رواية أسيرة قلبي الفصل الثاني والثلاثون
ومع بداية يوم جديد و أمل جديد كأنه فصل الربيع في بهجته لدي بطلعنا فهي الان يفصلها عن الانتقام من عائلة السويفي بأكملها بضع خطوات تكاد تكون معدودة ستفعل ما يجب للانتقام من من سلبوها معنى الحياة مهما كان الثمن مستعدة لدفعه فليس هناك أكثر مما حصل لها
تستيقظ من النوم بنشاط وسعادة باديه على وجهها كأنه لم تحزن من قبل ثم تقوم بعمل روتينها المعتاد و ترتدي ملابس كاجول عبارة عن أي شيرت اسود وبنطال من الجينز الفمزق و بليزر من اللون الكافيه و حقيبة يد بنفس اللون وحذاء رياضي أبيض اللون و تركت العنان الشعرها ليصبح متمرد مثلها
ثم تخرج بسرعه لتصعد لسيارتها ثم تتوجه لشركة السويفي الاستلام وظيفتها الجديدة .........
أنا عند بطلنا فحاله لا يختلف عن حالها من البهجة والفرح باختلاف الأسباب فهو سعيد القضاء الوقت معها والتودد لها للفوز بقلبها مثلما فازت هي بقلبه ليستيقظ بنشاط و يقوم بارتداء
ملابس كاجول عبارة عن بنطال جينز ازرق و قميص من اللون الابيض وجاكت جلد اسود اللون و حذاء رياضي باللون الابيض ثم ينزل الدرج و هو يدندن بسعادة و فرح لينظر والديه باستغراب من حالته هذه سرعان ما يتذكر إيهاب حديث ولده في الحفلة ليبتسم بسعادة لتنظر لهم صفية بعدم فهم .
صفية بإستغراب : اي يا ايان يا حبيبي انت سخن .
أيان بابتسامة: لا يا ماما الحمد لله كويس ....
صفية بتعجب كويس .
إيهاب يضيق هو حرام ينبسط شويه و ألا اي ....
صفية بنفي : لا طبعاً ربنا يفرحه كمان و كمان .
ايان و هو يجلس ليلتقط قهوته ثم ينظر لوالدته ليقول بهدوء: طبعاً يا ماما بعد ما اشتريتي الشركتين
لازم حد يتابع شغلهم مع عيلة السويفي ......
صفية بلهفة ومكر : أيوة طبعاً يا حبيبي بس انت عارف إن أنا مليش في شغل الشركات و كدا و لازم انت او باباك تتابعوا الشغل معاهم المال السايب بيعلم السرقة ..
إيهاب بسخرية لا ما احنا عارفين متخافيش الدور و الباقي عليكي ...
صفية بضيق : اصدك اي بكلامك دا ...
إيهاب بجمود: ما صديش حاجة كملي كلامك ..
صفية بحزن مصطنع موجهه كلامها لأيان : و انا عارفه إن باباك زعلان مني بسبب اللي انا عملته و مش هيرضي بمسك الشركتين وانتي يا ايان اكيد مش هتسمع كلامي زي عوايدك ...
ايان بهدوء و هو يضع فنجان القهوة على السفرة : و مين قالك إن أنا مش هينفع كلامك بالعكس
أنا اللي همسك الشركتين دول و اديرهم كمان ....
صفية بسعادة غامرة بجد يا ايان يا حبيبي اذا كنت متأكدة أنك مش هتقدر تزعلني و لا تشوفني محتاجلك و متساعد نیش.....
ايان بمكر : بس عندي شرط ....
صفية بعدم اهتمام مش مهم اللي انت عايزة انا هعمله المهم تمسك الشركتين ....
إيهاب بسخرية لعلمه بنواياها : للدرجادي .
صفية بتأكيد : طبعاً .
أيان بهدوء : أسيل هتشتغل معايا ...
لتختفي ابتسامة صفية بالتدريج : أسيل .. أسيل مين .
ایان : أسيل صاحبة مرام....
صفية بسخرية : ما شاء الله عليك يعني انا افضل فوق السنتين اتحايل عليك تشغل مرام معاك
و انت رافض و دلوقتي انت بذات نفسك عايز تشغل صاحبتها معاكد ...
ايان بعدم اهتمام هو دا اللي عندي عايزاني اشتغل يبقي تخليني اشغل أصيل معايا ...
صفية بضيق : خلاص تمام بس مرام هتشتغل في شركتهم معاك علشان مترجعيش تقول إن أنا بعمل خطط من وراك و كلام من ده ....
ايان بسخرية: لا العفو ...
صفية بضيق: اصدك أي بقا ...
ایان و هو يقف من مكانه : ولا حاجة استأذن انا ...
ليخرج بسرعة متجه السيارة ليقوده للشركة وبعد مرور نصف ساعة يصل أيان للشركة لينزل من السيارة ليرتدي نظارته الشمسية لينظر له الموظفين بإعجاب كبير سواء من النساء أو الرجال و بعض الغيرة من الرجال لم يعيرهم اهتمام ليذهب باتجاه الاستقبال ليجد الموظفة تنظر له. ببلاهة .....
ایان ببرود: مکاتب المدراء في الدور الكام....
الموظفة بابتسامة حالمة : انتى عايزة في الدور الكام ....
ايان بحدة : نعم ....
التجيب بسرعة : التاسع الدور التاسع ...
ليتركها أيان ليتجه المصعد ثم يضغط على رقم ؟ للوصول لمكتبه ليتوقف المصعد بعد فترة
وجيزة ليجد أبان سکرتیره تجلس ليسألها عن مكتب عمرو ....
السكرتيرة بدلع : حضرتك عندك معاد سابق مع عمرو بيه
ایان بنافف : اه عندي زفت معاد قوليله أيان الجارحي...
السكرتيرة برقة مصطنعه : حضرتك متنرفز من أي كدا بس .....
أيان بعصبية خرج علي أثرها عمرو : وانتي مالك انتي خليكي في شغلك ...
ليأتي عمرو مسرعاً في أي يا نادين اي يا أيان اللي حصل ...
ایان بهدوء : مفيش حاجة انا كنت بسأل على حضرتك ...
عمرو بتفهم : تمام تعالي معايا مكتبي ....
ايان بنفي : لا انا كنت عايز اسأل حضرتك عن المكتب بتاعي اكيد جهز .
عمرو بتأكيد : أيوة يا ابني جهز تعالي معايا اوصلك ...
ایان : تمام
ليدلف أيان للمكتب الخاص به ليجده مكتب ذو ذوق حصري ليجد الجدران باللون الازرق المماثل للون البحر والاثاث باللون البني لينظر أيان باتجاه حائط ليجده من زجاج شفاف يفصل بينه وبين غرفة أخرى لتلتمع بعينيه فكرة ليقسم على تنفيذها ....
عمرو بتساؤل ها يا ايان المكتب عجبك والا تحب تغير فيه حاجة .
ایان بابتسامة: لا تمام كدا .
عمرو و هو ينظر في ساعة يده : تمام يا ابني انا لازم انشئ عندي اجتماع مهم دلوقتي.
ايان : تمام اتفضل حضرتك .....
ليجلس ايان على مكتبه بانتظار اسيل ليشرد بها ليتعجب من نفسه كثيراً كيف يمكن انا تحرك قلبه فتاه لم يرها سوي مرات معدودة كيف لها أن تفعل به ما عجز عن فعله الفتيات الأخريات فهو معها ينسي الثبات الانفعالي و ينسي ما درسه في كلية الشرطة بل ينسي نفسه معها ......
قبل بضع دقائق تسير بخطوات والقة تم تذهب للاستقبال .
انجي بابتسامة لو سمحتي مكتب الباشمهندس أيان فين .
الموظفة باستغراب : أيان مين هو في باشمهندس اسمه أيان في شركتنا ...
انجي باستغراب اه طيب مكتب المدير فين ...
الموظفة بتذكر: اه افتكرت اصل كان في شاب قابلك كدا طول بعرض بيسأل علي مكتب المدير
انجي بتعجب من طريقتها : طول بعرض ... اه هو ....
الموظفة: مكتب المدير في الدور التاسع و الاسانسير من هنا ...
لتذهب انجي المصعد لتجد عمرو مقابلها. ...........
عمرو بإبتسامة: صباح الخير يا أصيل...
انجي بابتسامة مزيفة: صباح النور .....
عمرو : محتاجة مني أي حاجة قبل ما اخرج ....
انجي : انا كنت طالعة للباشمهندس أيان..
عمرو : اه أيان مكتبة في الدور التاسع ثالث مكتب على ايدك اليمين ...
انجي : تمام شكرا ...
عمرو بابتسامة: العفو انتي زي مرام بنتي سلام انا .....
انجي بسخرية مخفية: طبعاً اتفضل .....
ثم تدخل المصعد وتنضغط على رقم 1 ليتوقف المصعد لتخرج منه متوجه لمكتب أيان مباشرة
التقوم بطرق الباب ليأتيها الرد لتطل على بطلنا ....
ايان بابتسامة: اتفضلي يا أسبل تعالي....
انجي بابتسامة: صباح الخير .....
ايان بهدوء: صباح النور .... معاكي ال CV بتاعك ....
انجي : اه معايا .... لتقوم بإخراجه من حقيبتها ثم تقدمه لأيان ليتناول أبان الملف منها لينظر له نظرة عابرة فهو افتعل هذا الأمر لكي لا تشك في أمر توظيفه لها لانه يعلم كل المعلومات عنها ....
ايان و هو يخرج بعض الأوراق من الدرج الخاص بمكتبه : تمام يا أسيل امضي على العقود دي
التتناول انجي الأوراق منه وتقرأها ثم تقوم بالامضاء عليها ليمضي أيان أيضاً عليها ثم يقوم بتخبأته بالدرج مجددا.....
ايان و هو ينظر لانجي : تمام يا اسيل انتي هتكون السكرتيرة بتاعتي و مكتبك هيكون دا .....
التنظر انجي لما يشير لتجد جدار من الزجاج ما يفصل بين مكتبها و مکتب آیان ...
انجي باستغراب: ليه المكتب دا ...
ایان ببرود لان المكتب را قريب من مكتبي عندك اعتراض...
التتضايق انجي من طريقته ولكن ما باليد حيلة فهو طريق نجاتها الوحيد : لا معنديش هستأذن
انات
ليستوقفها أيان بإبتسامة: انتي فطرتي....
انجي بعدم فهم : نعم ....
ایان بهدوء: بقولك فطرتي....
انجي بنفي .. لا انا ميفطرش ...
ايان بإبتسامة: أي رأيك تقطر سوا ...
انجي باعتراض: لا انا مبحبش أفطر ...
انجي باعتراض: لا انا ميحبش أفطر ...
أيان بضيق : علي فكرة دي اول مرة اطلب منك طلب و ترفضيه كمان ......
انجي بتعجب : تمام هقطر ...
أيان بابتسامة: تمام اط... اللون الاسود قصير يصل الي قبل ركبتيها بقليل و تضع ميك اب مناسب بفستانها و ترتدي عقد
ليقاطع حديثهم دخول مرام المفاجئ و هي ترتدي فستان من
من اللؤلؤ الابيض و هيلز باللون الاسود و حقيبة يد باللون الاسود
مرام يدلع : صباح الخير يا اينو ..... لتنظر الأسيل بإستغراب ... أسيل بتعملي أي هذا ...
انجي بابتسامة: انا مشتغل معاكوا هنا .....
مرام بعدم اهتمام : او حازم كان قال لتيتا تمام استني مع نادين سكرتيرة بابا برا و بعد ما اخلص
مع أيان هشوفلك مكان تشتغلي فيه.....
ايان بضيق من طريقتها التي تتحدث بها مع أسيل : في أي يا مرام أي طريقة كلامك دي ....
مرام بتوتر من نظرات أيان لها : انا مقصدش حاجة اصل انا عايزة اتكلم معاك في موضوع
خاص شوية .
انجي و هي تقف مكانها : تمام هروح انا على مكتبي يا باشمهندس أيان ...
أيان بإبتسامة باردة : لا خليكي يا أسيل و انتي يا مرام لو عايزة تقولي حاجة قوليها أدام أسيل
اظن مفيش بينا حاجة خاصه وألا انتي عندك رأي ثاني ...
انجي و هي تنظر لوجه مرام الذي أحمر من شدة الخجل و الغضب في نفس الوقت : لا عادي يا
باشمهندس انا ........... ليقاطعها صوت أيان الغاضب .
ایان بغضب انتقضت كلتاهما عليه : انا قولت اقعدي .
انجي بعناد : و انا قولت هخرج يبقي مخرج ......
التوجه للباب و تفتحه و تخرج لينظر آیان لاترها بغضب شديد لتحديها له ليقسم بداخله أن
یکسر تمردها هذا ........
ايان بوجه غاضب لمرام : ها يا أستاذة مرام موضوع اي دا اللي انتي عايزاني فيه ....
مرام برقة مصطنعه وحشتني يا اينو ...
أيان بسخرية : لا والله ...
مرام يتأكيد: اه والله...
ایان و هو يزفر بضيق يحاول السيطرة على غضبه : يصي يا مرام احنا في الشغل و يا ريت ما اسمعش اسم اينو دا منك لان لو حد في الشركة سمع بيه هيكون ليا معاكي تصرف مش
هيعجبك صدقيني ....
مرام يدلع : خلاص هقولك يا اينو و احنا مع بعض .
لينظر لها أيان بمعني لا فائدة لم يحول نظره بتجاه مكتب انجي ليجدها تعبث بهاتفها و تبتسم
ثم تغلقه لتوجه انظارها باتجاه الغرفة تستكشفها ليفيق على صوت مرام .....
مرام بدلع ها قولت ای با اینو ....
ایان ببرود : علی ای ...
مرام بغيظ علي الي اشتغل السكرتيرة بتاعتك...
أيان بابتسامة باردة : من موافق ...
مرام بعدم تصديق من وقاحته معها : افندم ....
ایان ببرود مش م ................ يعني مش موافق ...
مرام بسخرية ودا ليه إن شاء الله منفعل ...
أيان بمحاولة لعدم جرحها أكثر مش كدا بس انا شغلت أسيل السكرتيرة بتاعتي قبل ما انتي تيجي لامك صاحبة شركة و مفكرتش انك ممكن تحبي تشتغلي سكرتيره.....
مرام بعصبية شغلت أسيل مين بقا تشغل أسيل معاك و انا بجري وراك بقالي سنتين و انت مش معير لي ......
ايان بغضب : صوتك ميعلاش انتي فاهمة و ألا لا و اتفضلي شرفي انتي رايحه فين.....
التخرج مرام من عنده بغضب شديد لتتوجه لمكتب والدها لمحاولة إقناع أيان بتشغيلها معه أو
ايجاد طريقة أخري لتتقرب منه ......
أما عند بطلنا فبعد خروج مرام يقوم بالاتصال بانجي عن طريق هاتف الشركة للجيب انجي ...
انجي بهدوء : نعم ....
ایان بجمود : تعاليلي عالمكتب .... ثم يقوم بإغلاق الخط بوجهها لتنظر انجي للهاتف يتعجب ثم تنظر له عبر حائط الزجاج ليشير لها على الباب لتقف من مكانها ثم تطرق على الباب ليأتيها ردها بالدخول .....
ایان ببرود: ادخلي .....
انجي بهدوء: نعم يا باشمهندس...
لينظر لها أيان بهدوء للتعجب منه لتسأله مرة أخرى حضرتك طلبتني ليه .....
أيان بهدوء ينفع اللي انتي عملتيه ده .....
انجي باستغراب: هو انا عملت حاجة ...
ایان بسخرية انا قولتلك متخرجيش ومع ذلك خرجتي و مسمعتيش كلامي ....
انجي ببرود هي الأخري : والله انا عملت اللي انا شايفاه صح من وجهة نظري...
ایان بهدوء تمام اقعدی بقا علشان نفطر مع بعض ....
التتعجب الجي كثيراً من إصراره لتتنهد لمعرفتها بعدم وجود فرصة لها للرفض : تمام
ايان بإبتسامة: اقعدي ..... تحبي تفكري اي ...
انجي بابتسامة مماثلة أي حاجة اللي تطلبه .....
ليمسك أيان بالهاتف ليقوم بطلب طعام لهم .......
أسيرة قلبي بقلم انجي جمال
أما عند بطلنا الثاني فهو استيقظ مبكرا وجلس مع عائلته على طاولة الطعام لتتحدث والدة
قاطعة الصمت المخيم على المكان .....
رقية بتساؤل: هو انت غيرت الجناح بتاعك يا اسر ...
لينظر كلاً من أسر و ميرنا لبعضهم ليجيب أسر : اه يا ماما انا و ميرنا عملنا فيه شويه تعديلات ...
رقية بسخرية : و من غير ما ترجعولي...
محمد بسخرية مماثلة ويرجعولك ليه دا الجناح الخاص بيهم يعملوه زي ما هما عايزين ....
رقية بعتاب : كدا يا محمد شكرا ... لتقف من مكانها تحت أنظار أسر و ميرنا .
اسر بعتاب موجه كلامه لوالده : ليه كدا يا بابا انا عارفة هي بتحب تطمن عليا في كل حاجة...
محمد يضيق : لحد امتي يا آسر انتي بقا عندك ٣٠ سنة و ماشاء الله ظابط أو الدنيا و بقيت أطول مني وبكرة يا ابني يبقي عندك عيال لازم تتعود إن أي قرار في جوازك انت و ميرنا هيكون بالاستشارة بينكم انتوا الاثنين و مينفعش تدخلوا طرف ثالت بينكم يا ابني لان كدا جوازكم هيفشل و بعدين انا مش عايزها تتدخل بينك انت و ميرنا انتي ابني و ميرنا بنتي اللي
مخلفتهاش ....
ميرنا يحب : ربنا يخليك ليا يا عمو و يبارك في عمرك ....
محمد بحب : و يفرحني بيكي يا بنتي و يا رب يكون أسر عوضك في الدنيا ...
امر بمرح: تسلم يا بوب ...
محمد بتعجب بوب .... بوب في عينك .
أسر بتذمر : اختصار بابا بدلعك يا بابا ....
محمد يضيق مصطنع : لا يا اخويا مدلعنيش تاني انت فاهم.....
اسر بمرح خلاص يا حمادة من هدامك ثاني .
ليضحك محمد على ابنه الذي مهما كبر في العمر لا يوجد شئ يغير حسه الفكاهي و شخصيته المرحة التشاؤكه في الضحك ميرنا لتأتي رقية مرة أخري ليصمتوا و ينظروا لها يترقب.....
رقية بهدوء: هو فعلا التغييرات اللي عملتوها في الجناح بتاعكم حلوة جداً يا ريت تدوني رقم
مهندس الديكور اللي عملكوا الشغل دا علشان اغير في جناحي ...
ميرنا بفرح : دي أسيل صاحبتي .
رقية بإستغراب مين أسيل صاحبتك دي انتي عندك صاحبة مهندسة ديكور ...
أسر : لا دي صديقة مرام السويقي و اتعرفنا عليها وبعد كدا بقت صاحبتنا ...
محمد باستغراب و انت من امتي بتصاحب بنات يا اسر ....
اسر بسخرية بصوت منخفض أومال لما تعرف إن أيان كمان مصاحبها لا و مش كدا و پس دا
كمان بيحبها ...
محمد بزعيق : أسر .....
آسر يفزع : اي ... مين ... فين .... ليه ....
التضحك رقية وميرنا بشدة عليه ...
اسر : قطعتلي الخلف اقسم بالله .
محمد بسخرية : شرطة أي اللي انت داخلة والله ما انا عارفة دا انت قلبك زهيف خالص ....
أسر يمرح بعديها بالحب يا بابا .....
ليتنهد محمد ليه رأيه بيأس لابنه لن يتغير أبدا مهما كبر و مهما مرت عليه من أعوام .....
اسر و هو يقف مكانه .. يلا يا ميرنا علشان نختار العفش ...
ميرنا و هي تقف : يلا .....
رقية و هي تقف هي الأخري : يلا ...
لينظروا لها بدهشة...
محمد باستغراب يلا فين انتي علقتي......
رقية بعدم فهم: هروح معاهم .
محمد بسخرية تروحي معاهم فين معلش...
رقية بتأكيد : اختار العفش معاهم هكون رايحه فين .
محمد يضيق : و انتي مالك هما حرين هيختاروا عفش اوضتهم ...
رقية بحزن الأسر : يعني انتوا يا ولاد مش عايزيني اجي معاكوا ...
للجيب ميرنا بسرعة : لا طبعاً يا طنط دا انتي تنوري و بالمرة تختاري معانا حضرتك ذوقك حلو جدا...
رقية بعتاب المحمد : شوفت مش انت ... يلا يا ولاد ...
ليه محمد رأسه بيأس و ينظر الأسر كأنه يقول له الم أقل لك ......
و بعد مرور بعض الوقت يصلوا لأكبر محلات الموبيليا ليختاروا وللحق لم يكن هناك من يختار سوا رقية فهي تمشي وتتفق و تتحدث تارکه اسر و میرنا يسيروا ورائها بضيق و حزن و لكن أسر كان يعترض على اختيارات والدته لتتستي الفرصة لميرنا لاختيار اي شئ و شكر ربه الف مرة بسره التوافق أمه و ميرنا على نفسه الاشياء بعد ما يقارب الثلاث ساعات من البحث ليتنهي اليوم بسرعة وتنتهى معه الأحداث ......
