رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون
بعد ما تم القبض على باهر واعوانه وهروب شريف ولم شمل العائله من جديد لكن هناك خلافات بين الازواج بين عتاب ولوم وحزن لكن يبقى الحب عنوان التسامح
بدأت ضحی سرد حكاية فنون وشأن الخطة العبقرية التي وضعها امجد فقد خطر في باله ان يخفي فنون بي أن يدعي انها قد ماتت وهذا بي مساعده الممرضه
والطبيب المختص بي حالتها وقد كان صديق لي شمس وفعلا قد تم الامر وفضلت فنون ان تضحي بي حياتها حتى تحافظ على سلامة الجميع وكانت تطمئن على شؤن اسرتها من امجد وكانت تراهم حين يعودا الي اسوان من بعيد وهي ترتدي النقاب حتى لا يراها احد حقا كانت لحظات قاسيه
صعبه على قلب اما عاجزه حتى عن ضم أولادها ويشعرو بي اليتم في حياتها كم كاني شعور العجز عندها قاتل
ام بي شأن كيف علمت مياده بي امرها فقد تتبعت امجد وهو يذهب كل يوم حتي يطمئن عليها وقد تجسست عليهم وهما يتحدثاه وعلمت كل شئ وقد حزنت كثيرا من امجد لانه اخفى
عنها الأمر كل تلك الفترة وحين اتصلت بيها ضحى حتى تجلب فنون حتى توقف حرب الكراهيه والحقد والثأر نهائيا بعد ما حكت لها امها على كل شئ فور معرفتها بي الأمر
ظلت ضحي تحكي وفنون تبكي فيضمها امير الذي يشعر بي القدم والحزن على الم حبيبته ام مياده كانت تتألم من داخلها وترمق امجد بي نظرات حارقه معذبه كلها
خيبت امل و انکسار وهذا يقتل امجد وينظر لها بي توسل و غفران لم تتحمل مياده هذا وهرولت الي غرفتها وهي تكيح دموعها بي صعوبه فيلحقها امجد ام الجميع فقد صدموا في البداية لكنهم سعدوا وفرحوا بي وجود فنون
انها مازنت علي قيد الحياه واستقبلوها بي ترحاب حار وضمها بي اشتياق وغماروها بي حبهم وحناتهم وهذا اسعد قلب فنون وقد كان بلسم شافي لي كل جروحها لكن يبقي مرارت بعد
اولادها عنها يفوق اي شعور بي الراحة والسكينه.....
لكن بين كل هذا يبقي هناك نظرات مشتعلة بي العشق وجنونه وتحديه بين نجم وضحي وناي و انهار و حوريه وعمرو كل عاشق يتحدى معشوقه بي من سوف يخضع لي الآخر يتوجه نجم صوب ضحي التي ترمقه بي نوم وعتاب وتوعد بين الحشود من وقت لي اخر لي يشتغل نجم غضبا وجنونا من ضحي ونظراتها والتجاهل المستمر اليه لي يتوعد لها بي شئ يفوق الخيال .....
نجم باقي كده يا ضحي التي يطلع منك كل ده وكمان بتخرجي من غير اذني وبتكسري كلمتي طيب الصبر حلو يا بنت امجد
هذا ما كان يجول في خاطره وقد ارتسم علي تغيره بسمه خبيثه ماكره .... وحين وقعت ضحي عيناها عليه ولمحت تلك البسمه قد لمعت عيناها بي وهج المشاكسه و فهمت ما ينوي عليه نجم
ضحي امم يقى كده هو انت ناوي على ليه سوده طيب صبرك يا ابن ملیکه يا انا يا انت قابل بقى الا حيصلك ....
هذا ما كانت شارده بيه وعيناها مازلت مثبته علي نجم لي تفيق من شرودها علي صوت حوريه تنادي عليها بي ضيق
حوریه ضحححححي انتي يا حجه روحتي فين؟
ترد عليها ضحي بي انزعاج
صحي ايه يا بنتي هو انا مسافره ما انا جنبك
تضيق حوريه عيناها وتنظر لي ضحي بي سخريه
حوريه: ما هو واضح انك هذا من مسافره في عيون نجم طيب يا ستي ربنا يهنكوا بي بعض
المهم انا جعانه اوي و عاوزه اكل
وصاحت بي جنون جعلت الجميع ينظروا اليها ويضحكوا
حوريه: يا ناس انا جعانه اوي اوي حد يأكلني
فترمق عمرو بي حده و غضب حين تراها يضحك ويسخر منها قاتلا
عمرو: طول عمرها مفجوعه وهما على بطنها بس نفسي اعرف الاكل الا بتطفحوا يروح فين ؟
دي شبه البرص .......
ترد عليه حوريه بي غضب وهي تجري خلفه بعد ما داست على قدمه بي قوه فجري عمرو
محاول الفرار منها
حوريه: خد هنا عشان اعضك زي البرص مش انا برض صبرك يا عمرو الكلب ..... خد هنا
ظل عمرو يجري ويصيح حدي يتجدني من المفجوعة دي.....
لي يضحكوا الجميع من قلوبهم على هذان الثنائي المجنانين
فيقترب نجم من ضحي فنفر ضحي منه مدعيه انها متعبه
صحي طيب يا جماعه عن الذنكم ام اروح عند اختي عشان وحشاني وكمان عاوزه انام عشان العنان
وتتحرك تصعد الدرج وهي تضحك بي مكر علي تجهم وجه نجم وغضبه لكنها تقابل مريم علي الدرجة وكانت شاحبة الوجهه تشعر بي الخجل من ضحي فيدق قلب نجم حين يتذكر دموع
ضحي وحزتها فيقترب منهن لكن شاهد يجذبه ويبعده عنهم ......
شاهد سيبهم يا نجم دلوقتي اصلك غبي ومش فاهم حاجه..؟
يرافع نجم حاجبه بي تعجب ويقول بي فضول
نجم ليه هو فيه حاجه اسه اذا معرفهاش؟
يبتسم شاهد بی توتر وریکه
شاهد فيه كثير بس هذا مش هينفع تعالى ام احكي لك بس في المكتب اصلك احتمال تنشل مني ....
ينظر اليه نجم بي ربيه
نجم: اه شكلك مخبى عليه كارثه اتفضل يا اخوي ادمي على المكتب
وذهبوا الى مكتب نجم ام ضحي ظلت تنظر الي مريم بي صمت هادله وملامح جامده لا
توحي بي اي شئ وبعد هذا تبتسم بي ود ولطف وترفع وجه مريم اليها فتتعجب مريم من امر ضحي !!!
مريم: هو ايه الا حصل في عرفتي حاجه؟
كان هذا ما تخاطب بيه نفسها
لي تجذبها ضحي من يدها وهي تبتسم بي ود وتتحدث بي هدوء ودفئ
ضحي كلام هذا مش هينفع تعالي علي اوضتي استحمه واغير هدومي تكون البت حوريه وانهار
عملوا اكل ويجوا ونحكي
وسحبتها خلفها وهي متعجبه وذهبوا إلى غرفتها ....
تفيق تقي لي تجد نفسها نائمه و بي جانبها بدر يضمها بي تملك فتنظر اليه بي حب وشرود وتقع. عيناها على شفاهو التي دائما ما تغيرها فاقتربت منه وقبلته بي لهم واعتلتهو وظلت تقبله الي ان استفاق بدر بی دهشه من تصرف مجنونته كم يسميها لكنه سرعان ما الدمج معها وقلب الوضع واصبحت تقى اسفله وهو من يعتليها ويقبلها بي شغف لكنه سرعان ما دفعته عنها حين تذكرت ما فعله بيها منذ ساعات لي تحمر عيناها وتجهم وجهها بي غضب بركاني وتدفعه عنها وتنهض من علي السرير وتشير الي بدر ان يخرج خارج الغرفه لي يظل بدر متجمد مكانه
مصدوم من أمر تلك المتحوله.
بدر: هو انتي ملبوسه يا بنتي ولا مجنونه ازاي من شويه كنتي في حضني بتبوسني وكنتي جامعه على الآخر ودلوقتي داقتني على الأرض في كيس الجوافه والله انتي لسفه وريحه منك...
تشتعل تقي غضبا وتقذفه في زجاجة المياه الزجاجية فيتقدها بدر
بدر لا ده انتي الهيلتي على الآخر
الصرخ تاقي بي غضب
تقي : اطلع بره وابني فين بقي تخدرتي ومعرفش ايه الا حصل لي اختي ولا أمي......
لي يفتح الباب وتدخل ضحي ومعها مريم لي تجري عليها نقي بي حب وتضمها بقي قوه
وتبكي بي خوف وفرحا لي تبتسم ضحي وتضمها بي حب وود
تقي : الحمد لله انك بخير يبقي كل حاجه خلصت صح وماما وبابا هنا والكل صح
ترد ضحي عليها بي حب
ضحي اه يا قلبي بخير وكمان فاتك كثير بس حسبي عشان يطني اي
ترمق تقي بدر بي نظرات حده
فيخرج بدر هربا منها ويذهب لي نجم حتى يفهم منه ما حدث لانه اتصل بيه وحكي بي
المختصر
تجلس الفتيات على السرير بعد ما تجمعت ضحي وانت انهار بي الطعام في وحوريه بعد مشاكستها مع عمرو ومشاكسه ناي لي انهار
تتسطح ضحي على السرير في حضنها امجد الصغير دائم مثل الملاك لي ويضع يده الصغيره
علي بطنها بي براءة تتعجب تقي من امره ابنها
تقي : والله ما اذا عارفه الواد ده متيم بكي ليه ولا متيم بي عيالك الا في بتنك وعاوز بنت ويسميها مياده قال اصله بتاع سته بقي يا ربي الواد الا حيلتي يطلع بتاع سته وخالته وابوه وانا مش بيطقنى بصوا نایم ازاى يا ملاك بكل براده رغم انه نصيبه يارب هلقيها منه ولا من
ابوه اخه يا ناي
تضحك ضحي بسخريه من اختها
ضحي يا بنتي خفه حبه علي الواد حرام عليكي طول اليوم بتشخطي فيه مفتريه
تقي طيب ياختي سيبك يقي من الزقت ده واحكي ليه ايه الا حصل؟
وازاي عارفتي بي خطته يا هر وأمر شاهد و مريم
عندما ذكرت تقي هذا شحب وجه مريم لي تضحك ضحي بي طمئنه لها وتستعد لي السرد
ضحي بصوا انا اكتشفت ده لم حسيت بي صوت غريب جاي من عند الاسطبل ثم نظرت بي مكر لي انهار فخجلت واحمر وجهها لم اكملت حديثها اصلي كنت قلقت بليل من كثر التفكير والعياط والهم ولفت نظري حد واقف عند شباك الاسطبل بيصور الا بيحصل وحد تالي بيبص في ساعته وفجاه...
في تلك الاثناء كان هناك حديث مشتعل بين نجم وشاهد الذي يخبره بما جعل نجم يجن
ويفقده عقله
ام تاج وامير وفنون وهاديه قد ذهبوا الي يارا ويفجانوا انها مختفيه من غرفتها التي في المستشفى ووجدوا رساله مكتوب بيها ما جعل قلوبهم تفرع
