رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الواحد والثلاثون 31 بقلم مي سيد


 رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الواحد والثلاثون 


رد وهو بيضمني ينزلني من ع الكرسي 
= والله انا بحبك ، والله العظيم بحبك 

اتكلمت وانا مازلت ف حضنه 
_ قولتلي بقا الدكتوره كانت عايزه اي ؟

رد وهو بيبعد عشان امسكه انا تاني 
= كانت..كانت بتقولي ع حاله ماما 

_ اممم ، وماما عامله اي بقا 

رد وهو بياخدني ف حضنه عشان اسمعه بيزفر براحه 
= ماما حلوه 

ده امك نحله عشان خلفتك يجدع ، سوري يجماعه حاولت ازعل منه كتير بس مقدرتش ازعل غير الشويه دول 
والحقيقه اني مبهواش الزعل بدون مبرر ، جديا بعد م قعدت مع نفسي وحطيت نفسي مكانه لقيت اني كنت هختار نفس اختياره 

امي ال بحبها هتروح مني ، واضطريت اعمل سلفه والمكان الوحيد ال هقدر استلف منه شرط عليا شرط 
اي كان الشرط ده فانا هنفذه عشان انقذ والدتي ، والشرط كان اني اتجوز بنت صاحب الشركه 
الموضوع مش مشكلة غير اني كنت بحب واحده تانيه ، ومع ذلك وافقت عشان برضو انقذ والدتي 
وبعد الجواز المفروض اخدت الفلوس ال عايزها ومش عايز حاجه من البنت ال اتجوزتها دي تاني 
اعاملها وحش عادي مش مشكله ، مانا كده كده متجوزها غصب عني وهي ال حرمتني من ال بحبها 
والبنت دي بتحبني ، يعني راميه نفسها عليا ، يعني اتسلي بيها يومين وارميها ومش عايز منها ولا من ابوها حاجه تاني

الحقيقه ده كله كان هيكون تفكير شخص معندوش لا قلب ولا ضمير ، لكن الحقيقه ان نوح معملش كل ده بالعكس 

هو قرب مني ، كان بيعاملني بحنيه ، كان بيهتم بيا ، قربني من ربنا وحببني ف الحجاب والصلاه  ، اهتم بزعلي وفرحني عشان مكونش زعلانه 
مخدش حقوقه مني غصب ، 
بالعكس سالني لو حابه او رافضه ، ف حين انه لو كان قرب انا مكنتش همانع ، بحبه بقا وكده ههه 

الحقيقه انه عمل كل حاجه كانت بتتعمل بين اي اتنين بيحبو بعض ، الا انه حبني 
وبما انه قال انه حبني ف مفيش داعي اني اضيع وقت من عمري وعمره ع الفاضي 
محدش ضامن عمره ، الوقت ال انا جمبه دلوقتي احتمال مبقاش موجوده فيه تاني ، لي ابعد عن شخص بحبه وهو كل دقيقه يثبتلي انه بيحبني 

لو جينا للحق هو مش مجبر يعمل كل ده ، ولو مش بيحبني فعلاً فببساطه ممكن يطلقني ويخلص مني ويتجوز ال بيحبها 

مهو خلاص مامته هتعمل العمليه وانا مش هيكون محتاجني ف حاجه 
لكن الحقيقه اني مصدقاه ، ومصدقه انه بيحبني ، لكن مفيش مانع من بعض الدلع والدلال

كل تفكيري ده كان وانا ف حضنه ، ف مكان محدش موجود فيه غيرنا 
جيت ابعد عشان اشوفه كويس ولا لا 
لكن الحقيقه اني دخت ، فسندني بسرعه وهو بيسال بخضه 
= اي ف اي مالك ؟

اتكلمت بتعب وانا بسند ع صدره 
_ عايزه بس العلاج 

وفجاه ومن حيث لا ادري لقيته مطلعه من جيبه ، لحظه هو بجد شايل علاجي معاه ، ده بجد والله ؟

قبل م يفرغ الحقنه اتكلم وهو بيستوعب 
= استني انتي ماكلتيش حاجه ، هروح اجيب اكل الاول واجيلك 
تعالي ادخلك عندهم عشان ابقي مطمن عليكي 

هو الحقيقه كل ال قاله ده انا مركزتش معاه ، انا كل تركيزي وتفكيري ف انه شايل علاجي ف جيبه ، 
انا حقيقي عايزه احضنه واعيط ، عايزه اقوله اني بحبه ، واني خلاص مش زعلانه منه 
واني زعلانه بس اني عمري ال عدي ده عدي وهو مش موجود فيه ، واقوله اني حابه حنيته 
وحابه غيرته ، وحابه كل انش فيه 

= حوراء انتي كويسه ؟

اتكلمت وانا ببصله بدموع مش قادره احبسها من حبي ليه 
_ هو انت بجد شايل علاجي معاك ؟

رد بابتسامه حنينه وهو بيمد ايده يمسح دموعي 
= وهو ده ال منزل اللؤلؤ ده من عيونك ال بيخطفوني دول  

_ انا..انا بس مش مصدقه 

= اومال لو عرفتي اني شايل علاجك ف جيبي وشايلك انتي كلك ف روحي وقلبي 

بدون م ارد قربت عليه وانا بلف دراعي من تحت الجاكيت عشان استخبي ف حضنه 
ضمني ليه وهو بيتكلم بضحك حسيته ف صوته 
= طب انتي بتعيطي لي دلوقتي

رديت وانا بمسح وشي ف صدره 
_ عشان بحبك 

= طب مانا كمان دايب فيكي  

اتمسكت بيه بدون م اتكلم وانا خايفه اكون بحلم ، خايف يكون ده كله عشان بس انا بتمني ده ال يحصل 
فضل حاضني ، وانا حضناه خايفه اسيبه ، خايفه يبعد عنه
شويه واتكلم بهمس وهو ساند دقنه فوق راسي 
= حبيبي

رديت وانا بمسح وشي ف صدره باستمتاع ، بريحته وقربه 
_ همممم 

 = عايز اجبلك اكل عشان تاخدي العلاج 

رديت باعتراض وانا مش عايزه ابعد عن الدفا ال انا مغموره فيه 
_ لا انا بقيت كويسه 

ضحك بهدوء وهو بيرد عليا وانا مازلت ف حضنه 
= معلش عشان اطمن عليكي

بعدت بمضض وانا ببصله بزعل ، عشان ياخد باله ، فيقرب عليا وهو بيبوس جبهتي 
= نخلص عمليه ماما ، واول م نرجع مصر مش هخرجك من حضني نهائي 

رديت بمشاكشه عشان اخرج من الخجل ال احتلني بكلامه وقربه ، وانه خد باله اني مش عايزه اسيب حضنه 
_ ده لما تصالحني الاول يحبيبي 

= عمري كله اقدمهولك عشان تتصالحي ينور عين حبيبك 

اي يجماعه ده ، طب اقوله اني اتصالحت خلاص ولا ابوسه ولا اعمل اي طيب ، الجدع كلامه قمرين وبيخطفني وانا كده كده مخطوفاله لوحدي

قبل م ينزل بعد م باس جبهتي مسكت فيه بعنف وانا ببصله بشر 
_ انت رايح فين 

رد بصدمه وهو مش مستوعب التغير ال ظهر فجاه 
= ف اي يوليه مالك ، هنزل اجبلك اكل 

رديت ببرود مصطنع وانا ببصله بابتسامه مصطنعه 
_ هتنزل كده يروح الوليه 

= كده ازاي يعني ؟

رديت وانا بقفله القميص بعنف 
_ بعضلات صدرك ال باينه دي ؟ لي حد قالك اني ديوثه ؟ 

ضحك بعنف وهو بيرد عليا وجسمه بيتهز من كُتر ضحكه 
= لا رَاجْله ماشاءالله عليكي يحبيبتي 

مسدت ع صدره بعد خلصت زراير القميص قفلان ، وسبتله ال عند رقبته عشان ميتخنقش ، وانا اهم حاجه عندي راحته واسيبله مساحه روح قلبي ده 
_ يلا يحبيبي اتفضل ، اوعي حد يعاكسك 

= لو حد كلمني هبقي اناديلك يحبيبتي 

_ يبقي ياريت والله 

رد وهو بيوطي يبوس جبهتي قبل م يمشي 
= انا نازل يمجنونه سلام 

نزل ، وانا دخلت لماما واميره ، قعدنا نتكلم ف مواضيع مختلفه بدون م نتكلم ف معاملتها ليا قبل كده 
مش عايزه الحقيقه ، مش عايزه اتكلم ف اي حاجه ، عايزه ابدأ كل حاجه من جديد ، حتي علاقتي بيها 
ماما كانت لسه نايمه ، صحيناها اكلنا وصلينا ، بقا كل فرض نوح يصلي بينا ويقرب يسبح ع ايدي 
وحقيقي ده الطف US ممكن يتعمل ف الدنيا كلها 
عملنا كده ف كل الصلوات ، حتي القيام ، انا واميره نمنا ف الاوضه ال مع المرافق ونوح نايم ف الاوضه مع ماما 
وحسيت اني عايزه اسيبه معاها ، ياخد راحته معاها ، كل شويه ادخل اطمن عليهم واخرج تاني 
لحد م الفجر اذن ف فون نوح ، وساعتها قلوبنا كلها أذنت 
ماما هتعمل العمليه دلوقتي وكلنا مرعوبين ، بس كلنا متماسكين 
جت الممرضات عشان يجهزو ماما للعمليه ومعاهم الدكتوره ال مبتنزلش عينها من ع نوح 

وحقيقي ف كل ال احنا فيه ده مقدرتش امنع نفسي من اني اقرب ادخل ف حضنه وهو واقف وانا ببصلها باستفزاز  ، عشان تفضل تبصله برضو ببجاحه 

 _ نوح قولها ان انا مراتك 

رد وهو حاطط ايده ع كتفي ضامنني ليه وهو مركز مع ماما 
= حاضر يحبيبتي 

قالها كلام معرفتش افهمه وهو برضو مركز مع ماما ، فبعدت عننا وهو بتبصله باسف
خلصو تجهيز عشان ماما تدخل العمليه واحنا وقفنا حواليها 
اتكلمت وانا بوطي ع ايديها ابوسها وانا بحاول مبكيش 
_ هستناكي تخرجيلي وانتي كويسه 

* وانا هستني اخرج الاقي خلافك انتي وهو اتحل 

مكنتش محتاجه شرح عشان افهم انه نوح ، ال قرب عليها وعيونه بتنزل دموعها بدون م يحاول يخبيها 
= انا هستناكي تكوني كويسه 

* وانا هستني اربيك يعديم التربيه ، بقا بتبكيلي بنتي ي نوح ؟!

رد وهو بيعيط بعد م وطي عليها حضنها 

= ربيني براحتك بس اخرجي بالسلامه ، بالله عليكي ي امي تخرجيلي بالسلامه 

ضمته وهي بتطبطب ع ضهره وهي بتبكي هي كمان  ، خلصو بكا وانا بقوي نفسي عشان خاطره ، عشان يخلص مع مامته ويتسند عليا 
اميره كلمتها وبكت هي كمان، والدكاتره دخلو وبدات العمليه 

نوح قعد ع الكرسي قدام اوضه العمليات بهمدان ، وانا قربت من اميره بهدي فيها ، من كُتر بكاها نامت ، 
نوح شالها دخلها الاوضه ورجع ، وانا كنت قاعده مستنياه 

جه قعد جمبي ، وانا قومت اخدته ف حضني وانا بحاول اسانده عشان يهدي ويكون بخير 
الحقيقه اني عمري م هديت راجل ، او عمري م شوفت راجل بيبكي ، يمكن عشان مكنش فيه تعامل وعلاقه وطيده بيني وبين بابا عشان اشوفه وهو بيبكي 

لكن بُكا نوح كان بيوجعني ، مش قادره اعمله حاجه ، مش قادره اهديه ولا اصبره 
عجزي مخليني مش بعمل حاجه غير اني بضم راسه ليا وانا بضمه اكتر 

شويه وقومنا احنا الاتنين عشان نصلي وندعيلها ، محدش فينا ف ايده حاجه غير اننا ندعيلها 
اكيد ربنا مش هيوجعنا كلنا بفقدها ، اكيد ربنا عالم اني مش هقدر افقد امي بعد م لقيت حنانها تاني 
اكيد ربناا حنين علينا كلنا ومش هيرضي بالوجع ال مش هنقدر نتحمله ده 

عدي علينا 5 ساعات ، نصلي وندعي ونقرا قران وكل فتره بابا يرن عشان يطمن علينا 
 ، لحد م الدكتور خرج وهو بيزفر بعنف 

قام نوح جري عليه بسرعه وهو بيتكلم معاه يفهم منها 
عشان يتكلمو شويه والاقي علامات الرضي بتظهر ع ملامح نوح تدريجياً 
عشان يقرب عليا وهو بياخدني ف حضنه وبياخد انفاسه ال فقدها خلاص الساعات ال فاتت بارتياح 
_ الدكتور قالك اي ، طمني 

= الحمدلله العمليه نجحت ، هيخرجوها كمان شويه ف اوضتها لحد م تفوق من البنج 

والحمدلله خرجت فعلاً  ، واستعادت انفاسها ، بعد م بكينا انا واميره حواليها بعنف واحنا بجد مش مستوعبين ان كابوس حياتنا عدي الحمدلله 

عدي أسبوع علينا ف المستشفي ، وده عشان نطمن ان مفيش اي اعراض جانبيه للعمليه وانها الحمدلله عدت ع خير 

ايامنا كانت عاديه ، نوح بيحاول يصالحني عادي ، وانا بتقل عادي جداً برضو 
رجعنا الشقه ال كان نوح مأجرها لينا ، ماما ف اوضه واميره ف اوضه وانا وهو ف اوضه 
او المفترض ان انا وهو ف اوضه عشان احنا معاهم ف نفس المكان ومينفعش كل واحد يبقي ليه اوضته 

دخلت الاوضه ال المفروض هتبقي اوضتنا وانا واقفه مستنيه سي نوح يجي عشان نشوف هنعمل اي 
شويه ودخل الاوضه بعد م نَيّم ماما وجه لقاني واقفه مكتفه دراعي ومستنيه 

اتكلم وهو بيبصلي باستغراب 
= واقفه كده لي ؟

_ انا هنام فين ؟

رد بتلقائيه وهو مستغرب من سؤالي 
= ع السرير 

_ وانت هتنام فين ؟

=  ع السرير 

_ وحياة ماما صفاء 

= اظبطي 

_ تمام ، انا مش هنام معاك ع السرير 

رد وهو بيقرب عليا ويبصلي بابتسامه خبيثه 
= لي كده ي حورائي 

لا بص ، ياء الملكيه دي مش هتضعفني متحاولش ، او هي ضغفتني خلاص 
اتكلم وهو مازال بيقرب وانا مازلت ببعد 
= طب اي ، مش هتيجي ولا ايه 

_ اجي فين ؟ لا بقولك اي ، انا لسه مبكلمكش ، ولو قربت هصو...

قطعت كلامي لما لقيته حضني بتعب وهو بياخدني عشان ننام 
= انا ميت من الأسبوع ال فات ، ننام بس ونصحي نتخانق جامد اوي 

_ بجد ؟

= طبعا يحبيبتي ، نامي دلوقتي نامي 

عملت نفسي مصدقاه وانا بتسمتع بحضنه فعلاً عشان انام براحتي وانا بتمسك فيه بشده 

قبل م انام اتكلمت وانا بروح ف النوم 
_ نوح 

= همممم 

_ احنا هنرجع مصر امتي ؟

= عايزانا نرجع امتي ؟

رديت عليه وانا بستسلم لدوامه النوم 
_ عايزه نرجع بسرعه ، البيت وحشني 

نمت قبل م اخد بالي من الابتسامة ال اترسمت ع وشه ، لكن حسيت بضمته ليا ال زادت ، وقُبلته ال اتطبعت ع جبهتي 

صحينا تاني يوم فطرنا ، ونوح اخدنا عشان يفسحنا شويه بما اننا مسافرين بكره 
والحقيقه اني كنت فعلاً حابه ارجع البيت عشان وحشني  
قضينا اليوم عادي ورجعنا اكلنا وصلينا القيام ونمنا عشان نقدر نصحي للطياره بما انها الفجر 
قومنا صلينا ولمينا الشنط ال كنا مجهزينها وتوكلنا ع الله عشان نمشي 
ركبنا الطياره ونفس ال حصل واحنا رايحين حصل واحنا راجعين 
نزلنا من الطياره وخرجنا من المطار كان صاحب نوح مستنينا ، خرجنا وركبنا وبعدين رجعنا البيت 
دخلنا الشقه عند ماما ونوح طلع الشنط ودخلنا كلنا 

قعد هو وماما ف الاوضه وانا واميره قومنا عشان نعمل الأكل 
اكلنا وصلينا ونوح بيستعد عشان نطلع الشقه بعد م مسك ايدي وقام وهو بيقول لماما 
= طب بعد اذنك ي ماما 

اتكلمت بدون م تبصله وهي بتسبح ع السباحه ال ف ايديها 
* رايح فين يروح ماما 

رد عليها وهو بيشبك صوابعنا ببعض 
= هنطلع شقتنا 

اتكلمت وهي بتبصله بخبث ومازالت صوابعها بتحرك خرز السبحه 
* اممممم ، طب خد بعضك واطلع لوحدك ، حوراء مش هتطلع معاك 

رد عليها وهو مش مستوعب كلامها
= ازاي يعني مش فاهم ؟

اتكلمت وهي بتبصلي بابتسامه تعزز بيها كرامتي حتي لو كانت مش عارفه ال حصل بينا 
* يعني بنتي عندي لحد مانت تتربي ، وتعرف قيمتها وتعرف ازاي تبكيها 

رد عليها وهو بيبصلها بضعف 
= ي ماما والله عارف قيمتها ، وانا والله مش هزعلها تاني 

بصتله بهدوء وهو بتبتسم ببرود 
* خلاص يروح ماما تتعاقب ع الزعل الاولاني 

اتكلم برجاء وهو بيبصلها بأمل عشان توافق
=  ي ماما بالله عليكي 

* يلا يحبيبي عشان ننام بدري 

بصلي وهو بيتكلم كانه بيستنجد بيا 
= طب اساليها طيب ، مش انا صالحتك يحوراء 

* انا بنتي متكسرش كلمتي ، مش كده ي رورو ؟

اتكلمت وانا بحاول مبصش لنوح عشان مضحكش ، ف حين ان اميره كانت بتغمزلي وهي بتضحك قدامه عادي 
_ احم ، كده ي ماما 

ردت وهي بتقوم من مكانها وبتتحرك عشان تدخل اوضتها
* شطوره يعيون ماما ، قومي يلا وصلي جوزك لحد الباب 

قومت فعلاً وانا حقيقي بحاول اكتم ضحكتي ع شكل نوح المصدوم ، خرجنا من الأوضة ال كنا فيها وطلعنا الصاله 

اتكلم وهو باصص قدامه ببرود 
= اضحكي يحبيبتي متكتميهاش ف نفسك 

ضحكت بصوت عالي وانا عيني بطلع نجوم من فرحتي ،  فرحتي عشان ماما بتردلي الجزء الاخير من كرامتي ال حسيته كان واقع 
وفرحتي عشان تمسكه بيا قدامهم وغضبه ال حساه قدامي دلوقتي 

مسكني من ايدي الاتنين وهو بيقربني عليه وبيجز ع اسنانه بغيظ 
= انتي بتبعيني يحورا 

اتكلمت وانا ببصله ببراءه 
_ الاه ، هو انا عملت حاجه  ، مش ماما ال قالت 

اتكلم بغضب وهو بيهزني برفق 
= وانتي مش عارفه تقوليلها انك مش زعلانه 

اتكلمت وانا بهزر كتافي الاتنين بدلال 
_ مانا لسه زعلانه هكدب يعني ؟

بصلي شويه بدون م يرد وبعدين ابتسم بحنيه 
، بعدين اتكلم وهو بيوطي عليا عشان يقرب من طولي شويه 
= حوراء ، انتي فرحانه 

رديت وانا برفعلي عيني بحذر ، عشان اشوف التشجيع ف عينه ف اتكلم بصراحه بعد م ابتسمت باتساع 
_ اها 

مشي ايده ع شعري بحنيه وهو بيتكلم بتفكير 
= طب افرحك اكتر ؟

_ ياريت 

ابتسم وهو بيقرب عليا عشان ياخدني ف حضنه وهو بيهمسلي بحنيه 
= احنا هنتخطب ، هنعيش فتره الخطوبه ال انا بغبائي معرفتش اعيشهالك ، واهو بالمره نكون متجوزين ، عشان نظره كده ، لمسه كده ، بوسه كده ، حضن كده لا وكده مخدش عليهم ذنب ، 
ولحد م تقولي خلاص ي نوح انت اتمرمطت ببعدي بما فيها الكفايه وخلاص صعبت عليا وهتمنن عليك بقربي ، ساعتها هعرف انك اتصالحتي
اي رأيك ؟

ختم كلامه وهو بيغمزلي بمشاكسه مع كل كلمه كان بيقولها ويظهر تاثيرها عن طريق الخجل ال بينتشر ع خدودي 

.........

تعليقات