رواية عشقها ملاذي الفصل الرابع والثلاثون
صرخت بقوة عندما رأنها أغمضت عينها وهي تقول:
دا الياء
صرخت بملء صوتها حتي يساعدها أحد، ولكن لا يوجد فالمكان مهجور حقاً، وما لبثت
حتى داهمت عناصر الشرطه المكان، ومن ضمنهم
زين الدهشوري " شعر وكأن روحه غادرت جسده عند رؤيتها غارقة في دماءها "
هتفت "زينب" بيكان:
ارجوك ساعدها حالتها في خطر.
تحدث "العسكري" بنبرة خافتة:
سيدي إنت كويس ؟!
هنفت "زينب" بصراخ:
الدرجه و عديم الأحساس شايفها يتموت قدامك، و واقف مكانك.
وكأنه استوعب حديثها الآن، تحرك من مكانه سريعاً بإتجاها، حتى يجسده ليحملها بين يده
وهو يقول بنيرة عالية:
جيب العربية هذا بسرعة.
رد عليه بخوف:
حاضر سيدي !!
بعد فترة
"كان يقود السيارة بسرعة جنونية، لدرجه أنه كان يفتعل أكثر من حادث، بينما في المقعد
الخلفي كانت تحاول إيقاف النزيف ولكن دون جدوي "
هتفت "داليا" ببكاء:
لسه وقت قد إيه ؟! النزيف مش بيقف خالص.
رد عليها هو بتوتر
هانت قربنا توصل، هتكون كويسه إن شاء الله..
ردت عليه هي بنبرة باكية:
حرارتها ارتفعت !!
تنفس بعمق وهو يشعر بحمل تقيل على قلبه ثم قال:
حاولي تخففي الهدوم ال عليها.
ردت عليه هي بغضب:
إنت بتقول إيه ؟!
رد عليها هو بصوت غاضب
إسمعي الكلام، وأنت ساكته.
فعلت كما طلب منها، ودموعها منهمرة على وجنتيها، تمنت لو أنها لم ترسل ذلك المسدج
إليها، لكانت بخير الآن"
بعد مرور دقائق قليلة
ركن سيارته بعشوائية أمام المستشفى، ثم بعد ذلك إتجاه إليها يحملها لـ يدلف بها إلي الداخل
مردفاً بصراخ:
ترولي هنا بسرعة.
قالت "الممرضه " بعملية:
لو سمحت يا بيه إحترم المكان الى إنت فيه د مش شارع، ولا حديقه عامه لتزعق كده.
رد عليها هو بنبرة عاضبة:
إنت سمعني أنا قولت إيه ؟!
" ارتعبت من نبرة صوته، ثم أمرت زميلها بإحضار ترولي، ويدخلها الغرفه لـ البدأ في الأسعافات
اللازمه إلى حين مجئ الطبيب "
هتف "زين" بنبرة هادئه
لو سمحتي يا انسه روحي مع الممرضه علشان تشوف الجرح الـ في إيدك.
ردت عليه هي برفض:
لا مش هتحرك من مكاني غير لما أطمن على داليا.
رد عليها هو معقب:
إنت بتأذي نفسك، وكده الجرح هيلتهب.
ردت عليه هي بإرهاق:
مش مهم يا سيادة الضابط المهم داليا دلوقت.
اوما لها بكل هدوء وهو يعلم أنها لن تستجيب له، ان "الطبيب" مردفاً بعملية:
هنبدأ في العملية حالاً، لأن المريضة حالتها خطيرة بس ياريت حضرتك تدفع المصاريف في
الاستقبال.
رد عليه "زين" بنيرة مرهقة:
إبدأ في العملية يا دكتور، والمصاريف هتدفع حالاً.
ود عليه بشرة هادئة
تمام
غادر الطبيب ليبدأ في العملية، بينما هو إتجه إلى الاستقبال ليدفع المصاريف الخاصة، وفي
داخله يدعو بأن لا تصيب بأي أذى، فهي أصبحت كل
شئ في حياته"
في قصر الجعيدي
" كان قد انتهي من تزين الجناح للتي، فهو قرر إنهاء هذا الخصام فقد طال كثيراً، ولم يعد يتحمل البعد أكثر، إبتسم بسعادة عندما شاهد هذا التغير الذي طرأ في المكان"
هتف "سيف " بسعادة:
كده معتش ناقص غير وجودها هذا.
شعر بضيق لتوان فهي تتجاهله تماماً منذ ذاك اليوم، إذا كيف سيات بها إلى هنا ؟!"
ابتسم بحيث ثم قال:
"أكيد مش هيهون عليها تعبي"
أمسك هاتفه وهو يرسل مسدج عبارة عن:
حبيبة !! أنا محتاجلك حاسس إني مخلوق ومش قادر أخد نفسي.
"أغلق الهاتف، ثم بعد ذلك سار ليغلق الأضواء. لحين مجنبها، فهو يعلم أنها ستأت خلال 5 دقايق"
بعد مرور 5 دقايق
كانت تتلف إلى الجناح تبحث عنه، ولكنها لا تري شئ بسب هذا الظلام، استدارت لكي تشعل الأضواء، ولكنها تفجأت بأنها تضئ فجاه وسيف جالس على ركبتيه ممسكاً باقة ورد بين يديه ويبتسم لها بكل عشق وشغف"
أردفت "حبيبة" بنيرة باردة:
أنت كنت بتضحك عليا؟!
رد عليها هو بوجه مبتسم :
او مكنتيش خايفة عليا، مكنش زمانك هنا دلوقت يا قلب سيف.
ردت عليه هي بكل هدوء:
طبيعي أخاف عليك يا سيف و واجبي ناحيتك.
رد عليها هو بعتاب
الدرجه و مليش أهمية عندك يا حبيبة، عارف إني غلطت في حقك وندمان على د. بس أنت مش
ناويه تديلي فرصه ثانية.
وأضاف إلى حديثه:
احنا بشر ومش معصومين من الغلط.
ردت عليه هي بنبرة خافته
وأنا كإنسانه عندي قوة تحمل يا سيف، طاقتي خلصت، ومش قادرة أعافر تاني، تعبت في
حياتي كثير إذا كان منك أو من طليقي.
استقام من مكانه يتابع حديثه:
مفيش وجه مقارنة بينا، أنا حبيتك من كل قلبي.
ردت عليه هي بسخرية
للأسف فيه مقارنه بينكم نفس الوجه وكسره القلب يا سيف.
رد عليها هو معقب:
حبي ليكي مش يغفر لي ؟!
التزامت الصمت فقال هو:
تمام يا حبيبة أنا هبعد، لحد ما تشوفي ناوية
على ايه ؟!
ردت عليه هي بدهشة:
قصدك إيه ؟
"لم يعقب على حديثها، بل نظر إلى الجناح بقهر وهو يلقي الورد الذي بين يده على الأرض.
مغادراً المكان صافعاً الباب خلفه بقوة "
في المستشفى
كان يشعر وكأن روحه معها بداخل غرفة العمليات، فقد مرت أكثر من ساعه ولا يعلم عنها شئ، وأيضاً ساءت حالة زينب بسب ذراعها، ولكنها لم تبالي لذلك، فصديقتها هي الأهم الآن"
قال "زين" بهتاف:
انت كويسة يا أنسه ؟!
ردت عليه هي بصوت متعب:
هكون كويسة لما أطمن على داليا.
رد عليها هو بنبرة هادئة:
هتيقا بخير بس أنت على عندك ثقه في ربنا.
وتابع حديثه:
المفروض تقدمي بلاغ عن الشخص الى إتسبب في د. لأنه هرب قبل ما ليجي.
ردت عليه هي بقهر:
هطمن بس على داليا، وهعمل بلاغ في عمي.
سألها بدهشة:
عملك ؟
ردت عليه هي ساخرة:
اه للأسف عمي هو السبب في كل د.
قاطع حديثهم خروج الطبيب من غرفة العمليات جريت إليه سريعاً مردفة بلهفة:
هي كويسة يا دكتور ؟! العملية نجحت ؟!
قال "زين" بهتاف:
ممكن تهدي علشان يقدر يتكلم، إتفضل يا دكتور إحنا سامعينك.
قال " الطبيب " بعملية:
للأسف العمليه لسه مش إنتهت إحنا محتاجين متبرع كلي، لأن المريضه كليتها إتأذت
بسب الرصاص.
ردت عليه "زينب" سريعاً:
أنا متبرع يا دكتور.
رد عليها "الطبيب " بعمليه :
بس انت خسرتي دم فهيكون في نسبه خطورة.
تحدث زين" بصوت هادی طيب ممكن أتبرع أنا.
ساله "الطبيب" بجدية:
حضرتك مدخن ؟!
رد عليه هو بتوتر:
أيوة.
رد عليه "الطبيب " بكل هدوء:
مينفعش للأسف يا زين بيه.
قالت " زينب " بهتاف:
مفيش وقت إن إحنا نقعد نتاقش، أنا متبرع ليها.
رد عليها "الطبيب" بنبرة هادئة.
تمام اتفضلي معانا، علشان نشوف إذا هيتطبقوا أول مع بعض أو لا.
اومأت له بكل هدوء وهي نسير مع الممرضه بعدما أمرها بذلك "
بعد مرور نصف ساعه
كانت تنام على الفراش المقابل لها، تشعر بأسف لما حدث لها بسبها، مسكت يدها عندما بدأت
الممرضه في إعطاءها المخدر، لتفقد وعيها في الحال"
كانت الممرضة تحاول إزاله يدها، ولكنها فشلت في ذلك فقالت بوجه مبتسم
قد إيه صداقتهم قوية"
ردت عليها الأخرى بنبرة هادئة:
فعلاً الأثنين بيضحوا بحياتهم علشان بعض و ب يعني أن صداقتهم نقيه من غير غل أو حقد"
أردف "الطبيب" بجدية:
بلاش كلام كتير.
ردت عليه "الممرضة" باحترام:
حاضر يا دكتور
"بدأو في إستكمال العملية، بينما هو يقف في الخارج لوهله شعر بقصه في قلبه، لا يعلم سببها.
دعا أن تنجح العملية وأن يرجع كل شئ كالسابق"
في منزل إيهاب الدسوقي
كان يوجه نظرات نارية إلى شقيقتة، فهو حقاً لا يفهم ما الذي تتفوه به الآن؟! أهي موافقة
على عرض الزواج أما لا؟!
شد خصلات شعرة ثم قال بصوت غاضب
يعني انت موافقة ؟!
ردت عليه هي بوجه مبتسم:
بس أنا مقولتش موافقة يا ايهاب.
تنفس هو بعمق ثم قال:
ممكن أعرف إذا إنت مرتاحة يا رئيل هانم؟!
ردت عليه هي بنبرة هادئة:
أيوة أنا حسيت براحة لما صليت استخارة.
تدخلت "زمرد" في الحديث:
يعني إيهاب يبلغ سليم موافقتك لأن أنا معتش فاهمه حاجه بسبك والله.
ردت عليها معقبة:
بصراحة مش عارفه أنا متوترة شويه.
وأضافت إلي حديثها بحنق: وبعدين مطلعش زي ما أنا عايزه با زمرد.
سألها إيهاب بدهشة: أمال كنت عايزاه ايه ؟!
ردت عليه هي بابتسامة: "أسمراني"
قال "إيهاب" بهتاف:
أقولك على حاجه مفيش جواز یا رتیل
ردت عليه هي بنبرة غاضبة: د من أسلوب نقاش أبداً يا إيهاب باشا.
حاول الثبات حتى لا يتركب جريمة في الحال ثم قال بكل هدوء:
الخطوبة يوم الخميس وكتاب الله لو سمعت صوتك يا رئيل ما هيحصل طيب انت فاهمه ؟!
ردت عليه هي بنيرة خافتة:
فاهمة !!
هتف "إيهاب " بنبرة هادئة:
أنا عرفت نسب زمرد النهارده، ومين بيكونوا أهلها.
ردت عليه "زمرد" سريعاً
مين يا ايهاب؟! وعرفت إزاي ؟!
زفر بقوة ثم قال:
السيدة الى كانت خاطفكي قالت إنك من عيله الدهشوری یا زمرد.
سألته بحماس:
بابا بيشتغل إيه ؟! وماما كمان ؟! طيب هو أنا عندي اخوات ؟!
رد عليها هو بابتسامة:
باباكي بيشتغل دكتور ومامتك ربه منزل زي أي ست مصريه، وعندك أخ بيشتغل ظابط في
الشرطة.
استمعا إلى صوت "رتيل " الباكي وهي تردف :
يعني انت خلاص كده هتمشي ؟! أنا مصدقت لقيت ونس معايا في البيت..
ردت عليها بوجه مبتسم:
مين قال إن أنا همشي دلوقت، انت ناسية إنهم ميعرفوش عن وجودي، وبعدين أنا هتجوز
أخوكي.
أدركت ما تفوهت به التو، نظرت إلى إيهاب فوجدته يبتسم بخبث ثم قال يغمزة:
أنا معنديش مشكلة أو إتجوزنا دلوقت با زمرد
لو موافقة توان وهيكون المأذون عندك
إبتسمت بخجل ثم قالت: لا يا ايهاب أنا مش مستعجله.
ردت عليها هو بابتسامة: بس أنا مستعجل على فكرة!
تحدثت "رتيل " ساخرة منه
يا ابني انقل من كده الله ضيعت الهيبة..
رد عليها هو بغيظ:
الخرسي !!
تسألت "زمرد" بلهفة:
هو أنا هقابلهم أمنه يا إيهاب ؟! أنا كنت عايزة أتعرف عليهم في أسرع وقت.
رد عليها هو معقب:
في الوقت الى تحبيه.
بمجرد ما أنهي حديثه غادر سريعاً حتى لا يظهر حزنه أمامها، فقالت "رتيل" بصوت هادئ
أكيد عنده شغل يا زمرد.
اومات لها بكل هدوء ثم جلست على الأريكه تفكر ما الذي سيحدث عند معرفة أهلها
بوجودها ؟! إبتسامة بسيطه زينت محياها عند تذكرها أنه مر الكثير، وما بقى إلا القليل فقط "
في فيلا الشناوي
كانت تجلس داخل أحضانه تشاهد فيلم
"The King Lion" توقعت أن يرفض في البداية نظراً لأنه لا يحب أفلام الكرتون، ولكنها
نفجات بموافقته عندما طلبت منه"
هتفت "نيرة" بوجه مبتسم: عدنان !! أقولك على سر خطير ؟!
رد عليها هو يدع الحيرة رغم معرفته ما الذي ستقوله الآن:
قولي يا حبيبي.
أجابته بشر: "أنا إلى قتلت موفاسا"
ضحك بخفة ثم قال:
عارف
قربها منه أكثر ثم مال عليها يقبل شفتيها بكل شغف وحب ثم قال بصوت هامس
"بحبك أوي يا نيرو"
ردت عليه هي بنبرة خافتة بعدما ابتعد عنها:
وأنا كمان بحبك يا قلب نيرو.
إبتسم لها ثم قال:
الفيلم بـ هيخلص امته يا حبيبي ؟!
ردت عليه هي بكل هدوه
د في النهاية.
تنفست هي بعمق ثم قالت:
انت يتثق فيا؟!
رد عليها هو بدهشة:
ممكن أعرف ليه السؤال ب يا نيرو
ردت عليه هي بتردد:
مش عارفه حسيت ان عايزه أعرف من أكثر.
رد عليها هو يطمئنها بقوله:
"الثقه هي عنصر أساسي بين أي طرفين، و بالتالي لو العنصر د مش موجود بتولد الشك.
وطبيعي تفشل العلاقة يا حبيبي "
وتابع حديثه بابتسامة:
" وإختصار لكل د انا بنق فيكي أكثر من نفسي"
ردت عليه هي يامتنان:
شكراً جداً على كلامك اللطيف يا حبيبي.
رد عليها هو بمشاكسة:
طيب مفيش حاجه كده على الكلام الحلو د؟!
ردت عليه هي بنيرة ضاحكة:
لا مفيش يا حبيبي.
رد عليها هو بنبرة خبيثة:
يعني د رأيك ؟؟
ردت عليه هي بابتسامة:
أيوة !!
رد عليها هو بحنق:
يا قاسية و أنا كنت هديكي شوكولا مقابل كلمه رومانسية، لطيفه منك.
ضحكت عليه ثم قالت:
ب بیجااد.
ود عليها هو بإبتسامة: جد الجد كمان يا قلب عدنان
اقتربت منه ثم قالت بصوت هامس بجانب أذنيه
عدنان أنا نعست وعايزه أنام.
بمجرد ما أنهت حديثها فرت هاربه، وهي تضحك بملء صوتها على تعابير وجهه الصادمة.
بينما هو أدرك ما فعلته، فتلك الخبيثة ضحكت عليه الآن"
في ذات الوقت / المستشفى
" كان ينتظر منذ عدة ساعات أمام غرفة العمليات، يود معرفة مالذي يحدث داخل تلك الغرفة
اللعينه ؟! فلم يخرج أحد منذ وقت طويل مما جعله يشعر بالقلق والتوتر"
هتف "زين" بدعاء:
يارب تكون بخير وبأفضل حال، أنا مقدرش أنخيل يومي من غير وجودها "
جلس على المقعد المقابل له يشعر أن الوقت لا يمضى بالمرة، وما لبث حتى انغلق الضوء
الأحمر يعلن انتهاء العمليه، استقام سريعاً عندما رأي
الطبيب ليسير باتجاه وهو يردف بلهفة
ها يا دكتور العملية نجحت ؟! أخبارهم إيه دلوقت؟!
رد عليه "الطبيب " بعملية:
العمليه تمت بنجاج، لكن المريضة المصابة دخلت في غيبوية للأسف.
وتابع حديثه بأسف:
والله أعلم متفوق منها امته.
رد عليه بصوت غاضب
قصدك إيه ها ؟! أمال انت شغلتك إيه ؟!
رد عليه بكل هدوء
د حاجه خارج إرادتي يا زين بيه.
قال زين" بهتاف:
ينفع أشوفها دلوقت ؟!
رد عليه "الطبيب" بنبرة هادئة:
لما تتحول لـ غرفه عاديه تقدر تشوفها.
بعد فترة
كان يمسك يدها بحنان وهو ينظر إليها بحزن شديد
بنبرة خافتة:
على ما هي عليه الآن، فلو كان ذهب مبكراً لم يكن يسمح بحدوثت لها أي مكروه، ثم قال
أنا أسف يا داليا لو كنت جيت في الوقت المناسب، مكنتش هسمح إنك تتأذي.
وأضاف إلى حديثه بغضب جحيمي
صدقيني مش هرحم ال كان السبب في حالتلك ...
قبل يدها بكل هدوء ثم نظر إلى صديقتها التي تنام على الفراش المقابل، وقال بإمتنان:
أنا ممتن جداً ليكي على إنقاذك ليها.
"وعدها بالمجيئ في الصباح الباكر فهو لا يستطيع أن يبدأ يومه حتي يرأها ثم بعد ذلك غادر"
بعد أسبوع / في قصر الجعيدي
"كانت تشعر بالضيق بشدة، فهي منذ أسبوع تقريباً لم تراه، حاولت كثيراً الوصول إليه
ولكنه لا يجيب على إتصالاتها أبداً"
استمعت إلى صوت "نيرة" الساخر:
ولما انت متشوقة كده علشان تشوفيه عملت كل دليه يا حبيبة ؟!
ردت عليها بنيرة خافتة:
وأنا معرف منين انه هيسيب البيت يا نيرة.
وتابعت حديثها بصوت حزين
ويزن ديما بيسأل عليه، ومش عارفه أقوله ايه.
ردت عليها بكل هدوء:
طبيعي يسأل عليه لما يختفي فجأة.
ردت عليها معقبة:
طيب أنا المفروض أعمل إيه ؟!
ابتسمت بتهكم ثم قالت:
انت لسه بتسألي يا حبيبة، يعني المفروض تصلحي الوضع بينكم، علشان كده قومي البسي
هنروح الشركة.
ردت عليها بحماس:
حالا مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه بجد.
ودت عليها بتكبر:
أنا ديماً كده يعمل الخير وإرميه البحر"
ضحكت عليها ثم قالت:
"متكبرة"
ردت عليها بنبرة ضاحكة:
"هلة"
"صعدت إلي الأعلي لكي تبدل ثيابها، بينما نبرة إتجهت حتى ترأي جدها وتطمئن عليه لحين
انتهاء حبيبة "
في الشركة
" كان يتابع عمله وكل تفكيره معها الآن، إشتاق إليها كثيراً خلال هذا الأسبوع، ود الذهاب
إليها و رمي كلامه عرض الحائط، ولكن غروره منعه من فعل ذلك"
هتف "عدنان" بنبرة هادئة
یعنی مش ناوي ترجع، جدك بيسأل عليك ديماً.
رد عليه بنيرة باردة
لا يا عدنان
رد عليه بسخرية:
أنت ناسي إن حبيبة حامل، ومحتاجه رعاية واهتمام.
رد عليه بكل برود
الخدم مالي كل القصر، هي أكيد مش محتاجه لوجدي معها.
رد عليه ساخراً منه:
ليه هي متجوزه الخدم يا سيف باشا؟!
رد عليه بحنق:
قوم هات الظرف الموجود في درج المكتب، وبطل كلام في القاضي.
رد عليه بنبات:
حاضر يا سيف باشا، بكره تندم يا حبيبي
سار باتجاه المكتب ليجلب له الظرف كما قال، ولكنه وجد إثنان نفس الشكل تماماً، فتحه
وليته لم يفعل، فقد وجد صور لزوجاته في وضع مخل للحياء.
هتف "عدنان" بصدمة:
مستحيل تكون د نيرة أبداً.
