رواية عشقها ملاذي الفصل الثالث والثلاثون
كادت أن ترد عليه ولكن أصدر هاتفها عدة مسدجات في ذات الوقت، مما جعلها تندهش فتحت تطييق الواتساب لتري أنها من رقم مجهول، شهقت بصدمة عندما رأت محتوى
المسدجات
فكان مضمونها:
ساعديني يا داليا أنا مخطوفه"
"ارتجفت بشدة عندما قرأت محتوي المسدجات تشعر وكأنها في حلم، فكل هذا الوقت
وصديقتها
في خطر"
هتف "زين" بدهشة:
مالك يا داليا ما انت كويسه ؟!
ردت عليه هي بنبرة باكية:
زينب مخطوفه طول الوقت دیا زین.
سألها باستغراب:
زينب مين ؟!
ردت عليه هي بنبرة حزن
هي عيلتي، وكل ما ليا، هي أحن وأطيب قلب في العالم، ساعدني علشان تقدر توصلها، أكيد
حالتها مش كويسة.
تحدث "زين" يطمئنها بقوله :
ان شاء الله خير زينب هترجع، ود وعد مني يا داليا، ممكن تبعتي الرقم علشان أقدر أعرف مكانها.
تنفست هي يعمق ثم قالت بصوت مهنز الوتيرة:
تمام، شكراً أوي يا زين مش عارفه من غيرك كنت متصرف ازاي ؟!
رد عليها هو بنبرة هادئة:
لا شكر على واجب.
وتابع حديثه بابتسامة:
همشي دلوقت، وهكلمك لو حصل أي تطورات.
حركت رأسها موافقة ثم تحركت من أمامه، فاتجه هو إلى سيارته يقودها مغادراً المكان"
داخل القصر
كانت إنتهت من سرد لها كل شئ حدث منذ قليل، فقالت "ما حسن " بحيرة:
د حاجه مش تتصدق يعني طول الوقت و مخطوفه بس يا ترا إيه السبب ؟! هي كان ليها عدواه مع
حد معين ؟!
ردت عليها تنفي حديثها :
لا هي كانت في حالها، مستحيل تأذي حد.
قالت "محاسن" بهتاف:
طيب ومامتها فين ؟!
ردت عليها بإرهاق وتعب
مش عارفة يا محاسن
ردت عليها بنبرة خافتة:
شكلك تعبانه خالص يا داليا، ود واضح من نبرة صوتك المرهق.
ردت عليها برفض
لا أنا كويسة.
ردت عليها بحنان
هقوم أعملك عصير ليمون بالنعناع علشان أعصابك تهدى شوية.
أنهت حديثها وهي تسير بإتجاه المطبخ لتحضر لها العصير، بينما داليا أمسكت هاتفها ترسال شخص
ما على تطبيق الواتساب"
في منزل إيهاب الدسوقي
"كانت تقف خلف الباب تود معرفة من هو عريس الغفلة هذا ؟! ولكنها لا ترى سوا أجسام ضخمه تجلس على الأربكه، تتأفت بغضب وهي تسير ذهاباً وإياباً، فهي داخل المطبخ بمفردها
منذ نصف ساعة تقريباً"
دلفت "زمرد" وهي تقول بوجه مبتسم هاني العصير علشان تقديمه يلا.
ردت عليها بحنق:
ومالك منشكحه كده لیه یا ست زمرد؟!
أجابتها بنبرة ضاحكة:
هنعرفي بعدين يا حبيبتي
ابتسمت لها يتهكم ثم قالت:
ماشي
بعد فترة
كانت تنظر بصدمة إلى هذا العريس المزودج، فهو يبدو إليها كإنتان في ذات الوقت "
أردف " إيهاب" بنبرة هادئة:
مالك منتجه كده لية ؟! قدمى العصير يا رتيل !!
ردت عليها بحيرة
حاضر، بس ممكن أعرف أي واحد العريس 15
وأضافت إلى حديثها :
ولا د عريس ومعاه واحد هديه يا إيهاب.
جز على أسنانه بغضب من حديث أخته وهو يقول:
د أخو سليم التوام با متخلفة.
ردت عليه بسخرية:
وفي يوم مهم زي د لابسين شكل بعض ليه ؟! أنا فكرت عيني فيها حاجه.
تدخلت "زمرد" في الحديث قائلة بنيرة خافتة:
بصراحة معاكي حق في كلامك يا رتيل.
ردت عليها بتكبر
I Know My Love"
سارت بحرص لتقدم لهم أكواب العصير، ثم بعد ذلك جلست بجوار أخيها، وهي تنظر إلى
الأرض تتصنع الخجل كما نقرأ في الروايات"
هتفت "رتيل" بدهشة:
أول مرة ألاحظ أن لون السجادة حلوة كدة.
ردت عليها "زمرد" بصوت ضاحك
طيب على الأقل وطى صوتك علشان الفضايح.
ردت عليها بصوت هامس:
حد سمعني ؟!
أجابتها بضحك:
ايوة كل ال موجودين.
بعد مرور توان استمعت إلى صوت أخيها وهو يقول:
طبعاً الشرف لينا، بس الرأي الأهم لـ رتيل.
ثم سأنها بوجه مبتسم:
ها إيه رأيك في سليم يا رتيل ؟!
ردت عليه هي بابتسامة:
حلوا
تحدث "سليم" بشيرة هادئة:
عارف .. انت موافقة على الجواز؟!
ردت عليه هي بكل هدوه
هصلي إستخارة الأول.
رد عليها هو بإبتسامة:
وأنا هستني ردك مع إيهاب، وإن شاء الله هيكون في موافقة، نستأذن إحنا بقا.
أن إيهاب بعد أن قام بمرافقتهم إلى الباب، فقالت "رتيل" بتعجب:
أمال فين أهل العريس يا إيهاب مكنش غير هو وأخوه بس.
رد عليها هو معقب:
في الحج، وهيكون هنا وقت الخطوبة ان شاء الله لو حصل موافقة.
ردت عليه هي بهدوء:
تمام
تحدثت زمرد" بنبرة هادئة
تصبحوا على خير الواحد تعب النهاردة وهيموت وينام بجد.
رد عليها "إيهاب " بحب:
وأنت من أهلي.
ابتسمت بخجل وهي تغادر فقالت "رتيل" بنبرة ضاحكة:
د أنت حالتك بقت صعبه خالص يا إيهاب.
نظر اليها بغضب، فإتجهت سريعاً إلى غرفتها حتى لا تحدث مجزرة الآن، وسيكون هو الخاسر
بكل تأكيد "
في صباح يوم جديد
"كانت تنظر إلى يزن بابتسامة جميلة، في هذة الفترة الصغيرة شعرت بالأمومة تجاه، لم تتوقع
أنها تحبه إلى هذه الدرجه، فهو أصبح ابنها وطفلها الأول"
هتفت "حبيبة" بوجه مبتسم :
أكيد هتحبيهم، وهتكون سند لأخواتك كمان.
سألها ببراءة:
يعنى ايه سند؟!
ردت عليه بنبرة هادئة
السند يعني حمايه... يعني أمان... تساند الشخص ال يتحيه في موافقه الصعبة يا يزن.
رد عليها بطفولة:
يعني هكون سند ليكي ؟! لأن أنا بحبك.
ردت عليه هي بحنان
أيوة، وهتكون أحلي سند ليا كمان.
وتابعت حديثها:
هتكون شاب لين و رحيم مع أخواتك.
كان يقف يستمع إلى حديثهم عند مدخل الغرفة، والابتسامة تزين تغره، حمحم حتي يلفت
إنتابهم.
ثم قال بكل هدوء:
ري ما هتكون لين و رحيم مع أخواتك هتكون قاسي مع ال يأدبهم"
ردت عليه هي بصوت هامس تسخر من حديثه
ما شاء الله إنت في حالتين قاسي وجبروت.
سألها باهتمام:
بتقولي حاجه يا حبيبة ؟!
ردت عليه هي بنيرة جامدة:
لا يكح، ولا يكون د حرام کمان با سيف بيه.
ضحك على حديثها ثم قال:
لا أبدا يا حبيبة هانم.
قال "يزن" ببراءة
أنا جعان !!
ردت عليه هي بحنان
حاضر يا حبيبي يلا تعال ننزل علشان نحضر لك الأكل سواء
تحدث "سيف" يمرح :
وأنا برضو جعان يا مراتي الحلوة.
تجاهلت حديثه ثم سألت يزن عايز تأكل إيه يا حبيبي ؟!
رد عليها بابتسامة:
أنا بحب كرون فليكس.
أردف "سيف" بوجه مبتسم: وأنا يحب أكل سلطة الخضار على القطار.
ردت عليه هي معقبة:
ول العلم أنا مش هعمل سلطه خضار
أمسكت يد الصغير وهي تغادر الغرفه، بينما هو قال بنبرة هادئة:
"هتعملي لأن أنا عارف إن مش هون عليكي "
بعد فترة
كانت تضع أمام يزن الكرون فليكس، ابتسم سيف عندما رأها تضع أمامه طبق السلطة كما.
الدواء وهي تقول:
طلب منها، سارت بإتجاه الجعيدي تعطي له
اتفضل و الدوا الى قبل الفطار.
رد عليها هو بحنان:
شكراً يا بنتي اقعدي إنت يلا علشان تأكلي.
اومات له بكل هدوء وهي تجلس على مقعدها بجوار يزن، فقال "سيف" بتلذذ
أممم في أجمل من كده..
ساله "الجعيدي" بدهشة:
قصدك على ايه ؟!
رد عليه بإبتسامة:
السلطه يا جدي !!
ضحك عليه ثم قال بنبرة خبيثة:
مع إني عارف إنه قصدك على حاجه ثانية بس ماشي.
حاولت منع ابتسامتها في الظهور بعدما فهمت مقصده، ولكنه فشلت في ذلك، فأردف "سيف"
بهیمان عندما رأها تبتسم:
كده بدأ يومي وصباحي"
" استقام من مكانه وهو يقبل يد جده باحترام، ثم بعد ذلك قبل جبينها هي والصغير وغادر
تحت دعاء جده له بالتوفيق في عمله "
في فيلا الشناوي
"حاولت جهاداً ألا تبكي في هذه ثان مرة تفشل في صنع الطعام، فدائماً يحترق منها مع أنها
تفعل الخطوات كما في الفيديو"
تركت الطعام المحروق جانباً حتى تضع ما يصلح منه للحيوانات عند باب المنزل، دلف
"عدنان" وهو يقول بنبرة هادئة:
ها يا حبيبي الأكل جهز ولا لسه ؟!
ردت عليه هي بنيرة باكية:
لا ديما بتحترق مني يا عدنان
رد عليها هو بحنان:
اهدي يا حبيبي فداكي، أنا عندي أكله حلوه وهتعجبك أوي كمان.
سألته بدهشة:
ايه هي ؟!
رد عليها هو بابتسامة:
هنعمل شاي وتأكل معاه بسكويت، وهتبقا أكله خفيفه، إيه رأيك ؟!
ردت عليه هي بكل هدوء:
موافقة
ثم سألته بحزن:
عدنان أنت ممكن في يوم تندم إنك إتجوزتني، يعني فاشلة ومش بعرف أعمل أكل ؟!
رد عليها هو يحب
ليه هو أنا أهبل علشان أسيب القمر در وبعدين يا نيرو العمر لسه قدامنا، هنتعلمي مع الوقت.
ردت عليه هي بوجه مبتسم :
كل يوم بتأكد إن إخترت صح يا عدنان
إبتسم لها ثم قال:
وأنا كل يوم بحبك عن الأول يا نيرو.
سألته بحيرة: "حتى المشيب"
رد عليها هو بنيرة عاشقه:
حتي الموت، أنا حبيت نيرة المرحه والعفويه مش الجمال، لأنه مش بيدوم يا قلب عدنان"
وضع أكواب الشاي على الطاوله ثم قال:
يلا تعالي تأكل علشان اتأخرت على الشغل يا نيرو، وفي اجتماع مهم النهاردة.
ردت عليه هي معقبة:
هتتأخر ؟!
رد عليها هو بنبرة هادئة:
مش عارفه والله بس احتمال لأن أكيد في شغل متراكم.
ردت عليه هي بتوتر:
تمام بس أنا بخاف أقعد لوحدي يا عدنان.
هتف "عدنان بنبرة ضاحكه
أكيد مش هسيبك في البيت لوحدك، كنت هو ديكي تقعدي مع حبيبة.
ردت عليه هي بسعادة:
يحيا العدل.. يعيش عدنان.
ضحك عليها ثم قال:
بكاشه من إمبارح كنت ظالم.
ردت عليه بصوت ضاحك
كانت لحظه تهور يا حبيبي
" إستقام من مكانه وهو يضمها بحنان، تم طلب
منها بأن تتجهز في الحال حتي يوصلها إلى قصر الجعيدي، ويذهب من هناك مباشرة إلي
الشركة"
في المساء
"كانت تجلس مكانها منذ أمس لم تتحرك أنش واحداً حتى تنتظر مكالمة زين تعلم مكان
صديقتها، ولكنه لم يتحدث معها الآن"
رن هاتفها لتجد رقم مسجل بإسم "عابدين" أمسكته سريعاً وهي تجيب بلهفة:
عرفت المكان يا عابدين ؟!
أنها الرد من على الطرف الآخر:
ايوة يا هانم.
تنفست بعمق ثم قالت:
فين ؟!
رد عليها هو بكل هدوء:
في بناية مهجورة *** والمكان مش عليه حراسه لأن مفيش في المنطقة و سكان.
أغلقت الخط سريعاً، ثم إتجهت سريعاً إلى الخارج تقود سيارتها حتى تنقذ صديقتها، ولم
المستمع
النداء محاسن"
بعد مرور نصف ساعة
"كانت تنظر إلى تلك البناية المهجورة من السكان والمارة برعب حقاً كما قال عابدين.
ولكنه تشجعت وهي تدلف بداخلها، لتري أن هناك شابان يقفان أمام أحد الغرف، فتأكدت أن
زينب هنا"
"كان عقلها مشتت تماماً، لم تستطيع إيجاد فكرة مناسبه لأبعادهما عن الغرفه، نظرت بجوارها
لتري أحد الأخشاب مرميه على الأرض بإهمال، حملتها بين يدها ثم سارت ببطء، وهي تضربهم
بقوة على رأسهم، فوقعوا في الحال فاقدين الوعي"
دلفت إلى الغرفة لتجد صديقتها مربطه على أحد المقاعد ووجهها ملئ بالكدمات، فقالت بيكان
زينب أنا جيت.
فتحت عيناها يتعب ثم قالت:
كنت مفكرة هموت هنا، ومحدش هيعرف مكاني يا داليا.
ردت عليها بنبرة باكية:
بعد الشر عليكي يا حبيبتي.
اتجهت إليها تفك قيدها قبل أن يأتي أحد أو يستقيظ هذان المجرمان وهي تقول:
مفيش داعي للخوف منخرج من هنا قبل ما يصحيوا.
ردت عليها بإرهاق
خايفة يا داليا، ليه مطلبتيش البوليس أو المساعدة من حد على الأقل، مكنش ينفع تيجي لوحدك
انتهت أخيراً ثم قالت:
خلصت !! محدش يقدر يأذيكي طول ما أنا موجودة.
فزعت بشدة من الخوف عندما استمعت إلى صوت هذا الرجل وهو يقول:
للأسف كلامك غلط، لأن أنا جيت وهمنع به
ردت عليه بقوة رغم خوفها من هئيته فكان يبدو عليه الحقد والغل:
هتعمل إيه يعنى ؟! إنت مفكر البلد د مفهياش
قانون تحاسبك
رد عليها هو بصوت غاضب
متحاسبني ! علشان يطلب حقي من ورث أخويا.
قالت "زينب" بضعف:
ورث أخوك يا عديم الضمير د بيتي أنا وأمي، إزاي عاوز تخرجنا منه علشان الورث هنعيش
في الشارع علشان تأخد حق مش حقك.
رد عليها بغضب جحيمي
إخرسي يا عديمة الرباية، ميفرقش معايا هتعيشي فين انت والي ما تتسمي أمك.
ردت عليه "داليا" بنبرة غاضبة:
والله ما في حد قليل الربايه والنخوة هنا غيرك.
رد عليها بتيرة ساخرة:
طالما مش هتتنازلي، هأخده لو كان الثمن موتك
يا زينب.
أخرج مسدسه وهو يقول بحقد:
تشهادي على روحك رو يا بنت أخوي. أخر
بكت. عندما رأت صديقتها تتألم، أطلق أطلق رصاصه لتصيب ذراعها، صرخت بقوة من الوجع.
الرصاص مجدداً لتلف داليا أمامها و تخترق الرصاص جسدها، لتسقط على الأرض وزينب
ليه عملتي كده يا داليا ؟!
تجلس خلفها تضع رأسها فوق قدمها وهي تقول ببكاء:
ردت عليها بضعف:
لأن أنا ما صدقت لقيت حد يحبني بصدق يا زينب، مكنش ينفع أخسرك
و تابعت حديثها ببكاء:
أنا مة مفيش حد بيستتاني في البيت، لكن إنت عندك مامتك يا زينب، أكيد كانت هنزعل لو
حاجه، أما أنا مفيش حد يزعل عليا. حصلك
ردت عليها زينب بنبرة باكية:
أنا أسفه سقه كل د يسبي.
قالت "داليا" بهتاف:
واخد فكرة عني العالم هو ال كان وحش معايا.. أنا مش وحشة يا زينب زينب زي ما الكل :
ردت عليها بدموع:
عارفه والله يا حبيبتي انت هتب هتبقي كويسه علشاني.
ردت عليها بوجه مبتسم
عايزه اناام يا زينب.
ردت عليها ببكاء
لا متغمضيت عينك علشان خاطري يا داليا.
صرخت بقوة عندما رأتها أغمضت عينها وهي تقول: دااليا.
