً"

وضعت حبيبة يدها على عين الطفل حتى لا يري والدته بهذه الحالة، ولكنه رغم صغر سنه

أدرك أنه قد خسر أمه"

هتفت «خيرة» ببكاء:

مانت ؟! بسب واحد مريض نفسي.

الحدث «سيف» بنيرة غاضبة:

استفدت ايه يا حيوان خسرت حياتها بسب حقدك وأنانيتك إلا من غير مبرر.

هوي علي الأرضية ينظر إليها بصدمة وحسرة، لم يرد أن تموت وتتركه، فهو مازال يحبها

بشدة، قال بنبرة غاضبة

لا مستحيل تسبيلي تاني مش هسمحلك ب ب يا غالية، إنت فاهمة ؟!

وأضاف إلي حديثه:

كل ال حصل د بسبك يا ابن الجعيدي.

" بمجرد ما أنهي حديثه دلقت عناصر الشرطة المكان وهي تحاصره من جميع الجهات حتى لا

يتمكن من الهرب بسهولة".

هتف «الضابط» بجدية:

إنت مطلوب القبض عليك بتهمه القتل عمدا مع سبق الاصرار والترصد.

رد عليه ساخراً منه:

وايه المطلوب منى دلوقت يا سيادة الضابط ؟!

أجابه الضابط بغضب:

تيجي معانا بكل هدوء يا روح أمك.

رد عليه بصوت ضاحك مما أدهش الجميع فهو منذ ثوان قليلة كان يبكي:

لما تشوف حلمه وذلك الأول أيقا افكر.

رد عليه «الضابط» باستهزاء:

انت مدرك الكلامك د؟!

وأضاف إلى حديثه:

روح با عسكري خط الكليشات في إيده.

سار إليه العسكري لينفذ أمر سيده، وضع الكلبشات في يده تحت إعتراض وصراحه المستمر

وتوعده بالانتقام في أعز ما يملكه سيف "

غادر مع عناصر الشرطة بعد أن تم القبض عليه في قال «عدنان» بنبرة حزينة:

عربية الأسعاف في الطريق علشان تنقل غالية المستشفى يا سيف.

لم يعقب علي حديثه بل كان شارد الذهن في عالم آخر، ينظر إليها بقلب ينفرط من الوجع

عليها، وما حصل لها على يد هذا الحقير"

قالت «حبيبة» ببكاء:

سيف قوم حد يزن في حضنك لأنه خايف و مصدوم من ال حصل.

رفع بصره ليري الطفل في حالة سكون تام، جامد لا يتحرك ينظر في الفراغ، في قال «سيف»

مردفاً بوجع:

يزن حبيبي ؟!

حمله بين يده لعله يجيب عليه، ولكن دون جدوي

تحدثت «تيرة» بنبرة باكيه

هانه يا سيف ها خده أنايمه فوق في غرفه الفندق أفضل من هنا..

"أعطي لها الطفل لتصعد بيه إلى الأعلي كما قالت، فهو لا يستطيع رؤيته بهذة الحالة"

في قصر المهدي

كانت تجلس تنظر حولها بيأس وحزن، فهي منذ 3 أيام تقريباً ترفض الخروج من المنزل، ولم

تري زينب في هذه الأيام، أي أنها لم تأتي لها "

هتفت «محاسن» بنبرة حزينة فهي تقف منذ عده دقائق ولكنها لم تشعر بها بسب شرودها:

إنت كويسة يا داليا ؟! بقالك 3 أيام ساكنة ومش بتتكلمي نهائي.

ردت عليها ببكاء:

هيقا يضحك عليكي لو قولتلك كويسة، وأنا مش كده خالص يا محاسن، أنا خايفة أموت لوحدي.

سألتها بدهشة:

ليه بتقولي كده؟! أنا موجودة معاكي، وكمان زينب موجودة، وفي يوم تكملي حياتك مع

الشخص الي يناسبك يا داليا.

ردت عليها بسخرية

ومين ال هيقبل بواحدة خسرت شرفها يا محاسن

أجابتها بنبرة هادئه

المهم التوبه، وإنت توبتي، واتغيرت للأفضل كمان.

سألتها بنبرة باكيه:

وهل ربنا هيقبل توبتي أنا كل ما أفكر في الموضوع د بستحقر نفسي أوي.

ردت عليها بوجه مبتسم:

طالما من قلبك هيقبلها يا حبيبتي، ربنا رحيم بعابده.

وتابعت حديثها بابتسامة

المهم إنك مش تموتي على معصية.

ابتسمت لها ثم قالت:

شكراً أوي يا محاسن انت بجد ادتيني طاقة إيجابية إلي أكمل.

ردت عليها معقبة:

لا شكر على واجب، وعلى فكره العشاء أذنت بقالها أكثر من ساعة.

ردت عليها بحماس:

تمام هقوم أصلي لحد ما تجهزي الأكل لأني

جعانه جداً

ردت عليها بنبرة ضاحكه

ما إنت لازم تكوني جعانه جداً يقالك 3 أيام عايشة على الميه بس.

ضحكت بخفه وهي تستقيم من مكانها لتذهب إلى المرحاض لكي تتوضأ، بينما محاسن

اتجهت لـ المطبخ لتعد الطعام لها "

بعد مرور ساعة

نست كل همومها وأحزانها لأنها كانت بين يد الله، سارت بإتجاه المطبخ حتي تساعدها في

وضع الطعام على الطاولة"

هتفت مداليا» بنبرة مرحة:

الأكل ريحته حلوة اوي بجد.

ردت عليها بإبتسامة:

مفيش أحلى منك

جلست على الطاولة بعدما انتهت من وضع الطعام ثم قالت بدهشة:

انت راحه فين يا محاسن ؟! مش هتأكلي ؟!

اجابتها بكل هدوء:

لا أنا مش جعانة، ألف هنا على قلبك يا حبيبتي.

ردت عليها بحزن:

بس أنا ميحبش أكل لوحدي، اتعودت أكل مع زينب بس هي مش موجودة دلوقت.

و تابعت حديثها بمكر:

خلاص شيلي الأكل، أنا مش هأكل لوحدي.

قالت «محاسن» بهداف:

طيب هأكل لقمه صغيرة علشان خاطرك

ردت عليها بوجه مبتسم:

تمام

"بدأت في تناول الطعام، شردت في هذه الأيام القليلة الذي تم إعدام فيها والدها، وفي

صديقتها التي اختفت ولا تجيب على مكالمتها "

في ذات الوقت

"كان الجميع قد عاد إلى القصر عدا «عدنان» و «سيف» من أجل إجراء مراسم الدفن، لكي

يتم دفنها في الصباح"

هتف «الجعيدي» بنيرة خافتة:

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

نظرت «حبيبة» إلى الطفل الذي ينام داخل أحضانها، ثم قالت بصوت هامس حتي لا يستقيظ : أنا خايفة يدخل في حالة اكتئاب، ال شافه حاجه صعبه أوي مستحيل أي حد يستحمله.

رد عليها «الجعيدي» بنبرة هادئة:

خير ان شاء الله.

تدخلت «ليرة» في الحديث قائلة:

بس لازم دكتور يشوفه يا جدي الطفل مش بيتكلم نهائي، وراد جدا يدخل في حالة

اكتتاب.

قالت «حبيبة» بهداف:

ايه سبب حقد الشخص و على سيف ؟! لدرجه انه يقتل بكل برود.

رد عليها «الجعيدي» بتهكم:

مفكر أن سيف هو السبب في أن غالية تسيبه علشان كده كل الحقد د لينتقم.

قاطع حديثهم دلوف سيف» و «عدنان» لـ تتصدم بحبيبة عند رأيتهم بهذه الحالة المرهقة"

متف «سيف» بارهان

يزن عامل إيه دلوقت يا حبيبة ؟

ردت عليه هي بنبرة حزينة:

على حالة يا سيف، خلصت الأجراءات ؟!

اجابها يتعب

أيوة، و روحت قدمت إفادتي أنا وعدنان، هيتحول 4

أيام على ذمة التحقيق وبعد كده على النيابه.

قال «الجعيدي» بهداف:

إطلعوا إرتاحوا لأن بكره يومنا طويل، وانت يا نيرة خدي جوزك علشان يرتاح في أوضتك يا

بنتي

ردت عليه بنيرة هادئة

حاضر يا جدي.

بعد فترة

كانت تضع الصغير على الفراش لـ ينام براحة قبلت جبينه بحنان ثم قالت باستغراب:

كل د بياخد شاور ؟! إتأخر أوي جوه ؟!

إتجهت إلى باب المرحاض تطرق عليه وهي تقول بخوف:

سيف إنت كويس 

تفجأت بيه يفتح الباب وهو يقول بكل هدوء:

كويس يا حبيبة.

زفرت بقوة ثم قالت:

خوفت عليك لأنك اتأخرت جوه.

وقفت على أطراف أصباعها، وهي تحتضنه لعلها تخفف عنه قليلاً، تعرف جيداً إنه يحمل نفسه

مسؤلية ما حدث "

استمعا إلى صوت بكاء الطفل ليذهب إليه سريعاً وهو يقول بخوف:

انت صحيت يا حبيبي ؟! إهدأ أنا معاك أهو.

رد عليه ببكاء:

أنا بردان أوي يا بابي.

بكت حبيبة بقوة، فهي كانت هكذا عندما توفت والدتها شعرت بالبرودة رغم أن الجو

دافی ها هو الآن يفتقد دفء وحنان والدته "

في منزل إيهاب الدسوقي

"كانت تتفحص هاتفها وهي تشعر بسعادة بالغه، فبعد أن تم القبض على هذة السيدة في ذلك اليوم، قد عاد معظم الأطفال إلى عائلتهم، والبعض الآخر ذهبوا إلى دار للأيتام ليتم رعايتهم هناك"

اردفت «زمرد» بوجه مبتسم

مبسوطه أوي إن الأطفال رجعوا لـ أهلهم، وبقا ليهم مأوي يحميهم.

ردت عليه بابتسامة:

بجد حاجه مبهجة جداً، أتمني أهلم يقدروا يهتموا فيهم لأنهم عانوا بجد.

ردت عليها معاقبة:

فعلاً معاكي حق، أه صح أنا خدت عنوان دار الأيتام من إيهاب علشان كل فترة أيقا أروح أزور

الأطفال هناك.

أجابتها بحماس:

تعالي نروح بكره، ونأخد معانا هدايا، وبالمرة نشوف الداري مناسبه ولا لا.

ردت عليها بنبرة هادئة:

تمام لما إيهاب يجي نقوله علشان يكون عنده علم.

ابتسمت لها ثم قالت بتردد:

ممكن أقول حاجه بس أتمنى مش تزعلي ؟!

ردت عليها بدهشة:

قولي يا حبيبتي، في إيه ؟!

سألتها بحيرة:

انت متعرفيش إذا أهلك متوفين ؟، ولا الست و كانت خاطفكي وأنت صغيرة ؟)

ردت عليها بثبات تخفي خلفها وجعها

لا بصراحه مش عارفة يا رتيل، كل ال إن إسمي زمرد، حتى إسم الأب مزيف هي ال إختارته

علشان يبقا ليا كتيه واقدر اشتغل معاها.

ردت عليها بنبرة حزينة

أسفة بجد، أنا سألت من باب إن ممكن أهلك يكونوا عايشين والست و احتمال كبير تكون

عارفه مكانهم، أو أي حاجة عنهم.

ردت عليها معقبة:

بصراحه أنا مفكرتش في الموضوع د قبل كده، لأنها كانت معارفني إنها لقتني في الشارع.

أجابتها بنيرة هادئة:

منها الله لو كانت فعلاً خطفتك من أهلك.

و تابعت حديثها بنبرة مرحة:

في فيلم لـ شاروخان هيتعرض كمان ربع ساعة تقريباً.

سألتها بابتسامة:

إسم الفليم إيه ؟! أنا بحب جميع أفلامه.

ردت عليها بحمام

شي ما يحدث Kuch Kuch Hota Hai" ، و " للتوضيح جميع أفلام شاروخان تنحب"

ردت عليها بصوت ضاحك

في د معاكي حق، د كراش الطفولة والمراهقة والشباب كمان.

ردت عليها بنبرة هادئة بعدما أشغلت التلفاز:

ردت عليها بنبرة هادئة بعدما أشغلت التلفاز:

على فكرة بقا إيهاب لو سمعك هيكون ليه رأي تاني خالص يا حبيبتي

ردت عليها بنبرة ضاحكة:

وهيعرف منین یا ست رتیل 

ردت عليها بابتسامة:

لأنه واقف وراكي ممكن.

التفت خلفها لتجد إيهاب وهو يربع يده أمام صدره، فتحدثت بوجه مبتسم

مساء الخير يا ايهاب مش عيب تقف تسمع كلامنا يا سيادة الضابط ؟! على الأقل كنت أعمل

احم أو دستور.

رد عليها « ايهاب» بغيظ:

لا والله وبعدين أنا مش شايف إنكم يتكلموا في موضوع خاص.

تدخلت «رتيل» في الحديث وهي تقول يضحك:

أجابها بإرهاق وتعب :

شكلك ما صدقت، وعاوز تتخالق.

مش فيا حيل والله، اليوم كان طويل ومرهق أوي.

ردت عليه «زمرد» بابتسامة:

ربنا يعينك.

رد عليها بابتسامة:

أمين يارب العالمين.

قالت «رتيل» بهداف:

تحب أجهز الأكل دلوقت يا حبيبي ؟! ولا تأخد شاور الأول ؟!

رد عليها يتعب

لا مفيش داعي أنا هاخد شاور وأنام على طول، لأني جعان لوم.

ابتسمت له ثم قالت:

تمام زي ما تحب.

غادر إلى غرفته يتعب، بينما رتيل استقامت من مكانها لكي تعد الفشار قبل بدء القليم. لوهلة أخذت تفكر في حديث رتيل، ماذا تفعل إن كان أهلها على قيد الحياة ؟!، وإنها ليست

يتميه كما تظن "

تعليقات