![]() |
رواية حورية الفهد الفصل الثاني بقلم ندي احمد
تفيق حور علي صوت ميار
ميار: كفاية بقا يحور تفكير في الماضي بصي لقدم وشوفي مستقبلك الجاي احسن ان شاء
لله
تبتسم حور ابتسامه لم تصل الي عينيها
وتقول (الي بيتكسر عمره ما بيرجع زاي الاول مهما حوالنا)
تاليه... معاكي حق
ثم يصدر صوت الاذان لتقول حور
طب يلا نقوم نصلي
تاليه.... لا انا همشي عشان متاخرش نتقابل بكرا في الجامعه
وكذالك ميار تذهب
تقوم حور تأذي فرضتها وتقوم تذاكر
ويعدي اليوم علي الجاميع دون اي احداث تذكر
في اليوم الثاني تفيق حور علي صوت المنبه
عشان متتاخرش علي الجامعه تدخل تتوضا وتصلي
وتقراء الورد اليومي في هيا تحب التقرب من ربنا
وترتدي ملابس مناسبه للجامعه عباره عن ملحفه سوده وخمار اوف وايت وتخرج
صباح الخير ي بابا صباح الخير
منال... صباح الخير ي حبيبتي
الاب... صباحك عسل ي حبيبت ابوكي
حور.... ( تبتسم)
ربنا يباركلي فيك ي بابا
الام اللهم آمين
منال.. انا هروح احط الفطار
حور... استني اجاي اساعدك الله امال هبه ويوسف فين
منال.... يوسف بيجب فطار من تحت والعيش
وهبه زمانها صاحيه
هبه... مين جايب في سيرتي انا هنا صباح الخير
الكل صباح النور
تطلع حور الاطباق مع منال ويأتي يوسف والكل يقعد يفطر في جو فيه دافه وامان وحب
الاب.... اي يا اخبار الدراسه معاكي يا ولاد
يوسف كله تمام
وانتي ي هبه
هبه... كويسه يا بابا
حور... انا همشي بقا تاليه بترن عشان متاخرش
الاب... وانا كمان هنزل اروح الشغل
منال... خالو بالكم من نفسك ربنا معاكم ويغادر الاب وحور
عند تاليه وميار
كل ده تأخير ي حور يلا اتأخرنا علي المحاضره ويركبو تاكسي
ميار فاضل نص ساعة علي المحاضره
حور... خلاص وصلنا اهو
اثناء المحاضره ، كانت حور تجلس مع تالية وميار داخل المدرج، تنتظر بدء المحاضرة، بينما الضوضاء الخفيفة تملأ المكان.
دخل الدكتور ووضع ملفه على المكتب، ثم قال بنبرة جادة:
الدكتور: قبل ما نبدأ، عندي إعلان مهم ليكم. السنة دي الجامعة عاملة برنامج تدريب مميز لطلبة اقتصاد، والتدريب هيكون في مجموعة من أكبر الشركات الاستثمارية.
انتبهت الطالبات فورًا، وبدأ الهمس ينتشر في القاعة.
الدكتور: التدريب هيكون للطلبة المتفوقين فقط، والاختيار هيتم بناءً على التقدير والمقابلة الشخصية. والأهم إن بعض الشركات المشاركة تعتبر من أكبر شركات السوق حاليًا... ومن ضمنها شركة الفهد جروب.
رفعت تالية حاجبيها بدهشة وهمست:
تالية: مش دي شركة كبيرة جدًا؟
ميار: أيوه دي، بيقولوا صاحبها شاب صغير بس ناجح جدًا.
كانت حور صامتة، لكنها انتبهت للاسم دون أن تُظهر اهتمامًا واضحًا.
بقلمي _ندي _ احمد
الدكتور: التقديم هيفتح من الأسبوع الجاي، واللي حابب يقدّم يجهّز الـCV من دلوقتي، لأن العدد محدود جدًا.
التفتت ميار إلى حور مبتسمة:
ميار: خلاص يا بنتي، انتي أول واحدة لازم تقدمي، دي جايه على مزاجك اقتصاد بقى وشغل حقيقي.
ابتسمت حور ابتسامة هادئة وقالت:
حور: هنشوف... لما التقديم يفتح.
لكن داخلها، شعرت بشيء من الحماس لم تشعر به منذ فترة، وكأن بابًا جديدًا يُفتح أمامها دون أن تدري أن هذا الباب سيقودها إلى طريق لم تكن تتوقعه أبدًا.
عند فهد. يدلف الي الشركه بطلته الوثقه والمغروره
فا هو فهد الاقتصاد وكل الفتيات يتمنو نظره منه
ولكن هو لا يشغله الي شئ واحد فقط وهو ان يصبح اكبر راجل اعمال في العالم كله مش في الشرق الاوسط فقط
يدلف الي مكتبه الذي صممه لها فقط مكتب فهد كان أقرب لقاعة فاخرة منه لمكتب عادي. الباب الخشبي الضخم المنحوت بتفاصيل دقيقة أول ما يتفتح يبان أرضية رخام لامعة بلون بيج فاتح، يتوسطها سجادة فارسية كبيرة بألوان هادئة تضيف هيبة للمكان. المكتب نفسه مصنوع من خشب ماهوجني فاخر، واسع وثقيل، سطحه لامع خالي تقريبًا من الفوضى، لا يوجد عليه سوى ساعة يد فخمة، قلم ذهبي داخل حامل أنيق، وجهاز لابتوب حديث بإطار معدني راقٍ.
خلف المكتب كرسي جلدي أسود ضخم بتصميم ملكي، وعلى الجدار الخلفي لوحة فنية كبيرة بإطار ذهبي تعطي إحساس بالفخامة الواضحة، وإلى جوارها مكتبة طويلة ممتدة من الأرض للسقف مليئة بكتب الاقتصاد العالمية مجلدة بجلود فاخرة، تتخللها بعض التماثيل الكريستالية والدروع التقديرية اللامعة.
الإضاءة كانت مدروسة بعناية؛ نجفة كريستال حديثة تتدلى من السقف، ومعها إضاءات مخفية حول الجدران تعطي بريقًا هادئًا يجعل المكان يبدو أكثر اتساعًا ورقيًا. أما الجدار الزجاجي الواسع المطل على المدينة فكان مغطى بستائر ثقيلة من قماش فاخر، تُفتح بزر واحد فقط لتكشف منظر الأبراج أسفلها، فيظهر المكتبفي قلب عالم من النفوذ والنجاح
يدلف اليها صديقه سيف.. دون انا يدق الباب
سيف صباح الفل يا باشا
فهد... الناس بتخبط قبل ما تدخل ايه مسمعتش عن المعلومه دي قبل كدا
سيف... لا والله تصدق اول مره اسمعها منك
فهد... عملت ايه في الصفقه الجديده الي معاكي الصفقه دي لازم تشتغل عليها كويس
سيف... متخفش شغاليين عليها وهتخلص في اقرب واقت
نفس الوقت يصدر صوت من الباب
سيف ادخل
تدلف السكرتيره ومعاها كوب القهوة لفهد وتمشي بمياعه فا هيا ترتدي جيبه فوق الركبه سوده وقميص ابيض ديق يدوب يكون مقفول با العافيه وتدلق لشعرها الاسود الحرير العنان فوق ضهرها
شهد... القهوه يا فهد بيه
فهد.. دون ان يرفع نظره من فوق الملف الموضوع امامه فا هو يعلم نياتها كويس
حطها وقوليلي في ايه النهاردة
شهد... عند حضرتك اجتماع الساعه 12 مع الوفد الامريكي
وبعض الملفات محتاجه مرجعه
وفي طلاب من جامعه الاقتصاد هايجو تدريب في الفتره الجايه
فهد... تمام ابعتيلي الملفات تقدري تخرجي
كل هذا يحدث تحت انظار سيف
سيف... ايه المزه الجامده دي
فهد... اتلم ويلا روح شوف شغلك ولما مراد يجي ابعته لي
سيف... تمام ويخرج علي مكتبه فا هو يعمل مع فهد
وهم شركاء في الشركه الخاصه بيهم التي اصبحت من اكبر الشركات في الشرق الاوسط
عند الفتيات يخرجان من المحاضره
ميار
