رواية ترانيم في درب الهوى الجزء الثاني (اقدار محترقة نار لا تنطفئ) الفصل الثالث
يا فضحتشي، الناس تقول علينا ايه دلوقتي، لا يا بت خالي ماليش فى الالوان والله، أنا ليا فى القشطه اللي بالعسل اللي معايا."
ضغطت رنيم على شفتيها بغيظ واضح، ثم التقطت الوسادة بجانبها بسرعة وانهالت بها على جواهر.
تعالت صرخات جواهر وضحكاتها وهي تحاول الهروب، بينما كانت رنيم تضربها بالوسادة دون رحمة.
وبعد لحظات، امتلأت الغرفة بضحكاتهم الجميلة الصافية.
ضحكات خفيفة، لكنها كانت كافية لتخفف قليلًا من ذلك الثقل الذي كان يضغط على قلب رنيم منذ قليل.
لكن، خلف تلك الضحكات، كان هناك جرح قديم ما زال مفتوحًا.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
