رواية خطايا واجتثاث الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نور البصري

 

رواية خطايا واجتثاث الفصل الخامس والثلاثون بقلم نور البصري


بدأته الساعة 7:1 مساءا 
الخميس بتاريخ 29/يناير/2026
ــــــــــــــــــــــــــــღــــــــــــــــــــــــــــ 
‏وعندها أتيتك هارباً من الأذى
                      آذيتني
أخبرتك أنك ملجأي من كل شي
 ــــــــــــــــــــــــــــღــــــــــــــــــــــــــــ      

دفعته عني ورحت لبعيد بساع كال  وهمس.. 

: وشنو اليمنعج مني؟ زوجج السابق مـاجد.. لو خطيبج الشايب؟ أنتِ بنية كولش حلوة وحسافة واحد خاين مثل مـاجد.. أخذج وحسافة هذا الشايب يتونس بيج قبلي..

​خلينا نتفق تصيرين عشيقتي السرية وشنو تطلبين آني حاضر تردين عفو عن زوجج؟ أتوسطلة وأرجعج اله شتردين بعد كولي؟

أدري تندلين مكانه الخاتل بي روحي بلغيه كوليله جاي بيك عفو وترجعون طبيعي بس بشرط أريدج برضاتج يمي ها شگلتي؟

مغريات غيري يجوز توافق بس مو آني شنو الفايدة لو رجعت لرجلي وآني بلا شرف أصلاً شرفي أغلى من كل شي أموت شريفة ولا هذا يمد إيده علي بس ردت أفهم بشنو يفكر فسايرته أول.. 

: تعرف سبب طلاقنا شنو؟  

: كولشي أعرف ملفاتج كولها يمي.. 

: تدري مـاجد.. مستحيل يتقبلني..

: هواي مثله ميتقبلون بس أول تالي كم صوندة وتهديد مثل القندرة ينجب ويسكت وبيده يوصلج لبيتي ويجي عليج وفنه يطلقج لو يندك بيج.. 

بتوتر كوتله

: لعد متعرفه مستحيل يتقبل هيج  وضعية أبد ترى يقتلني وينتحر و بشرف قبل لا تلمسني شرط بشرف نموت.. 

عيرني.. 

: لو شريف ما باعج بسهولة وتركج بمطبات وحدج لو صدك يحبج مخذلج ترى أحس بيج مجروحة مخذولة متهمة عنده ودون دليل قاطع هذا لو فعلاً يحبج وثق بيج ومستحيل يصدك عنج تهمة لو يشوف بعيونه جربيني وعيشي مدللــــــة.. 

: الظاهر الحفلة جلسة خاصة أعتذر سيدي لازم أروح وآني ومـاجد خلاص أنتهينا منرجع وحتى ما أعرف وين أراضيه فلا تتهمني أتستر عليه أما حامد خطيبي وزواجنا قريب رجاءا أحتراماً لخطيبة رجل أمن رتبته عالية لا تتعرضلي.. 

ضحك ظل يدور حولي ويتفحصني بعيون فاسدة 

: شوفي لا تضيعين وقت من شفتج تشتكين على أبوج خشيتي بعقلي بس ردتج بالحيلة هههههه ها هههه

لزمني من كتفي وهمس 

: كعدي كعدي السهرة على أولها اما حامد هو ورتبته ما أشتريها بتفاليس  الدرس الأول الرتبة مو أهم من رجل  يملك صداقة مع أزلام القصر بكلمة مني أكدر يتعاقب و تنسحب منه رتبته وحتى ينسجن.. 

خلا السلاح كدامه على الطاولة بتهديد وهو يسحب أقسام كنوع من ضغط وتهديد.. 

: شوفي هذا ياما و ياما عدم ناس متمردة فلا تتمردي.. 

عيني على السلاح وعين علي بدة يصبله كأس ويأشر بيده أجالسه.. 

: تعالي أكعدي شنو قصاص واكفه هههههه تعاي يمي.. 

وضرب مكان على القنفة يمه يأشر 
بس ظلت عيني على سلاحه بتركيز رغم حاولت مخلي ينتبهلي شناويتله كلت هاي هفوة منه يشرب ويسكر والسلاح تاركه بهذا المكان.. 

جرني لحضنه وهو تصرفاته قليلة أدب مندمج يشم رگبتي و يبوس ويريد ينزل الفستان المستور عن كتفي.. 

راوغته و رغم قرفي منه بس أريد يأمنلي فملت اتجاهه بجسمي و بحيلة وتمهل أتظاهر لازمة الطاولة مستلذة بلمساته وأهمس اله كلمات غزل..

عاتبت نفسي منين جتج الجرأة يا مـاجدة.. وين الخجل بس الخوف والصراع والحرب للبقاء بشرف أستلزمني القوة..

الظاهر نسى روحه من ملت اتجاهه بيد لمست خده وتقززت من باسني بشفتي وتعمق ردت أتقيأ بس صبري ماجدة.. ولج وراوغيه.. 

أغويته وآني بكل تصرف أحترق ذاتي ونفسي أكرهها أما هو أندمج أكثر و أكثر وأكثر ومال اتجاهي يريد أتمدد عالقنفة.. 

بس آني بيدي الثانية اللازمة الطاولة   بساع أخذت المسدس ودفعته بقوة صدمته فوخر هو ذاتياً عباله بيه شي ما أنتبهلي شأخذت من طاولته

: خيرج شبيج؟!  

بس عصب شافني موجهه المسدس ولازمته بكل قوتي نسيت بنتي والتهديد كل همي أما أطلع منا بأمان وشرف أو أموت وهم بشرف جان رغم شرب كاسين بس أنتبهتله واعي.. 

: جيبي هذا مو لعبة جهال يله مو مال تشاقين بي تعالي يمي نتونس جيبي حياتي مو مال شقى.. 

غريب بعده مصدك روحه هذا؟! 

: أنسى تحصل مني شي أنسى راح أقتلك يله أفتح الباب.. 

صاح على الحمايات وهنا ربكني جنت ناوية أهدده وأطلع أعرف تصرف غبي ببساطه حماياته تكدر تحميه وأذا قتلته أنعدم يعني آني حركتي غلط بس ماكو بديل وألا اتمكن مني.. 

بس طلع سلاحه ما مأمنه وأنطلقت رصاصة طاشت للشباك ظليت أتلفت حماياته ومفرزة من عناصرة كولهم حاوطوني وجهوا سلاحهم تجاهي وحسيت طيرة بينهم أتلفت بخوف يمكن هاي نهايتي.. 

تقدم و ضربني راشديات ولزمني من شعري ويفشر علي ويدفرني برجليه حسيت بسطالة أنطبع ببطني وخواصري وهو يرفسني ويفشر.. 

: ولج •••• تلعبين وياي مو مال أحترام وتقدير وبرضاتج عبالج أعوفج الليلة ما أنال منج لعد أختاريتي الطريق الأصعب وهو بالقوة وبس أخلص منج
شايفة المفرزة ذول الليلة أخليهم واحد واحد يعرس عليج بنت الكلب وال ••• 

بس صوت سيارات و صافرات نبهتني هذا موكب لشخصية مهمة وصلت ركض للشباك توتر وباوعلي وباوع لحرسه أشر لأثنين.. 

: من بوابة الطواريء أخذوها لبيتهم وصلوها وديرو بالكم يزل لسانكم يم سيادته بلي صار فالج فگر ونحس 

هذا شجابه اليوم شلون أنتِ نحس علي لعبت روحي منج آني ألج ولأبوج الا يتعاقب مدام بنته صارتلي نمرة.. 

وأنتم ديرو بالكم يزل لسانكم عن الصار وتحجون مرة كدرت تأخذ سلاحي مني والله للمفرمه أدزكم سياحي يله بساع قبل ليدخل القصر.. 

جروني وآني صرخت عسى ولعل اللي أجه ينتبه يمكن حسيت بصيص أمل أتخلص من لـؤي وخليل وأشتكي يم هذا الرمز عسى ولعل ينقذني منهم خاصة من حجيهم عن سيادته عرفته منو.. 

اللي بأيدهم سدو حلكي وآني أنسحل وهذا يلملم المكان.. 

: خليها بعقلج تستنجدين بالذيب؟  مني؟! ههههه حمدي ربج فوتتها الج بس حسابج مخلص أنتِ وأبوج سهلة  طلعوها بساع

يحجي ويباوع من الشباك

: نزل الأستاذ يله من باب الطواريء اللي يوصل عمق المزرعة من الجهة الخلفية 

أخذوني مكان مخزن معرف شنو فتحو بوابه أكو مهملات ورى مشبك  سياج من ال بي ار سي مشينا محاذي أله واحنا نمشي بين بساتين النخل 

أسمها مزرعة بس ماكو زرع أرض شبه صحراء غير نخل ماكو زرع بس حشيش متفرق الجانب الثاني من المزرعة جان غني بالزرع طماطة وغيرها من خضروات وأصوات طيور برية 

يقابلها الجهة ثانية المجردة من أي زرع كان عواء ذيب أو كلب حراسه معرف بس عواء جدا قوي.. 

بين دفعة وبين ضربات وغلط ويله بساع أمشي الظاهر خليل يستخدم المكان لعلاقاته المشبوهة دون علم مرؤوسيه وخاف ينكشف أحتمال المكان مو أله أو أله و ميريد أحد يعرف بسوالفه 

المهم طلعنا من محيط الخطر و أجت سيارة توقفت صعدوني طريق العودة الطويل وراها يم بيت لـؤي فتحو باب سيارة وشمروني.. 

حالي يكسر الخاطر من الكتلة الأكلتها
ما أعرف خليل شنو صار وياه ظليت أزحف للبوابة ولزمني واحد من الحراس كومني.. 

: ست بيج شي؟ 

أشرت بيدي وآني أنهت وأبجي كتله 

: ما أصدك بعدني عايشة ما أصدك طلعت سالمه وشريفه منهم الحمد لله السلط الأكبر منهم يجي بهاي الليلة أنقاذ من الله ..

حاولت التم على نفسي وآني أوازن جسمي حتى أمشي لأن من شمروني أنلوت رجلي ظليت أعرج دخلت لـؤي ماله أثر حمدت الله مبيه حيل مواجهة 

دختت للبيت و صعدت لبنتي نمت بصفها نايمة شمت ريحتي فزت تضحك

: أروح فدوة لهاي الضحكه أروحلج فدوة يمة..

رجعت نومتها حتى صوت بجيتي كتمتها لا تفز خلي ينامون نهرب يارب كمل جميلك علي و سهل هروبي.
 
لملمت جنطه بأهم المستمسكات وبقيت واعية لكل حركة ورحت أجيك من السطح الدرج السري اللي يودي للشارع الخلفي يشبه درج الطواريء سلايد.. 

من فترة سمعته كال حيضيفه للطواريء طبعاً حتى يأمن هربة بحال نخسر الحرب وهو هنا مطلوب للشعب 

فرحت الدرج مكملين ربطه و مسويه مخفي ببناء مثل البرج أو مثل ممر اليتركب بيه مصعد مخفي اللي بالشارع الثاني ميعرف هنا أكو درج
 
باوعت بالسطح أستاهد هنا مخزن عدة فتحته ودحست الجنطة سابقاً أخاف أكرر الهرب مثل مع جدتي وماتت وهم مكدر أهرب من البوابة 

بس من كمل ممر السلم السري لحد أمس مجان كامل الظاهر اليوم ختموا العمل.. 

فكرت أذا هربت وين أروح أطفر على بيت سـؤدد المهجور وأختل بي لمن أوصل لصاحب جدو من فترة مأجريه وجنت أراقب كلما صارت طلعه آخر مرة رجع أنقفل الظاهر المؤجر تركه.. 

مدام هذا مدري وين مولي خلي أفلت ببنتي والله هو المنجي.. 

صح تركت الحجاب بس أكو باقيات بالدولاب رحت أخذت ثلاث حجابات شديتهن حيل و سويت مثل حزام الفلاح من يصعد نخلة و جبت بنتي سودة علية نايمة وحضنتها ولفيت الحجاب على متوني وخصري بطريقة بنتي أحملها مثل الأفريقيات من تحمل أطفالها.. 

وطلعت أتلفت وركضت للسطح أخذت الجنطة من المخزن علكت السير بركبتي ضغطت العتلة والدرج بدة ينزل و جلبت بي وبديت أنزل.. 

شميت هوا أخيرا الحرية أخيراً ظليت أركض لازم أرجع لشارعنا بس بحذر بيت سـؤدد. همزين مو كبال ولا قريب على بيت جدي البيه لـؤي 

 بس دخلت الشارع تخفيت ورى بيت بابا سـهيل أباوع وأبجي أريد أعبر أطفر سياج بيت سـؤدد أختل بي لمن أفكر شسوي.. 

هروبي و قراري جان دون تخطيط محكم صوت رمي حي وركض وتفتيش ختلت ورى حايط شبه مهدم بس منتبهت ضوة الشارع صنع ظلال الي ألا من حسيت متحاوطه بالحمايات.. 

شلون عرفوا شلون حسوا كعدت على ركبي وآني أبجي

: لا تسلموني أله كلوله ملكيناها عوفوني أروح أترجاكم والله يوفقكم.. 

بس هيهات أنسحلت من جديد لبيت سجاني اللي راجع معصب دفرني حيل ولزم شعري ودكني بالكاع براسي بنتي بحيث وياي أنهطرت وهي تصارخ مفزوعه..
 
: آني يجيني أتصال من فوك تنحي عن منصبي آني ألج أعلمج.. 

ظل يحتار شيسوي بيه آني رغم ألم ظربة خليل الي تحاملت و أصراري عالهرب حفزني أتحمل ألم وأهرب بس هسة وكعت على وجهي خشمي ينفض دم من بوكسي بخشمي.. 

: ما راعيتي عيشتج هنا و الأتفاق بينا نقضتي ألا أحرمج منها.. 

ظل يعت ببنتي اللي تأذت وأخذت نصيب من الضرب يضرب بيه خفت عليها أريد أفتح الربطات الرابطتها بيه وأوخرها عني.. 

بس مكدر مينطي مجال لمن وكف يحجي ويفشر و يضرب شنو كدامه جلاق كراسي الحديقة فلشهن هنا فتحتها عني بساع ورحت بعيد عنها 

أعرف وراي بعد كتله بس هو رغم أنفعاله وهمجيته لاحظ خوفي على بنتي من أنتبهت نزفت من خشمها وفحطت تشاهك وعيونها تكلب بيهم أكو ضربة زركة بكصتها.. 

هنا زحفت كوة من الألم وأخذتها بحضني أريد أشوف شبيها بنتي
شايغة روحها ضربة بكصتها نزف بخشمها و كسره برجلها من دفرني وهي مربوطه بيه أجت بيها وهو بسطاله عبالك حديد..
 
جرها من بين أيديه هو يجر بيها   وآني أجر بيها منه تفرفحت بيدي  فلتت من أيدي آخر شي من رجلها المكسورة جرها وهي صاحت وغابت مدري ماتت مدري.. 

ردت أكوم بس حتى أخذها منه وكعت على وجهي.. 

: لا بنتي فدوة بنتي يمة بنتي أترجاك بس أشوف شبيها شو سكتت البت شبيها الله أكبر بنتي ولك.. 

من عجزن رجليه حملي ظليت بمكاني الطم على وجهي و آني أباوع لبنتي انطاها للحماية مالته ركزت بنتي متحوس ولا تتحرك يماااه يبوووو بنتي.. 

قراصة أطفال شكل قرديلة حمرة بقت فقط من بنتي عالكاع وكعت من شعرها بصراعي وياه 

: لـؤي.. لا تموت بنتي لـؤي أريد بنتي رجعها وين موديها.. 

التفت علي.. 

: بنت الخاين أردها لعماتها ألا أقهرج وأقهرهم ألا أرجعها جثه الهم.. 

وطلع وآني مخليت مشعت شعري وأدك والطم أريد بنتي يمة بنيتي طيف و صياحه لرنا واحد من حرسه

: تروح وياها يشمرون هالبنت الزنا على أهلها.. 

ظليت أزحف وكوة أكوم من الألم أعرج وكعت يم رجليه ظليت أتوسل  أبوس برجليه أزحف زحوف أعرفه ظالم وأدري بنتي تطلع منا يقتلها.. 

ظليت أدك والطم وأضرب بروحي نهيت روحي نهيان.. 

: بنيتي ردلي ياها أتوسلك تردها.. 

دنكت على رجليه رفسني ولزمني من شعري.. 

: ألا أزوعج دم عرضتي منصبي للخسارة النذل كدر يدمرني أكيد هو ورى العقوبة وفوكها يهددني أحتمال علي مجلس تحقيق وملفات قديمة 

خابر يهددني بتهم تدمرني ولج دزيتج اله تأثرين عليه حتى يفيدني مو ترحين تدمريني كتله أجيبها الك تبوس قندرتك و تطيعك يا غمة رفضج ويسميج فال فگر أول مرة أتعرض كبسه مفاجأة من سيادته لو ما الله ستر.. 

رديت : هدده تكدر تكوله أذا ما تعوفنا بسلام نخبر سيادته بسوالفك فدوة بنتي أريدها

رفسني : أنتِ عقل تبن عقل غباء وسيادته يصدكني ويكذبه؟ 

جرني من شعري الطويل يسحلني منه
جاب مكص وهو يضربني ويرجع يكصه كولش خربه أبجي وأصرخ

: ليش تحتاج مني أقنعه أو أنطيه كرامتي وشرفي ليش هاااا مو من سوالفكم جنتو نفس الفرقة بجيش الثمانينات يعني أصدقاء

: مو كل صديق يبقى صديق الصداقة تتحول عداوه مثل الأخوة متدوم ههه لج بنت القندرة دمرتي وظيفتي منصبي بغبائج عبالج ماكو ثمن بين الأصدقاء وماكو عداوة أو ما يريد مقابل ركبتي بين أيديه هنا لازم تسكتيه هذا يكدر يعدمني من وراج لازم تتوسليه تبوسين قندرته. 

راحت بنتي لمصيرها ورجع رفسني رفسة قاتلة بعلباتي خلفية رقبتي لو لا ستر الله لدرجة من داس راسي ببسطاله وهو يرفسني حيل ظليت 

أرجف وأحس بدايات خدار وجهي وأطرافي بس سيطرت أستسلمت للموت يمكن اليوم نهايتي ربي أخذ من عمري على عمر بنتي ربي كون بنتي عايشة وأصرخ

: طيييف ماما ولج طيوفه راح يقتلوج ولج يماااه لحكيني المن خلفتيني وشردتي عفتيني بين أيدين الظالم. 

: بعدج ما شفتي شي ألا أنهيج..  

نزل بيه رفس وهو يصيح لحراسه 

: الأصبع الي تجاوزتي على سلاحه وضغطتي زناد ينبتر.   

وسعت عيني هذا مجرم مستحيل أب هيج يسوي بس هو معنده أبوة حتى أولاده يعانون تعذيبه ظليت أصرخ

: لااااا لاااا لا تشوهني لااا بابا لااا

أهتزيت رعب وآني أرجف وأرافس مدري شبيه والخدار يزيد عندي أحس بأختناق وتشنج بجسمي بس مسيطرة ما أوكع باوع لأيدي

: يا أيد لزمتي سلاح أكيد هاي 

سكتت مصدومة وآني أجر بأيدي منه بخوف ضرب الم قوي بگلبي أريد أكوم أشرد مكدر عضلاتي تشنجت وكعت على بطني أزحف أبتعد وهو بغضب جرني من كتفي كعدني

: بهاي الأيد مو؟ أحجي ولج لا أبتر أديناتج ورجليج وأعوقج تعويق كامل

بيد ترجف وأصبع يهتز مكدر أحجي من صدمتي والخوف أحس بشلل ما أعرف شبيه أشرت لأصبعي الضغطت الزناد بي

: الأصبع النزلني بمنصبي وعرضني خطر الطرد أبتره.. 

صرخت وشاغت روحي وهو يحاول يفصل السلامية بكل قوته بأداة تعذيب خاصة لهيج أمور ما أوصف الألم بشع أحس أنشلع گلبي من مكانه

أحس نفسي أنقطع والدم ينفر يطفر على وجهي و صدري وآني أصرخ 

عيون موجوعه لجهة الفقدته من أصبعي ونشغات روح ألم بشع نقزات بالقلب ورجفات وأحس زبد من حلكي معرف ليش زبد من حلكي وعيوني وحدهن نطن لبرة تشنجات ما مستقرة أنتفض أحس بطلع الروح وترد بيه فقدت الأحساس بالوقت كم يوم كم ليلة من العذاب 

والضرب حتى بسوط شوه ضهري
وحالتي بدت تتأزم التشنجات بدت هي تسيطر علي وزبد يخنكني أثناء هاي النوبة الجديدة علي بعد ما جنت بس أحس بيها أكبحها أرادياً 

بس من يومين لاحظت صار مرضي خارج سيطرتي وصرت مريضه صرع نتيجه التعذيب الباب مغلق أسابيع محبوسه و اصبعي تماثل للشفاء من بعد فترة طويلة محبوسة..

بس ترك تشوه مو بس جسدي حتى نفسي ملابسي نفسها لاماي ولا أحد جابلي ملابس أبدل 

محتفظة بقرديلة بنتي الحمرة بنص قلبي مديت أيدي من فتحه ثوبي الي لابسته وطلعت القرديله ضامتها بصدري قربتها لوجهي أشم عطر الطفوله 

رعشة وقشعريرة ااأخ يمة يعطرج يا طيف هيج ويطلع كذاب وأنتٍ مثل أبوج عايشة

أكيد أتأكد أكيد بس أهرب منا لابد الگه حل الله حاشاه يعوف عبده

وآني بتأملاتي يمكن رب العالمين سمع لندائي وصوت غارة همست الحرب
توتر وصياح بالحديقة 

: الحرب.. 

والظاهر قرروا يتركون البيت لأن سمعت صوت سياراتهم أنذار يعني كلمن يلتحق وين يداوم.. 

حاولت أزحف للباب أعتقد مقفول
مكدرت الام بعضلاتي النوبات التجيني تهلكني حيل خفت من هاي النوبات الي مجنت أعرفها.. 

أنفتح الباب ورنا طلت وراها أولادها
رغم صغرهم بس حنان أجو يبجون.. 

: ماجدة بيج شي؟ 

رفعت راسي بعيون مؤرمه من الضرب   أبتسمت على روحي كل هذا ويكولي بيج شي وياهم رجال أتقرب لزمني

: بعدها عايشة الحمد لله

 باوعلي حاجاني بصوت مهزوز

: يله سندي روحج.. 

همست بصوت ضعيف 

: أريد أموت.. 

رجعت أحس بضبابية ما أعرف هذا طيف بابا سـهيل لو لا طيفه ما عافني طول الفترة الفاتت مرة أنتبه للي حولي مرة أرجع اللاوعي أحاجي طيوفي.. 

صوت رجال ثاني

: خلي نشيلها متكدر تسند روحها بس خاف بيها كسر.. 

حسيت يتلمسون أيديه ورجليه

: مبيها شي..

صوت قصف رج البيت.. 

: يله للملجيء..

أنشاليت و بالحديقة ملجأ من أشهر أنبنى تحت الارض كونكريت وصوت مستمر لصفارة أنذار يبين الغارة خلصت طلعوني للبيت.. 

من خلال الفترات الي أوعى بيها جنت أسمع سوالف الرجلين وهم يتناقشون 
بقينا أيام وأيام على هذا الحال 

الرجلين هم جانوا من جوارين جدو القدامى أجه هو وأبنه ومنهم فهمت 
أكو مناطق أحتلوها الأجانب وأكو تقاوم منطقتنا بعدها بيد رجال الوطن تقاوم الجيش

 قسم بيهم القى السلاح وبيهم قاوم
يبقون يمنا يطمنون ويجيبون مسواك طول فترة بقائهم.. 

وحتى أدوية من الصيدلية جابوا لأن جنتهم طبيبة أجت عالجتني خلال هاي الأيام بس الظاهر الأبن مقابل وخايف..

: لازم نترك المنطقة أغلب العالم تركتها 

باوع لرنا.. والي.. 

: سوينا العلينا لخاطر الحجي الله يرحمه بس منكدر ناخذكم يمنا نخاف أبوكم هسة مطلوب والوضع أول وتالي منطقتنا تسقط بيد الجماعات
خاف نتورط وتتحاصر المنطقة هنا الموت بعينه نهرب مكان محد يعرفنا وأنتم هم هربوا من هسة مدام الجيش والأفراد من الأمن والفدائين ديقاومون 
بس تسقط ترى أول بيت بيتكم يهجمون عليه ويقتلوكم.. 

الأب مجان قابل.. 

: بس أبني حرم وأطفال يجن ببيتنا بحمايتنا ونوصلهن مكان أمين.. 

بس أبنه جره..

: يابه سوينه العلينا بعد خلي من هسة عبي و حجابات ونقاب محد يميزهن ويهربن هن نساوين سهلة هربهن. 

آشر : وهاي اللي جنها جنازة تكدر؟ تبقى ببيتنا محد يجي علينا أن سقطت المنطقة تتحسن تكوم على حيلها ونهربهن 

الأبن : يابه هو أكلك نترك المكان بيتنا يم بيتهم لا نروح بالرجلين يله.. 

جر أبوه و ذطلعوا وعافونه وبعد ما شفناهم وصيت رنا تقتصد بالمسواك والمعلبات لمن نشوف 

أجه أخوي السبق أحترقت أيده بالمي خلا أيده على وجهي و شفتي 

: حلكج مورم وين سنج.. 

ردت أكله راح ببوكسي أبوك بس سكتت بست جف أيده اللي تلمس شفتي تريد يفتح حلكي يتفحص الناب اللي راح..

دخل التوأم كانوا أكبر منه ورنا وياهم راحت قفلت الباب وسنسلته مثل ما علمتها. 

شوي ورى الفترة الفاتت كدرت أحرك جسمي ورنا.. مقصرت بنضافتي و تسبحني تلف راسي المضبر ومخيط 
وتضمد جروحي.. 

بقينا آني وياها وأولادها نستمع لراديو على باتري و ضوة فانوس خافضينه
همست 

: الوضع متأزم أكو عناصر دخلت للبلد كانو هاربين ودخلو مسلحين حالياً تصادمو وي الجيش بس هربو هاي الأخبار هيج دتكول الله يستر رنا أخذي جهالج وروحي آني وضعي تشوفي كومه وحدي مكدر أحتاج وقت يا الله أطيب..

بس هزت راسها لا وأجت حضنتني
بجيت..

: شلون أجازيج وأجازي وكفتج هاي وياي.. 

أكيد مـاجد رجع لازم أهرب لمـاجد.. بس راح يتقبل لو يسمعني من يشوف حالتي يصدكني آني مظلومة.. 

رجعت أضحك على عقلي اللي ممتزن لان مـاجد أن شافني يتركني عايشة؟  
أبد ولا فكرت كل همي أشوفة وأراويه شسوى بيه أكوله آني ضحية وأنظلمت مثلك..

حاولت أكوم رنا.. أشرتلي بمعناه أنتِ مريضة وين تردين تروحين.. 

همست 

: أكدر امشي أريد أجيب بنتي.. 

عيني على رنا أسألها هزت راسها ب أي
تقصد عايشة جريت نفس و تأشر الي أفهم عليها بما معناه أحتمال تتحاصر المنطقة وما تكدرين ترجعين بعد حجيت 

: ما أعتقد يحاجون مرة.. 

لفيت راسي المهلس بشال شفت أكدر أمشي طبيعي الله ميقصر لازم أجيب طيف.. وأذا أبوها رجع هنا المواجهة خلي يشوف شنو وضعي باوعت لأصبعي وشهگة وعبرة تتكسر داخلي تشوهت خلي يعرف فضلت الموت واتشوهت ولا أنهان بشرفي.. 

بس وكعت يم الباب بس لازم أتقوى وأمشي. 

: بعدج تعبانة.. 

رجعت سندتني و رجعتني لفراشي و مرت الأيام لمن تمثال الريس أنسحل 
بس بقت منطقتنا تقاوم لأن أغلبهم أمن و حزب يعرفون أذا سلموا مصيرهم موت فضلوا المقاومة ظليت على نار أريد أجيب بنتي.. 

الوضع بالأخبار الإحتلال بده يحتل البلد بخطة مسيرة الأفعى الحدود صارت مباحه لمن هب ودب وكلمن عنده ثار قرر ياخذه. 

شوي تحسنت صح أمشي بضعف بس صرت أكدر أنهض وحدي وأتمشى
رحت لدولاب حبوبتي طلعت منها عباية راس و حجاب من حجاباتها 

ولكيت شيلة مال عرب مرة كالت هاي لجدتي محتفظة بيها سويتها بوشايه فوك الحجاب وطلعت شافني أخوي

: نلعب آني وياج.. 

حضنته ورفعت الشيلة من وجهي وبسته أشمه حيل وأضحك.. 

: بس أرجع نلعب آني و أنت و طيف.. 

: طالعة.. 

: اأي.. 

: جيبيلي وياج نستلة فرندو الككو الأبيض 

: أذا حصلت محل تدلل.. 
 
رحت لرنا.. 

: كولشي يصير أذا تأخرت أخذي جهالج وهربوا لا تبقون وعوفوني 

بجت وحضنتني وهزت رأسها لا يعني ما أعوفج أبتسمت وغطيت راسي 

: رنا  لا اله الا الله.. 

أشرت بيديها عود ترد محمد رسول الله يارب الكا مـاجد.. ونتفاهم لازم نتفاهم أكولة آني ضحية مثلك مثل البقية آني أستخدمت أداة دون قصد. 

بس شوف شحصلت كضيت عمري أبحث عن أبوي وأريد أعيش حياة مستقرة أواصلة لأن تصورته مظلوم مجنت أعرف كل البلاوي من وراه هم يسمعني..  

أمس الحارس جان موجود وسولف هواي عالم بدت تدخل الحدود الكانو هاربين و كال أغلب الجيش للأسف سلم الوطن للأحتلال.. 

طلعت بعض العوائل تركت بيوتها هرب قبل لا المنطقة تتحاصر ويصعب الهرب بعدين.. 

 ظليت أمشي أتلفت أكو عناصر حزب يم المدرسة وهم متوترين بيهم بقى يقاوم لأن كل ظنه الريس بعده محد م
مصدك خلاص أنتهى حكم الريس والبلد راح ينتصر محد يصدك ممكن هاي الحكومة تزول 

طلعت من المنطقه هناك سيارات بيها لابسين أسود وملثمين وعلى ظهرهم سيوف ذول فئة تابعة للحكومة أنقسم الرأي بلي سلم السلاح وهرب معتبر حكومه أنتهت والي بقى يقاوم لأن يتصور الريس بعده خاصة بث وزير الأعلام يروج للنصر وتقدمنا وسيطرتنا 

خفت ااجر سيارة لمنطقتهم ظليت أمشي يمكن ساعة ونص مشي وصلت مشارف المنطقة بيكبات ومنقبين مدني لابسين ورشاشات كلاشنكوف 
ما أعرف شنو وضعهم ذول.. 

لمحت ظهر واحد مألوف وين شايفته ما أذكر التفت وصفنت بوجهه باوع لجهتي لأن متصنمة بمكاني بس آني لابسة بوشاية أكيد معرفني..  

بس معقولة هذا إله أنتماء معارض للحكومة ولا مبين عليه رجعت أباوع لجهته وهو أجاني بعيونه ريبة وشك

: هويتج.. 

توترت : مجايبتها 

صفن وهو مركز بصوتي وتقدم ناحيتي.. 

تعليقات