رواية عشقها ملاذي الفصل الثاني والثلاثون
أراحها بقوة بعيداً عنه، مما جعلها تصطدم بحامل الطعام، وتنكسر جميع الأطباق، نظرت إليه بصدمة لما هذه المعاملة القاسية ؟ ماذا فعلت لكل هذا ؟ جرحت يدها بشدة اثر بقايا الزجاج
ولكنها لم تبكي أو تصرخ، فجرح قلبها أكبر وصدمتها فيه أكبر بكثير"
"قامت "حبيبة " بضفف بإجماع بقايا الزجاج، وهي في حالة صدمة، فهو جلس يتابع عمله وكأنه لم يفعل شئ بالمرة، حاولت الحديث ولكن لم تخرج الكلمات من فمها، فغادرت في صمت"
في المطبخ
كانت تربط كفه يدها بشاش طبي وهي تود الصراخ من كثرة وهي تقول في نفسها:
هو ليه بيعاملني بالأسلوب د؟! أنا معملتش حاجه ضايقته، فليه المعالمة د؟!
دلف "الجعيدي" وهو يقول بنبرة متعبة:
ممكن تعمليلي قهوة يا بنتي ؟!
ردت عليه هي بوجه مبتسم:
حاضر يا جدي إرتاح أنت لحد ما أعمله.
رأي منظر يدها، فلم يتوقف النزيف رغم ربطها بشاش فقال هو بخوف:
مال ايدك ؟! شكل الجرح عميق ؟!
ردت عليه بنبرة هادئة
كويسة مفيش داعي تقلق يا جدي د جرح بسيط حصل لما كنت يلم دول.
أنهت حديثها وهي تشير إلى الزجاج فتحدث هو بجدية:
مش تخلي بالك يا بنتي انت ناسية انك حامل ؟!
تنفست "حبيبة" يعمق ثم قالت يتريث وهدوء:
أسفه يا جدي بإذن الله، هأخد بالي المرة الجاية.
وأضافت إلى حديثها :
أجيبلك القهوة فين في غرفه النوم ولا الحديقة ؟!
أجابها بابتسامة:
في الحديقة الجو مشمس وجميل جداً.
ابتسمت له ثم قالت:
توان وهتكون عندك يا جدي الحلو.
رد عليها هو ينيرة ضاحكة:
ماشي يا بكاشة.
غادر ليجلس في الحديقة، بينما هي بدأت في إعداد القهوة، وذهنها منشغل بتصرفات صيف.
في الأوان الأخيرة"
في الجناح
كان قد إنتهي من عمله للتو، تراجع بظهره للخلف قليلاً، فقد آلمه بشده، فهو يعمل منذ وقت طويل، لمح بعض أو الكثير من الدماء على أرضيه الفرقه مما جعله يندهش بشدة، وهو يتسأل لمن هذا ؟!
هتف "سيف" بدهشة
الدم د لمين ؟!
تذكر ما فعله منذ قليل فقال بصوت خافت
مستحيل أكون عملت كده مع حبيبة.
"غادر مسرعاً ليبحث عنها ليري إذا تأذت كثيراً أما لا، لعن نفسه بشده على ما فعله معها "
في غرفة يزن
دلف إلى الغرفة يبحث عنها بعينه ولكنه وجد يزن بمفرده، فقال بتسأل:
فين حبيبة يا يزن؟!
رد عليه ببراءة:
مش عارف يا بابي تعال العب معايا شوية ؟!
أجابه بنبرة هادئة:
هلعب معاك بعدين يا حبيبي
رد عليه بإبتسامة:
ماشي.
نظر من الشرفة ليجدها تجلس مع جده في الحديقة ويتحدثان في شئ ما، تنفس براحة.
ولكن كيف سيخبرها أنه كان ليس بوعيه عندما فعل هذا ؟!
في الحديقة
كانت تتحدث معه بشأن نيرة وهي تقول بإشتياق وحشتني اوي بجد مكنتش أتوقع إن البيت هيكون كتيب لدرجه د من غير وجودها "
رد عليها هو بنيرة هادئة: ي سنه الحياة، كان مصيرها في يوم تروح بيت جوزها لتكمل حياتها معاه.
ردت عليه هي بوجه مبتسم:
معاك حق يا جدي حقيقي حضرتك كنت العوض لهم عن فقدان أهلهم.
رد عليها " الجعيدي" بنبرة خافتة: بالعكس هما ال كانوا العوض ليا عن فقدان ابني
أجابته بابتسامة: ربنا يديمهم في حياتك نعمه.
رد عليها "الجعيدي " بحنان:
أمين يارب العالمين.
تغيرت ملامح وجهها عندما رأت " سيف " يقف أمامها وهو يقول بنبات:
عايز أتكلم معاكي يا حبيبة.
غادر الجعيدي بكل هدوء حتى يترك لهم بعض المساحه، فقال سيف بحنان:
بتوجعك يا حبيبي ؟!
ردت عليه "حبيبة" بنبرة جامدة ود يفرق مع حضرتك إيه، وأنت السبب ؟!
رد عليها "سيف" بصوت حزين
أنا أسف حقك على قلبي، كل ال حصل دا من ضغط الشغل والله يا حبيبي.
شهر یا سیف ؟!
ردت عليه هي ببكاء هستيري:
وتابعت حديثها بتسأل:
إنت بطلت تحبني ؟!
نظر إليها بصدمة من حديثها، الهذة الدرجه كانت معاملته قاسية معاها، أمسك كفه يدها
المجروحه وهو يقبلها بحب ثم قال :
"أنا قلبي بينبض بحبك إنت وبس يا حبيبي"
ردت عليه حبيبة بنبرة باكية:
وال بيحب حد بياذيه بالشكل ديا سيف، أنا كنت يموت بسب معاملتك ب.
"لم يغلب على حديثها، فهي لها كل الحق في ذلك، في الأوان الأخيرة كان يعاملها ببرود وقسوة
بسبب عمله "
رد عليها "سيف" بنبرة حزن
اسف على كل أذي اتعرضتله بسبي، سامحيني
يا حبيبي.
ردت عليه "حبيبيه" معقبة:
لحد امته يا سيف ؟! كل مرة يسامح وينسي وأنت كل مرة يتغلط وتعتذر.
أنهت حديثها وهي تغادر في صمت، بينما بدأ يفكر في فعل شئ لكي ترضا عنه"
في منزل إيهاب الدسوقي
" كان قلبها يرفرف من شدة السعادة، لا تستطيع وصف سعادتها لأي حد، فهي الآن علمت أنها
أهلها على قيد الحياة، وأن لديها أخ أيضاً"
قال «إيهاب» بهتاف
أتمني مسمعش صباحك لحد ما أعرف عنوان البيت الجديد، لأنهم غيروا البيت الي كانوا عايشين فيه من 6 سنوات تقريباً.
ردت عليه "زمرد" معقبة:
متقلقش خالص من ناحية الموضوع به هكون مؤدبه ولطيفه لحد ما تعرف.
ردت عليها "رتيل " بنبرة ضاحكة:
وش ذا الاحترام يابوي.
تدخل "إيهاب" يقول بنبرة هادئة:
والكلام د ليكي انت كمان على فكرة يا رتيل.
ردت عليه "رتيل " بدهشة:
ليه هتعرفني مكان أهلي أنا كمان ولا إيه ؟!
ضحكت عليها "زمرد" ثم قالت:
يمكن !!
تحدث "إيهاب " باستفزاز أثر حنقه
ياريت با عاقلة تروحي تشيلي البيض الى حاطها تحت الملايه بدل ما أروح أجيبه وأكسره
فوق دماغك انت فاهمه ؟!
ردت عليه "رتيل" بتسأل:
انت عرفت إزاي ؟!
تجاهل حديثها ثم قال معقب:
البيت يكون نضيف، لأن جاي ضيوف النهاردة.
ردت عليه "زمرد" بدهشة:
ضيوف مين يا ايهاب ؟!
رد عليها "إيهاب" بوجه مبتسم:
عريس متقدم لـ رتيل.
قالت "رتيل " بكل هدوء:
عريس مين ؟! إسمه إيه ؟! وبيشتغل إيه ؟! والأهم من كل د عيونه لونها إيه ؟!
رد عليها هو متعجب
إيه كل الأسئله ؟! وأنا هرد على أهم سؤال فيهم، عيونه اونها رصاصي.
كاد أن يغادر، فاستمع إلى صوتها وهي تقول:
إيهاب !!
رد عليها "ايهاب" بنبرة هادئة:
نعم ا
أجابته بوجه مبتسم:
كنت عايزاه أسمراني.
تنفس بعمق ثم قال:
هعد لـ 3 لو لقيتك مكانك مش هيحصل كويس.
ردت عليه "رتيل" بصوت ضاحك
أنا مشيت أصلاً
قال " ايهاب " بملء صوته :
واحد 15
فرت مسرعه من أمامه حتى لا ينقض عليها كالثور الهائج، فقالت "زمرد" بإبتسامة:
أنا معملها إزاي تكون هاديه مثلي يا إيهاب.
سالها باستغراب:
وأنت هاديه ؟!
ردت عليه "زمرد" يثقه
أيوة طبعاً.
رد عليها هو بثبات:
ود من امته ؟!
ردت عليه هي بإبتسامة ثقة:
من ثلث ساعة تقريباً.
صاح "إيهاب" بصوت غاضب:
حصليها على جوه حالاً.
غادرت سريعاً خوفاً من غضبه الذي ليس له مبرر بالنسبه لها، حتماً سيجن قريباً من أفعال هذا
الأثنان، فقضاء أيام قليله معهم أيضاً ستقبله مستشفى الأمراض العقلية"
في فيلا الشناوي
" كانت لم تعداد على حياتها الزوجية، فأن تكون مسؤول عن حياة شخص شي صعب قليلاً
ولكن مع القليل من الوقت ستعداد بكل تأكيد"
قدمت له كوب القهوة الساخن تم قالت :
اتفضل يا حبيبي 17
رد عليها هو بابتسامة بعدما أخذه منها:
تسلم إيدك يا ليرو.
ردت عليه "تيرة" بوجه مبتسم الله يسلمك يا حبيبي.
رد عليها "عدنان " بنيرة هادئة
إيه رأيك نخرج نتمشي شويه ؟! أنا شايف أن الجو مناسب ولطيف جداً.
ردت عليه "نيرة" بسعادة:
موافقة جداً يا عدناني.
ضحك عليها ثم قال بنبرة خافتة طيب إليسي بسرعة علشان تحلق اليوم من بدايته.
ردت عليه "نيرة" بحماس:
توان وهكون عندك يا قرة عيني.
رد عليها "عدنان" معقب:
تمام يا حبيبي 17
"بحبك يا عدنان"
سارت باتجاه غرفتهم.. ثم توقفت فجأة... ضربت رأسها بخفة وقالت بحب بعدما استدارت له:
رد عليها "عدنان" بابتسامة:
وعدنان بيموت فيكي "
بعد فترة
فقالت بابتسامة:
كان يمسك يدها بحنان وهما يسيران على جانب الطريق حتى رأت نيرة مستأجر الدراجات
تعال تتسابق با عدنان ؟!
رد عليها "عدنان" برفض:
لا علشان متتاديش يا حبيبي
عيست في وجهه ثم قالت بلطف:
علشان خاطري يا عدنان
" بعد إلحاح طويل وافق أخيراً، إستأجر دراجتين لهم، ليبدأ وقت السباق، قادت دراجتها سريعاً
عندما انتهي من العد التنازلي"
بعد مرور نصف ساعه
وقفت عند خط النهاية وقالت بنبرة سعيدة:
"غليتك تاني "
استمعت إلى صوت "بائعة الورد" وهي تقول:
ورد با بیه .. ورد یا هالم!!
شعرت بحزن عليها فلم يشترى منها أحد من المارة، فزعت بشدة عندما وجدت عدنان يسبحها
من يدها، وهو يسير بإتجاها"
هتف "عدنان" بوجه مبتسم بعدما وقف أمامها:
بكام ؟!
ردت عليه "البائعة" بسعادة:
زي ما تحب يا بيه هو في العموم مش غالي.
رد عليها "عدنان " بابتسامة:
طيب ها خدهم كلهم لأجل عيونها.
ردت عليه "البائعة" بنبرة هادئة:
ربنا يديمكم لبعض يا بيه.
قالت "ليرة " بهتاف :
شكراً على الدعوه الحلوه و يا جميلة.
ابتسمت لها يخجل، ثم بعد ذلك أعطت جميع الورد كما طلب منها عدنان فقال هو :
إتفضلي حق الورد.
ردت عليه بدهشة بعدما أخذتهم منه:
بس دول كتير أوي على حقهم.
أجابه بكل هدوء:
لا مش كثير دول زي ما يشتريهم من محلات الورد.
غادرت بعدما دعت له بجبر الخاطر، يسعد بشدة عندما يستمع إلى هذه الدعوات، فهي تكون
تابعة من القلب"
في المساء
" كانت تنام والصغير داخل أحضانها تشعر بكسل رهيب لا تسيطع الحركة بسب وجع
قدمها، فهي تؤلمها منذ الصباح"
قال "يزن" ببراءة:
ايدك بتوجعك جامد؟!
ردت عليه "حسية" سيرة خافتة
مش كتير وجع بسيط هيخف مع الوقت يا حبيبي.
رد عليها " يزن" بطفولة:
يعني بكرة الوجع هيروح ؟!
ردت عليه "حبيبة " بنبرة ضاحكة:
لا يا حبيبي ممكن يوم أو إثنين بالكثير.
ابتسم لها ثم قال:
ممكن تحكيلي حكاية علشان أنام؟!
ردت عليه "حبيبة" بحنان:
أي حكاية ؟!
رد عليه "يزن" بابتسامة:
الجميلة والوحش !!
قالت "حبيبة" بصوت هامس:
الحكايه و تنطبق على أبوك لأنه وحش فعلاً.
وأضافت إلي حديثها بوجه مبتسم:
ماشي يا سيدي.
بدأت له في قص تلك الحكايه التي تتحدث عن وقوع جميلة في حب وحش، وهو يتستمع
إليها بإندماج شديد حتى غفا داخل أحضانها "
بعد فترة
كانت تقف في المطبخ تعد شي خفيف لتداوله رجفت بشدة عندما وجدت يده تحاوط خسرها
يتملك مردفاً بحب.
ملاكي بيعمل إيه ؟!
رجفه في أعماقها وصلت حتي حلقها حاولت السيطرة عليها وقالت:
بعمل أكل علشان البيبي جعان"
رد عليها "سيف" بإبتسامة:
محتاجه مساعدة ؟!
ردت عليه "حبيبة" بنبرة باردة
لا شكراً كثر خيرك في ال بتعمله.
و تابعت حديثها:
ممكن تبعد ؟! سيب بينا مسافة لو سمحت
رد عليها "سيف" بنيرة هادئة:
لا مش قادر أبعد، أنت وحشاني أوي يا حبيبي.
ردت عليه "حبيبة" بسخرية:
ليه مش قادر؟ ما أنت بعيد من شهر تقريباً.
رد عليها "سيف" معقب:
كنت مضغوط بسب الشغل، والثقفة الى متغير
مصير الشركة.
أزاحت يده بعيداً ثم قالت بتريث وهدوه:
المعاملة بالمثل يا سيف باشا.
" وبمجرد ما أنهت حديثها غادرت لعن نفسه بشده وهو ينظر إلى طيفها بحزن، فيبدو أنه
سيعاني
كثيراً حتى يجعلها تلين"
في قصر المهدي
"كانت سعيدة للغاية، فهذا أول إنجاز لها، فهي الآن حفظت ثلاث أجزاء من القرآن الكريم
بمساعدة محاسن"
هفت "محاسن" بسعادة:
مبارك يا داليا، عقبال ما تختمي القرآن كامل
يا حبيبتي.
ردت عليها "داليا" بوجه مبتسم:
الله يبارك فيكي يا محاسن كل بـ بفضل ربنا، تم بفضلك أنت. رغم تعبك في القصر، لكن مرفضتيش إنك تساعديني.
ردت عليها "محاسن" بكل هدوء:
إزاي أرفض أساعدك في حاجه زي ديا داليا.
كادت أن ترد عليها، ولكن وصلت مسدج على هاتفها كان عبارة عن:
اخرجي أنا واقف برة عند بوايه القصر "
ابتسمت عندما قرأت محتوي الرساله، فقالت
"محاسن" بنبرة خبيثة:
ي الضابط زين صح ؟!
ردت عليها "داليا" بوجه مبتسم:
ايوة!!
وأضافت إلى حديثها:
هو واقف بره عند بوابه القصر يا محاسن
رد عليها "محاسن" محاسن " بنبرة ضاحكة
ي شكله واقع خالص على فكرة.
ردت عليها "دانيا " بصوت خافت:
لا هو بيعتبرني صديق ديقه مش أكثر، حتى لو حبتي يا . محاسن مجرد ما يعرف الماضي هيسيني مبلی
ردت عليها "محاسن" معقبة:
لو حبك بجد هيتقبلك بالماضي بتاعك، يلا قومي شوفيه هو عاوز ايه.
ردت عليها "داليا" بتمني:
اتمني ..
استقامت من مكانها حتى تذهب إليه، وجدته يقف يستند على سيارته ينتظرها، اقتربت منه
وهي
تردف بابتسامة:
مساء الخير يا زين
رد عليها "زين" ينبرة هادئة:
"مساء الورد والياسمين"
قالت "داليا" بهتاف:
كنت محتاج حاجه ؟! في سبب يعني ؟!
رد عليها "زين" بتوتر:
لا مفيش سبب.
ردت عليها "داليا" بدهشة: أمال
أجابها بوجه مبتسم:
"كنت عاوز أشوفك أخر حاجه في يومي يا داليا"
وتابع حديثه
كل الي أعرفه ان اتعودت على وجودك في حياتي.
كادت أن ترد عليه ولكن أصدر هاتفها عدة مسدجات في ذات الوقت، مما جعلها تندهش فتحت تطيبق الواتساب لتري أنها من رقم مجهول، شهقت بصدمة عندما رأت محتوى المسدجات
فكان مضمونها:
ساعديني يا داليا أنا مخطوفه"
