رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل الثاني 2 بقلم يارا محمد

 

رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل الثاني بقلم يارا محمد



مهران بابتسامة ملوثة بالغدر 

سليمان انت طلبت تيجي عندي علشان نحل الخلافات بينا و انا موافق احل كل الخلافات بينا بس بشرطين .

سليمان 

و اي هما يا مهران .؟!

مهران بابتسامة قدام ولاده وحفيده الكبير وجيه .

انا عايز ليلي بنت ابنك ل حفيدي وجيه علشان الدم يوقف و الشرط التاني نص شركاتك والارض الغربية .

سليمان بصدمة 

بس انت كده بتقتلني بالحيا بص انا موافق علي الجواز لكن الشرطين الاتنين لا يا مهران ع جثتي .

مهران بزعيق و تعالي 

ما هو هيبقي ع جثتك برضو و هاخدهم لكن بعد ما انتهي سلالتك وجذورك من الدنيا هحرق كل الشركات و المصانع و اسيبكم ع الحديدة حتي خاف ع ليلي اللي لو حطتها ف دماغي هتلاقيها ف المستشفي بيحققوا مين اعتدي عليها و خسرها كرامتها و شرفها وحفيدك التاني  لو مات ف ظروف غامضة  ها قولت أية ليك 48 ساعة و ترد عليا ماذا و الا انت عارف هيحصل أية يلا برة .

سليمان مشي و هو مهزوم و مش عارف يرد عليه رجع بيته و ولاده استقبلوه  .

رسلان 

طمني يا حج كان عايز أية منك مهران الشرقاوي .

سليمان بصلهم بانهزام ونادي ع ليلي اللي جات باحترام .

ليلي 

نعم يا جدي طلبتني .

واجد باستغراب 

خير يا ابويا ليه طلبت ليلة دخلها أية باللي طلبه منك مهران .

سليمان 

مهران طلبه مش ساهل ابد يا واجد هو طلب الأرض الغربية و نص الشركات و الادهي من كده نسب عايز ليلي ل وجيه حفيده و مش راضي يتنازل ماذا و الا ...... .

واجد

ده جنان يا ابويا الراجل ده مجنون و غير واعي ازاي يطلب حاجة زي كده و بيتعامل معاك انك قليل هو مش عارف انت مين انت سليمان راجي الغول .

سليمان 

سيبك من اسمي ليلي قولتي اي انتي لازم توافقي انا مش مستغني عن سمعتي و شركاتي. 

ليلي 

لكن مستغني عني صح انت أية مش بتفكر غير ف نفسك انا مش موافقة احنا مش ف غابة علشان يعمل كده فيك .

راسية زوجة رسلان بدموع .

انتي لازم توافقي انا بقيت احلم ب كوابيس بسبب العيلة دي انا انتهيت و بتعالج نفسيا ولادي ماتوا و مش هستحمل تعب الأعصاب ده مرة تاني .

ليلي بعند 

و انا قولت لا و ده اخر كلامي انا ف رابعة جامعة و مش فاضية للمشاكل دي .

من بعيد كانت واقفه ف زاوية المطبخ طلعت فونها و عملت مكالمة .

الخدامة 

أيوة يا مهران بيه الست ليلي رفضت سلام و مش تنسي باقي فلوسي.

مهران 

العروسة رفضت يا وجيه بكرة تنفذ بس مش عايز اي اذي.

تاني يوم كانت ليلي ف الكلية و هي راجعة بعد ما خلصت محاضرات عربية سوداء جات خطفتها و خدروها فضلت لتاني يوم ومحدش سئل عليها لأن وجيه بعت رساله من فونها محتواها أنها عند زميلتها بيذاكروا .

بعد ساعة صحيت ليلي و هي دماغها وجعاها و مش فاكرة حصل أية لقيت نفسها ع السرير متغطية و وجيه قاعد قدامها ع الكرسي اتنفضت من مكانها بس الصدمة لما لقت لون احمر ع السرير صرخت بقهر و وجع .

تعليقات