رواية حجرة التهميش الفصل الثاني بقلم اساور حسين
هَلي وعيُونكُم ضايّع
وأنسدت بُوجهيّ الدَنيا والبيبَان
ويذبنِي العُمر مِن شَارع لشَارع
⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚
من دخل عليهم اشرت نبض على نفسها وحجت وواضح القلق بعيونها وما كدرت تتمالك رجفة ايدها نزلت دموعها وهي ترفع ايدها على صدرها وتنقل نظراتها بين مرصد وفتحية حتى نبرتها رجفت من الخوفوهي تسألهم
_ بديل ؟ يقصد بديلة عني
رفع حاجبة بنفس الوقت رافع ايده وثنه رگبته متردد من الجواب
واضح ماعنده علم باللي راح يصير داخل الصالة الچبيرة
مرصد : علمي علمچ
توجهت على فتحية فاتحة عيونها انصبغت حمره وبگصتها طك دمار لزمتها من ايدها قوي تهز بيها وتصيح تريد تفتهم مبين هذا الرجال مواقفه موحلوه اذا بلش يهدد ونبض خافت على نفسها من عنده برغم يگولون هي نقطة ضعفه ويمكن مثل هيچ عالم مايحبون نقاط الضعف
نبض : شگال قبل لا انزل شنو حجيتي ويا من موت ياخذج
دفعت فتحية نبض من صدرهـا عبالك تريد تبين الها بعد ماكو خوف
منها وزيدت خوفها من ضحكت بشماته وهي اطگطگ بعلچها وتردها
فتحية: عمري طويل وياهم يرويحتي الگبر راح يطمچ قبلي
اجت وحده من البنات عليهم من اللي اجت ويه ذولاك الجماعة اللي وصلوا بالسيارات وشاورت مرصد بأذنه ، وبنيه ثانية اجت جايبه فستان قصير ومفتوح الظهر والصدر وسلمته المرصد والحيوان شمره بوجهي والسحابة طبت بخدي شخطته ورد وكع بالكاع عطت من نغزتها وصدمتي
مرصد : بدلي على سريع لا يطلع ينعل خيرچ
ما اصدك بعمري كله اكو هيچ قذاره لو ماشفتهم بعيوني رخيصين الدرجة من عاشرتهم هل كم ساعة صرت اكره الدنيا لان عايشتها واشارك الهوا ويه هيج ناس قذره ، كورت الفستان بيدي وشمرته بوجهه بنفس طريقته وبلا ذرة خوف رديتها ضربته بنفس الوقت وبنفس لهجته الحقيرة رديته على وجهه
_ ألبسه انتَ يا معفن يطلع حلو عليك
مشيت اوسع بخطواتي خايفة على روحي من بعد ما شفت نظرة الموت بعيونه فتت الغرفة وسديت بابها ظل يضربه يريد افتح وصاحوا عليهم يفوت على صالة هو ونبض واسمعها تگله
نبض : مو وكتها مرصد اني بحاجتك وخايفة افوت
من تأكدت الحيوان راح طلعت وگفت اريد اكل فتحية بسنوني
رحت عليها واني اعيط بيها واجر بشالي اريدها تفتهم هل چلبة
_ ماتشوفوني محجبة، اختچ الظالمة الله لا يوفقها
من ترصدتني وراقبتني وشافتني ضايعة وحجيت
الها وضعي ما خافت الله بيه ولكم خلوني اطلع
هذا مو مكاني ولا دربي وصعب اعيش هل عيشه
سبق اجابتـها صرخت نبض البنات جانوا داخلات وياهم للصالة
فتحوا الباب خايفات يتصايحون ويطلعون من شافوا الريس
لزم ايد نبض لواها لوي وضربها برجلها وگعها واربع أشخاص
مبين عليهم شخصيات تجار او بالدولة ماكدرت اميز يباوعون عليهم
من وكعت طلع المسدس واستقر براسها وهي عيونها تنتقل بين عيونه
وبين السلاح الموجهه عليها ادور على امل بضرغام اللي حبته ومن حست بنهايتها جسمها جمد بيده نظراتها تمليها خيبة الأمل منكسره وخايفة دموعها ملت خدهـا
حسيت ببرودة تسري بجسمي من الرعب بقيت اتراجع واصك على اسناني خايفة ورافض عقلي اشوف بنية تموت گدام عيوني وماكو
بيدي ولا بيد اي بنية موجودة هنـا قوة نساعدهـا انضربت بالحايط الموجود
ورايه انكمشت على نفسي وگعدت بالگاع مغطيه راسي بيدي الأثنين
هزه منـا ومنا ما مصدگه اكو هيـج ناس عايشين ومجرمين
عيونه الحقيـر نظراتـها باردة مابيها حتى لمعة مركز بيها بضحيته عبالك
ذنب او عقبة اجه وقتها ولازم يتخلص منها بعد ما استنزفها بالكامـل
وخلص احتياجاته منها
بيده الجانيه المجرمة مسح على شعرهـا وكأنه يودعها
وايده الثانية تضغط على زنـاد السلاح وحجه وياهـا بكلمات مسموعه
_ ضرغام دواس ماعنده نقطة ضعف تدرين نبض حبچ
بگلبي أجمل اخطائي جنتي تطلبين مني تبقين ويايه للأبد وهاي استطاعتي اوفر الچ موت للأبد لا تخـافين حبيبتي الوجع لحظة ويـروح
سكـوت مخيف برهبة وانتظار الكل ساكت بس انفاس نبض وصوت
الزناد مسموعات تعالـت الصرخات بأول طلقة ضربها بوسط صدرهـا
إختلطت ريحتهم القذرة وريحة الدم وبارود الطلقة اللي نهت حياتها
بالجو وبأنفاسي دخلت هل ريحة بعمري ماراح انسـاها
مرصد دفعه من ظهره ونزل على ركباته يصرخ مصدوم يدك على راسها من شافها ماتت كدامهم وانكطعت انفاسها والبنات ركضن عليها يحضنن بيها وصراخهن هز البيت واذني وكلبي ، وهذا المجرم حتى مايرمش وگف عدل قميصه وهندامه وتوجهه يمشي كعد بصف جماعته بكل برود وثبات شغل جگارته بدم بارد يجر النفس ويزفره ضاغط على فكه يخوزر بالكل
وجماعته يشاهدون المنظر ومصدومين شلون كتلها وهي حب حياته
ونقطة ضعفه تخلص منها بلا ما يرف جفنه ، وعلى كثر نفوذهم الواضح
من هندامهم وشخصياتهم بس عيونهم ترسها الخوف من عنده بعد ما موتها وترددوا ينطقون بحرف واحد كدامه
بذيج اللحظة عرفت لو أصير ذيبة لو ينوكل لحمي مثل ما صار بأمي
عيوني صارت مثل الصگر تراقب الكل وهمه ملتهين بجثة نبض
على صياح مرصد وعيت على نفسي وشف البوب فارغة كلها بالصالة
لازم استغل الوضع نبض ماتت بس أنا لازم أعيش حق امي يضيع
لازم اصير قوية واخلي امي ترتاح بگبرها وترضى عني
اصبر بنفسي وامشي مريت منهم ودخلت على ممر المطبخ لمحت مبايل على فرن وصلت للباب واجه براسي ماعندي فلوس رجعت عليه اخذته وعلى اطراف اصابعي امشي خطوة خطوة طابگه روحي بالحايط وامشي خليت المبايل بجيبي وكملت دربي
عدلت قميصي شلت راسي للسما، ومشيت للباب بخطوات سريعة وضايعة ماردت بس أشرد من هذا البيت، ردت أشرد من ذيج النسخة الضعيفة مني اللي جانت تخاف وتصدك بالكُل وعبالي الناس كلها مثلي يحبون الخير ويحبون يشوفونه بخير
وصلت للباب جريت الخيط حتى افتحه وانفتح قبل لا اخلي ايدي تراجعت
من شفت غيث يلهث مبين يركض وجهه اسود جير يلعب الروح شكله عرفني
اريد اشرد منهم لزمني من ايدي جرني جر ورفسني للمطبخ فوتني وطبك الباب مال مطبخ دخل على صالة واني زحفت ورجعت للغرفة من لمحت زلم
اربعة دخلوا على صالة وبيدهم جنطة جبيرة هذولي شنو ناوين يسوون ؟
مسحت دموعي حتى اشوف البنات منهارات ومتأكده مو على موت نبض لا بس خوفهن من مصيرهن لان يعرفن بنفسهن تالي حياتهن نفس نهايتها
غيث كاعد يلزم بوجهه نبض يفر بيها منا ومنا يحاجيها بدون وعي
_ مو گتلچ لااا تحبي هذا مجرم گلبه ميت نبض
ليش ماسمعتي كلامي واجيتي ويايَّ وخلصتي
منه لچ ذبحج موتچ وكاعد ما مهتم بموتچ
سحب مرصد غيث من شافه مو بوعيه ودخلت فتحية رافعه ايدها الضرغام
تهدي بي من فقد غيث وصار يصرخ ويكسر بالبطالة مال الشرب والكرزات
واگف كدامه بعالي حسه يعاتبه ماعرف يعارك بي
غيث : كتلتهاا ولك موتتها ماتت نبض بيدك هيج بالساهل ضيعتها يا مجرم دمك نگس ماعندك صاحب صديق وبعمرك ماراح تحب حتى هاي امك فتحية تاليتها موتها على ايدك
مثل ما كتلت ابوك بيدك يجي دورنا كلنا واحد واحد على ايدك
مرصد : غيث اطلع بررا اطلعععع
اشر على نبض اللي دمها صبغ ملابسها وهو ساكت مارفع عيونه منها
التجار كلهم طلعوا من شافهم راحوا طفه الجگارة واجه عليها شالها
بأثنين اديناته والزلم اللي وياه فتحوا الجنطه خلاهـا بيده بيها كور
وسد السحابه وغيث دفعهم وكف بوجهه يكله
_ وين موديها خليني ادفنهااا ضرغام
اذا ما تخليني ادفنها افضحك
وكفها للجنطه عدل وكف رتب ملابسه وما يباع على اي واحد بيهم
دفع الجنطه وراح يمشي وغيث يصيح عليه جاوبه بكل برود
ضرغام : تحترك هي والجنطة ينخفي اثرهـا
غطيت راسي من سمعت كلامة ودعيت من كل كلبي هو يحترك
شلون يهون عليهم هيج روح موتوها بالساهل عبالك موت طيرة
مو إنسانه جانت تحجي وياه قبل دقايق والله قبل دقايق
طلعوا كلهم والبيت كله دخل بصمت بس أنفاسهم مسموعه ختلت بالغرفة
العيون عليه لا يروحون يسوون بيه مثل نبض ومحد يسأل عني اني حتى اهلي مايريدوني يعني اروح بالرجلين فطيس
غفيت ويمكن فقدت الوعي من الصدمة ومن التعب والبجي كوابيس
مافارگت عقلي دقيقة الثاني يوم على صياح فتحية وغيث ومرصد
وكفت على حيلي من سمعت صوت اسم توحه يعني ام غيث موجودة
فكيت الباب وطلعت عليها من شافتني دارت عينها مني ولا عبالك هي ورطتني بيهم الله لا يوفقهاا كون ويعذبها مثل ما زادت مصيبتي
وعذابي هو اني عايزة هل قهر والله ما عايزه
رحت عليها لزمتها من ردن دشداشتها اهز بيها اريد املخها هل ظالمة
جرتني بنتها وياها من شالي وشمرتني بالگاع رحت عليها ضربتها
على وجهه ورحت ليغاد جرها مرصد من رادت تضربني گال الها
_ عوفيها مو وكتهاا هسة هاي أيامها معدودة
ومصيرها اسود مصخم
_ شسويتلج وهيج خليتيني بنص عالم مجرمين وشي
رقاصات ويتاجرون بالنسوان والموت عدهم مستباح
اخذيني وياج رجعيني النفس المكان والشارع اني ادبر امري
توحه : ها غيث مو كتلك ماتندل الطريق وتريد ترجع
لنفس الشارع لان الجنطة مالتها هناك ولك عوف هسة
سالفة نبض وحير بهاي راح تغير كل حالنا وراهـا
قصة طويلة عريضة بلش انت وياها
_ ولج شعندي قصة كتلج امي ماتت واهلي ملتهين واجيت
هنا على عمتي وزوجها مايريدني وراح ارجع على عمامي
يا قصة هاي ويا جنطة فارغة وشمرتهاا
توحه : عندي خبرة بالبنات والجنطة اگمع هذا الحيد
ابني الوحيد بيها مو شي اشياء لان جانت منفوخه
نفخ ومن فتحتها طلعت الفلوس لمحت شي يلمع مثل الذهب
مرصد : تلكاها مجمعه فلوس اهلها كلهن وذهبهم وشاردة ويه
واحد ضاحك على عقلها ومن اجت هنا ضاربها بوري معدل
وبقت ماتكدر ترجع البيت اهلها وهل تفتر بالشوارع دايحة
نص البنات هنا شاردات من اهلهن ومصيرهن الركص بيد التجار
فتحية : والحنطة شوف وين خلتها حتى لا نعرف شبيها
غيوثه خالة اسمع مني وحقق وياها واعرف هل جنطة وين ودتها هاي بكتله معدله من ايدك الحلوة هاي تكرهن كلهن
غيث يفرك بيده كل چف اكبر من راسي براشدي يموتني واني بعد ماعندي طاقة منا موت امي ومنا جريمة نبض وهل شكول اللي مصدومة بيهم
لفيت شالي عدل وانهاريت اصرخ اريد اطلع خايفة كلهم يخوفون
واني بنصهم غريبة ماعندي احد يوكف ويايه ويدافعلي
جرني مرصد للغرفة من انفتح الباب الخارجي ودخل ضرغام شمرني
بالغرفة ورفعلي اصبعه حتى اسكت ومايسمع صوتي دفعته حيل
وطلعت اركض وكفت يمهم من دخل قبل لا يحجي وياهم حاجيته
_ انتوا خاطفيني هسة اريد اطلع من هذا المكان
قلص عيونه وباوعلي بلعبان نفس من فوك ليجوه وعافني وصعد
بدون ما يهتم او يعرف قصتي فتح غرفة نبض وسدها عليه
درت وجهي على مرصد من سمعت فتحية تحجي وياهم
_ اخذها انت وغيث شوفوا شغلكم وياها الحد ما تعترف
ضرغام ما فارغ الها ابد وماتهمه هل فترة راح يعتزل وحده
هزيت راسي لا ورحت على ام غيث لزمتها اتوسل بيها
_ عليج بداعت بناتچ لا تكسريني اني بنت بيوت واصل
وفصل والله لا عبالكم شارده ويه واحد والقران ماعندي
تلفون امي انسانة تخاف الله واني محجبة ملتزمة
واجيت هنا لعمتي انطيكم عنوانها وروحوا
اسألوها اعتبريني بنتج فدوة
فتحية: ماعدها بنات عدها هل وحيد غيث هذني كلهن
يشتغلن بنات سبيل مثلهن راح تشتغلين بالمستقبل
لطمت على وجهي ملخت روحي ما اكدر افكر بالشغل مالهن مو
انوب اشتغله اموت روحي والله يسامحني ولا امشي هل طريق
وجّهوا عيونهم للدرج من سمعوا صوته يحاجيهم وعيونه على غيث
ضرغام : عوفوهـا كم يوم واني استلم موضوعها
ردت احجي طلعت وحده من البنات سدت حلكي وجرتني للغرفة
_ اريد اهج منا اريد اطلع ولكم شنو كم يوم بهاي الخيسه
اعيش لا يفوتون علينا الشرطة ويسجنوني هنا ماتت بنية
_ اسكتي نصيحة منا لمن تلگين حل لا تبقين بين توحه
وابنها ومرصد وفتحية هذولي يخلون الوحده بينه
تكرهه نفسها من الرخص
بقيت اناشغ والنفس ما اكدر اجره وراسي صدع يضرب على عيوني واسنوني الوجع مصدومة والقران وين جنت وين وصلت لو باقية على ظلمهم وطودتهم هناك وما اجيت حتى اشكي حالي لعمتي وبيدي
هناك اخذ حق امي ولا هل عيشة شسوي هسة بحالي شسوووي واخلص روحي واساعدها
اريد بيتنا وحياتي القديمة اريد دراستي وكتبي وصوت امي
اريد ذاك اللي جنت لو اشوفه كلبي يهفهف على حضنه وكلامة
ذاك اللي عيشني بوهم حبه وباعني الخاطر مصالحة ورغباته
بين الوجع والرهبة وقصص الشؤوم اللي تصير بكل ساعة بهذا المكان خلصت يومي وأني ألوذ بدعائي أدعي ربي يسترني منهم محاوطة جسمي بعباتي وأشد الشال على راسي بكل قوتي درعي الوحيد ضد هالقذارة البنات طلعن بالعشرة بالليل، وبقيت وحدي عيوني ما عرفت طعم النوم
فزه بعد فزه اخاف يغدرون بيَّ واني نايمه
على دفرت الباب وصوت فتحية الخشن من الجكاير عدلت گعدتي
وهي فاتت فاتت من الفجريه وعيونها تارستها الحقاره
_ امشي نظفي البيت من فوك ليجوه وجهزي ريوك
للبنات راح يرجعن هلكانات ياكلن وينامن
تملكني عناد گلبي يغلي منها بودي اخرمش واشوهه وجهه الخايس
نرفزتني من طريقتها وكفت على طولي وصحت بيها
_ اشووو ما أنظف الناس خيسة افتهمتي؟ مو خدامة الخلفوكم
ملامحها گلبتها وصرخت بصوت هز گلبي وصار صدى بالبيت من قوته
_ خالة غيث وينك مرررصد ولكم تعالوا شوفوا هالساقـ...
شتريد تسوي تكول اذبحكم واشتكي عليكم واعرف أشكالكم واسمائكم تعالوا شوفوا النماريه تصرفوا وياها دام البيت فارغ وعلموها مقامها
هنا ركبي ما عانتني اوگف لزمت الحايط ووكفت وعيوني شاخصة على الباب تمنيت اموت ولا يدخلون عليَّ سمعت طكطكة الباب بره وخطوات تتقرب ضغطت على راسي بكل قوتي وصرخت
_ راح أنظف ميخالف امري وكلته لله بس الطبخ ما أعرف
أنتِ اطبخي زقنبوت ومرض بگلبچ وگلبهم وعوفيني بحالي
بقت تفرفح تريد تضربني لزمت ايدها وعضيتها
ودفعتها على عايط رافعه اصبعي احذرها
_ لا تجيسيني لا والعباس اضربج ضرب اخليج
طريحة الفراش اني مخبله مو بعقلي واذا عصبت
افصل اصير شاخطه رسمي عود من اخلص منچ
وراها الچلاب مالتچ خلي يضربوني يعذبوني
مو مهم الأهم افوخ گلبي بيچ
عفتها ومشيت الف الشال على ركبتي بكل حيل الصدمة من ظلمها
امثل القوة كون تفيد وياهم وما يحطموني واشرد منّهم سالمة
دخلت المطبخ ريحتة الخايسه مو مثل مطابخ البيوت من تحتاج تنظيف
هذا المطبخ عبارة عن حـرام بطالة كحول مشموره بكل زاوية على الكاونتر لبست علاكة نايلون بيدي لعبت نفسي من قذارتهم صرت أشيل البطل بطل ورا بطل اشمره وصوت رن الگزاز بالجيس يسوي صدى براسي
مواعين الكرزات واللبن اليابس جلفتهن بسيم المواعين والماي الحار
أريد بس اخلص طلعت للصالة جمدت بمكاني صح مسحوا ونظفوا
كل أثر لنبض وموتها، بس ريحة الدم والموت بعدها هنا أحس روحها تفتر
طبكت الباب ودمي نشف بعروكي رحت للصالة الوسطانية كنستها على السريع وقبل لا ارجع للغرفة انفتح الباب الخارجي وبهتت ذيج البهته
من دخلن البنات أشكالهن تصدم كلبي قبل عقلي مكياج سايح وألوان صارخه حتى تأذي لعيون ملابسهن الگصيره فاضحه جسمهن أكثر
من ما تسترهن يضحكن بضحكات مو طبيعية
وحدتهن تتمايل ما تندل دربها من الشرب ، وثانية تصيح وتشكي لفتحية بـعصبية عفتهن وطفرت لغرفتي قفلت الباب وايدي على صدري اجر بالنفس ودموعي بللت خدي يا مصيبتي ويا ضيـاعي بهذا المكان وهاي الشكول
حتى من هالبنات صرت أخاف كلهم مشكوك بأمرهم
اسمع اصواتهن شلون متعودات ويطلبن مندي من الصبح ومن وصل كعدوا ياكلون ويضحكون مو بوعيهن نصهن ومن كملن على نفس ملابسهن واشكالهن المخربطة نامن بالصالة بلا ذرة خجل مناظرهن تخزي تخزي
حتى ماكدرت امر واطلع بعد حتى لا اشوفهن يخوفن هذني
للمغرب رجعن وحده بعد الثانية تكعد ياخذن حمام وعلى نفس الموال يختارن الفساتين والشعر والمكياج والضحك يوصل السابع جار ولا عبالك جانت بيناتهن بنية اسمها نبض وماتت بدم بارد دخلن يمي يبدلن ما معبرات وجودي ولا ينطني اهمية تمكيج وتحجي ويه صاحبتها
سمعت صوت زينة وهي تتشاور ويه صاحبتهز وبصوتها بحة مال نوم وشرب
_ اسمعي اليوم ضرغام يجي اكيد واليوم لازم وحدة
من عدنا تاكل عقله وتصير بمكان نبض الفلوس والشغل
كله بيده حرامات هذني يكسبنه قبلنه
ردت عليها البنيه الثانية بضحكة وهي اطگطك باصابعها وكاعدة على كرسي وجهه اصفر كركم تخوف وجوه عيونها هالات سوده طوخ
_ ولج زينة أنتِ من كل عقلج؟ نبض طارت
باااح بلمح البصر وبدون سبب وهاي عود
هو متعلق بيها وعشرة عمر يمعودة ضرغام
ما يرحم تلوحج فلوسه صح وياج بس بنفس
الوكت يلوحج موت كتل تعذيب بالأخير
زينة ما اهتمت ولا عبالك تنصح بيها واللي براسها معانده عناد
عليه تريد تسوي وهي تعدل حمرتها الصارخة كبال المراية وتكول
_ ليخاف ما يعيش بهذا البيت الموت واحد هو هو
نفس الموت بس العيشة لو فكريات لو نعيش ملوك
اليوم ألبسله الفستان الأحمر وأخليه ينسى حتى
اسمه مو بس نبض
رجعت ليورة لزكت ظهري بالحايط البارد ودموعي نزلت بسكوت
حتى ما يطلع صوتي صرت اردد بگلبي المحروگ منهم
_ يا رب يا رب مالي غيرك استرني واحفظني
لا تخليني أصير حصة لواحد من هالنكرات
اريد احافظ على طهارة جسمي وما انكسر
يارب واصير رخيصة مثل هذني سهل عدهن
درب الحرام ماشياته وحاباته .
يومين مرت خلصتهن بالويل حتى طاقتي خلصت وعيوني ضعف نظرها
من الخوف لا اخسر نفسي ومن الأنتظار شوكت اطلع ياربي دخيلك
بليلة هاي كلهن يجهزن روحهن عدهن سهرة هنـا بالبيت وسمعت منهن
هذا المجرم ضرغام راح يجي هل ليلة ويجهزن مخبوصـات خبص
اجـه الليل وصـل هل حقيـر المجـرم وفرحـانات دخلن على صـالة وفاتت
وياهن فتحية تتمضحك وياه وتسـايرة اسمع بصوتها الخايس تبلغه
_ البنات كلهن جاهزات عيوني تحت طوعكم
جماعتك شوكت يوصلون ؟
دخـل مسـامعي كلمـاته من سـم ينطق بيهن واني روحي انسحبت مني
ضرغـام : عوفينا من القديـم جيبيلي الجديـد
فتحية : خلي يكون بعلمك فـد وحـدة شايفة روحها
ومتمسكة بثوب الشرف حتى ماتعترف هي شاردة
من اهلـها ويه وحيده وعنودية بس تزامخ شامرتها
بالغرفة من يوم ما گتلي كم يوم وتستدرجـها بكلامك
على مكان الجنطه
ضرغام : تتروض حـالها حال الماتت والعايشات
سمعت خطواتها تتقرب من الغرفة جان براسي اكتل روحي ولا اقابل
هل شيطان دفعت الباب ورفعت ايدها تأشر بيها وتستعجلني
_ يلة لچ تحركي خلي نخلص منچ اختنگت من وجهچ
الفگر خلي يشوفچ بالله وراچ قصة وخير لو عاله علينا
دخلتج توحه
تكورت على نفسـي واني بمكاني ما اكدر اتحرك من الرهبة ودموعي
تجري احس بكل دقيقة تمـر اقترب من موتي مو من مقابلتي لهذا الحقير
_ فكوني لوجة الله عتقوني لو عندي خير افتر بالشوارع
حتى اكل گوه اشتري شبيچ انتِ فكروا بعقلكم وخلوني
ارجع لأهلي
اجت تدبچ بالكاع اطلع صوت خطواتها من ضخامتها مستقويه بيهم
كلهم برا يسمعون ومنتظرين منها كلمة حتى يفلشوني اني وروحي
ضميت راسي مرعوبة لان بمكان غـريب ووحدي هنـا ونـاس مبين على ووجوههم مجرمين صعب ادافـع على نفسي واني بنية لا حـول وبلا قوة بوسطهم مجبورة جرتني من شالي بكـل غل عبالك هل شال خانگها
بس تريد تجردني منه
_ اطلعـي لچ محضرة الـچ مصيبة بكبر راسـچ
بس يخلص منچ ونعرف المستر ما ابقي ستر
على حـالچ اخليچ تستحين تبيعين شـرف
جـرتني جـر قبل لا ادخل عليهم دفعتها وعدلت شالي اضم بشـعري
دفعتني دفع بلا رحمة صرت بوسط الصالـة وكرهت هل شوفه بلحظة
ما لمحته گاعـد طابگ رجـل على رجـل مترهي وملامحة تسلب كل
كلمات القوة اللي اصبر بيها روحي انسان وجهه متجرد من النور
هيئته توحي الداخل هذا الشخص شكد اسـود وطاغي
رفع القوطية مال كحول شربهـا دفعة وحدة ورجعـها على الطبلة ورد ايده على التخم فارش جسمه على اساس واثق من روحـه رفعـلي حاجبة وهو يناظرني بنظرات اقل ما اوصفهـا قذارة ورخص لميت روحي وتكتفت استرهـا جسمي بالعباية ودمـوعي ماكدرت اسيطر عليها من سمعته
ضرغـام : اي بالغريبة احجـيلي شنو قصتچ ؟
ضغطت على روحي وجاوبته بنبرة كلها لعبان نفس منه ومنهم
_ استنكف احجي ويه امثـالكم ما يشرفني
ابتـسم ابتسامـة هادئة بينت على وجهه عكـس فتحية شاطت وبقت
تسب بيه بكل انواع المسـبات خلتني اخزرها من طريقتها بشرح الفشار
وجهي احتقن صـار جمره وتحترك اريد اهج بس شـلوون ياربي ؟ رفـع ايده حتى فتحيـة تسكـت وگف من مكـانه اجه يمشي مترهي ويحاجيني
ضرغـام : شايفة هذا هدوء الليل نعمة الچ وينتهي بلمحة بصـر اذا ما تحجين عدل اجيت أسمع قصتچ وشنو وراچ ومصيرج مسلمه بإيدچ صيري ذكية واشتري حياتچ قبل لا يظهر الوجّه الثاني وهذاك إذا طلع يسلخ ويذبح بلا رحمة
امثـال هذا تقوه عظمتهم لو رضخت بردي وياه ، مثل ذاك چان لابس
قناع الحب والأمان وتالي سلبهن كلهن مني ، ابتسمت بنفس طريقته وجسـمي يطگطگ من الخوف ما بينت خوفي ورديته بنبرة واثقة
_ شايـفه وجهك الثاني ما يخوفني والإعتراف اللي تنتظره
ما راح تسمعه لأن مصيري وموتتي بـإيد رب العالمين مو بـإيد
واحد مثلك واعلى ما بخيلك اركبه ما اخـاف هـي مـوته واروح للأحسن منكم
رفـع اصابـع اثنين واشرلي بيهن
ضرغـام : ومنو ضحك عليچ وگال راح أكتلچ وأريحچ؟
الموت للمحظوظين يا حلوة وأنتي مبين مو محظوظة
ابتعدت من صار قريب مني باوعتله من فوك ليجوه وهو مكمل الوعيد
_ راح أخليچ عايشة ، بس تتمنين الموت وماتحصلي راح
أكسر هل عين الصلفة وهاللسان وأخليچ تبوسين برجلي
بس حتى أرحمچ بطلقة من سلاحي
صگ جسمي وسنوني واحس بكلبي راح يوگف من خشونة صوته
واضح بكـل كلمة يحجـيها واخاف ينفذ واخسر اعز مـا املك
مسـحت دموعي من سمعته كمل وگال
_ وهسه بعدچ تريدين تشوفين افـعالي لو تبلشين تحچين؟
_ احجي
_ عرفتچ شاطرة
انطاني ظهره ورجـع المكـانه اخذ قوطيه ثانية طكها شربها ورفع حاجبة
بمعنى منتظر تحجين ، اخذت نفس وبديت احجي من اول بداية ما طلعت
من بيت عمتي وشلون قابلت ام غيث وختمتها من رضيت فضولهم
_ الجنطة دفنتها بگبر بمكبرة القريبة من محلها
فتحية : هاي شكد بيها الجنطه وهيج دافنتها وخايفة عليها
جـاوبتها جواب يرضي طمعها
_ بيهـا فلـوس وبيهـا ذهـب امي
ضيق عيونه خوفني مبين ما مصدگني بلعت ريگي وكملت
_ والگبر محد يندله غيري لان مفلش بلا اسم ولا شكل
والمكبره كبيرة وماعرف اوصف الكم بس اذا اروح اعرفه
حفظته بعقلي
دارت وجهه فتحية عليه ترجف من سمعت بطاري الفلوس وفرحت
فتحية: وصلت يمه وحجت هل وجه الفگر خلي مرصد
وغيث ياخذوها للمكبرة يطلعون الجنطه وخلصونا منها
مال برگبته طگطگها وحگ خشمه حيل وعيونه نطت من العصبيه
رفع اصبعه يأشر عليه ويحاجيني بتهديد
_ هاي وحدة ملعبة وتلعب على الحبلين عبالها تفوت علينا هالسوالف ، اسمعي مني مرادچ ما تنوليه وخطوة برا هذا
المكان ما تخطين على جثتي الحد ما تتذكرين مكان الجنطة ونروح نحفر ونطلعها وذاك الوكت تتدللين بطلعتچ
_ حجيت الصدك اني من نوع ما احفظ اماكن لازم اروح
وانطيها الكم شسوي بيها اني اخذتها لان بيها حق امي وتعبهـا
اخذت الجـو فتحية تقنـع بي حتى يقبل اروح وهو ولا يقبل قافل
اختنكت من ريحة الشرب والچگاير وريحتهم المكروهـا عفتهـم
وطلعت ما احب طريقة نظرته عليه ولا همسات البنات وسب فتحية
امشي واسمعه يهـدد ويتوعد ودفر الغراض يكول الها
ضرغام : تولين من وجهي فتحية لا اكسرچ وتسدين
موضوعها صار يمي اني الأتكتكها وأصفيها بعقلي
والكلمة كلمتي لعب من ورايه تلعبي انتِ والصخول
انعل والديكم سمعتيي ؟
جريت نفس حتى اصفي انفاسي من كمية الدخان وتكورت على الحايط
ادعي من الله كون يقتنع ويخليهم ياخذوني للمگبرة هاي فرصتي الوحيدة
حتى اخلص منهم واتحرر من قيودهـم المحرمة
للفجر اسمـع الأذان يرفع ويردد " الله أكبر " وهمه ما رف الهم گلب
بعدهم مستمرين صوت التكبيرات اختلطت ويا الأغاني العالية الأغاني
ما طفووها ابد ولا دقيقة وكلامهم يخزي يخليني غصب عليه أضغط على إذاناتي بكل قوتي أريد بس اتمنى ما اسمع هل كلمات
كتمت انفاسي بهـاي الغرفة الظلمة ، أرجف وضامة ركبي الصدري
وحياطين الغرفة مرطبات ريحتهن تخنگ وفوگاها تهتز ويا كل
دكة دمام الأغاني ، الضوه اصفر يزيد رهبتي ناصي داخل شويه
للغرفة من جوة شگ الباب ويتحرك ويا خيالات ركصهم برا
وعلى هذا الحـال الكسيف صـار يوم وكمل وجر الثاني وقبل لا يخلص
عاطت بيه فتحية وطلعتني بالمسبات من الغرفة وما خلوني حتى افتهم
شنو الصـار ، صعدوني مرصد وغيث بالسيارة بالضرب
والدفع وفتحية توصي بيهم يخلصون مني ما يرجعوني هنـا
انقبض گلبي وخفت من الموت مبينين عاقدين النيه على موتي
السيارات تتحرك وهمه سـاكتين ومبين طريق رجعه قاومت عيوني
وما نمت ردت احفظ مكـان البيت شبر شبر عندي موال براسي
عليهم كون اصفيهم بي بس كون اطلع بسلامة من هل شدة
وهالمنظمات والأشخاص لازم تنتهي تجارتهم
وفجأة مرينا من سيطرة وقبل لا افكر حسيت بضغط المسدس على بطني
مرصد : نفس واحد تتنفسي وافرغه الشاجور حلال بيچ الخسارة
كتمت مو بس صوتي حتى انفاسي شگد امل من الدنيا ومرات اتمنى اموت حتى اخلص من الحمل الصار عليه والضياع بس لو صارت صدك الروح تصير عزيزة بقيت على هدوئي ومرصد يهمسلي
_ عفية بالساقـ***
سلموا للسيطرة جناسي فتشوهن وعبروهم والدم صعد الراسي لازم
اشوف حل اذا وصلنا للمگبرة وجبروني اسلم الجنطة معناتها الموت اهون
ولا يضيع حق امي ودليل موتهـا راح تظل امي متعذبه وما اخذ حقها
صرت مثل السعفه بين ايده امرد بيدي انتظر ساعة خلاصي
لميت شفتي وعضيتها قوي من لمحت سيارات السيطرة الأخيرة
تفصلني على المكبرة لازم اموت كلبي هي لو بالهدف لو بالنجف
اصوات الضباط عالية ومتفرقين هواي خفت احجي ويدوس الها
بالسيارة ويضربني ، وحتى لو سواها ولج احسن ما يحصلون
الجنطة اي والله اي خلي احاول لا اتندم بعدين
قرب جناسيهم وهو يقراهن الضابط يباع بالوجوه مالتهم وصل يمي
ودموعي صبت ولزمت السلاح مـال مرصد الموجود بخاصرتي وعطت
_ سيدي اني مخطـوفة خـاطفيني هذولي
خلصوني منهمممم الله يخليك راح يموتوني
بثواني انگلب السحر على الساحر وجر الضابط المسدس ودفعه
براس غيث بطرف السلاح ضربة وعجة الضباط جماعته من كل زاوية
يتسابقون حتى يساعدونه فتحوا بوب السيارة ومن ملابسهم جروهم
وشمروهم بنص الشارع ناموا غيث ومرصد الأثنين الأنذال وصاروا
جوه رجل الدولة ونداء بعد نداء صار يصدح بالسيطرة هـاي
دموعي ما وكفت واني اشوفهم مسلوبين من حريتهم مطيحين حظهم
ومرصد يصك على سنونه يهزلي براسه يهدد واجاه الضابط ورفسه
بالحذاء مالته شكبرها بترس راسه خلاه ينسطر سطر بعد
نزلوني من السيارة وحركوها ودوها على صفحة حتى باقي السيارات
تمر دخلوني بكشك يشبه الغرفة بي ضابط ولابتوب وظل يستفسر
مني ويسألني عن اسمي وعمري واهلي وعنوانهم سلمتهم كل المعلومات
وبنفس الساعة نقلوني بسياراتهم من السيطرة الأقرب نقطة مركـز
يمشون واني وراهم اطگطك برجلي من الخوف والبرد نخل اعظامي نخل
دخلوني بغرفة ضـابط قريت اسمه اول ما دخلت رجلي وعتبت المكتب
مكتوب " الرائد امين عز الدين " درت وجهي وانطبگت على حايط
من دخل صار مقابيلي يتفحص حالتي بخوف وبيده اوراق لمحت
بيهم اسم مرصد وغيث واسمي هم ، گزيت على اسناني وهو يسلم
ما گدرت حتى ارد السلام بردانا الدرجة اعظامي توجعني
بخطوات محسوبة راح على هيتر لون احمر سحبه وقربه من الكرسي
شغله وجر قمصلته السوده جلد من البـاب حطها على متوني
_ لا تخـافين انتِ هسـة بيد اخوتچ
_ سيدي حصلتوا اهلي ؟
_ اي اكيد وهسة مسافة الطريق ويوصلون
بقيت على وگفتي وبداخلي فرحة صعب اكتمها مو لأن تحررت من منظمة
تجارة بالبنات وعربدة، لاا ابدد لااا فرحـانة لأن رجع الأمل اليه بشوفته
اكيـد هو اول واحد يدخل عليه وحتى لو شايله بگلبي عليه محتاجته
واريد اگله الدنيا شلون تخوف بدونه الشارع والعالم تعبوني
طلب مني اكعد كعدت وبلش يستجوبني مخبوص بيه
_ ادري تعبانه بس هذا التحقيق مهم اكمله حتى
ترجعين ويه اهلچ
_ اسمعك اي شي تريد تسألني بي اجاوبك
_ احجيلي شلون وگعتي بيدهم
حجيت القصة بس اي ذكر للجنطة ما ذكرت بقيت متكتمة على موضوعها
اخـاف يجبروني ادليهم عليها ويعرفون شنو بداخلها
_ تعرضتي التعنيف ؟
_ اي ، بس ضرب
_ تحرش / اغتصاب ؟
_ لا ما صار شي اني سليمة والقران ، بس يعني اكيد
اهلي راح يجون ؟
_ اي والله ولا تخافين ما اقبل احد يوصلج ويأذيچ
واخذ منهم تعهد وتوقيعات حتى اطمئن عليج
رف گلبي مثل جنح الطير وحسيت بگلبي يريد يطلع من سمعت
اصواتهم تتعالى بوسط الممر يسألون عليه واختفت فرحتي من
انفتح الباب ودخـل وهـاب وعيونه شاخصه بكل كره عليه خازرني
وهـاب : السلام عليكم سيدي
بقـت عيوني معلگه بالباب اطرافي بردت عبالك الهوى انگطع بالغرفة
من سد الباب وهاب وراح كعد على كرسي مقابيلي حاقد حتى مايحب يشوفني ولا قطرة خوف لمحت بعيونه وهمه يعرفون جنت مخطوفه
امين : منو حضرتك ؟
_ سيدي خـادمك وهـاب قـارون ابن عمها
امين : البنية صار الها فترة برا البيت مخطوفة ودورت
ردت منكم بلاغ على غيابها ما لگيت اثر شنو بيا قنادر
نايمين جنتوا حاجيني فهمني البنية قاااااصررررر اهلهاا وين ؟
دنگت راسي مقبوض گلبي ومحروك حتى ما فكر يجي يشوفني
معقولة ما اشتاقلي نزلت دموعي على حظي شكد غشيمة جنت
ومخدوعة خليته يضحك على عقلي وما سمعت تحذيرات امي
استاهل الصار بيه والله استاهل
وهـاب : سيدي امها قبل اسبوع طلعـت اربعين وفاتهـا
وابوهـا مسافـر ، وأبويه اللي هـو عمها رجـال مريض
وعمي الثـاني صاحب اطفال ويركض على عيشته
واحنا اولاد عمهـا متزوجين وكل واحد بينا ملتهي بضيمه
امين : وهل مظلومة مالها زاوية اهتمام بحياتكم ؟
وهـاب : فد وحدة مستهترة اخذت جنطتها وشردت
من عدنـا بليلة ظلمة تريدنا نركض وراها ونعوف
اشغالنا سيدي والعيشة تريد ماعدنا مجال
امين : تحجي صدك من تفو لوجهك الخايس لك هـاي عرضكم
وهـاب : هاي هيه كثر الله خيركم من لگيتوها راح اخذها واروح
تخبل الضابط منه تهستر طلع يشرب جگارة وخلانا وحدنا جانت عيونه
ادور بالمكان واعرف شنو غرضه وعلى شنو يدور ويريدهـا جاوبته
_ ضاعت الجنطه باگوهـا مني
وهـاب : جذابة لو باگوهـا صدك چان ما كعدتي مترهيه
_ ماتخاف انت بنص المركز واعترف انتوا ذبحتوا امي
وهـاب : ماعندچ دليل
_ دليلي موجود
_ يعني الجنطة ما باگوهـا
_ وينه ابوية ليش ما اجه وياك
_ ما يريد يشوفچ
_ يعني هوَ يعرف اني مخطوفة وموجودة هسة بالمركز
_ تغشمين نفسچ لچ ساقـ**** مو تدرين بي يعرف
بالصغيرة والچبيرة
شهگت ودموعي صارت تسبق كلامي وانهياري صحت بي
_ راح اندمه وروح امي ابهذله مثل ما بهذلني ورخصني
ضحك على عقلي ونكرني والقران والله العظيم
هاي لوعتي ودمي المحروگ اطلعها بيكم واحد واحد
_ خليني افوتچ للبيت واعلمچ الذلة والأهانة على اصولهـا
_ ما أطول عدكم دام هوَّ ماكو ارجع اشرد وادوره بكل مكان
لازم احصله بفرد مكان واحجي وياه واخلي يگولها بوجهي
هو مايريدني ونكرني حتى اصدگ بيكم
دخل الضابط قطع كلامنه اخذ منه وهاب ورقه وقع عليها
امين : اذا صار بيها شي بمسؤوليتك انتَ موقع
وگف وهاب وجرني من ايدي وطلعتي بعد ما تشكر من الضابط
يمشيني بالممرات مال مركز سريع وايده تمرد بيدي قوية شاغت روحي
وصلنا للگراج عطت بي حتى يعوفني فتح السيارة من بعيد وبس وصلنا
دفعني بيها حيل وراسي انضرب بكل قوته بالباب لزمتها وكتمت صوتي
صعـد ما نطق بكلمة ومن طلعت سيارته شارع المركز افتر عليًّ
قابض ايده يضرب بوكسـات على چتوفي وايدي وراسي يصيح
_ من احترگت روح امچ الساقـ*** بگبررها يا ***
خاطفيچ عصابة موو ؟ والله ساقطة مثل امج تموتن
على زلم شردتي الهم تريدين گ**** منهم شوفي
ياهو ضحك عليچ ، اذا ما اغسل عارچ
غطيت راسي وادفع بيده حيل واعيد
_ سبني اني لا تغلط على امي لا تغلططط على امي لا تسبهااا
نزلتي من السيـارة شمرني بالبيت وقفل البـاب يدفر بيه وراح ليغاد طلع التلفون يخـابر عليهم ويحوم فوك راسي اجت مرته ما خلاهـا تشوفني ما يتشرفون بيه دفعها وقفل الباب بين الأستقبال والمطبخ حتى ما ترجع تفوت بين ما وصلوا باقي الچلاب واني بيه امل واحد بيهم على اقل واحد بيهم يخـاف الله وينصرني بكسرتي
دخل ابو وهـاب وابنه بـحر وعمي تـواب وابنه مبشر على بيت
وهـاب ولـدهم يضربون وهمه يغلطون وكل همهم الجنطه ويـن وديتها
خلصوا حيلي وگعت واسمع زوجة عمـي تواب تگعد بيه وتگلهم
_ منين رجعتوها علينا مو خلصناااا منهاا شلون بالله
مانخلص من ميثاء وخلفتهـاا الجايفة
بحـر : بنـت ميثاء بلية مثل امهـا تخلص ارواحنا
ومانخلص منهن ومن شرهن الفگوره شمحصلين منهن
سحبت جسمي من بين ايـدهـا وايد بنتها لازمتني ورفعت ايدي
ترجف ودموعي تجري وكلمات اعت بيها من احجيها صحت
_ ولا بيكم شريف وما بيكم زلمة أمداها من دنيا خلت عمـال
امي يضربوني جانت معيشتكم يا طماعين وتخافون ترفعون
طرف عيونكم علينا وهسة تضربوني وسفه على التراب طمها
رجف عمي تواب من كلامي كلامي نغزه يمكن اتذكر امي
تواب : من نعلت الله على روح امچ الله لا يرحمـها
وتحترگ حرگ بترابهااا وتاكلها الحيايه والعرابيد
وتلحگيهااا ونخلصصص ساقطا*
عطت بحرگه من كلامه اريد اقهره مثل ما دمروني
_ زعلت من الحقيقة عمي هذا الخير مو من امي
هوَ انتوا شعدكم لا حال ولا مال ولا رجوله والله
هسة عرفت جانت تذل بيكم لان تستاهلون
كاسرة ينكم ترجفون منهاا
جرتني نجيه هي وبنتها للغرفة الجوه وبقت هل عاريه يتفقون عليه
مو خوف عليه اخذتني بس تخاف واحد يرتكب جريمة ويروح بيها تخـاف
تخسر عار من العاريه بقت تكتم بصوتي وتگلي
_ طمي الدفاتر القديم يا بنت ميثاء قبل لا يطموچ بصف امچ
عضيت ايدهـا وجاوبتهـا واني ابعد بجسمي منهـا
_ ماينطم الحق واخذه من بين عيونكم هذا حـلال امي
وتعـبها ورثهـا وشگه العمرر تخلونه ببطونكم الخايسة
امداني لو اخليكم تتهنون بيهن والله اصير كابوس واحوم عليكم
نجيبه : تريد تنطم بصف امهـا
_ طموني يلة اذا تريدون يظل حلال امي عدكم تعيشون
بي موتوني اني ما اسكت وراكممم وراكم
نجيبة : كتلتچ ماكو اسهل منها تروحين فطيس حالچ
حال امج بس هوَّ مايقبل تموتين يريدچ عايشة
_ خلوني اشوفه لو احچي وياه اسمع منه حتى اسكت
طلعت من الغرفة وقفلتها عليه قفل بقيت بمكاني اشوف ايدي مجروحة
وجهي كله يوجهني من الراشديات وظهري ما اگدر احركه زين
خليت راسي بالگاع واسمعهم يحجون بينهم يكله
وهـاب : من هسة هاي الچلبة ما تعيش عندي اذبحها
بحـر : واني مرتي تكرهه تموووت منها ما اگدر اخذهـا
نجيبة: عيني اني عندي ولد مراهق بالبيت وهاي بنت
المصرية شبهه وخفيفة صعب نتراهم وياها وهم بنيتي
سُهـا ماتحبها مو صحبه وياها يخلصنها عركات
تـواب : وتعرفون بيه بيتي صغـير حتى بحـر عزلته بيت
وحيده مكان ماعندي هي غرفتين غرفة بيها الجهال وغرفة
اني وام بحـر وتريدون الصدك شكلها يذكرني بأمها
وماكرهت بالدنيا احد بگد ما كرهت امهـا ما استقبلها
وهـاب : بيت وحدهـا تأكل وجوهنا العالم اذا نخليها
هاي اذا ما ذبتنا بطيحان حظ تسود وجوهنا
ابو وهـاب : والحل يا جماعة شلون نخلص منها
اذا كل واحد شال ايده ومايريد يتحمل مسؤوليتها
صعبت عليه روحي آني المدلله عـدهم قبل هيچ طلعت رخيصة
وتعاملهم وكلامهم وحبهم قبل كله وهم بوهم خوف من امي وبس
جنت احبهم وزينة ويه الكل واضحك وافرح بجيتهم ليش طلعوا
ما يحبون ويكرهوني شسويت ، وزاد ضيمي من كلامها
نجيبة: خابروا يشـوف حـل شـنو اخذ الحـال والمال
وحبيبة الگلب وسـافر وعـافهـا علينا عله
هل خبـر مثل الطلقات ويضربن گلبي كعدت اضرب بكل حيلي
واصررخ حتى يفتحون الباب راح اتخبل لاااا والله لاااا مستحيل
يسويهـا جذابين هو مو بهاي الحقارة لااا
فتحوا الباب دخلت نجيبة وياها بحر ومن بعيد اشوف عمامي والباقي
گاعدين ويشوفوني واني اشهگ بضعف ماعندي حيل يضربوني مكسورة
خاطر وگلب وحالي يصعب على عدو لو شـافني . سألتهم والدموع
تتسابق على خدودي بعدني اجذب الكلام اللي اسمعه عليه
_ ابـوية وين ؟
بحـر : سافر
نجيبة: اتزوج حبيبة العمـر واخذهـا وسـافر
_ يعني صدك كلام امي هو يحب وحده وچان طمعان
بأمي واخذ فلوسها وموتهـاااا مـن القـهرررر وشـرد
اتزوج بفلوس امي وراح
تواب : انجبي لچ لا اكسر راسي فلوس امچ شنو
غير هو شريك وياها وتعبان يركض ويلهط عليمن
يشبع حلگ امچ غير هم حصه عنده
_ منيله حصه كلكم فگور چنتوا تتغدون ما تتعشون
العالم تستعطف عليكم وامي الخاطرة وخاطري
خلصتكم من الفگر
لزمت راسي اربط بالأحداث واسوء شعور يحس بي
الشخص من يربط الأحداث وبالوكت الضايع
_ غدرتوهـاااا غدتوا امي جنت اوگف ضدها ادافع عليكم
من تگلي چلاب غدارين بس تغمض عيوني تروحين بالرجلين
واني اردها لا يمه اهلي هذولي عمامي انتِ ظالمتهم وهاي اني رحت بالرجلين صدك ضيعتوني وراهـااا لا ظل حـال لأن بالضيم حالي ولا مـال واني جنت بوسط الخير بجالها الله ينتقم منكمممم
ما جاوبوني يعرفون بكل كلمة انطقها هي الصح هوسة وبعقلي
وبلشت تترتب وبعديش بعد ما راحت امي اخذ عمري ياربي بعد
ما اريد انصدم كافي ضاع حقي وحق امي صار عدهم
ماتت امي مظلومة واني جنت وحده من ظلامها
من كثر ما اخذت صدمات تكورت على روحي هلكانه من التعب
الغرفة اباوعلها بيها كنتور وجرباية مال ابن وهـاب الصغير
وضواها مشتغل ما مطفي بس نمت والدمع على خدي يجري
وكل زاوية من جسمي مهدوده من الضرب والقهر
گعدت على نغزات بخاصرتي فتحت عيوني اشوف وهاب يضربني
برجله حتى اگعد من شافني فتحت ابتعد وسعلي الرؤية لگيتهم
كلهم موجودين صايرة مسرحية الهم گعدت الفلف بروحي واسمعهم
وهـاب : هاي ملابس روحي للحمام غسلي ولبسي
شمر الملابس بحضني شـال وفستان اسود شفتهن تعجبت
_ وين نـروح راح ترجعوني البيت امي رجـع ابوية
بحـر : اكلي نعال ابوهـا رجع اگلها اخذ حبيبة العـ...
تواب : اي اي اي ابوچ رجع راح تروحين وتشوفي يلة بدلي
_ جذابين وين ناوي تشمرني يا تواب خاف الله بيه
صرت يتيمة وراح اظل عمري كله ادعي عليكم ووراكم
الحد ما اشوفكم منذلين اكثررمن هاي الذلة
جرني جر وهـاب من شعري وگفني بصف باب الحمام قريب من الغرفة ودفعني بداخله واجت نجيبه وراه تنطيني الملابس اخذتهن وقفلته وكفت
على مرايا اتلمس بوجهي وارجف من القهر كدمـات تارسات ملامحي وهالات مغطيـات لون عيوني وشعري ترسه الشيب واني بعز شبابي
وجهي شاحب لونه وصاير اصفر على اسود مجرد من كل الدم نشغت
واني اشوف جسمي وكل ما ارفع ملابسي اصرخ اكثر من الوجع واحـاول اكتمهاا ما يسمعون ، غسلت بـماي دافي من بعد ايـام جلفت جسمي من قذارة الشارع والمكـان اللي جنت بي ونشفت على سريع لبست الفسـتان اعرفه مال زوجت وهـاب ولفيت الشال على راسي زيـن وطلعت
لگيت بس زوجت وهـاب موجودة بالمطبخ واشرتلي على شارع
_ منتظريچ برا عيني يلة روحيلهم
_ تعرفين وين راح ياخذوني ؟
_ لا
_ راح يموتوني مو ؟
_ شمدريني بيكم عفية لا تبليني روحي من بيتي اطلعي
هل انسـانة كشفت وجهه مثلهم وطلعت حيوانه جنت احبهـا واحترمها
واعتبرهـا اختي ما افرح روحي بشي اذا ما افـرحها ، وهسة تتصرف
عبالك ما تعرفني ولا متشاركين لگمة سويه شگد غدارين هل زمره
هزيت راسي وابتسمت وطلعت من بيتهـا مهدومه هدم ، لكيت بس
عمي تـواب ووهـاب كاعدين بسـيارتهم وينتـظروني صعدت والهوا
عالي يگص بالعظم صگيت على سنوني من حـرك السـيارة واحدهم
مـا نطق بحرف واحد يريدون يبقوني بقهري اكل بروحي حتى يرتوي غليلهم مني
عبروا منطقتهم وخلصوا منطقتنا وصارت ورانا ، الحد ما خلصوا حدود محافظتنا بكبـرها الدرب صـار وحشه سألتهم بنبرة ترجف وين رايحين تجاهلوني بقيت اتشاهد واقرا ايات ودموعي ما مشفت تنزل على حالي
الطـريق كله ، الى ان وگفوني بمكـان وگف عقلي واني اشوفه مكـان
بعمره مـا چان بالحسبان معقولة هنـا تصير نهـايتي ...
⋆༺𓆩☠︎︎𓆪༻⋆ ⋆༺𓆩☠︎︎𓆪༻⋆
