رواية أسيرة قلبي الفصل السابع والثلاثون
و بعد مرور شهر على هذه الاحداث و قد تمكنت انجي من جمع أدلة و معلومات ضد عائلة السويفي و لكن لم تجد شئ يدين والدها و رغدة و لكن هناك أدلة ضد عمرو و فريدة و مروة
و أما انجي وأبان فقد قوي الحب بينهم خلال فترة الخطوبة التي اقترحها أيان ....
أما فريدة فقد تحسنت صحتها كثيراً وعادت مثل السابق بل و أفضل......
أما عمرو فهو مشغول بشحنه أسلحة جديدة تحت إدارته هو و والدته
أما صفية فهي ما زالت تمثل اقتناعها بعلاقة انجي و أيان ...
اما أيان فأصبحت الابتسامة لا تفارق وجهه بمجرد رؤية أسيل أو ذكر اسمها و قد أصبحبهيم بها عشقا .......
أما مرام فتعتقد أنها استطاعت أن تتقرب من انجي و لم تعلم أن أسيل تستغلها فقط من أجل الحصول على معلومات بصفتها صديقة مرام السويفي ليس أكثر. ......
أما عمار والد انجي فهو سيجن من كثرة تفكيره في هذه الفتاة التي أصبحت جزء أساسي في حياة ابنه الوحيد و لا يستطيع معرفه اي شيء عنها فهو في هذه الفترة حاول البحث علي معلومات عن أسيل عمران و لكن لا يوجد شئ يرضي فضوله اتجاها فهو في كل مرة يقابل بها هذه الفتاه تنظر له ينظرة كرة لا يستطيع أبعادها عن تفكيره و لكن لا يعلم ما عليه فعله ومازال يبحث عن انجي في كل مكان .........
أما عند حازم فهو أصبح دائم التواجد حول انجي بعد أن أصبحت بمثابة اخت له و لا يعلم أنها أخته الحقيقية و في معظم الأحيان يسأل والده عن أخته المفقودة و كان والده يروي له كل شئ يتذكره عن انجي طيلة ال ١٥ عام .....
أما رغدة فهي لا تعلم لم تكره هذه الفتاة لدرجة كبير و تشعر بالخطر اتجاهها .....
أما مروة فهي تخطط لشئ لجعل أملاك عائلة السويقي لها هي و بنتها فقط لتقوم بأمر سيغير اتجاه قصتنا وحياة أبطالنا ......
رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال
في الصباح الباكر
تستيقظ من النوم بكسل في اليوم يوم إجازة من عملها لتقوم بتحضير الفطار لأنها تشعر بالجوع لتقوم بتحضير مربي التين و جبنة شيدر و خبز توست محمص و زيتون و سلطة فواكه طازجة و قهوتها مشروبها المفضل ) و مشروبي انا كمان احم نرجع لقصتنا ) و ما كادت تتناول قطعه التوست حتى رن هاتفها برقم خديجة لتذم انجي شفتيها بطفولية ...
انجي بحنق : الواحد ما صدق هيأكل على رواء لكن لا لازم أفطر بكلمتين الاول ... النجيب على الهاتف ...
انجي بابتسامة : صباح الخير يا ديجا ..
خديجة بضيق : هو في أي يا انجي انا مش فاهمة .
انجي بعدم فهم و استغراب: في أي يا ماما .
خديجة بشرح موضوع خطوبتك انتي و أيان هيثم امتي ...
انجي بخجل و توتر : عادي يا ماما لسه بدري ...
خديجة بسخرية : بدري من عمرك يا روح ماما انجي انتي بتستهبلي انتي بقالك حوالي :
شهور في مصر دا كله مش عارفه شخصية أيان ...
انجي بصدق : خايفة يا ماما خايفة اثق فيه و يخون ثقتي زبه شايفه نفسي رحمة و شايفاه عمار.
خديجة بهدوء وحزن : انتي مش رحمة و هو مش عمار قولتلك الكلام دا كام مرة و بعدين اسالی قلبك يا انجي ... قلب انجي مش عقل اسیل و شوفي قلبك هيقولك اي ....
انجي بضعف و الدموع تترقرق في عينيها : بيقول أنه غير عمار و إنه بيحبني و اني بحبه بحبه اوي يا ماما مبقيتش عارفه ابعد عنه أو أبعده عنى خايفة لما يعرف اني انجي مش اسيل يسيبني بقيت خايفة انا عمري ما خفت من الخسارة و للاسف انا مش خايفة غير من إني اخسره هو ....
خديجة بدموع نفيض بحزن : هو بيحب شخصيتك و شخصك هو بيحبك لنفسك يا انجي و اكيد مش مهم اسمك اي المهم قلبك في أي .....
انجي بابتسامة و دموع : نفسي اعرفك عليه هتحبيه اوي يا ماما ....
خديجة بسعادة : في خطوبتك بإذن الله هنزل علشان اشوفه و اقولك رأيي .. افتكرت انتو اتفقتوا الخطوبة نبقي امني .
انجي بفرح : الخطوبة بإذن الله بعد فرح ميرنا و أسر .... وبكرة الفرح يعني بإذن الله الاسبوع اللي بعد اللي جاي ....
خديجة بضحك وسعادة : دا انتي حسباها باليوم يا انجي ...
انجی بخجل و كسوف بس بقا يا ماما و بعدين انتي بإذن الله لازم تكوني هنا قبلها بكلم يوم
خديجة بحزن و ضيق : مش عارفة يا انجي انا مسافرة فرنسا علشان مؤتمر مهم و اعتذر من مستر سامي بس مصر إن أنا اللي أقدمه ...
انجي بحزن شديد تحاول مداراته و لكن ينضح في صوتها : يعني مش هتكوني معايا و جنبي ..
خديجة بحزن : خلاص يا انجي بإذن اللي هاخد إجازة طويلة قبل الفرح و اقضي وقت طويل معاکی انتی و ایان ...
انجي بابتسامة مزيفة : خلاص تمام يا ماما ...
خديجة بتذكر : بقولك يا انجي مش انتي معاكي الأدلة اللي تسجن عمرو و فريدة هنقدميها امتي ..
انجي بتأكيد : أيوة انا الحمد الله عرفت افتح الخزنه بالبصمة اللي انا عملتها و لقيت اوراق مهمة جدا تحبسهم طول عمرهم و مش بس كدا لقيت حد ثاني متورط ....
خديجة بتساؤل : طيب و مستنبه ايه مبتسلميش الورق ليه
انجي بتأكيد : بإذن الله بعد فرح ميرنا و أسر لانه حرام اتأجل كام مرة و انا تاني يوم بإذن الله يكون سافروا شهر العسل و انا هنهى كل حاجة علشان لما تتخطب انا و أيان يكون عارف كل حاجة من البداية لتكمل بحزن ... علشان لو حب يكمل معايا أو سابني .....
خديجة بتشجيع بإذن الله ربنا هيكتبلك اللي فيه الخير ومش هيبعد أيان عنك ..
انجي بأمل : يا رب يا ماما يلا عايزة حاجة لأن الباب بيخبط ....
خديجة بتمني : عايزة ربنا ياخد من سعادتي ويحطهالك في حياتك يا بنتي ...
انجي بحب : ربنا يباركلي في عمرك يا ماما في رعاية الله وحفظه......
خديجة بابتسامة زمان اللي عالباب مشى سلام ...
لتنهي الاتصال تم تتوجه للباب لتجد باقة ورد أمامها و شخص خلف الورد لتنزل الباقة ليظهر أيان أمامها ....
انجي بابتسامة و هي تأخذ الورد : صباح الخير ...
أيان بإبتسامة سعيده صباح النور يا حبيبتي قولت بما إن النهاردة إجازة في ليه مفطرش مع حبيبتي.
انجي بضحك : طيب ادخل لما اجهزلنا الفطار ...
أيان و هو يدخل و يغلق الباب خلفه ثم يتجه وراء انجي حيث المطبخ لينظر للطاولة ليجد عليها فطار جاهز ...
أيان بإبتسامة : اي دا انتي مجهزه الفطار.
انجي : اه كنت لسه مقطر بس انت حابب تفطر اي و انا اجهزه علشانك ....
أيان و هو ينظر لها بعشق : أنا مفطر من اللي انتي مجهزه ده يلا اقعدي علشان عندنا شغل كتير اوي النهاردة ..
انجي بعدم فهم : شغل اي .
أيان باستغراب : انتي مش هتكوني مع ميرنا النهاردة و ألا أي ...
انجی و هي تضرب جبينها بكف يدها : اوبس دا انا نسيت خالص كويس انك فكرتني .
أيان بمرح : يلا يا ستي عدي الجمايل بلا مش هناكل و ألا أي ، ليجلس و تجلس انجي بجانبه
ثم يبدأوا بتناول الطعام وسط نظرات العشق بيتهم و في أثناء تناولهم الطعام يرن هاتف انجي برقم مسجل باسم ( مجهولي ) ليلمح أيان الاسم و ترتيك انجي من نظراته لينظر لها
ثم يرجع ظهره للخلف لتلتقط انجي هاتفها ثم تقوم بفصل الخط
أيان باستغراب : انتي مردنيش ليه ...
انجي بتوتر من نظراته : لا عادي ميحبش ارد على حد و انا بأكل ...
أيان بعدم اقتناع تمام و مين اللى كان بيرن عليكي دا ...
انجي بضيق : هو تحقيق يا أبان ...
أيان بسخرية : لا مش تحقیق یا قلب آیانها مين بقا اللي كان بيرن .
انجي بتوتر : دا دا دا ...... ليقاطعها صوت ايان .
ایان بسخرية : أي هتفضلي تنهتهي كدا كثير .....
أنجي بضيق: دا مش حد ...
ایان بغضب و غيرة : أومال اثنين هو اي اللي مش حد مين اللي بيرن عليكي قولتلك.
انجي بكدب : دا رقم غريب ....
ايان و هو يحاول تمالك أعصابه منها : رقم غريب مسجلاه مجهولي اومال لو تعرفيه هتسميه اي .
انجي بعصبية بسبب عدم تفاديها للأمر : ما خلاص یا آیان رقم و رن و فصلت محصلش حاجة لكل دا .
ایان بغيرة و عصبية : تمام... ليتناول هاتفها ليجده مغلق بكلمة مرور .. افتحي الموبايل .
انجی بعند و خوف: لا مش فتحاه ....
ایان بغضب و صوت عالي اخافها : بقولك افتحي الزفت اخلصي...
انجي بتوتر : طيب بص أهدي و انا هفهمك ...
ایان بهدوء مزيف : تمام انا هديت قولي ...
التنظر انجى له و لا تعرف ماذا تقول ليقاطعها صوت أيان ...
ایان بغضب: هفضل مستني كثير ...
انجي بتوتر را رقم من قبل كدا بالغلط و انا رديت عليه بس بعدها فضل برن و انا كنت
مسجلاه كدا علشان ابحث عن اسم صاحب الخط .
ايان بغضب و هو يمسكها من ذراعها بقوة : و مقولتليش ليه من اول ما رن عليكي ...
انجي بضيق : انا متعوده اني اعمل كل حاجة تخصني بنفسي و بحب احل مشكلاتي بنفسي سبب أيدي يا آيان ...
أيان و هو يجذبها من يدها باتجاهه أكثر : دا كان زمان با ست آسیل دلوقتي كل حاجة في حياتك تخصني زي ما تخصك بالظبط مفيش حاجة اسمها مشكلتي و مشكلتك مشكلاتنا
كلها واحده فاهمة .
انجي بضيق : فاهمة ممكن تسيب ايدي .
ليترك يدها ثم يمسح على وجهه ليحاول السيطرة على غضبه ثم ينظر لها بعصبية ....
ایان بهدوء مزيف: هاني الرقم ...
انجي بعند: ما خلاص بقا يا أيان ...
أيان بعصبية : هاتي الزفت اخلصي بقولك ... لتفتح انجي هاتفها وتعطيه لأيان ليقوم آبان بتدوين الرقم لتذهب انجي للمطبخ لكي تشرب كوب من الماء فقد كانت على وشك الإصابة بنوبة قلبية و يتوجه أيان للريسبشن ثم تذهب انجي له لنجده يتحدث في الهاتف مع شخص ما ..
ايان بتأكيد : زي ما قولتلك يا يونس عايز اسم صاحب الرقم دا خلال ساعتين يكون عندي ...
ثم يفصل الخط لينظر لانجي بغيظ ...
انجي بضيق : و انا عملت اي يعني يا أيان ما خلاص بقا بالله عليك ما تقلب وشك كدا بكرة
مش هعرف اشوف طول اليوم ....
ليتنهد أيان ثم ينظر لها يعشق : انا بعشقك يا أسيل و بغار عليكي لدرجة انتي منتخيليهاش
انجي بخجل و انا كمان بحبك و مش يحب ازعلك .
أيان بمرح و هو يغمز لها : لا دا احنا بقينا نقول كلام حلو اهه ...
انجي بخجل و توتر خلاص بقا یا آیان تشرب ای ...
ايان و هو يمسك يدها بابتسامة : تعالى تعمل نسكافيه مع بعض ...
انجي بسعادة: تمام يلا .....
ليذهبوا باتجاه المطبخ لتقوم انجي بملئ كاتل الماء و تشغيله وتقوم بتحضير مجين من التسافيه ليلفت انتباه أيان علبة شوكولا غالية في السلة ليتجه إليها باستغراب ليجد كارت مكتوب فوقها و ما كاد يلتقط الكارت الا والنقطنه انجي بسرعة و خباته خلف ظهرها فهي نسبت أنها قامت برمي علبة الشوكولا التي أرسلها رامي لها بالأمس مع رسالة غراميه و هي التي كان أيان على وشك الامساك بها الآن ...
ایان باستغراب : انتي راميه الشوكولاته دي ليه يا اسيل ...
انجي بتوتر و خوف مما هو قادم: ما تطلع تستني النسكافيه برا انا قربت اخلص حتي شوف
الميا غليت .
أيان و هو يرفع حاجبه : اطلع استنی برا .
انجي بسرعة : اه يا ريت يلا ...
أيان بشك : انتي مخبيه عليا حاجة يا أسيل.
انجي بتوتر و کذب: لا هخبي عليك اي انت مالك النهارده يا أيان .
ايان بعدم تصديق : انا اللي مالي و الا انتي اللي تصرفاتك غريبة النهاردة ...
انجي بابتسامة مزيفه : تمام اطلع بقا و انا هجيب النسكافيه و هاجي ...
ايان بإبتسامة : تمام انا طالع .... لتتنفس انجي بعمق ثم ما كادت تقطع الورقة اللي و قد
انتشلها منها أبان الذي خدعها و عاد من غير أن تشعر به .
انجي بتوتر و هي تحاول أن تأخذها من أيان الذي رفعها عالياً وبدأ في قرأتها : يا أيان هاتها
بقا بالله عليك ما تقرأها ايان يوه بقا ...
مرت دقيقة واحدة لا أكثر وقد كانت كفيلة بتغير ملامح بطلنا ليحمر وجهه من شدة
الغضب والعصبية وبرزت عروق يده من خلال قميصه الاسود لينظر لإنجي بعينين تشتعلان من شدة الغضب ...
انجي و هي تبتعد عنه يخوف : بص هفهمك والله ...
ايان بغضب تفهميني اي انك مستغفلاني ...
انجي بتحذير : أيان انا مسمحلكش ....
ايان و هو يمسك بيديها بين يديه : بلا تسمحيلي بلا رفت انا عايز افهم انا لازمني اي في حياتك لما رقم برن عليكي فترة و اكتشف دا بالصدفة و يا عالم كنتى هتقوليلي و الا لا و الا الزفت اللي بيبعتلك شوكولاته و رسالة بيعترفلك فيها بحبه و يا تري دي اول مرة و ألا لا .....
التصمت انجي بتوتر و خوف فهي ليست أول مرة .
أيان بذهول و عدم تصديق : واضح انها مش أول مرة ....
ثم يترك يدها لترتد خطوتين نحو الخلف ثم يتوجه للخارج لتركض انجي خلفه بسرعه ثم تقف أمامه .
أيان وهو يحاول أن يكون هادئ : أسيل لو سمحتي
انا لازم امشي ...
انجي بدموع : وحياتي عندك اسمعي و بعد كدا اعمل اللي انت عايزة ...
لينظر ايان لها والدموعها ويصعب عليه حزنها حتى لو كانت هي السبب : تمام اتفضلي قولي
اللي عندك ....
انجی بتوتر و هي ترفع نظرها له : انا والله مكنتش عارفه اقولك ازاى بس كنت مفكراها مرة و خلاص بس هو من اسبوع بعتلي ورد و انا في الشركة وبعد كده الشوكلاته دي بعتها امبارح بالليل لتكمل بحزن و انا والله كنت هقولك النهاردة لما تخرج مع اسر و ميرنا ...
أيان بسخرية : لا كتر خيرك والله إنك كنتي هتقوليلي .... لتصمت انجي و تنظر له بعتاب ...
أيان بتنهيدة و هو يجذبها لاحضانه : انتى عارفه انك غلطانه و ألا لا .
انجي بدموع لم تستطع السيطرة عليها : انا عارفه والله بس معرفتش اتصرف با آیان خوقت تعمل مشكله بسببي خوفت عليك ...
أيان بإبتسامة و انا غيرت عليكي يا اسيل حطي نفسك مكاني شوفي هتز على و الا لا ....
انجي بتأكيد : انا عارفه اني غلطانة بس بالله عليك ما تزعل مني ...
أيان و هو يمسح دموعها : خلاص انا مش زعلان بس توعديني إن لو حصل معك حاجة زي كدا عمرك ما تخبي عليا ثاني ...
انجي بابتسامة : تمام اوعدك ...
أيان بمرح: يلا تشرب النسكافيه اللي برد دا .
انجي بضحك: يلا
ثم يقضوا بعض الوقت ليرن هاتف أيان برقم أسر .
أيان بإبتسامة: أي يا عريس اللي فكرك بيا .
آسر يغيظ : انت هتستهبل یا آیان سایینی و فین كدا ...
أيان بسخرية : و مسيبكش ليه خطيبتي مثلاً .
أسر بضيق : يلا يا أيان علشان اختار البدلة و هات أسيل معاك علشان میرنا عايزاها تختار معاها الفستان ...
أيان بمرح : نصاية و جايين انتوا فين ...
آسر بلهفة : احنا في القيلا يلا يسرعة يا أيان متتأخرش بالله عليك ...
ایان : خلاص دا انت زنان بشكل ثم يغلق المكالمة ليجد انجي تنظر له بتساؤل ...
ايان بتوضيح : اسر عايزني معاه علشان تجهيزات الفرح و ميرنا عايزاكي علشان تختاری معاه فستان الفرح ...
انجي بابتسامة سعيدة: طيب يلا انا هقوم اجهز بسرعة .
ایان بإبتسامة : تمام و انا هستناکی بتغيب انجي لبعض الوقت ثم تخرج مرتديه أسود يصل البعد ركبتها و ذو أكمام شفافه و منفوشه وحذاء ذو كعب عالي لينظر لها أيان بعشق
انجي بابتسامة: ها أي رأيك .
أيان بإبتسامة : زي القمر بس مش شيفاه مفتوح زيادة .
انجي بضيق: لا هو كدا حلو ...
ايان ليتلاشي غضبه يكفيه ما حصل اليوم : تمام يا حبيبتي يلا ...
ليأخذها و هو ممسك بيدها ثم يتجهوا للسيارة ومنها المنزل عائلة أسر.............
" رواية أسيرة قلبي بقلم انجي جمال "
أما في قصر السويفي
الكل مجتمع على طاولة الإفطار يتناولون الطعام في صمت تام ليقطع هذا الصمت صوت فريدة .
فريدة : طبعاً كلكم عاملين حسابكم على فرح أسر بكرة والده ووالدته بعتولنا دعوة للفرح ...
حازم بمرح كالمعتاد طبعاً أنا هروح لانه اصدقاء أسيل و أصدقائي زيها ...
عمرو و عمار و انا كمان رايح ...
رغدة : و انا جهزت الفستان اللي هروح بيه .
مرام بخبت : و انا كمان جهزت كل حاجة لبكرة .
مروة بإبتسامة : بكرة هيكون يوم سعيد ....
فريدة بإستغراب : ليه يعني ...
مروة بتوتر : مش فرح و كدا ...
فريدة بشك : تمام با ریت میحصلش مشاکل منك انتي و بنتك ...
مرام بضيق : و انا عملت اي يا تيتا ...
فريدة بسخرية : معملتیش پس با ریت ما تعمليش حاجة ...
مرام بمكر : لا متقلقيش خالص .
فريدة : اتمني .. يلا كملوا اكل .
حيث والد ووالدة أيان يتناولون الطعام ...
أما عند قصر الجارحي
ايهاب بابتسامة : يقولك يا صفية ...
صفية بإبتسامة مماثلة : قول يا حبيبي ...
ايهاب : أي رأيك نبدأ تجهيزات خطوبة أيان و أسيل بعد فرح أسر و ميرنا على طول علشان
تلحق .
صفية بود مزيف و ماله يا حبيبي زي ما انت و أيان عايزين .
ايهاب بسعادة : انا مبسوط اوي انك حبيتي أسيل .
صفية بإبتسامة مزيفة : طالما ابني بيحبها و راحته معاها هموزای اکثر من كدا ربنا يفرحهم
و يسعدهم.
ايهاب : تمام يا حبيبتي انا همشي انا لاني رايح لمحمد اشوف تجهيزات الفرح لبكرة ...
صفية : تمام يا حبيبي و انا شوية و هاجي اشوف رقية و اساعدها.
ايهاب : يلا مع السلامه ...
صفية و هي تودعه : سلام يا حبيبي....
ثم تنظر مكانه بشرود ثم تبتسم بمكر ) هانت كلها بكرة والتمثيلية دي تخلص و مش
هيحصل غير اللى انا عايزاه ياه الحمد لله انى قدرت أمثل إن أنا حبيت اسیل و هخلی ایان
يتجوزها كمان دا مستحيل يحصل و يا انا يا هما )
