رواية عشقها ملاذي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم حوريه مصطفي


 رواية عشقها ملاذي الفصل السابع والثلاثون 

لم ينهي حديثه بعد لـ يجد نيرة تصرخ بملء صوتها عندما وجدت سأل أحمر ينزل من بين

ساقيها "

تسألت "حبيبة" بدهشة:

أنت كنت حامل يا نيرة؟!

ردت عليها بصوت باكي:

لا يا حبيبة لو كنت حامل كنت عرفت على الأقل أو كان ظهر علامات الحمل.

قال "سيف" بهتاف:

بسرعة يا عدنان خلينا نأخدها المستشفى.

رد عليه يخوف بعدما رأي نيرة تفقد وعيها:

ماشي.

سار يخطي سريعة إلى الخارج وهو يحملها بين يده، يشعر وكأن روحه تخرجه من جسده لرؤيتها بهذة الحاله، وضعها في السيارة ليجلس في الخلف ورأسها على ساقه، بينما حبيبة تجلس في الأمام بجوار سيف الذي بدأ في القيادة"

هتفت "حبيبة" بمواساة:

ان شاء الله خير هتكون كويسة بإذن الله.

رد عليها "سيف" يخوف:

أمين يارب العالمين.

بعد فترة / في المستشفى

كان يصرح بملء صوته حتى يأت أحد ويساعد أخته، وما لبت حتى أن الطبيبه تقول بعملية: ممكن تهدي يا بيه أنت في مستشفى عامه وبتاذي المرضي بصوتك العالي.

وتابعت حديثها:

حطها على الترولى هنا.

فعل عدنان كما طلبت منه يصمت تام في صوته لا يستطيع إخراجه من كثرة خوفه عليها.

جلست حبيبة علي المقعد المقابل لها وهي تقرأ الأذكار وبعض الآيات القرآنيه لعل وعسي تهدأ

من روعها "

تحدث "سيف" بنبرة هادئة:

اهدي يا عدنان أنت مش على أعصابك من وقت ما دخلت، هتكون كويسه بإذن الله.

رد عليه بتيرة مهتزة:

يارب يا صحبي مقدرش أشوف فيها مكروه، هي كل ما ليا يا سيف "

هتفت "حبيبة" تطمئنهم بقولها:

ربنا ما يجيب حاجه وحشه أبداً.

بعد مرور نصف ساعه :

خرجت "الطبيبة" تقول بعملية:

للأسف خسرنا الجنين المدام أجهضت كانت في الشهر الأول.

سألها "عدنان" بخوف:

ايوة كويسه ودقايق وهتفوق.

أردف "سيف" بتعجب:

ممكن أعرف إيه سبب الأجهاض يا دكتوره.

اجابته بعملية:

احتمال تكون من المشروبات في القرفه والنعناع وكذلك الأناناس المشروبات بـ بتعمل على

إرخاء عضلات الرحم وبالتالي بيؤدي إلى الولادة المبكرة والأجهاض.

وأضافت إلى حديثها :

حمد الله على سلامتها، عن أذنكم.

أنهي حديثه وغادرت لـ يدلف الجميع إلى نيرة، رأها تنام على الفراش وجهها صاحب وتبكي بصمت، ليقول عدنان بإبتسامة:

حمد الله على سلامتك يا قلب عدنان

ردت عليه ببكاء:

مات بسبي يا عدنان

رد عليها هو بحنان

لا مش بسبك أنت مكنتيش تعرفي إنك حامل يا حبيبي ليه تحملي نفسك الذنب ؟!

هتفت "حبيبة" بنيرة هادئة:

لعله خير يا تيرة، إن شاء الله ربنا يعوضك.

ريت "سيف" على رأسها يحب أخوي يقول:

عوض ربنا كبير يا نيرة، إحمدي ربنا يا حبيبي.

ردت عليه هي معقبة:

الحمد لله دائماً وأبداً.

وتابعت حديثها مضيفة بإرهاق:

أنا عايزة أمشي من هنا.

قال "عدنان" بهداف:

حاضر يا حبيبي، هروح أخلص إجراءات الخروج.

رد عليه "سيف" بكل هدوء:

خليك أنت معاها يا عدنان، وأنا هروح اخلص الأجراءات وهاجي.

"اوماً له بهدوء ل يغادر سيف ينهي الأجراءات، جلس عدنان وحبيبة يتحدثان معاها حتى تخرج

من

حزنها لحين محن سيف"

في ذات الوقت / قصر المهدي

" كانت تجلس مع زينب ووالدتها، فهي قد أصرت عليهم حتى يأيتال العيش معها، حتى تعيش

في

جو عائلي التي قد حرمت منه في طفولتها"

هتفت "داليا" بوجه مبتسم:

القصر بقا ليه بهجه خاصه بوجودك يا أمي.

ردت عليها والده زينب التي تسمي فاطمة بطيبة

شكرا على استضافك لينا هنا يا حبيبتي.

ردت عليها بابتسامة:

مفيش داعي للشكر أنا بمثابه زينب ولا إيه و زي ما قولتلك قبل كده حضرتك سيدة القصر

د وكلمتك مسموعه فيه.

ردت عليها "فاطمة" بحنان

ربنا يحيمكي من كل شر يا حبيبتي

تدخلت "زينب" في الحديث تقول:

أمين يارب العالمين بجد يا داليا مفيش أطيب ولا أحن من قلبك.

ردت عليها "داليا" بنبرة ضاحكة:

بتكسف يا سادة مش كده الله"

وأضافت إلى حديثها:

فين محاسن لحد دلوقت مجتش من السوق ؟!

أجابتها "زينب" بصوت هادي:

لا لسه كان ناقص حاجات كتير ل المطبخ يمكن علشان كده اتأخرت.

قالت "داليا" بهتاف:

مسرحية شاهد مشافش حاجه هتيجي كمان 5 دقايق تتفرج عليها ولا تشوف فيلم أجنبي

مترجم

ردت عليها "زينب" بسعادة:

لا تتفرج على المسرحية أفضل، كفايه خفه دم عادل إمام فيها بجد.

تحدثت "فاطمة" بنيرة هادئة

مسرحيات عادل إمام كلها ضحك فعلاً، بس أنا بفضل مسرحيات إسماعيل ياسين.

ردت "داليا" معقبة:

المسرحيات القديمة كلها لطيفه خالص حرفياً.

قاطع حديثهم صوت "محاسن" تقول بتعب:

الحقونى بكوباية ميه يا بشر، هموت من الحر

الجو صعب اوي بره.

هتفت "فاطمة" بحنان:

تعالي يا بنتي اقعدي إرتاحي، وأنت يا زينب هاتي كوبايه ميه تشربها يا حبيبتي.

ردت عليها بنبرة هادئة:

حاضر يا ماما

سارت بإتجاه المطبخ لكي تحضر المياه ل محاسن، وبعض المسليات المشاهدة الفيلم، ل حين

إحضار داليا قناة عرض الفيلم"

في منزل ايهاب الدسوقي

" كانت سعيدة كثيراً بهذا الخاتم، تنظر إليه من حين لآخر والابتسامة لا تفارق وجهها، تشعر

وكأنها كالفراشات حقاً تحلق في السماء دون أي قيود"

تنفست بعمق عندما استمعت صوت "رتيل" تقول:

أخويا إيهاب عليه شوية حركات رومانسية تجيب أجل الواحد مش كده يا زمرد.

ردت عليها بحنق:

اري نبرة الغيظ والحقد في كلامك يا ست رئيل.

أجابتها بنبرة ضاحكة:

وش تقصدي بكلامك ب يا حبيبتي ؟!

ردت عليها بصوت هادئ وإبتسامة حيث زينت ثغرها:

انك حقودة يا عسل وبشهادة الكل كما ان.

ضحكت عليها ثم قالت:

ديما الناس الطبية بينأخد عنها فكرة غلط في البلد د، ومتأكل حقها كمان.

ابتسمت لها يتهكم وقالت:

بلاش أنت تكلمي.

تجاهلت حديثها وقالت بنبرة حزن

حتي مش عايزني كمان أقول وجهه نظري.

قالت "زمرد" بهتاف

يا حبيبتي و أنت مسكينه خالص، أنا طلعت وحشه اوي للدرجادي، إخص عليا بيجاااد.

ردت عليها معقبة:

أبوه إخص عليكي بيجاد، فين حقوق الأنسان ؟!

ردت عليها بخبث:

قصدك حقوق الحيوان صح ؟!

زفرت بقوة ثم قالت بصراخ:

1.2.3 مش عايزة أشوفك قدامي يا زمرد الكلب.

هبت واقفه من مكانها عندما استمعت صوت صراخها، كادت أن تسير بإتجاه المطبخ، ولكنها

توقفت عندما رأت إيهاب يدلف من باب المنزل

التقول بدهنه

جيت من الشغل بدري ليه يا إيهاب ؟!

رد عليها هو بإرهاق:

نسيت شوية ملفات مهمة، وكان لازم أجي أجيبها.

قالت "رتيل" بهتاف:

شكلك مرهق أوى يا حبيبي

أجابها بتعب:

ايوة الجو صعب أوي برة، رغم إن كنت مشغل التكيف بس الهوا بتاعه سخن.

ردت عليه هي بحنان:

طيب ما كنت تعرفني وأنا أجيبلك الملفات ال عاوزاها لحد عندك يا حبيبي.

أجابها بابتسامة:

مينفعش يا حبيبي تيجي مكان شغلي، كله رجاله.

الدخلت "زمرد" في الحديث تقول بوجه مبتسم:

هقوم أعملك كوبايه عصير تساعدك في الجود لحد ما تجهز الملفات.

رد عليها هو بإمتنان:

هكون شاكر ليكي جداً.

ردت عليه هي ساخرة

"شاكر" ايه يا أخويا، و أقل حاجه اعملها علشانك"

رد عليها هو بصدمة:

هي وصلت ل أخوكي يا زمرد، و إحنا كتب كتابنا آخر الأسبوع د إن شاء الله.

لم تسطيع الرد عليه، مالذي يتفوة به الآن؟! أقال كتب كتابنا أخر الأسبوع أما ماذا ؟!

سألته متعجية:

كتب كتاب مين 

رد عليها هو بغمزة "أنا وأنت يا سكر"

أشارت إلى نفسها وقالت:

قصدك هتتجوز؟!

أجابها بنبرة ضاحكة:

أيوة وممكن تقفلي بوقك ي حاجه هتدخل فيه.

ضحكت "رتيل " وقالت: يا عيني بالبت اتصدمت خالص

ردت عليها بسخرية اخرسي يا عمري

قال " ايهاب " بهتاف:

هجيب الملفات عقبال ما تعملي العصير.

ردت عليه هي بابتسامة:

حاضر

بعد فترة

كانت قد أحضرت العصير للتو، ووقفت مع رئيل تنتظره يخرج من غرفته، وما لبثت حتى رأته

يخرج فقالت بصوت هادئ

العصير يا إيهاب.

أخذ منها كأس العصير يشربه على دفعه واحده وبعدما انتهي قال:

مش عايز خناق لحد ما أرجع سلام

رد عليه في ذات الوقت:

حاضر.

غادر إلى عمله مجدداً، ودعواتهم بالتوفيق له ترافقه أينم ذهب، جلست على الأريكه وما

زالت

في صدمتها، ستكون على اسمه خلال أيام قليله"

في المساء / قصر الجعيدي

" كانت تجلس داخل أحضان جدها، رغم عدم معرفتها بوجوده مسبقاً ولكنها تشعر بالحزن

على خسارته، ف في النهايه يكون طفلها "

قال "الجعيدي" بحنان:

لعله خير يا بنتي، يمكن لو كان اكتمل الحمل و كان يحصل مضاعفات في صحتك.

وتابع حديثه بحكمة:

المفروض يكون عندك إيمان بالله زعلك د مش هيرجع الحمل ثاني والحمد لله إنه كان لسه

في الشهر الأول قبل ما تتعلقي بيه.

ردت عليه هي بصوت هادئ:

من وقت ما عرفت وأنا اتعلقت بيه يا جدي.

رد عليها هو بحنان

ربنا يعوضك يا بنتي، عوض ربنا كبير متقلقيش.

أمين يارب العالمين.

ردت عليه هي بنبرة هادئة

قال "عدنان " بهتاف:

خلينا نمشي يا حبيبي الوقت إتاخر.

اومأت له بكل هدوء، وكادت أن تتحدث فقال "الجعيدي " بنبرة هادئة:

تمشوا فين ؟! حفيدتي هتفضل هنا لحد ما ترتاح.

رد عليه "عدنان " ببساطة:

نمشي نروح بيتنا يا جدي، هيكون فين يعني.

وأضاف إلي حديثه:

" وبخصوص حاله نيرة أنا هتيلها جود من عيني، أنا معنديش أغلي منها في حياتي كلها "

تدخلت "حبيبه" في الحديث تقول:

أنا كنت هتهم بيها وبأكلها يا عدنان.

تحدث "سيف" معقب:

حبيبة معاها حق في كلامها مفيش فرق بين هنا وهناك.

رد عليه "عدنان" بنبرة عاشقة:

"أنا قادر أهتم به مراتي كويس يا سادة"

قال "الجعيدي" بوجه مبتسم:

زي ما تحب يا بني

هتفت "نيرة " بابتسامة:

هكون كويسة يا جدو متقلقش.

" ضمها بحنان إلى صدره وهو يدعو لها بالذرية الصالحة، إتاذن عدنان منهم وبعد ذلك غادر مع

زوجته إلى منزلهم، بينما اتجه الجعيدي لكي

يرتاح قليلاً في غرفته"

بعد فترة / جناح سيف وحبيبة

أسندت رأسها على صدره في حركة إعتادتها، لتشعر بالأمان والدفء، والحب، يقوم هو بدوره

بضمها بقوة، لتقول هي بحماس:

إيه أكثر حاجه بتحبها فيا يا سيفو؟!

رد عليها هو بنيرة عاشقة:

"بحبك كلك على بعضك، أو بالأصح مفيش حاجه مش بحبها فيكي يا سيفو"

قالت "حبيبة" بهتاف:

سيف !!

اجابها بوجه مبتسم:

"عيونه والله "

سألته بابتسامة:

إيه بينك وبين ربنا عشان بيعتني ليك ؟

رد عليها هو بحب

"أنا ربنا بيحبني أوي، في تلاقيني كدا مبعتولي هدايا كتير، وأولها أنت يا حبيبي"

ابتسمت بسعادة وقالت:

" كلمه بحبك قليلة عليك بيجا اد يا سيفو"

رد عليها هو سيرة عاشقة:

"أنت ال كثيرة عليا يا حبيبة"

دلف "یزن" بعدما أذن له سيف بالدخول ليقول ببراءة:

أنا عايز أنام معاكوا النهاردة يا بابي.

رد عليه بابتسامة:

بس أنت كبرت على ديا حبيبي.

أجابه بطفولة:

لا لسه صغير أنت ال كبير والمفروض تمام لوحدك

قالت "حبيبة" بنيرة ضاحكة:

أيوة يا سيف أنت كبرت لازم تنام لوحدك زي ما يزن بيقول.

أجابها بصوت هامس:

ي في أحلامك يا حرم الجعيدي.

ضحكت بخفة تم قالت:

تعال يا يزن عشان تنام يا حبيبي.

ابتسم بسعادة ثم سار إليهم لينام في المنتصف ليقول "سيف" بغيظ:

تعال یا بزن نام الناحية الثانية "

رد عليه برفض

لا أنا عاوز أنام هنا.

تنفس بعمق وقال:

ماشي يا سيدي.

قالت "حبيبة" بهتاف:

ممكن تقفل النور يا سيفو.

" اوماً لها بكل هدوء ثم أغلق الضوء حتى يستطيعوا النوم، أخذ يتمثل على الفراش، فهو لا يستطيع النوم إلا وهي داخل أحضانه، رأى الصغير قد ذهب في نوم عميق، ليحمله بتهمل حتى

ينام على الطرف الآخر وينام هو بجوار معشوقته "

في صباح يوم جديد / قصر المهدي

"كانت تفكر ماذا ترتدي فاليوم هي ستعرف على أهل زين كما قال لها بالأمس، شعرت

بالتوتر والخوف قليلاً، ماذا إذ لم يتقبلها أهله ؟!"

قالت "داليا" بهتاف:

إن شاء الله خير اليوم هيكون لطيف أنا متأكده من ..

دلفت "زينب" تقول بدهشة:

أنت مجنونة بتكلمي نفسك يا داليا.

ردت عليها بحماس:

كويس إنك جيت يا زينب انا مش عارفه البس إيه و زين زمانه على وصول

سألتها باستغراب:

انت خارجه ؟!

ردت عليها بتوتر :

أيوة زين هيعرفني على أهله النهاردة.

ردت عليها بابتسامة:

يعني هلبس فستان قريب ؟!

ردت عليها بخوف:

مش عارفة بصراحة، عيلته إذا إتقبلتني زي ما أنا، فأكيد هتلبسي فستان

قالت "زينب" بهتاف:

ممكن أعرف إيه سبب خوفك بيا داليا؟! خوفك و لا داعي له، زين بيحبك ود المهم.

و تابعت حديثها بابتسامة:

الفستان البينك د هيكون جميل عليكي أوي.

ردت عليها بابتسامة:

معاكي حق.

ابتسمت لها وقالت:

هنزل أنا عقبال ما تخلصي لبس يا حبيبتي.

ردت عليها بنبرة هادئة.

أوكي

بعد مرور نصف ساعة

"كانت تهبط الدرج رغم حماسها الذي تشعر بها، ولكنها التوتر توتر يسطير عليه قليلاً"

تحدثت "فاطمة" بوجه مبتسم:

ربنا يحميكي من العين يا حبيبتي

ردت عليها "زينب " بابتسامة:

امين يارب العالمين.

قالت "داليا" بهتاف:

حلوة ؟! يعني أنا حلو

ردت عليها "فاطمة" بحنان:

كلمه حلوة قليلة عليكي بجد يا بنتي.

ابتسمت لها و ها وقالت:

شكرا أوي يا أمي.

فقالت أنهت حديثها وغادرت سريعاً لأن زين ينتظرها بالخارج، رأته يستند ستند على سيارته، فقال

بابتسامة:

اسفة على التأخير يا زين

رد عليها بوجه مبتسم:

ولا يهمك، أنا مبقليش وقت كتير هنا يا ستوريتا.

إقترب منها يفتح لها باب السيارة ثم قال:

اتفضلي يا برنسيس

ابتسمت له وهي تركب السيارة بخجل وقالت:

ميرسي لذوقك.

بعد فترة ليست بقليلة

"كانت تنظر إلى قصر الدهشوري بإنبهار شديد، فكان حقاً جميل ل الغاية، أمسك زين كف

يدها وهو يدلف بها إلى الداخل "

هتف "زين" بحنان عندما شعر بتوترها:

مفيش داعي للخوف، أنا موجود هنا معاكي.

" ابتسمت له يامتنان ولم تعقب على حديثه "

استمعت إلى صوت "زين" يقول بابتسامة:

أحب أعرفكم علي داليا، وبإذن الله هتكون زوجتي

فاقت على حديث زين لا تعلم مني شردت ؟! لم تري كيف أنها تقف أمامهم الآن ؟! "

استمعت إلى صوت تعرفه جيداً يقول:

داليا المهدي ؟!

ردت عليه هي يصدمة وهي تشعر بالخوف

دكتور محمد !!

تعليقات