رواية عشقها ملاذي الفصل الثامن والثلاثون
ردت عليه هي بصدمة وهي تشعر بالخوف
قال "زين" بهتاف
انتوا تعرفوا بعض ولا إيه ؟!
تحدث "محمد" بنبرة غاضبة:
أيوة لأنها كانت مريضه عندي يا زين بيه
شعرت بالتوتر والخوف من الذي سيحدث الآن بالتأكيد سيكشف ماضيها ويعربها أمامهم
فهو بالنهاية والده"
أردف "زين" بنبرة هادئة:
حضرتك موافق ان أتجوزها، أنا أي كان ماضيها لا يفرق معايا المهم أنا بحبها، وهي كذلك.
سأله بدهشة:
حتى لو أنا معارض على جوازك منها يا زين ؟!
وتابع حديثه بنبرة غاضبه:
أنت لو عرفت ربع ماضيها بس عمرك ما هتوافق تتجوزها یا زین
هتفت داليا بقوة بعد صمت طال وهي تتخطي خوفها:
حضرتك دلوقت يا دكتور قولت ماضي يعني انتهي، أنت أكثر شخص عارف أنا عانيت ازاي في حياتي، وعملت إيه علشان أقدر أتعالج، وأكون إنسانه سوية، متقدرش دلوقت تنهي حياتي
علشان ماضي، وحضرتك متأكد أن أنا إنغيرت.
أجابها بكل هدوء:
عارف أنا مليش حق أحاسبك على ماضيكي يا داليا، بس كمان ليا الحق في اختيار زوجه مناسبة لابني الوحيد.
قالت "داليا" بتوهان و شرود
بس أنا يحب زين".
تدخل "زين" في الحديث يقول:
وأنا ليا الحق أختار شريكه حياتي يا بابا.
رد عليه يغضب
أنا عارف مصلحتك يا زين
رد عليه "زين" بصوت غاضب
مستحيل اتخلى عن داليا عشان ماضي إنتهي يا دكتور محمد
ود عليه بنيرة غاضبة:
حتي أو مكنتش بنت بنوت يا سيادة الضابط ؟!
الحمضت داليا عينيها بحزن
هتف " زين " بدهشة:
يعني دي كل مشكلتك يا بابا صح ؟! انها مش بنت بنوت بس حضرتك عارف ان مفيش حد مبيغلطش حجم الغلط بيختلف بس في النهاية اسمه غلط عارف ان داليا غلطت بس انا مليش حق احاسبها على التي كانت عليه انا ليا هي أي دلوقتي لان دي داليا اللي حبتها انا مش هتخلي.
عن داليا عشان ماضي انا مكنتيش فيه
وتابع حديثه بوجه مبتسم وهو يمسك كفه يدها:
"أنا معرفتش داليا القديمه ومش عاوز أعرفها، أنا عارف ال قدامي دلوقت"
ابتسمت له وقالت:
" أوعدك هكون قد تقتك يا زين"
قال "محمد" بهتاف:
مستحيل تكوني جزء من العيله ...
تدخلت "ربهاء" والده زين في الحديث:
أنت كده بتغلط يا محمد د حياتهم الخاصه لهم كامل الحريه في اختياراتهم، وإذ بيبحبوا
بعض في ليه لا؟!
رد عليها هو بقوة:
أنا خدت قراري ابنك يختار دلوقت عيلته ولا داليا.
هتف "زين" معقباً:
حضرتك بتقول ايه يا بايا ؟؟ أنا مقدرش أعيش من غيرها، مقدرش أختار بينكم.
أجابه ببساطة:
د ال عندي يا سيادة الضابط، وإلا لا أنت إبني ولا أعرفك، الموضوع منتهي.
تركت داليا يد زين ل ينظر إليها بدهشة وإستغراب ثم قال بصدمة:
داليا !!
ردت عليه هو بنيرة هادئة:
مقدرش با زين مقدرش أخليك تخسر عيلتك أنا من وحشة بلاش تحرم من دفء العيلة عشائي إتأكد إن هفضل أحبك بس مقدرش اخليك تخسر عيلتك علشاني، الدكتور معاه حق أنا ولا أنفعك ولا أنفع أكون من العيلة ..
قال بهدوء وهو يمسك يديها :
"أنت أكثر حد ينفعني بلاش التخلي عني، مقدرش أتخيل حياتي من غير وجودك فيها "
أزاحت يديه عنها واغمضت عينها بحزن قائلة:
أنا أسفه، مفيش عندي حل ثاني.
قالت ذلك وهي تنظر اليه بدموع ثم أولته ظهرها
وغادرت ماذا كانت تفعل أتحرمه من عائلته لأجل سعادتها ؟! كان عليها اختيار سعادته، تعلم جيدا
أنه يحبها، ولكنها أيضاً تعرف شعور فقدان الأهل"
في ذات الوقت / منزل إيهاب الدسوقي
" كانت تشعر بغصه في قلبها، وكأن شخص قريب منها حزين لسبب ما، تنفست بعمق
استغفرت ربها لعل وعسى قلبها يرتاح قليلاً
هنفت "رتيل" باستغراب:
مالك يا زمرد؟! ملامحك اتغيرت 180 درجة في توان، وكأن حصل حاجه زعلتلك.
ردت عليها بنبرة حزن
مش عارفة يا رتيل حسبت فجأة إن حد قريب مني حزين ومقهور.
ردت عليها بعفوية:
يمكن أخوكي حزين أو حد من عيلتك ؟!
ردت عليها معقبة:
تقتك
تفتكري !! انا متلخبطة أوي بجد، وحاسه ان انا مخنوقه.
قالت "رتيل" بوجه مبتسم:
طيب ممكن تهدي ليه خدتي كلامي جد دلوقت؟!
وتابعت حديثه مضيفة:
تعالي تعمل كب كيك، هتعجبك جداً.
ردت عليها بابتسامة:
ماشي.
تحدثت "رتيل " بحماس:
هيا يا عزيزتي !!
ردت عليها بحنق:
هموت وأعرف مالها اللغه الأم ؟! اشتكت من حاجه ؟!
د زي السكر والله.
ردت عليها بنبرة ضاحكة:
ششششش یا صفرا
تنفست بعمق وقالت بصوت غاضب
ماشي يا رتبل الكلب بالله ما هرحمك بس إصبري.
كادت أن ترد عليها ولكنها صمتت عندما رأت هاتفها ينير باسم سليم، ابتسمت برقة وقالت
بخيت
خطيبشي بيرن عليا.
ردت عليها بدهشة:
إيه الرقة ب، فين جعفر ال كان حاضر من شوية ؟
هتفت "رتيل" بصوت ضاحك:
إخرسي علشان أعرف أرد.
فتحت المكالمة وقالت برقة أذهلت بها زمرد ألو، السلام عليكم.
أنها الرد من على الطرف الآخر وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
وتابع حديثه بنبرة هادئة أخبارك ايه ؟!
ردت عليه هي بابتسامة: بخير الحمد الله، وأنت؟!
رد عليها بصوت هادئ
بخير طول ما أنت بخير يا جميلتي، أنا إتأذنت من إيهاب علشان تخرج ونتعشا بره سوا، إيه الوقت المناسب معاكي ؟!
إبتسمت بخجل وقالت بعفوية: انا فاضيه طول الوقت أي وقت مناسب معايا
شهقت بصدمة عندما أدركت ما تفوهت به ل يقول هو ينيرة ضاحكة:
مناسب معاكي بكرة الساعة 8
ردت عليه هي بتوتر:
أيوة
بعد فترة
انتهت من الحديث معه لتستمع إلى صوت "زمرد" تقول بسخرية
إيه النقل بيا ست رئيل ؟! و أنا شوية كمان كنت مصدق إنك مكسوفه بيجاااد.
ردت عليها بصوت باكي:
ب أنا شكيت في نفسي، زمانه فكر إن أنا مدلوقة عليه يا زمرد
ردت عليها بجدية
أكيد خد فكرة غلط عنك، وقال فين حياء البنت.
سألتها بدهشة:
طيب أعمل إيه دلوقت؟!
ردت عليها بنبرة ضاحكة:
تعمل كب كيك يا حبيبتي
أنهت حديثه وسارت بإتجاه المطبخ، لتشتعل الأخري من الغضب وإتباعتها وهي تتوعد لها أنها
لن تنسى سخريتها الآن"
في المساء / قصر الجعيدي
" كانت تبكي بقوة ولكنها لا تعلم السبب، فهي هكذا منذ الصباح من أقل شي تبكي .
جلست على الفراش بتعب أصبحت لا ترى من كثرة بكاءها "
هاتف "سيف" بحيرة:
ممكن أعرف فيكي ايه يا حبيبي ؟! من الصبح وأنت على الوضع د. ورافضه تروحي ل
الدكتور كمان، أنا خايف عليكي وعلى البيبي.
ردت عليه هي ببكاء:
مش عارفة يا سيف، وأنا مش مبسوطه بالوضع ..
سألها بوجه مبتسم:
طيب أنت عايزة إيه، وأنا أعمله يا حبيبي ؟!
ردت عليه هي بسعادة
"عايزة مانجا يا سيفو"
رد عليها هو معقب:
يعني عياطك بـ علشان عاوزة مانجا ولا حاجه تانيه ؟!
التهدت بعمق وقالت:
مش عارفه بس حسيت إن عاوزة أكل مانجا دلوقت.
قال "سيف" بهتاف:
أنت بتتوحمي على مانجا يا حبيبي ؟!
ردت عليه بابتسامة:
إبنك ال عايز يا سيفو من أنا.
أجابها ببساطة:
ما ممكن تكون بنت شبهك في كل حاجه ليه إختارتي يكون ولد ؟!
ردت عليه هي بابتسامة:
حسيت إن هيكون ولد شبهك يا حبيبي
أجابها بنبرة هادئة
أنت السبب في الحيرة ديا حرم الجعيدي، رفضتي تعرف جنس البيبي.
ردت عليه هي بوجه مبتسم:
حابه تكون مفاجأة يا سيفو، وكل ال يجيبه ربنا حلو هم هديه لينا من الله.
هتف "سيف" بنبرة هادئة:
"أنت أكبر هدية من ربنا ليا يا حبيبي أنا عرفت معنى الحياة والحب على إبدك أنت"
ردت عليه هي بنبرة سعيدة:
"إذا أنت عرفت الحياة والحب معايا، فأنا عرفت السعادة معاك أنت يا ابن الجعيدي"
رد عليها هو معقب:
ربنا يديمك ليا يا أحلي حاجه في حياتي.
ابتسمت له ولكنها تذكرت شي فاردفت بغبوس:
سيف !!
سألها "سيف" بحنان:
لسه عايزة مانجا ؟!
ردت عليه هي بنبرة ضاحكة:
أيوة.
قال "سيف" بهداف:
من عيوني حاضر هروح أجيبها وهاجي على طول.
ردت عليه هي بكل هدوء:
ماشي يا حبيبي.
كاد أن يغادر ولكنها تابعت حديثها تقول:
بعشقك يا سيفو.
رد عليها هو بنيرة عاشقة
"عشقك هو ملاذي"
"ابتسمت له بسعادة، بادلها الابتسامة وغادر حتى يجلب لها المانجو، بينما هي جلست تقرأ
إحدى
كتب علم النفس لحين مجنية "
في ذات الوقت / فيلا الشناوي
"كانت غاضبة منه للغاية لا يدعها بأن تفعل أي شئ منذ الأمس، تعلم أنه خائف عليها كثيراً
ولكنها تحسنت عن قبل وبصحه جيدة الان"
هتفت "نيرة" بصوت غاضب
عدنان أنا بقيت كويسة، ممكن تبعد عشان أكمل العشا لو سمحت.
رد عليها هو برفض
لا أنت لسه تعبانه، الدكتورة قالت على الأقل راحه أسبوع يا نيرو.
ردت عليه هي بديرة هادئة
بس أنا كويسة دلوقت، أنت كتر خيرك لحد كده يا حبيبي، كفاية عليك تعب الشغل.
زفر بقوة ثم قال:
"هو أنا اشتكيتلك يا نيرة، إذ أنا مش شيلتك وقت تعبك مين هيشيلك يا حبيبي ؟!"
أجابته بوجه مبتسم:
أنا عاملة إنك بتعب في الشغل، انا خايفه علي صحتك يا حبيبي.
رد عليها هو بحنان
أنا مرتاح كده، ممكن بقا أميرتي تقعد لحد ما أحط الأكل على السفرة.
أمرك سيدي...
ردت عليه هي بنيرة ضاحكة:
بعد فترة
إنتهي من وضع الطعام على الطاوله. جلس على المقعد المقابل وقال بابتسامة:
أتمني أكلي المتواضع يعجبك يا أميرتي.
ردت عليه هي بمرح:
أكيد هيعجبني، كفايه إنه من إبدك يا عدناني
ابتسم لها وقال :
ب مجاملة ولا إيه ؟!
ردت عليه هي بكل هدوء:
لاد الحقيقه يا عدناني.
وتابعت حديثها:
ممكن بكره أقضي اليوم مع حبيبه يا عدنان؟!
رد عليها هو بنيرة هادئة :
وإيه المقابل عشان أوافق با نيرو ؟! في الزمن د كل حاجه بمقابل دلوقت.
ابتسمت بتهكم ثم قالت بحنق:
مقابل إيه ؟! و ظلم على فكرة، ومن حقي أعترض على د.
سألها بوجه مبتسم متجاهل حنقها:
نرقص ؟!
ردت عليه هي بابتسامة فاتنة:
وليه لا.
استقام ليشغل الموسيقى ثم مد لها يده بحركة نيبله وقال بنبرة عاشقة:
تسمحيلي بالرقصة ديا أميرتي ؟!
اومأت له بإبتسامة وهي تمسك كفه بده، تتمايل على أنغام الموسيقى الحالمة، تلف يدها
حول عنقه، غائبين في عالمهم الخاص"
بعد منتصف الليل / قصر المهدي
كانت تسير ذهاباً وإياباً تشعر بالقلق والخوف عليها، فهي لا تعرف عنها شئ منذ أن غادرت مع
زين في الأمس جلست على المقعد المقابل لها وهي تفكر هل أصابها مكروه ؟!"
هتفت "محاسن" بتوتر:
طيب مش معاكي رقم الضابط زين يا زينب أكيد عارف مكانها لأنها كانت معاه.
ردت عليها بخوف
لا مش معايا أي رقم ليه أنا خايفه عليها أوي يا محاسن الساعه بقت 3 والفجر قرب يأذن.
وهي
لسه مجتش.
ردت عليها معقبة:
هتكون فين با ترا؟! بدأت اخاف عليها.
أب "فاطمة" تقول بقلق:
احتمال تكون عند حد من أقاربها يا زينب.
كادت أن ترد عليها، ولكنها رأت داليا تدلف من بوابه القصر سارت باتجاهها ل تردف بنبرة قلقة
داليا؟! كنت فين ؟! أنت مش عارفه إحنا كن خايفين عليكي إزاي.
رات وجهها الشاحب كالأموات، وتبابها المتسخه و الخدوش التي تملء يدها، لتقول بخوف
واضح من نبرة صوتها :
مالك يا حبيبي ؟! وليه أنت عاملة كدة ؟!
هوت على الأرضيه وقالت بصوت مبحوح
أنا خسرت يا زينب الكل مستكتر عليا السعادة.
سألتها بدهشة:
بتتكلمي عن مين أنت مش كنت مع زين ؟!
ردت عليه بنبرة باكية:
دكتور محمد رفض أكون مع زين، إستكثر عليا أكون سعيدة، لأول مرة بدأت أحب الحياة
في وجود زين.
قالت "زينب" بهتاف:
دكتور محمد مين ؟!
ردت عليها بقهر:
ال كنت بتعالج عنده.
وتابعت حديثها ببكاء:
حكي كل الماضي بتاعي لزين، وبرغم كل ال عرفه عني رفض يسبني، وقال عمره ما يفرق الماضي بداعي بس دكتور محمد خير زين ليكون معايا أو يتبر منه، وأنا إختارت سعادته على نعساني مستحيل كنت أفرق بين أب وابن على حساب سعادتي أنا.
ردت عليها بصوت حزين
تعالي تدخل جوه يا حبيبتي، الجو بدأ يبرد.
سألتها بنبرة باكية:
هو أنا مش أستاهل أكون سعيدة يا زينب ؟؟
ردت عليها ببكاء:
مش خير ليكي يا حبيبتي.
كانت فاطمة تبكي على حالتها وكذلك محاسن، ساعدتها زينب على القيام، فقالت "داليا"
بضحك هستري
الحزن مكتوبلي ديما يا زينب.
قالت "محاسن" بهتاف:
خليكي قوية يا داليا أنت عمرك ما كنتي ضعيفه بالشكل ي يا حبيبتي .
هزت راسها تنفي حديثها تقول:
أنا طول عمري ضعيفة بس كنت بتظاهر بالقوة.
وأكملت حديثها مضيفة:
أنا عايزة أصلي.
هتفت "فاطمة" بابتسامة:
معتش غير ربع ساعة عن الفجر، تعالي صلي ركعتين قبل ما يأذن يا بنتي.
"أومات لها بكل هدوء وهي تسير معاها بضعف شديد، وكأنها كبرت فوق عمرها عمراً، لم تكن تتخيل أن تتعاقب على الماضي بهذا الشكل إمتلات عينها بدموع، وهي تتذكر ذكرياتها معاد"
في صباح يوم جديد / منزل إيهاب الدسوقي
كانت تعبت به هاتفها لعل وعسي ينتهي هذا الملل الذي يسيطر عليها، تأفقت يضيق فإيهاب لم
يأت من عمله إلى الآن، استمعت إلى صوت "رتيل" تقول ينعاس
أنت لسه صنعتیش یا زمرد؟!
ردت عليها بنبرة هادئة
لا يا حبيبتي مقدرتش أنام لأن بالي مشغول كان على إيهاب.
سألتها بدهشة:
هو لسه مرجعش ؟! هو قال هيتأخر علشان عنده مهمه بس مقالش إنه هبيات بره.
ردت عليها بصوت غاضب
وكمان مبيردش على مكالمتي، ود إهمال في حد ذاته، والمفروض يكون عارف أن يتقلق
عليه بسبب ظروف شغله.
"ما يمكن يكون قوله فصل شحن و احتمال وراد
قالت "رئيل " بهتاف:
إيهاب !! كنت فين كل د؟!
كان يقف بشموخ عند مدخل الباب سار إليهم وقال ببعض الأرهاق
ظروف في الشغل يا حبيبتي.
وتابع حديثه ممازحا:
المفروض تكوني اتعودتي على ضغط الأعصاب ..
ردت عليه هي بابتسامة:
غصب على أنا يخالف عليك جداً، أنت عارف إن أنا مليش غيرك بعد : بعد بابا الله يرحمه.
بسخرية تدخلت زمرد في الحديث تقول بس
بإمارة إيه الكلام و أنت نايمة من بعد ما جيتي مع سليم، ولا إيه يا عسل ؟!
ردت عليها بنبرة هادئة:
ما أنا كنت خايفه عليه وأنا نايمه..
هتف "إيهاب " بنيرة ضاحكة:
يعجبني فيكي يا رتيل إنك مختلفة عن الآخرين يا حبيبتي، يعني حتي، وأنت نايمه بتخافي عليا.
ردت عليه هي ممازحة: تعمل إيه حب الأخوة غير يا حبيبي
ضحك عليها وقال:
أيوة أنا عارف الحب ي كويس.
قالت "زمرد" بهداف:
يا ترا أنا وأخويا هنكون بنحب ونخاف على بعض كده ؟!
رد عليها هو بابتسامة:
أول ما تشوفيه هتعرفي إجابة سؤالك لوحدك.
أردفت "رتيل" بحماس:
عملت كب كيك إمبارح، أجيبلك تدوق ؟!
ردت عليها "زمرد" ساخرة:
عملتي 15 مش المفروض عملنا يا ست رتيل، ولا أنا كنت شفافة ؟!
ردت عليها بكل هدوء:
ششش !! متعدليش على كلامي أنا في مقام حماتك، وفي نفس الوقت عمتك العقربة.
ردت عليها بابتسامة:
معاكي حق في ولأن أنت فعلاً عقربة.
قال "رتيل" بصوت غاضب
انت شايف بتقول عليا إيه يا إيهاب
"لم يعقب على حديثها بل غادر في صمت تام في هذه الدقائق القليلة شعر، وكان رأسه
ستنفجر من الصداع، ولو جلس أكثر من هذا في التأكيد
سيجن منهم "
في ذات الوقت / قصر الجعيدي
"كانت تجلس في حديقة القصر تشعر بالغضب منه، تتجاهل حديثه ولا تغيره أي اهتمام بسب
ما فعله في الصباح هو و تلك الأفعي، كيف يسمح لها بأن تقبله"
هتف "سيف" بنبرة هادئة:
أنا أسف يا حبيبي، الموضوع د مش هيتكرر تاني.
ردت عليه هي ببكاء:
ازاي تسمح إنها تعمل كده يا سيف هل لو كنت مكانك هيكون رد فعلك بالبرود د؟!
و تابعت حديثها مضيفة:
أكيد لا، وكمان بكل عين بجحه بتقولك يا بيبي وأنت مبتسم.
رد عليها هو يأسف
ال حصل به فجأة صدقيني، وطريقة كلامها كده لأنها كانت عايشة برة.
ردت عليه هي معقبة:
ايه ال يخليها تيجي بيتك من الصبح بدري كده ؟! هي مش عارفه انك متجوز يا سيف بيه؟!
رد عليها هو بنبرة هادئة
كان فيه شويه ملفات لازم أمضي عليهم، لأني مروحتش الشركة من فترة، فإضطرت ليجي.
ردت عليه هي بسخرية
تمام يا بيبي !!
سألها بنيرة ضاحكة:
لسه زعلانه ؟!
أجابته بكل هدوء:
ايوة ومعتش تكلمني لو سمحت.
قال "سيف" بهتاف:
"طيب بحبك "
ردت عليه هي بنبرة باردة
ميرسي.
كاد أن يرد عليها ولكنه إستمع إلى صوت شقيقته وهي تدلف بوابه القصر ويرفقتها عدنان
تقول بمرح:
صباح الورد والمقصود بالورد هنا حبيبة طبعاً.
قال "سيف" بهتاف:
عامله ايه دلوقت یا نیرو؟!
رد عليه هي بابتسامة:
الحمد لله يا حبيبي احسن من الأول بكثير.
تحدث "عدنان " بنبرة هادئة:
أكيد هتيجي الشغل النهاردة كفايه راحه لحد كده ولا إيه.
ردت عليه "حبيبة" تقول بسخرية
أكيد عشان السنيورة تدلعه وتقوله يا بيبي.
سألها "عدنان" بدهشة:
سينورة مين ؟!
رد عليه "سيف" معقب:
السكرتيرة الجديدة كانت هنا الصبح.
هتفت "نيرة" بخبث:
وقالتلك يا بيبي، لا حبيبة معاها حق تزعل.
ود عليها "سيف" بغضب:
اخرسي يا شرارة.
صدح صوت الرصاص يمل المكان مما أفزع الجميع، كان الحراس يتبادلون إطلاق النار.
وكذلك سيف وعدنان، كانت حبيبه تقف خلف أحد الحوائط ترتجف من الخوف، وكذلك
نيرة التي تبكي بقوة، وما هي إلا ثوان حتي هذا المكان تماماً "
رأي سيف أحد الحراس مصاب فسار إليه سريعاً، ل يجد على ثيابه ورقه وكانت عباره عن:
I'm back لقد عدت
