رواية غدر الأخت الفصل الثاني بقلم مصطفى جابر
ملك مال شكلك عامل كدة ليه إنتي عيانة حصل حاجة
كريمة بضحكة تريقة : عيانة إيه يا يوسف دي اتطلقت مكملتش سنة يا ضنايا والراجل طفش منها و رماها لينا تاني أصل اللي زي ملك لا بتعرف تفتح بيت ولا بتعرف تريح راجل
يوسف بصدمة: اييي اتطلقت؟!
ملك بزعيق وقهره : كدابة إنتي عارفة كويس هو عمل فيا إيه وعارفة إنه خاين وإنتي اللي زقتيني عليه متطلعيش فيا العبر وإنتي اللي بعتيني
كريمة بشهقة : شايف يا يوسف شايف قلة الأدب دي بدل ما تحمد ربنا إني فاتحة لها بيتي بعد فضيحتها جاية تردح لي في وسط شقتي
يوسف بزعيق : بس كفاية لحد كدة يا طنط كريمة.. ملك بنت عمي قبل ما تكون أي حاجة تانية ومسمحش لأي مخلوق يقلل منها قدامي مطلقة ولا مش مطلقة دي حاجة تخصها هي
نور بغل : إنت بتدافع عنها ليه يا يوسف دي واحدة خربت بيتها بإيدها وجاية تنكد علينا وتعمل لنا مشاكل
يوسف بجمود : نور أنا مش محتاج رأيك دلوقت ملك البسي هدومك وتعالي معايا إحنا محتاجين نتكلم بره الشقة دي شوية الهوا هنا بقى يضيق النفس
نور بعصبية : تروح فين إحنا ورانا تجهيزات وحاجات مهمة بالليل ومعتز جاي وما ينفعش تسيب البيت
يوسف ببرود : معتز ييجي ولا ميجيش دي حاجة متخصنيش أنا قولت ملك هتيجي معايا يعني هتيجي يالا يا ملك
ملك بصت ليهم بقهر ودخلت غيرت و نزلت معاه
بعد شوي
يوسف وملك قاعدين على النيل
يوسف بحنان : انطقي يا ملك إيه اللي وصلك للحالة دي معتز عمل فيكي إيه وطنط كريمة ونور مالهم بيكي
ملك بحزن : معتز كان بيذلني يا يوسف كان بيضربني ويهينني وأنا كنت صابرة عشان مليش حد بس المصيبة مش فيه هو المصيبة في أختي يا يوسف نور طلعت خاينة كانت عاي علاقة معاه من ورايا وهو طلقني عشان يتقدملها ويتجوزها وتخيل إنه جاي يخطبها رسمي النهاردة بالليل في بيتنا
يوسف بصدمة : إنتي بتقولي إيه يخطب مين ونور موافقة وإنتي إزاي تسكتي على القرف ده؟ وليه مكلمتنيش وقولتيلي يا ملك ليه كنتي بتداري عليه في رسايلك وتقولي إنك كويسة
ملك بقهر : أقولك إيه وأنت مسافر وبتبني مستقبلك انا كنت مغصوبة عالجوازة دي ةقولت يمكن لما أتطلق أرتاح من اللي كان بيحصل فيا بس هما مش سايبيني في حالي طنط كريمة ونور ضربوني وهانوني قبل ما أنت تيجي امبارح عشان عرفت ان نور علي علاقة قذرة بمعتز وانها موافقه انه يتقدملها
يوسف قعد جنبها تاني ومسك إيدها بحنان : حقك عليا يا ملك أنا اللي سبتك ليهم أنا اللي سافرت وافتكرت إنهم هيصونوكي وحياة حرقة قلبك دي لأدفعه تمن كل قلم وكل دمعة نزلتيها متخفيش طول ما أنا هنا محدش هيلمس شعرة منك
فجأة تليفون ملك رن ب اسم معتز يوسف خد التليفون
معتز بمكر : إيه يا ملك لسه بتعيطي اسمعي يا شاطرة أنا عشر دقايق وهكون عندك وعايزك تحضري نفسك وتطلعي تقابلينا بابتسامة حلوه كده ولا تحبي أبعت الصور اللي كنت بصورهالك وانتي معايا وافبرك لك كام حاجة كدا وأفضحك قدام الكل
يوسف بغضب : الفضيحة دي هتحصل لما امسح بكرامتك الارض يعرة الرجالة .. أنا يوسف يا معتز
معتز بتوتر : يوسف إنت جيت إمتى وبعدين إنت بتعمل إيه مع ملك
يوسف بقرف : جيت عشان انتقم من الزبالة اللي زيك قسماً بالله يا معتز لو رجلك خطت عتبة نور النهاردة لهتكون آخر خطوة تمشيها في حياتك نور وملك ليهم ضهر والضهر ده وصل يا واطي
معتز بغضب : إنت بتهددني نور هي اللي عايزاني ولو مش مصدق اسألها وإنت ملكش كلمة عليها
يوسف بغل : نور دي حسابها معايا بعدين إنما إنت لو شوفت خيالك بس هخليك عبرة لكل خاين
يوسف قفل في وشه وبص لها : قومي يا ملك مفيش عياط تاني إحنا هنرجع دلوقت وهنشوف بقى مين في البيت ده اللي هيقدر يفتح بقه بكلمة
بعد شوي
يوسف وملك دخلوا الشقة لقوا كريمة ونور قاعدين مع معتز
يوسف بجمود : إيه يا معتز الكلام مش واصلك ولا إيه أنا مش قولت رجلك متخطيش العتبة دي
معتز بتحدي : دي شقة حماتي يا يوسف والعروسة وأمها هما اللي عزموني وبعدين انت مين علشان تقولي اجي ومجيش انت حيلا ابن عمها وخلاص يا شاطر ملك مبقتش تلزمني والبيت ده مابقاش بيتها
ملك بصدمة ودموع : إنت بتقول إيه ده بيت أبويا إنتوا اتجننتوا خلاص
كريمة طلعت ورقة من جيبها ووريتها لملك بشماتة : بيت أبوكي ده كان زمان يا روح أمك أبوكي الغلبان لما كان مرمي في المستشفى مضى لي على تنازل عن الشقة دي باللي فيها قبل موته بشهر يعني إنتي دلوقت هنا ضيفة وضيفه تقيلة وبما إن لسانك طول فإحنا مش عاوزين ضيوف اطلعي بره بيتي يا ملك
ملك بصريخ وذهول : تنازل ايييي بابا مستحيل يعمل كدة إنتي أكيد خلتيه يمضي وهو مش واعي يا خاينة يا غدارة
نور بضحكة وقاحة : خاينة إيه بس إحنا بنأمن مستقبلنا يا حبيبتي وبما إنك فاشلة في جوازك وفي حياتك فمش معقول هنسيب الشقة ليكي.. يالا يا شاطرة خدي ابن عمك اللي فرحانة بيه ده واتكلوا على الله معتز عايز يقعد مع مراته المستقبلية اللي هي انا في هدوء
يوسف شد ملك وراه ووقف قدام كريمة : بقى بتطردوا بنت يتيمة من بيت أبوها بس تمام قوي الورقة دي تبلوها وتشربوا ميتها والقانون هيعرف يرجع الحق لأصحابه أما بالنسبة لملك فمعدتش هتقعد وسط القرف ده ثانية واحدة ملك هتيجي تعيش في بيتي ويبقي حد فيكم يقرب من بابي
كريمة بزعيق : بقا كدا طب استقبلوا بقا اللي هنعمله يا ناس يا عالم شوفوا البنت اللي ملحقتش تطلق ورايحة تعيش في بيت ابن عمها العازب يا فضيحتنا في المنطقة
نور بتريقة : روحي يا ملك روحي عيشي معاه بس بكرة الناس تاكل وشك ومعتز حبيبي هيتجوزني في أفخم قاعة وإنتي مرمية في الشوارع
ملك كانت واقفه الدنيا بدأت تدور بيها وقعت مغمي عليها
يوسف بفزع : ملك ملك ردي عليا يا ساتر يا رب ملك
يوسف شالها بلهفة وخوف وبص لكريمة ونور : وحياة كل دمعة نزلت منها ولأدفعكم التمن غالي قوي الشقة دي هتبقى مقبرتكم
دخلها اوضتها بخوف وطلب الدكتور وهم واقفين ببرود
بعد شوي
الدكتور بهدؤء : اهدو يا جماعة هي جالها هبوط بس شكلها اتعرضت لضغط عصبي فالمهم لازم تهتموا بصحتها جدا علشان الحمل ميتأثرش
معتز بفرح : حامل ملك حامل في ابني أنا كنت عارف إن ربنا هيجبر بخاطري ويرزقني بالواد اللي نفسي فيه... ملك دي مراتي وأم ابني ومستحيل أسيبها تضيع مني
نور بزعيق : إنت بتقول إيه يا معتز إنت اتجننت إنت جاي تخطبني أنا... والبت دي إنت طلقتها خلاص يعني اللي في بطنها ده ملوش لازمة عندنا
معتز بص لنور ببرود : اخرسي يا نور دي شايلة ابني ولي العهد شايلة ابني اللي كنت بتمناه من الدنيا بعد ما كان عندي مشكلة في الخلفة... أنا هرجع لملك واللي حصل بينا ده اعتبريه كان نزوة او وهم
يوسف كور إيده بغل ووقف في وش معتز : ترجع لمين يا روح أمك إنت فاكرها سايبة ملك مش هترجع لك ولو على رقبتي وابنك ده هيتربى بعيد عن ندالتك وقرفك
ملك قامت بتعب : انا مش عايزة أشوف وشك يا معتز ابنك ده هسميه باسم أبويا وهعيش وأموت وأنا محرمة عليك لمسة إيد مني إنت ونور وكريمة أحقر حاجة شوفتها في حياتي ويالا يا يوسف خدني من هنا قبل ما أرجع كل اللي في بطني من ريحتهم
يوسف خد ملك في وخرجوا قدام الباب ومعتز زي المجنون خرج وراهم
معتز بصريخ : مش هتمشي يا ملك إنتي رايحة تعيشي معاه بصفتك إيه ده ابني أنا والله ما هسيبك تاخدي حتة مني وترميها لغريب
يوسف زقه بقوة : إبعد عن طريقنا بدل ما أدغدغ عضمك هنا ملك بقت في حمايتي والكلمة دي قولتها وخلصت
الخناقة اشتدت على باب الشقة ونور كانت واقفة وراهم وعينها بتطلع شرار استغلت إن يوسف مشغول بضرب معتز وبزقة واحدة بكل غل وحقد زقت ملك من ضهرها وهي بتهمس : موته أحسن من إنه يجمعكم تاني
ملك صرخت ووقعت من علي السلم
يوسف بصريخ هز العمارة : ملاااااااك لااااااا ملللللككككككك
نزل جري عليها هو ومعتز
يوسف برعب : ملك ردي عليا انتي كويسة ملك فتحي عينك عشان خاطري
معتز برعب : ابني يلا ناخدها المستشفى قبل ما يجرا له حاجة
شالها يوسف وخرجوا جري
بعد شوي
يوسف واقف قدام باب العمليات ومعتز بص ل نور بغضب
معتز بزعيق وهستيريا : إنتي عملتي إيه يا مجنونة زقتيها ليه إنتي موتي ابني إنتي عارفة يعني إيه تموتي ابني اللي ملحقتش أفرح بيه يا خاينة يا غدارة
نور ببرود : جرى إيه يا معتز إنت هتعملي فيها الأب الحنين دلوقت ما إنت اللي كنت بتهينها وتضربها ليل نهار وبعدين أنا مزقتهاش هي اللي دخت ووقعت من طولها والكل شاف كدة ولا إيه يا ماما
كريمة بزعيق : أيوة طبعاً البنت كانت دايخة من ساعة ما عرفت إنها حامل وعايزة تلبسها في بنتي إبعد عنها يا معتز بدل ما ألمّ عليك المستشفى دلوقت
يوسف بغل : وحياة كل نقطة دم نزفتها ملك لأحبسك يا نور أنا شوفتك بإيني وإنتي بتمدي إيدك وبتزقيها والشرطة في الطريق ومفيش مخلوق فيكم هيخرج من هنا غير على القسم الكاميرات اللي في المدخل صورت كل حاجة يا فاجرة
نور بتوتر : كاميرات إيه يا يوسف إنت بتقول إيه والله ما حصل أنا كنت بحاول أمسكها عشان متقعش إنت ليه عايز تظلمني أنا أختها معقول أعمل كدة في أختي
كريمة بجبروت وزعيق : إنت بتهددنا يا يوسف إنت فاكر إنك عشان جيت من السفر هتعمل علينا راجل إحنا في بلد فيها قانون وبنتي بريئة زي الفل
يوسف قرب منها وبص في عينيها بقوة : القانون اللي بتتكلمي عنه هو اللي هيرمي بنتك ورا القضبان بتهمة الشروع في قتل وأهو الدكتور خرج يا رب استر
الدكتور خرج ووشه مجهد جداً بص للأرض وسكت لحظة يوسف جري عليه ومعتز وقف وراه بلهفة
الدكتور بأسف : الحمد لله قدرنا نوقف النزيف وننقذ الأم بس للأسف الوقعة كانت قوية جداً والجنين نزل البقاء لله
معتز بصدمه : انت بتقول ايييي ابني انا مات ؟
هعمل معاك اتفاق وكمل كلامي للاخر... لو البارت ده جاب تفاعل حلو هنزل واحد جديد الساعة 10..( ملحوظه امبارح كنت هنزل بارت جديد زي ما وعدتكم بس نسيت وانشغلت معا مسلسل كوري بس النهاردة وعد هنزل بارت تاني الساعة 10😂)
