رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الثاني
دي علشان المسؤوليه اللي أبوكي سابها ليا أمانة فى رقبتي، بلاش تدخلينا فى طريق آخره سد."
ثم فتح الباب وخرج، تركها وحدها في المكتب.
وقفت رنيم في مكانها للحظات، ثم رفعت رأسها بتحدي واضح وهمست بصوت غاضب:
"لا عاش ولا كان اللي يكسر رقبة رنيم سلطان الدسوقي، ويا أنا يا انت يا شاهين."
عادت بعدها إلى مكتبها ببطء، وجلست خلفه مرة أخرى، وبدأت تراجع الأوراق أمامها، لكن عقلها لم يكن مع العمل.
بل كان يدور حول اسم واحد فقط.
"شاهين الراوي".
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
